هـدأة أخْـرٓى
، و هْي على شباكِها المساءٓ تبكي
ولا شيءٓ سوى الذّكرى ...
مرّة أخـْرى
ً تحيي بقلبي كوابيسٓ جاثمةً
ِِو قد كـان القلبُ مثلٓ ليل
أضيءُ شموعـٓه وحْدي ...
لم يعُد للفٓرحِ مِـن صدًى غيْـرٓ زهرةٍ
ٓتنْتـأُ الـزّهْـر
أقسمتُ بدُمـوعها
أنّ البنـفْسج ضـٓاع طيبُه
ِعلى عراصاتِ القلب
و أنّ نٓشيـجها يعْصِر منّي الألـٓمٓ لـٓوْنـٓا
كانتْ من الأسـٓى
ٍكنجْمة ،
ِِتجتازُها الرّيح في آخر اللّيـل ...
ْو هي طيبٌ من الشّـمع
ِِيذوبُ مرتيـْن
قد أشرٓق بالعشـْق وجهُها
و احترقْنــا...
ِ ِلم ندر باديٓ الأمـر ،
أنّ الزّهْـر بأضْلاعـنا
يُنْبـت حُبـًّا ليْس يُشْفـي
ِرمتـْنا روائحُه على حـٓافة النـّٓهـر
ِ مثـْلٓ الصّمت
ِمثْـلٓ الطّفولة
مثـْلٓ النوايـا صغيرةً .. تُجـزي ...
ٍمٓسْحةً من ضبابٍ رخيـم
كنتُ أراهـا...
ِو كانت نٓسْمةً ، بالـغةٓ العٓـفاف ،،
ِِبالغـةٓ الهـٓذٓر ...
ٍلفْحـةٓ العنْبر في صوت عاشِقـة
ِِ قد هدّٓنـا المساءُ بالشـّجن ،،
ُو أنتـظر ...
كان مساؤنا
ٍكونـًا من فراشات
مِنٓ الذّكـْرى
ِو مِن حبـّاتِ الدّمـع ...
ٌو العمـْرُ نافلـة
ٍ ليْس المٓرقبُ فيه سِوى غـٓد
ًنـٓراهُ - بالعشـْق -جنـّة
ُفأغـْتبـق..
ْو نغـُتبـق .
****************************
شرح :
الغبوق : ما يُشرب في المساء
خلاف الصّبوح