[rainbow] ياسمين يُلوِّنُ نافذتي [/rainbow]

[align=center]عمر عنـــّاز - العراق[/align]
[rainbow]
بَجَعُ الغَرَامِ بِمُقلَتيكِ يُرفرِفُ
فَتنهّدِي كَي تَستَفيقَ الأَحرُفُ
ها أنتِ بينَ حَضارتينِ مِن الشذا
تَتنفّسينَ كأنّ بَوحَكِ مِعزَفُ
أَلَقٌ يَفيضُ على امتدادِيَ أَنجُماً
فَكأنّما هو فوقَ صَدريَ شرشَفُ
يا تِينُ يا تُفّاحُ يا ليمونُ يا
عِنَبٌ على شُرَفِ المساءِ يُزخْرِفُ
وَهَجُ ارتمائِكِ لم يَزَلْ في مُقلتي
وَلِذا المَلائِكُ مِن عُيُونيَ تُذرَفُ
وَأَريجُ حُسنِكِ نَورَسَانِ تَسوّرا
لُغَتي فأنفاسُ الكَلام تَفلسُفُ
أَنا مَنْ تدورُ بِوَسْطِ قلبي كَعبَةٌ
وسْعَ الفَضاءِ ومَسجِدانِ وَمُصحَفُ
مُنذُ انبِثَاقِ الطّينِ في شَفَةِ الثَّرى
أَعدُو وَظلِّي شَاحِبٌ مُتوقِّفُ
بَيني وَبينَكِ شَهقتانِ مِن النَّدى
وَرِوايةٌ بِدَمِ الحُروفِ تُؤلَّفُ
تَتَبعثَرينَ.. أَلُمُّ زَهرَكِ.. أَقطُفُ
تَتَبعثَرينَ.. أَلُمُّ زَهرَكِِ.. أَقطُفُ
وَأَذوبُ فِيكِ أَصوغُ من لُغةِ البنفْـ..
..ـسجِ غِنوةً مِلءَ الفُؤادِ تُرفرِفُ
مَنْ قالَ انَّ الشَّمسَ عنكِ بَعيدةٌ
إني أَراها فوقَ شَعرِكِ تَنزِفُ
تَنثَالُ شلالاً عِراقِيَّ السَّنا
مَن ذَا رأى وَطَنا سَناهُ تَلهُّفُ؟
مَن ذا رأى وَطناً عَصافِِرُهُ رُقىً
في خَاطِرِ الشَّجرِ الَّذي يَتَأفّفُ
يا أَنتِ يا لَهفَ التَّشهّي.. غَابَةٌ
مِنْ أَنبياءٍ فِي دمايَ تطوّفُ
مِن أَينَ أدْخُلُ فيكِ؟.. كلُّكِ مُغلَقٌ
من أين؟ أنتِ تَبحُّرٌ وتَصوُّفُ
مِنْ أَينَ أدْخُلُ فيكِ؟.. صَدرٌ يصطلي
لَهباً وثَغْرٌ بالرَّغائبِ مُترَفُ
مِنْ ايِّما شَجَرِ اشتهاءٍ أَحطُبُ الـ..
..ـكَلِماتِ والآفاقُ بَطنٌ أَجوَفُ
مِنْ أيِّ قنطَرةٍ بِهذي المَوصِل الـ..
ـحَدبَاءِ أُولِجُني؟.. وَفِيَّ تَخوُّفُ
قَلِقٌ أُرتّبُ كِستناءَ قَصيدَتي الـ..
أُولى التي عُنوانُها " لا أَعْرِفُ "
وَأَخيطُ قُمصَانَ الكلامِ بِدَمعةٍ
خجلى، على شَفةِ السُّطورِ تلهَّفُ
شَرّعْتُ ميثاقَ احتِلالكِ قُبلَةً
إذْ كُلُّ ميثاقٍ سِواهُ مُزيَّفُ
قَزَحِي.. أَميرةُ هذه الأرضِ التي
تَمشي على قَدَمينِ.. كيفَ أُوصِّفُ؟
قُفلٌ ببابِ القلبِ مُذْ ألفٍ غَفَا
لا تكْسريهِ.. فَإنّ قَلبيَ مُتحَفُ
فلربَّما اندلقَ الحَمامُ – صَغيرتي-
وانساب ذاك اليَاسَمينُ المُرهَفُ..
لا تُنكِري شَوقي إليكِ فإنّهُ
في مُعجَمِ العِشْق الأَميرِ مُعرَّفُ
[/rainbow]

[align=center]عمر عنـــّاز - العراق[/align]
[rainbow]
بَجَعُ الغَرَامِ بِمُقلَتيكِ يُرفرِفُ
فَتنهّدِي كَي تَستَفيقَ الأَحرُفُ
ها أنتِ بينَ حَضارتينِ مِن الشذا
تَتنفّسينَ كأنّ بَوحَكِ مِعزَفُ
أَلَقٌ يَفيضُ على امتدادِيَ أَنجُماً
فَكأنّما هو فوقَ صَدريَ شرشَفُ
يا تِينُ يا تُفّاحُ يا ليمونُ يا
عِنَبٌ على شُرَفِ المساءِ يُزخْرِفُ
وَهَجُ ارتمائِكِ لم يَزَلْ في مُقلتي
وَلِذا المَلائِكُ مِن عُيُونيَ تُذرَفُ
وَأَريجُ حُسنِكِ نَورَسَانِ تَسوّرا
لُغَتي فأنفاسُ الكَلام تَفلسُفُ
أَنا مَنْ تدورُ بِوَسْطِ قلبي كَعبَةٌ
وسْعَ الفَضاءِ ومَسجِدانِ وَمُصحَفُ
مُنذُ انبِثَاقِ الطّينِ في شَفَةِ الثَّرى
أَعدُو وَظلِّي شَاحِبٌ مُتوقِّفُ
بَيني وَبينَكِ شَهقتانِ مِن النَّدى
وَرِوايةٌ بِدَمِ الحُروفِ تُؤلَّفُ
تَتَبعثَرينَ.. أَلُمُّ زَهرَكِ.. أَقطُفُ
تَتَبعثَرينَ.. أَلُمُّ زَهرَكِِ.. أَقطُفُ
وَأَذوبُ فِيكِ أَصوغُ من لُغةِ البنفْـ..
..ـسجِ غِنوةً مِلءَ الفُؤادِ تُرفرِفُ
مَنْ قالَ انَّ الشَّمسَ عنكِ بَعيدةٌ
إني أَراها فوقَ شَعرِكِ تَنزِفُ
تَنثَالُ شلالاً عِراقِيَّ السَّنا
مَن ذَا رأى وَطَنا سَناهُ تَلهُّفُ؟
مَن ذا رأى وَطناً عَصافِِرُهُ رُقىً
في خَاطِرِ الشَّجرِ الَّذي يَتَأفّفُ
يا أَنتِ يا لَهفَ التَّشهّي.. غَابَةٌ
مِنْ أَنبياءٍ فِي دمايَ تطوّفُ
مِن أَينَ أدْخُلُ فيكِ؟.. كلُّكِ مُغلَقٌ
من أين؟ أنتِ تَبحُّرٌ وتَصوُّفُ
مِنْ أَينَ أدْخُلُ فيكِ؟.. صَدرٌ يصطلي
لَهباً وثَغْرٌ بالرَّغائبِ مُترَفُ
مِنْ ايِّما شَجَرِ اشتهاءٍ أَحطُبُ الـ..
..ـكَلِماتِ والآفاقُ بَطنٌ أَجوَفُ
مِنْ أيِّ قنطَرةٍ بِهذي المَوصِل الـ..
ـحَدبَاءِ أُولِجُني؟.. وَفِيَّ تَخوُّفُ
قَلِقٌ أُرتّبُ كِستناءَ قَصيدَتي الـ..
أُولى التي عُنوانُها " لا أَعْرِفُ "
وَأَخيطُ قُمصَانَ الكلامِ بِدَمعةٍ
خجلى، على شَفةِ السُّطورِ تلهَّفُ
شَرّعْتُ ميثاقَ احتِلالكِ قُبلَةً
إذْ كُلُّ ميثاقٍ سِواهُ مُزيَّفُ
قَزَحِي.. أَميرةُ هذه الأرضِ التي
تَمشي على قَدَمينِ.. كيفَ أُوصِّفُ؟
قُفلٌ ببابِ القلبِ مُذْ ألفٍ غَفَا
لا تكْسريهِ.. فَإنّ قَلبيَ مُتحَفُ
فلربَّما اندلقَ الحَمامُ – صَغيرتي-
وانساب ذاك اليَاسَمينُ المُرهَفُ..
لا تُنكِري شَوقي إليكِ فإنّهُ
في مُعجَمِ العِشْق الأَميرِ مُعرَّفُ
[/rainbow]
تعليق