أستاذة حنان
يغوص نص " فسحة حرف " في أعماق تجربة وجدانية مثقلة بالرمزية ، حيث تمتزج جغرافيا المكان بملامح الذاكرة المنسية . ترسم الكاتبة لوحة درامية تبدأ بخنادق ومغارات مظلمة ، لتعبّر عن حالة من الترقب والحيرة بين يأس ينهك الروح وأمل ينبثق مع ميلاد يوم جديد .
يبرز في النص ذلك الصراع بين القافية المبتورة التي تبحث عن فارس يلملم شتاتها ، وبين الواقع الذي تلطخت فيه زهور الياسمين بلون قاتم . ورغم قتامة المشهد ، يظل التطلع إلى " شمس الأسير " وإلى يوم " أخضر " يلوح في الأفق ، مما يعطي للفسحة طابعاً من المقاومة بالحرف والكلمة في وجه العدم والنسيان . إنها كتابة تسكن شغاف القلب ، وتحول الوجع الشخصي إلى صرخة إنسانية تبحث عن السنا في عين الدجى .
يغوص نص " فسحة حرف " في أعماق تجربة وجدانية مثقلة بالرمزية ، حيث تمتزج جغرافيا المكان بملامح الذاكرة المنسية . ترسم الكاتبة لوحة درامية تبدأ بخنادق ومغارات مظلمة ، لتعبّر عن حالة من الترقب والحيرة بين يأس ينهك الروح وأمل ينبثق مع ميلاد يوم جديد .
يبرز في النص ذلك الصراع بين القافية المبتورة التي تبحث عن فارس يلملم شتاتها ، وبين الواقع الذي تلطخت فيه زهور الياسمين بلون قاتم . ورغم قتامة المشهد ، يظل التطلع إلى " شمس الأسير " وإلى يوم " أخضر " يلوح في الأفق ، مما يعطي للفسحة طابعاً من المقاومة بالحرف والكلمة في وجه العدم والنسيان . إنها كتابة تسكن شغاف القلب ، وتحول الوجع الشخصي إلى صرخة إنسانية تبحث عن السنا في عين الدجى .
تعليق