ناقل الكفر ليس بكافر
يا الله إلى أين وصلنا في ثقافتنا !!
" وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ "
==
ربما يتصور البعض منهم بعد أن أتاه الله الشعر وأجراه على لسانه ( إن من البيان لسحرا وأن من الشعر لحكمة ) أنه اصبح أعلى مقاما من غيره فتدفعه فلسفته الافلاطونية أن ينغمس في الشطحات
يتصور تلك موهبة الكلمات ورقة المشاعر والفلسفة الذاتية تبيح له الطعن برب الكون فهنالك الكثير من هذه النماذج تجدها لدى أدباء عرب وأجانب
يعدونها فلسفة فيقعون في الإثم وتخبط الضمير ...... لا يسعني الوقت أن أجلب المئات من هذه النماذج
سأكتفي بما يخص الموضوع وابط لكتاب أدرجته
هي الشاعرة ( مهجة قحف ) ولأعلن اسمها على الملأ كي تطلع الناس إلى أي مدى وصل البعض منا وبالغ في وقاحته
وهل المرة مع ( رب العالمين )
ربما أحدهم يدفعه الفضول فيقول في الشعر مجاز ... ؟؟
أقول أن العبارة واضحة وتدحض حق منشأ الخلق ألا وهو الواحد الأحد
فيكف نجرؤ أن نجعل من صفته مجازا وهو الواحد الأحد لا شبيه له ولا يضاهيه مثال
ثم تقول بعبارة واضحة وتنعته بالرب الهارب
صحيح ممكن يكون ( رب = رب أسرة ) أو رب العمل أو الحاكم والخ ولو كانت المفردة ( رب ) لحبسنا أنفاسنا وقلنا جائز أو يجوز ...
لكنها وحسب الترجمة العربية من قبل ( لطفي حداد ) المغترب أيضا في أميركا - والذي بلا شك ومن خلال البحث والتحري أدركنا أنه قد تعايش مع الشاعرة - يترجمها
: إن الله لاذ بالفرار ؟ قالت ( الله ) وهنا لا إله إلا الله
مهما تكن الصيغة أو يكون القول وكمسلمين أولا وثانيا وثالثا ورابعا يجب علينا معشر المترجمين أو الشعراء إناثا وذكورا أن نبتعد عما يدفع للريبة والطعن والشكوك
ونكون حذرين في أقوالنا وأفعالنا لأننا قادة فكر في مجتمعاتنا ونؤثر سلبا أو إيجابا في المحيط الذي نعيشه .
==
أنا لا اتجنى وقد سبقني في نقد هؤلاء وتوجيه الرد إليهم ( حسبما ورد في نصوصهم ) ومن أمثال هؤلاء بالدرجة الأولى يأتي ( أدونيس )
بل ذات مرة من خلال لقاء شاهدته في الفيديو سمعت إحداهن وهي أستاذة وشاعرة عراقية مغتربة لا داعي لذكر اسمها
تقول للمحاور : " للشاعر حق إضافي في تجاوز المقدسات " ؟؟ مسموح له ( لن يحاسبه رب العالمين )
بل رب العالمين يحاسبنا حتى فيما تختلج فيه الصدور
هنا كتاب سعيد الغامدي يرد على شبهات هؤلاء الشعراء ويتهمهم بالفجور والفسوق
وأنا شخصي مؤيد له تماما فقد قرأت كتابه ووجدته محقا
للمزيد أقرأ كتابه في قوقل : الإنحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها_سعيد الغامدي
الكتاب متوفر بشكل مجاني ويمكن رفعه من قوقل مباشرة
اللهم بك نستعين ونسألك حسن الخاتمة
==
ملاحظة أضيفها : وحسب قراءتي
أقول ربما أن الشاعرة حالها حال من نزح وغادر سوريا أيام حكم بشار الأسد وواجهوا جميعا المصاعب والشتات
وظروفا قاسية , فربما أدت بالبعض منهم أن يتفوه بالتذمر ويوجه سخطه ويشير بإصبع اتهامه للمولى العزيز القدير
لماذا لم يخلصهم من ذلك الحاكم المتجبر !! ... ولكن هذه ضعف إيمان بلا شك
القصدة مع ترجمتها
شعر : مهجة قحف ترجمة: لطفي حداد
صدى المهجر - العدد الأول
المطلوب الأخطر
تحرر الله من الشرك
وعلينا أن نؤكد الأسوأ من مخاوفنا المتغطرسة
هرب الله من الجامع
حيث أسرناه لسنين طويلة
نكرر عليكم :
إن الله لاذ بالفرار
يمكن أن يكون في أي مكان
لا أحد يقدر أن يخبر بعد الآن
وهو لم يعد حامي هذا الشعب
أو ذاك الدين
لذلك أحذركم
يمكن أن تجدوه في جمال وثني
ربما تتعثرون به دون أن تدركوا
اتخذوا الاحتياطات المناسبة
عليكم أن تتصرفوا
كأن كل إنسان
يعكس صورته
يا الله إلى أين وصلنا في ثقافتنا !!
" وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ "
==
ربما يتصور البعض منهم بعد أن أتاه الله الشعر وأجراه على لسانه ( إن من البيان لسحرا وأن من الشعر لحكمة ) أنه اصبح أعلى مقاما من غيره فتدفعه فلسفته الافلاطونية أن ينغمس في الشطحات
يتصور تلك موهبة الكلمات ورقة المشاعر والفلسفة الذاتية تبيح له الطعن برب الكون فهنالك الكثير من هذه النماذج تجدها لدى أدباء عرب وأجانب
يعدونها فلسفة فيقعون في الإثم وتخبط الضمير ...... لا يسعني الوقت أن أجلب المئات من هذه النماذج
سأكتفي بما يخص الموضوع وابط لكتاب أدرجته
هي الشاعرة ( مهجة قحف ) ولأعلن اسمها على الملأ كي تطلع الناس إلى أي مدى وصل البعض منا وبالغ في وقاحته
وهل المرة مع ( رب العالمين )
ربما أحدهم يدفعه الفضول فيقول في الشعر مجاز ... ؟؟
أقول أن العبارة واضحة وتدحض حق منشأ الخلق ألا وهو الواحد الأحد
فيكف نجرؤ أن نجعل من صفته مجازا وهو الواحد الأحد لا شبيه له ولا يضاهيه مثال
ثم تقول بعبارة واضحة وتنعته بالرب الهارب
صحيح ممكن يكون ( رب = رب أسرة ) أو رب العمل أو الحاكم والخ ولو كانت المفردة ( رب ) لحبسنا أنفاسنا وقلنا جائز أو يجوز ...
لكنها وحسب الترجمة العربية من قبل ( لطفي حداد ) المغترب أيضا في أميركا - والذي بلا شك ومن خلال البحث والتحري أدركنا أنه قد تعايش مع الشاعرة - يترجمها
: إن الله لاذ بالفرار ؟ قالت ( الله ) وهنا لا إله إلا الله
مهما تكن الصيغة أو يكون القول وكمسلمين أولا وثانيا وثالثا ورابعا يجب علينا معشر المترجمين أو الشعراء إناثا وذكورا أن نبتعد عما يدفع للريبة والطعن والشكوك
ونكون حذرين في أقوالنا وأفعالنا لأننا قادة فكر في مجتمعاتنا ونؤثر سلبا أو إيجابا في المحيط الذي نعيشه .
==
أنا لا اتجنى وقد سبقني في نقد هؤلاء وتوجيه الرد إليهم ( حسبما ورد في نصوصهم ) ومن أمثال هؤلاء بالدرجة الأولى يأتي ( أدونيس )
بل ذات مرة من خلال لقاء شاهدته في الفيديو سمعت إحداهن وهي أستاذة وشاعرة عراقية مغتربة لا داعي لذكر اسمها
تقول للمحاور : " للشاعر حق إضافي في تجاوز المقدسات " ؟؟ مسموح له ( لن يحاسبه رب العالمين )
بل رب العالمين يحاسبنا حتى فيما تختلج فيه الصدور
هنا كتاب سعيد الغامدي يرد على شبهات هؤلاء الشعراء ويتهمهم بالفجور والفسوق
وأنا شخصي مؤيد له تماما فقد قرأت كتابه ووجدته محقا
للمزيد أقرأ كتابه في قوقل : الإنحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها_سعيد الغامدي
الكتاب متوفر بشكل مجاني ويمكن رفعه من قوقل مباشرة
اللهم بك نستعين ونسألك حسن الخاتمة
==
ملاحظة أضيفها : وحسب قراءتي
أقول ربما أن الشاعرة حالها حال من نزح وغادر سوريا أيام حكم بشار الأسد وواجهوا جميعا المصاعب والشتات
وظروفا قاسية , فربما أدت بالبعض منهم أن يتفوه بالتذمر ويوجه سخطه ويشير بإصبع اتهامه للمولى العزيز القدير
لماذا لم يخلصهم من ذلك الحاكم المتجبر !! ... ولكن هذه ضعف إيمان بلا شك
القصدة مع ترجمتها
شعر : مهجة قحف ترجمة: لطفي حداد
صدى المهجر - العدد الأول
المطلوب الأخطر
تحرر الله من الشرك
وعلينا أن نؤكد الأسوأ من مخاوفنا المتغطرسة
هرب الله من الجامع
حيث أسرناه لسنين طويلة
نكرر عليكم :
إن الله لاذ بالفرار
يمكن أن يكون في أي مكان
لا أحد يقدر أن يخبر بعد الآن
وهو لم يعد حامي هذا الشعب
أو ذاك الدين
لذلك أحذركم
يمكن أن تجدوه في جمال وثني
ربما تتعثرون به دون أن تدركوا
اتخذوا الاحتياطات المناسبة
عليكم أن تتصرفوا
كأن كل إنسان
يعكس صورته
Hagar Poems - Page 96
Most Wanted
Warning: God has slipped the noose.
We must confirm the worst
of our righteous fears—
God has escaped the mosque,
the synagogue, the church
where we’ve locked up God for years.
We repeat unto you:
God is on the loose.
Henceforth beware:
You may find God in heathen beauty.
You may stumble upon God unaware.
Take appropriate measures:
You may have to behave
as if each human being
could reflect God’s Face.
Most Wanted
Warning: God has slipped the noose.
We must confirm the worst
of our righteous fears—
God has escaped the mosque,
the synagogue, the church
where we’ve locked up God for years.
We repeat unto you:
God is on the loose.
Henceforth beware:
You may find God in heathen beauty.
You may stumble upon God unaware.
Take appropriate measures:
You may have to behave
as if each human being
could reflect God’s Face.