حينما بلغت سن الدراسة، سجلني أهلي في مدرسة بعيدة عن الحي الذي كنت أقيم فيه ... فكنت هناك أفتقد أقراني وصحبي ... وأحن إليهم ... وأتحسر عليهم ... لكن حسرتي إلى الصحاب لم تطل، فقد رق قلب أخي الكبير لحالي، ونقلني إلى مدرسة قريبة من بيتي.
وعندما دخلت غرفة الصف في مدرستي الجديدة ... في الحي الذي أسكن فيه ... ورأيت هناك رفاقي وأبناء حارتي كانت فرحتي كبيرة عظيمة، ولا يمكن وصفها ...
ولما تشرفت بالمجيء إلى هذا المكان العظيم ... ووجدت أصحابي وأحبابي ... تكررت فرحتي تلك للمرة الثانية ... بعد أكثر من خمسين عاما ...!
فشكرا لكم على ترحيبكم وحفاوتكم ...
وشكرا لكم على حسن استقبالكم ...
وشكرا لكم على هذا الفرح ...
ودمتم بكل خير ...
والله الموفق ...
منذر أبو هواش
[/align]

اترك تعليق: