أسس القصة والرواية والملحمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فتحى حسان محمد
    أديب وكاتب
    • 25-01-2009
    • 527

    أسس القصة والرواية والملحمة

    [align=justify]
    أسس القصة والرواية والملحمة


    تتكون من سبع أسس لا غنى عنها لأى قصة :


    البداية الابتلاء الزلة العقدة الانفراجة التعرف - النهاية



    1- البداية

    ما من شىء فى الدنيا – غير الله - مخلوق إلا وله بداية ، وأيضا ما تصنعه أنت من قصة فعلية ، أو تكتبه من قصة قولية ، لا بد له من بداية
    والبداية تتكون من : بداية - ذروة - نهاية
    منذ بدء أحداث القصة ولا شىء يسبقها ، وفيها نعرف ما الموضوع ؟ ما القضية ؟ ومن شخصيات القصة ؟ ومن الشخصية الرئيسية أى البطل ؟ سواء كان إنسانا أو غير ذلك ، المهم أن تكون الشخصية ذاتا واعية لكيانها مستقلة فى إرادتها تتمتع بالاختيار والتفضيل بين الأشياء ؛ لتتحمل نتيجة اختيارها 0 ويفضل أن تكون الشخصية إنسانا ؛ لأن الإنسان دون باقي المخلوقات يتمتع بعقل المخ والفهم ، وبالتالي يمتلك الاختيار والتفضيل ويتحمل تبعاتهما ونستطيع الحكم عليه ومحاسبته0وما حاجة البطل وغايته ؟ ماذا يريد أن يحققه ويناله ويفوز به ؟ وما صفات الشخصيات ؟ وفيها نعرف جميع الشخوص وحاجاتهم ، ويتكشف ويوضح و يخلق الصراع من الحاجات ، ونعرف من جهتا الصراع ؟ وأي الطرق يسلك ؟ وإلى أى قبلة يتجه ؟ والصراع يخلق من خلال تضاد حاجات ألشخصيات ، فكل شخصية تريد أن تفوز وتستحوذ على نفس الشيء . ومن خلال حاجة البطل نخلق الصراع ، وبرغم وجود الصراع إلا أن البطل يواصل طريقه وخط سيره نحو حاجته وهدفه وهو يحاول التغلب على العثرات التي يخلقها له الطرف الآخر0

    2- الابتلاء

    ما من بشر صالح أو غير ذلك يؤمن بعقيدة سماوية أو لا يؤمن إلا ومبتلى ؛ لأن الابتلاء سنة ثابتة لا تتغير ولا تتبدل من سنن الله فى خلقه ، أى مختبر وممتحن فى ماله أونفسه ، أوولده أوزوجته أو صحته أو غير ذلك.
    وهو عادة حادثة أو حادث يقع للبطل و يؤثر فيه تأثيرا كبيرا ، ولا بد للبطل أن ينجح فيه لا جدال ، وإلا لماذا نسميه ونتوجه بطلا؟ الحدث أو الحادث يجبره على تغيير مسار خط سيره السليم الصحيح الذي يسير فيه باتجاه حاجته التى يريد الحصول عليها وهدفه الذي يريد تحقيقه 0 فإن الابتلاء يقع ليبعده كل البعد عن طريقه ، ويعتبر أزمة كبرى لا يستهان بها ، يجاهد من أجلها البطل جل المجاهدة ، ويبذل فيه أقصى المجهود من أجل التغلب عليه والنجاح فيه0
    ويتكون من : بداية – ذروة – نهاية
    يجب أن يقع حدث غير متوقع ولكنه حتمي فيغير من سير خط الأحداث وينسجها ويوجهها إلى اتجاه آخر ، عكس حاجة البطل وهدفه ، وبالتالي تأزم الموقف ويصعب على البطل حاجته بأن جعله يغير خط سيره إلى اتجاه آخر مجبر عليه هو لا يريده ولم يكن يقصده ، والطريق الآخر يبعده كل البعد عن حاجته وهدفه
    3- الزلة
    الزلة غير المقصودة
    الزلة غير المقصودة ولا المتعمدة – الغلطة أو الخطأ - هى الباعثة للشفقة والرأفة فينا والمشاركة الوجدانية لمن يعانى وهو لا يستحق هذا العناء0 وهى التى تحدد نوع القصة ، فإن كانت مقصودة تصبح القصة مأساة وبطلها ليس نبيلا وتنتهي بحزن له وفرح لنا ، وإن كانت غير مقصودة تصبح القصة مأسملهاة وبطلها نبيلا وبفرح له ولنا0
    الزلة هى الذنب بغير قصد ، وهى الصنيع غير الحسن ولكن بلا سوء نية ، وتعتبر نوعا من التأزم القوى الذي يساعد على خلق العقدة ودرجة من درجاتها 0 وتأتى من الشخصية نفسها 0
    مسميات الزلة وشروطها :
    1- الجرم أو الذنب ، وهو أصغر من الجريمة ، وما دون الرذيلة ، شرط غير المقصودة ، ولذلك لها عفو من الله برفعها عنه منه تعالى من خلال الانفراجة ، التى تعتبر عكس الزلة0 هذا قدر وذاك قدر أيضا0
    2- السقطة أى التعثر ، وفى الحديث : لا حليم إلا ذو عثرةِ0 شرط عدم تمام المعرفة وسوء التقدير0
    3- الهفوة أو الغلطة ، شرط غير المتعمدة ولا المسترسل فيها0
    4- الخطأ ، شرط عدم سوء النية0
    مسببات الزلة :
    1- الاستعجال أو العجلة ُ لصنيع حسن للناس فلا يكمل على الحسن بل إلى عكس ما انتوى تماما ؛ لصنيعه غير المكتمل0
    2- الجهل بالشيء و عدم تمام المعرفة ، وقلة الخبرة0
    3- الاضطراب والقلق وشدة الوطأة0
    4- النقصان الذي يعترى البشر جميعا ؛ لأنهم لم ولن يصلوا إلى الكمال التام ويعتبر قدرا من الله واقعا لا محالة 0
    5- العجز أى من عدم الوصول إلى الشيء وابتغائه كاملا0
    6- ضيق النفس بسبب مواجهة المشكلات والعقبات الناتجة عن شدة الابتلاء0
    7- التعنت أو العناد فى غير محله مما يحمل على الاستكبار0
    8- التعب والإجهاد المسببان للغيام على العينين فتفعل غير ما تقصد وتنتوى0
    9- الفلتة وتأتى من غير الروية فى الشيء والسرعة فيه0
    وتتكون من : بداية – ذروة – نهاية
    فيها يتم صنع زلة أو خطأ للبطل تكون سببا فى شقائه 0 ويسبب هذا التأزم الباعث على الشفقة ، والمسببة للتعقيدات والصعاب والموانع التي يواجهها ويريد أن يخرج منها ويجد لها حلا ليكمل طريقه نحو حاجته وهدفه ، فيختلط عليه الأمر ، ولا يمعن التفكير الصائب الصحيح ، وترتبك رؤيته للأشياء ، ولا يحسب حساباته جيدا ، فيتسرع فى الإقدام على خطوة بحسن نية وبثقة أنها خطوة سليمة مجدية فيزل الزلة التى تجلب له مشاكل جمة ، وأزمة كبرى ، وتعقيدا أصعب ، فيناله عقاب كبير يؤلمه ويوجعه ويتضرر منه و يهدد حياته ، وهنا مبعث الشفقة عليه ؛ لأنه صار يواجه مصيرا غير معروف ، وتهدد حياته الفواجع والأخطار والمحن ، وأنه لا يستحق كل ذلك0
    الزلة المتعمدة : وتختص بها القصة المأساة السوداء
    وفيه تبدأ المواجهة والحزم ومحاولة التغلب على الصعاب ، ومن أولها محاولة حل الحدث غير المتوقع الذي حدث فى نهاية الوحدة الأولى حتى يعتدل الخط وتسير الأحداث نحو خطها المرسوم والمضبوط نحو حاجة البطل ، وما إن تحلها حتى تخلق أخرى وموانع أخرى فى طريق البطل لتزيد من معاناته وصعوبة تحقيق هدفه من أجل خلق جو من التوتر والشفقة والقلق على البطل ، ولسخونة وازدياد الصراع وإحمائه إلى أعلى درجة ممكنة ليخلق بداخلنا شفقة عليه ، مع المحافظة على جعل النتائج المترتبة على هذه الأحداث وتلك الموانع حتمية الوقوع أو محتملة ، وأن تجعل الشخصيات لديها قدر معقول من الاختيار حتى تتحمل نتيجة اختيارها ، لأن نتيجة الاختيار هى التى ستجعلنا نتعاطف مع البطل أو نلقى باللوم عليه ونتشفى فيه ، إنما لو لم يكن أمامه اختيار فكيف نحاسبه وكيف نلومه حتى وإن فشل ، مادام لا يملك الاختيار وهو مجبر على السير فيما هو مقدر عليه ، من قبلك أنت أيها المؤلف لا من الله ، وهذا عكس الواقع والحقيقة ، من أن الإنسان يمتلك حرية الاختيار إلا فى أشياء مقدرة عليه من الله ولا فكاك منها على الإطلاق لأى إنسان مهما كان ، ومنها الابتلاء وغيره سنذكره فى موضعه بإذن الله ، فى مفهوم المأساة من القرآن 0
    وتنتهي هذه الوحدة أو الفصل بنتائج غير مطمئنة لأننا نشعر ببداية انغلاق الحلول والطرق فى وجه البطل ، وأنه مقدم على مصيبة كبرى وبلية عظيمة ، من خلال الشخصيات المجابهة له التى تعد له المؤامرة تلو المؤامرة ، وتغلق أمامه الأبواب ، وتضع أمامه العراقيل ، وتقف له بالمرصاد ، وتحيك ضده المكائد0

    4- العقدة

    العقدةبمعناها العام عدم القدرة على الحركة بيسر وسهولة ، وعدم اليسر والسهولة ينتجان من شىء بُذل فيه مجهود ، أو شىء أُدخل عليه فعطله ومنعه حتى تسبب فى التصعيب والتعقيد ، وفى القصة حدث يأتى من الابتلاء والزلة فهما ينتجان التصعيب والتعقيد للحدث المنطلق أصلا بيسر وسهولة ، فتشل حركته وتقيد قدرته وتحد من حركته ولا تكون غير العقدة ، وهى ما تتوسط أشياء قبلها وأشياء بعدها ، وتعقد بينهما برباط قوى كعقد الخيط الرفيع ، وكأن خط الأحداث عبارة عن خيط رفيع له طول معين ، يبدأ من البداية يتم تعقيده عقدة بالابتلاء ، تتلوه عقدة بالزلة ، حتى الوصول إلى الذروة أى التعقيد القوى الكامل التام ، ثم بعدها سلسلة من فك هذه العقدة الواحدة بالانفراجة ، يتلوها التعرف حتى يعود الخيط فى النهاية وقد حلت عقده ، وما يحل هذه العقد هى الحبكة وتتكون من : بداية – ذروة – نهاية
    الوصول من مجموع الأحداث والموانع والعوارض السابقة إلى التعقيد التام 0 وفيها يحتار القارئ أو المشاهد ويتحد مع البطل ويفكر معه فى كيفية الخروج من هذه العقدة المستحكمة0
    فى الأغلب الأعم يأتى حل العقدة من الله عن طريق الانفراجة واليسر، وهنا يأتى دور جودة الصنع أى الحبكة فتلجئه وتلجئنا ( نحن) إلى الله ، ويعد ذلك ذروة ما تصنع ، حدث ذلك فى جميع القصص فى القرآن ، مما يحق للمؤلف عند التعقيد الكامل أن يجعل البطل يستعين بالله ، ثم يمحص المؤلف ويأتي بحدث مستحيل يبدو خياليا يقع بعيدا عن البطل ، ويأتي الممكن أن يكون حل هذا الحدث بيد البطل أو على الأقل بمشاركة منه ؛ لأنه القادر على تنفيذه وجعله ممكنا ، فالله هو واجد الوجود القادر على كل شىء وبيده كل شىء وأمره بين الكاف والنون ، ولذا يكون سببا فى حل العقدة ، وليس لمقيّم أو ناقد أو رقيب حق فى رفضه المؤلف أن ما أوجده خيالا لأنه إن بدا كذلك فى أوله وهو فعلا لابد أن يكون كذلك ، ولكن عندما نكتشف أن محققه وفاعله ومقدره هو الله أصبح حقيقة وواقعا لا خيالا0 ويثاب المؤلف على ذلك لأنه يعظم ويؤمن بشعيرة من شعائر الله مما تعمق لدينا نحن الإيمان بالله وتعظيمه وتنزيهه وإكباره وشكره وحمده ، والاعتراف بوحدانيته وقدرته والتضرع إليه وطلب العون والمساعدة منه لا سواه ، وجميعها نوع من العبادة التى تطهر نفوسنا من الآثام وتفرحنا لأننا سنثاب على ذكر الله وشكره ، فعندما تدفعنا لنقول سبحان الله من هول ما يلاقيه البطل من ظلم لم يقصد منه سوى الخير، وعندما ينجح ويتخلص من ظلم أو مصيبة نقول : الحمد لله ، قد أدينا حديثا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول فيه : " كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان فى الميزان ، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " وكذلك إن اًلمت بنا مصيبة لا قدر الله فأننا نتضرع إلى الله ، فأنت تساعدنا على الإيمان بالله0
    مثال من قولنا للمستحيل الممكن : بطلك يصارع أشداء يريدون إلقاءه من الطابق العشرين من مبنى ضخم ، وهو يقاومهم قدر ما يستطيع ، ويتمسك بأهداب آخر أمل لديه ، يمسك بيد واحدة طرف السور الحديدي ، وهم يضربون بيد من حديد على يده تلك ، فماذا تظنون ؟ إنه هالك لا محالة ، ولكنه يتضرع إلى الله فى الثواني الباقية له من عمر ، ونحن ندعو له ونتضرع إلى الله ؛ لأنه مثلنا لا يستحق هذا المصير المؤلم التعس ، فيتهاوى من الطابق العشرين ، ونحن نتابع جسده الذي يصير مثل الورقة ، وقبل أن يرتطم على الأرض ، نجد شاحنة تدخل محملة بمراتب الإسفنج أو غيره لتفرغ حمولتها فى ذلك المتجر الكائن بنفس المبنى ، فيقع البطل على المراتب ، ولا يصاب بأذى ، إلا من مفاجأة النتيجة التى ربما لا يتحملها عقله فيشعر بشيء من الدوار ، ولكنه نجا من موت محقق ، وتحقق المستحيل الذي صار ممكنا ، أليس كذلك ؟ ألم أجعل البطل يتضرع وأنتم تتضرعون أيضا ؟؟ ألم أجعله يشكر الله وأنتم أيضا ؟؟ هذا غاية ما تهدف إليه أيها المؤلف حتى تكون قصتك طيبة ونعمة ، لا خبيثة ونقمة0

    5- الانفراجة

    ما من عسر أى شدة وبلاء ، إلا وبعده يسر أى سهولة وانفراجة ، بشرط الصلاة والدعاء والتضرع إلى الله ، فإن مع العسر سهولةو يأتى تكرارها لتوكيدها ، وإنها حق على الله لعباده المؤمنين الذين أتوا الزلة بغير قصد ، بينما لو أتوها بقصد وجب عليهم العقاب واستحقوا انفراجة لتسخر منهم0
    الانفراجة تتكون من : بداية – ذروة – نهاية
    يقصد بها وقوع الحادثة أو الحدث بعيدا ، ولكن للبطل دخلا فى حله ، وهو الذي يسبر أغواره ، ولذلك يتسبب فى العودة من الاتجاه غير الصحيح الذى أجبر البطل على سلكه ، إلى الاتجاه الصحيح المبشر الذي يشعر منه البطل أنه اقترب من الوصول إلى هدفه وتحقيق حاجته ؛ لأنه عاد إلى الخط المستقيم والطريق السليم الذى رسمه لنفسه من البداية ، وأجبره الابتلاء على تغييره ، ومبنى أيضا على الاحتمال أو الحتمية ، وأنه يسير فى الطريق المقرب الصحيح وتكون البشارة – النجاح فى الاختبار - للبطل نفسه بنفس القدر من البشارة للمتابعين أقصد بهم نحن 0


    6- التعرف

    هنا أى تعرف ينقلنا من الجهل بالشيء إلى العلم به ومعرفته وهو من أهداف التعرف ،وتحقيق التحول من الجهل إلى العلم ، ومن الكراهية إلى الحب ، ومن الفعل إلى عكسه الخ0المهم أن التعرف يقود إلى تحول من الأسوأ إلى الأحسن بكل ما تحمل من معان ، لأن المحك أن البطل مأزوم ، ويُصنع التعرف ليحل له هذا التأزم ، أو على الأقل ييسره له ويعينه لا أن يصعب عليه0
    7- النهاية
    لا تكون النهاية بالقتل أو الموت ، لأن القصة تبنى بشخصيات أى بشر ، سواء تروى عنهم قولا ، أو هم بشر يمثلون مشاهد القصة عن بشر مفترض أنهم حقيقيون فأنت تتكلم وتستعمل بشرا ، وما داموا بشرا متخيلين أو حقيقيين يسرى عليهم ما يسرى على البشر جميعا0 وهذا ليس شرطا لموت أو قتل البطل فى نهاية القصة ، لا أنا أدلل وأبرهن على أن كل شىء له نهاية ، ولكن القصة قصتك اكتب نهايتها كيف تشاء على النهايتين الحساب والعقاب المفروضين من الله على عباده0
    الإنسان بدايته عند مجيئه إلى الدنيا ضعيفة، ثم بلوغه مرحلة القوة والنضج إلى ذروتها وأوجها فتكون تلك هى قوة الوسط ، أو قوة الذروة ، ثم بعد ذلك يكبر شيئا فشيئا وتفتر قواه وتضعف حتى يموت وتكون النهاية، والمخلوقات جميعها شأنها شأن الإنسان0حتى الحضارات العظيمة كلها يجرى عليها نفس الناموس ، نفس القدر حتى الحضارة الإسلامية لم تسلم ولم تستثن من هذا الناموس أو هذه القاعدة الواجبة المفروضة التى لا فكاك منها .
    وفيها يجب إيجاد حلول لجميع العقد ولجميع الشخصيات ، ونهايات محددة مغلقة لجميع الأحداث وليست نهايات مفتوحة ، وأن تكون النهايات مزدوجة فالأشرار ينالون العقاب ، والأخيار ينالون الثواب أى السعادة ،
    بأن يصل البطل إلى حاجته ويحقق هدفه
    واما يفشل ، وإما يموت 0 والفشل أو الموت ليس من العقاب فى شىء 0 ولابد أن تكون النهاية قوية ومؤثرة ومحددة0
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة فتحى حسان محمد; الساعة 30-04-2010, 14:06.
    أسس القصة
    البداية - الابتلاء - الزلة - العقدة - الانفراجة - التعرف - النهاية
يعمل...
X