لِأَنَّكَ اللَّهُ..
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
يَهْدَأُ فِيَّ مَا اشْتَعَلَا
وَتُزْهِرُ الرُّوحُ إِذْ أَلْقَاكَ مُبْتَهِلَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ..
لَا أَخْشَى تَقَلُّبَ مَا
تَأْتِي بِهِ الرِّيحُ..
مَا دُمْتَ الَّذِي كَفَلَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
كَمْ مِنْ غُصَّةٍ عَبَرَتْ
فَصِرْتُ..
أَخْلَعُ عَنِّيَ الحُزْنَ وَالوَجَلا
أَمْشِي إِلَيْكَ..
وَفِي رُوحِي بِشَارَتُهَا
إِنَّ الرَّجَاءَ..
لِمَنْ يَرْجُوكَ مَا أَفَلَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ..
مَا خَابَ الرَّجَا فِينَا
كَلَّا وَ ذَاتِكَ..
مَا خَابَتْ مَسَاعِينَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
كَمْ أَحْيَيْتَ مِنْ أَمَلٍ
مِنْ بَعْدِ ظَنٍّ..
بِأَنَّ المَوْتَ يَطْوِينَا
وَكَمْ كَشَفْتَ غُبَارَ اليَأْسِ..
عَنْ بَصَرِي
حَتَّى رَأَيْتُ..
بَهَاءَ النُّورِ يَهْدِينَا
إِذَا المَخَاوِفُ فِي عَيْنَيَّ..
مُظْلِمَةٌ
وَجَدْتُ لُطْفَكَ فِي خَيْرٍ يُوَاسِينَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
فِي عَيْنِي مُتَّسَعٌ
إِذَا تَكَالَبَ..
فِي أَعْمَاقِيَ الفَزَعُ
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
لَا تِيهَ يُبَدِّدُنِي
وَلَا يَطُولُ..
عَلَى أَبْوَابِكَ الوَجَعُ
أَمُدُّ كَفِّي..
وَلَا أَخْشَى تَقَلُّبَهَا
وَفِي يَقِينِي..
دُعَاءُ النَّبْضِ يَرْتَفِعُ
فَأَنْتَ مَوْلَايَ..
مَا ضَاقَتْ مَذَاهِبُنَا
إِلَّا تَرَاءَى..
بِأَمْرِ اللَّهِ مُنْتَجَعُ
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
قَلْبِي دَافِئٌ خَضِرٌ
مَهْمَا تَهَاوَى..
عَلَيْهِ الهَمُّ وَالكَدَرُ
كَمْ قَدْ مَرَرْتُ عَلَى الأَمْوَاجِ مُنْكَسِرًا
فَجَاءَ لُطْفُكَ..
لَا بَحْرٌ وَلَا خَطَرُ
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
أَشْدُو حِينَ يَرْفَعُنِي
طَوْقُ النَّجَاةِ.. وَرُوحِي كُلُّهَا ظَفَرُ
فَأَنْتَ حَسْبِي..
وَمَا دَامَتْ عِنَايَتُكَ الـ..
كُبْرَى لَدَيَّ..
فَكُلُّ الخَوْفِ يَنْدَثِرُ
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
كَمْ فِي القَلْبِ مِنْ غُرَفٍ
أَضَاءَهَا مِنْكَ نُورٌ فَاسْتَحَالَ سَنَا
وَكَمْ جِرَاحٍ ظَنَنْتُ الدَّهْرَ يُثْقِلُهَا
فَجَاءَ عَفْوُكَ حَتَّى أَزْهَرَ الشَّجَنَا
فِي غُرْبَةِ الرُّوحِ إِنْ طَالَ المَسِيرُ بِنَا
رَأَيْتُ حُبَّكَ فِي صَمْتِ الأَسَى وَطَنَا
وَصِرْتُ أَمْضِي وَفِي أَعْمَاقِ قَافِلَتِي
صَوْتُ اليَقِينِ يُغَنِّي كُلَّمَا وَهَنَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ..
لَا أَبْغِي سِوَاكَ أَنَا
قَلْبٌ بِحُبِّكَ يَا مَوْلَايَ قَدْ سَطَعَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ..
أَمْضِي وَقْعَ قَافِيَتِي
خَفَقٌ يُنَاجِيكَ يَا مَوْلَايَ قَدْ خَشَعَا
وَيَا مُقِيلَ عَثَارٍ قَدْ كَثُرْنَ أَنَا
عُمْرٌ مِنَ الذَّنْبِ..
لِلرَّحْمٰنِ قَدْ رَجَعَا
فَلَيْسَ يُغْنِي عَنِ الإِنْسَانِ زُخْرُفُهُ
إِذَا تَجَرَّدَ مِنْ تَقْوَاهُ وَانْخَلَعَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
لَا دَرْبَ نَسِيرُ بِهِ
إِذَا نَأَى عَنْ طَرِيقِ اللَّهِ وَابْتَعَدَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ..
هَذَا العُمْرُ أَحْمِلُهُ
إِلَيْكَ شَوْقًا وَإِيمَانًا وَمُعْتَمَدَا
فَإِنْ بَلَغْتُ المُنَى..
فَالحَمْدُ يَغْمُرُنِي
وَإِنْ تَعَثَّرْتُ كَانَ الصَّبْرُ لِي سَنَدَا
أَرْجُوكَ رَبِّي إِذَا مَا حَانَ مَوْعِدُنَا
أَنْ تَجْعَلَ العَفْوَ لِي يَا سَيِّدِي مَدَدَا
عَبْدُاللَّهِ الشَّرِيف
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
يَهْدَأُ فِيَّ مَا اشْتَعَلَا
وَتُزْهِرُ الرُّوحُ إِذْ أَلْقَاكَ مُبْتَهِلَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ..
لَا أَخْشَى تَقَلُّبَ مَا
تَأْتِي بِهِ الرِّيحُ..
مَا دُمْتَ الَّذِي كَفَلَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
كَمْ مِنْ غُصَّةٍ عَبَرَتْ
فَصِرْتُ..
أَخْلَعُ عَنِّيَ الحُزْنَ وَالوَجَلا
أَمْشِي إِلَيْكَ..
وَفِي رُوحِي بِشَارَتُهَا
إِنَّ الرَّجَاءَ..
لِمَنْ يَرْجُوكَ مَا أَفَلَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ..
مَا خَابَ الرَّجَا فِينَا
كَلَّا وَ ذَاتِكَ..
مَا خَابَتْ مَسَاعِينَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
كَمْ أَحْيَيْتَ مِنْ أَمَلٍ
مِنْ بَعْدِ ظَنٍّ..
بِأَنَّ المَوْتَ يَطْوِينَا
وَكَمْ كَشَفْتَ غُبَارَ اليَأْسِ..
عَنْ بَصَرِي
حَتَّى رَأَيْتُ..
بَهَاءَ النُّورِ يَهْدِينَا
إِذَا المَخَاوِفُ فِي عَيْنَيَّ..
مُظْلِمَةٌ
وَجَدْتُ لُطْفَكَ فِي خَيْرٍ يُوَاسِينَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
فِي عَيْنِي مُتَّسَعٌ
إِذَا تَكَالَبَ..
فِي أَعْمَاقِيَ الفَزَعُ
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
لَا تِيهَ يُبَدِّدُنِي
وَلَا يَطُولُ..
عَلَى أَبْوَابِكَ الوَجَعُ
أَمُدُّ كَفِّي..
وَلَا أَخْشَى تَقَلُّبَهَا
وَفِي يَقِينِي..
دُعَاءُ النَّبْضِ يَرْتَفِعُ
فَأَنْتَ مَوْلَايَ..
مَا ضَاقَتْ مَذَاهِبُنَا
إِلَّا تَرَاءَى..
بِأَمْرِ اللَّهِ مُنْتَجَعُ
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
قَلْبِي دَافِئٌ خَضِرٌ
مَهْمَا تَهَاوَى..
عَلَيْهِ الهَمُّ وَالكَدَرُ
كَمْ قَدْ مَرَرْتُ عَلَى الأَمْوَاجِ مُنْكَسِرًا
فَجَاءَ لُطْفُكَ..
لَا بَحْرٌ وَلَا خَطَرُ
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
أَشْدُو حِينَ يَرْفَعُنِي
طَوْقُ النَّجَاةِ.. وَرُوحِي كُلُّهَا ظَفَرُ
فَأَنْتَ حَسْبِي..
وَمَا دَامَتْ عِنَايَتُكَ الـ..
كُبْرَى لَدَيَّ..
فَكُلُّ الخَوْفِ يَنْدَثِرُ
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
كَمْ فِي القَلْبِ مِنْ غُرَفٍ
أَضَاءَهَا مِنْكَ نُورٌ فَاسْتَحَالَ سَنَا
وَكَمْ جِرَاحٍ ظَنَنْتُ الدَّهْرَ يُثْقِلُهَا
فَجَاءَ عَفْوُكَ حَتَّى أَزْهَرَ الشَّجَنَا
فِي غُرْبَةِ الرُّوحِ إِنْ طَالَ المَسِيرُ بِنَا
رَأَيْتُ حُبَّكَ فِي صَمْتِ الأَسَى وَطَنَا
وَصِرْتُ أَمْضِي وَفِي أَعْمَاقِ قَافِلَتِي
صَوْتُ اليَقِينِ يُغَنِّي كُلَّمَا وَهَنَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ..
لَا أَبْغِي سِوَاكَ أَنَا
قَلْبٌ بِحُبِّكَ يَا مَوْلَايَ قَدْ سَطَعَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ..
أَمْضِي وَقْعَ قَافِيَتِي
خَفَقٌ يُنَاجِيكَ يَا مَوْلَايَ قَدْ خَشَعَا
وَيَا مُقِيلَ عَثَارٍ قَدْ كَثُرْنَ أَنَا
عُمْرٌ مِنَ الذَّنْبِ..
لِلرَّحْمٰنِ قَدْ رَجَعَا
فَلَيْسَ يُغْنِي عَنِ الإِنْسَانِ زُخْرُفُهُ
إِذَا تَجَرَّدَ مِنْ تَقْوَاهُ وَانْخَلَعَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ...
لَا دَرْبَ نَسِيرُ بِهِ
إِذَا نَأَى عَنْ طَرِيقِ اللَّهِ وَابْتَعَدَا
لِأَنَّكَ اللَّهُ..
هَذَا العُمْرُ أَحْمِلُهُ
إِلَيْكَ شَوْقًا وَإِيمَانًا وَمُعْتَمَدَا
فَإِنْ بَلَغْتُ المُنَى..
فَالحَمْدُ يَغْمُرُنِي
وَإِنْ تَعَثَّرْتُ كَانَ الصَّبْرُ لِي سَنَدَا
أَرْجُوكَ رَبِّي إِذَا مَا حَانَ مَوْعِدُنَا
أَنْ تَجْعَلَ العَفْوَ لِي يَا سَيِّدِي مَدَدَا
عَبْدُاللَّهِ الشَّرِيف