من روائع الزميل عمر عناز مهدى للزميل محمد ثلجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهند التكريتي
    أديب وكاتب
    • 06-03-2010
    • 115

    من روائع الزميل عمر عناز مهدى للزميل محمد ثلجي

    [rainbow] ياسمين يُلوِّنُ نافذتي [/rainbow]



    [align=center]عمر عنـــّاز - العراق[/align]

    [rainbow]
    بَجَعُ الغَرَامِ بِمُقلَتيكِ يُرفرِفُ

    فَتنهّدِي كَي تَستَفيقَ الأَحرُفُ

    ها أنتِ بينَ حَضارتينِ مِن الشذا

    تَتنفّسينَ كأنّ بَوحَكِ مِعزَفُ

    أَلَقٌ يَفيضُ على امتدادِيَ أَنجُماً

    فَكأنّما هو فوقَ صَدريَ شرشَفُ

    يا تِينُ يا تُفّاحُ يا ليمونُ يا

    عِنَبٌ على شُرَفِ المساءِ يُزخْرِفُ

    وَهَجُ ارتمائِكِ لم يَزَلْ في مُقلتي

    وَلِذا المَلائِكُ مِن عُيُونيَ تُذرَفُ

    وَأَريجُ حُسنِكِ نَورَسَانِ تَسوّرا

    لُغَتي فأنفاسُ الكَلام تَفلسُفُ

    أَنا مَنْ تدورُ بِوَسْطِ قلبي كَعبَةٌ

    وسْعَ الفَضاءِ ومَسجِدانِ وَمُصحَفُ

    مُنذُ انبِثَاقِ الطّينِ في شَفَةِ الثَّرى

    أَعدُو وَظلِّي شَاحِبٌ مُتوقِّفُ

    بَيني وَبينَكِ شَهقتانِ مِن النَّدى

    وَرِوايةٌ بِدَمِ الحُروفِ تُؤلَّفُ

    تَتَبعثَرينَ.. أَلُمُّ زَهرَكِ.. أَقطُفُ

    تَتَبعثَرينَ.. أَلُمُّ زَهرَكِِ.. أَقطُفُ

    وَأَذوبُ فِيكِ أَصوغُ من لُغةِ البنفْـ..

    ..ـسجِ غِنوةً مِلءَ الفُؤادِ تُرفرِفُ

    مَنْ قالَ انَّ الشَّمسَ عنكِ بَعيدةٌ

    إني أَراها فوقَ شَعرِكِ تَنزِفُ

    تَنثَالُ شلالاً عِراقِيَّ السَّنا

    مَن ذَا رأى وَطَنا سَناهُ تَلهُّفُ؟

    مَن ذا رأى وَطناً عَصافِِرُهُ رُقىً

    في خَاطِرِ الشَّجرِ الَّذي يَتَأفّفُ

    يا أَنتِ يا لَهفَ التَّشهّي.. غَابَةٌ

    مِنْ أَنبياءٍ فِي دمايَ تطوّفُ

    مِن أَينَ أدْخُلُ فيكِ؟.. كلُّكِ مُغلَقٌ

    من أين؟ أنتِ تَبحُّرٌ وتَصوُّفُ

    مِنْ أَينَ أدْخُلُ فيكِ؟.. صَدرٌ يصطلي

    لَهباً وثَغْرٌ بالرَّغائبِ مُترَفُ

    مِنْ ايِّما شَجَرِ اشتهاءٍ أَحطُبُ الـ..

    ..ـكَلِماتِ والآفاقُ بَطنٌ أَجوَفُ

    مِنْ أيِّ قنطَرةٍ بِهذي المَوصِل الـ..
    ـحَدبَاءِ أُولِجُني؟.. وَفِيَّ تَخوُّفُ

    قَلِقٌ أُرتّبُ كِستناءَ قَصيدَتي الـ..

    أُولى التي عُنوانُها " لا أَعْرِفُ "

    وَأَخيطُ قُمصَانَ الكلامِ بِدَمعةٍ

    خجلى، على شَفةِ السُّطورِ تلهَّفُ

    شَرّعْتُ ميثاقَ احتِلالكِ قُبلَةً

    إذْ كُلُّ ميثاقٍ سِواهُ مُزيَّفُ

    قَزَحِي.. أَميرةُ هذه الأرضِ التي

    تَمشي على قَدَمينِ.. كيفَ أُوصِّفُ؟

    قُفلٌ ببابِ القلبِ مُذْ ألفٍ غَفَا

    لا تكْسريهِ.. فَإنّ قَلبيَ مُتحَفُ

    فلربَّما اندلقَ الحَمامُ – صَغيرتي-

    وانساب ذاك اليَاسَمينُ المُرهَفُ..

    لا تُنكِري شَوقي إليكِ فإنّهُ

    في مُعجَمِ العِشْق الأَميرِ مُعرَّفُ





    [/rainbow]
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    الاستاذ مهند التكريتي الموقر
    احترامي
    ماهذه الخميلة الرائعة
    ماهذه اللغة العمودية المنغمة
    لحن بين حضارتين
    وانغام عذبة مهداة الى من يستحقها
    بورك القلم الذي قال ابياته فاردا ذراعيه الى الملا
    ومودتي

    تعليق

    • مهند التكريتي
      أديب وكاتب
      • 06-03-2010
      • 115

      #3
      [rainbow]يقول احد الاصدقاء من شعراء بلدي الجريح هناك خلف القصيدة تكمن قصيدة ثانية هي اللغة وهي ما تمتاز به قصائد أخي وصديقي المتنبي الصغير عمر عناز
      اتمنى ان تكون قد استمتعت حقا ً معه ، واعدك بأن اتحفكم بكل ما تجود به قريحته عن قريب
      تحياتي لك ايها الصديق الجليل .. والى مزيد من دوام التألق في سماء الابداع
      أخوك الشاعر
      مهند التكريتي
      [/rainbow]
      التعديل الأخير تم بواسطة مهند التكريتي; الساعة 04-05-2010, 17:28.

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        شاكرا لك تفضلك اخي القدير
        استاذ مهند الموقر
        ودائما معك
        اخوك يسري راغب
        دمت سالما منعما وغانما مكرما

        تعليق

        • مهند التكريتي
          أديب وكاتب
          • 06-03-2010
          • 115

          #5
          [rainbow]تشرفت بمعرفتك أخ يسري ، واعذرني على وقوعي في الوهم والخلط بين اسمك واسم ثاني وذلك لعدم تمييزي لنقاط الياء الواقعة تحت الخط المذيل به اسمك
          .......
          تحياتي لك ايها الصديق الجميل .. والى مزيد من دوام التواصل
          اخوك
          مهند التكريتي[/rainbow][align=center][/align]

          تعليق

          يعمل...
          X