مــع أم ضــد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسماء المنسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
    ضد ان تكون المرأة قاضية
    ماذا فعلت شجرة الدر
    ماذا لو كان اخوة يوسف إناث لكن قطعوه إربا

    طبيعه المرأة تتحكم بها مشاعرها ومزاجيتها حسب توازن هرموناتها
    وان كانت المرأه الحائض برئتها المحكمة لقتل زوجها اثناء الحيض فكيف وان كانت قاضية
    فالمرأة تتحكم فيها عدة هرمونات طوال الشهر بسنين عمرها
    وان كان سن الاربعين فما فوق هو سن الحكمه ايضا تتناقص نسبه الهرمونات لدى المرأة لتكون عرضا لكل الامزجه حسب تفاعلاتها مع من حولها
    وليس مهنة القاضي بالامر السهل فقد كان السلف الصالح يهربون من تلك المهنة لما فيها من جهد وخوف
    المرأة الضعيفه القوية إن ضعفت استمالت وان قويت دمرت
    المرأة القوية إن ضعفت استمالت وإن قويت دَمَرت
    نِعمَ القول
    هذا مجرد رأي لا اكثر ولا اقل
    أستاذة سحر الخطيب

    أشكرك جزيل الشكر لمرورك بمتصفحي المتواضع
    فـ لقد أوجزتِ فـ أحسنتِ غاليتي
    نِعمَ القول أستاذة سحر



    دمتِ بود

    اترك تعليق:


  • أسماء المنسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    الأخت الفاضلة اسماء

    موضوع شيق و رأيي بصراحة القضاء العادل لا يخضع إلى جنس بل إلى علم و دين و ثقافة و تبصر و صدق وورع فعندما تتوفر كل هذه العناصر في المرأة كما الرجل تصبح قادرة على تحمل مسؤولية القضاء وهي جسيمة تخر من أعبائها الجبال
    و بهذه الضوابط يصبح الرجل مؤهلا أكثر للعمل في ميدان القضاء لأنه يكون متفرغا أكثر و له من الوقت الذي يسمح له أن يكون مواكبا و مطلعا على كل ما يستفيد منه على مستوى العمل و الدين و الثقافة و الأحداث السياسية و الإجتماعية
    فكلنا يعلم ما للمرأة من مسؤوليات عائلية و أجتماعية عدى العمل خارج البيت
    فالبيت و الأولاد و الزوج مهام تستحوذ على حيز كبير من وقتها و فكرها فكيف لها أن تجد الوقت و الطاقة حتى تستوعب العشرات من القضايا و الحكم فيها بالعدل ؟
    أما عن الجدة التي تسوس العائلة و تقضي بين أفرادها فهذا أمر عائلي بحت و كلنا يعلم أن لهذه الشخصية في العائلة مكانتها المحفوظة حتى و إن ظلمت فهي الوالدة التي يجب برها و التعامل معها بتسامح و لين و لا ننسى أن ما يجمع الأفراد هي العلاقة العائلية و التي لها قداستها و هذا يختلف كليا عن ميدان القضاء
    الأخت الكريمة أسماء جزاك الله كل خير
    تحياتي و تقديري
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أستاذة منجية

    أشكرك أستاذتي لردك الكريم ، الذي أتفق معكِ بِه في أن الرجل أقدر من المرأة في أمور القضاء ولكن ليس لإنشغال المرأة بالبيت وإلى هذه الأمور ولكن لأن رأي المرأة عند إصدار أحكام في قضايا معينة لا يكون رأي صائب حيث أنها تُحَكِم مشاعرها وأمورها الخاصة في الحكم وبهذا لا يكون الحكم صائب.



    لكِ أجمل تحية

    اترك تعليق:


  • دكتور مشاوير
    رد
    [align=center]
    والله ما أعرف أنا مع أم ضد..!!
    ولكنني أتابع للمعرفة،ولهذا الموضوع الهادف
    شكرا أسماء لأتاحة الفرصة لي لمعرفة الجديد دائما.
    مودتي
    [/align]

    اترك تعليق:


  • أسماء المنسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
    الراقية العزيزة
    الاستاذة اسماء الموقرة
    تحياتي
    والف سلامة
    افضل وظائف المراة الطب والتدريس
    واقلها شانا السكرتارية والمضيفات في اي مكات على الارض او السماء
    ومابين الافضل والارقى وبين الاقل شانا
    هناك بحث يجب ان يتحرى عن المراة الكفاية والدراية والسن مهم كثير
    الوزارة والقضاء لا احبذه للمراة قبل بلوعها سن النضوج
    ههه سن الخمسين
    دمت سالمة منعمة وغانمة مكرمة
    وبالسلامة التامة يارب تكون اطلالتك مدهشة براقة
    أسـتـاذي الـفـاضـل
    أستاذ يسري


    أشكر لكَ حضورك المتميز لمتصفحي المتواضع
    وإن كنت لا أتفق معك في تصويتك لـ "لعدم الإكتراث"
    نعم لتصنيف الوظائف مثلما صنفتها حضرتك إلى وظائف أفضل شأن وأقل شأن
    ولكن
    على أي شئ أسست تصنيفك سيدي ؟

    كما إن سن النضج ليس سن الخمسين بل السبعين هههه



    دمتَ بود

    اترك تعليق:


  • عبد العزيز عيد
    رد
    [align=right]
    الأستاذة / أسماء
    الحكم الصادر بعدم تعيين المرأة قاضية صدر من محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة وانصب على تعيينها بمجلس الدولة فحسب دون المحاكم الأخرى ،ومما تجدر الاشارة إليه أن هناك قاضيات فعلا يعتلين منصة المحاكم المدنية والمحاكم الشرعية ، ولكن ما رأيته منهن حتى الآن هو عضوات يمين ويسار فقط ، أي ليست رئيسة دائرة ، لأن المحكمة الابتدائية المدنية تتكون من ثلاثة قضاة أحدهما رئيس الدائرة وعضوين يمين ويسار .
    أما عن الحكم الصادر من مجلس الدولة فقد قرر سبب المنع لاعتبارات خاصة أتذكر من بعضها " عدم توافر الاشتراطات المناسبة والكافية لعمل المرأة بمحاكم مجلس الدولة بالمحافظات ووجود ظروف اجتماعية معوقة لعمل المرأة بالقضاء وأهمها النقاب الذي يحول دون تواصل المتقاضين مع القاضيات ".
    وقد بدأت هذه المشكلة في أول يوليو من العام الماضي حين أفصح المستشار محمد الحسيني أثناء رئاسته لمجلس الدولة عن نيته في فتح باب التقدم لعمل المرأة قاضية بمجلس الدولة ، وترجم الحسيني تلك النية في شهرأغسطس الماضي بعرض الأمر علي أعضاء المجلس الخاص المكون من أقدم 7 مستشارين بالمجلس ، ثم وافق المجلس الخاص بالإجماع علي فتح باب القبول لتعيين مندوبين مساعدين لمجلس الدولة من خريجي وخريجات كليات الحقوق من دفعتي 2008 و2009 الحاصلين علي تقدير جيد جدا من الخمسة عشر الأوائل ، وفي نوفمبر من العام نفسه «2009» تم إجراء المقابلات الشخصية مع المتقدمين من الذكور والإناث ، وتم اختيار ما يقارب من 60 فتاة لشغل وظيفة مندوب مساعد «أولي درجات القضاء بمجلس الدولة» اجتازوا جميع الاختبارات بما فيها التحريات الأمنية ، وفي شهر ديسمبر تبدل الحال وقام عدد من مستشاري المجلس وخاصة أعضاء مجلس إدارة نادي استشاري مجلس الدولة بجمع توقيعات مؤكدين أن عمل المرأة بقضاء مجلس الدولة لا يتم من خلال موافقة المجلس الخاص فقط وإنما يجب عرضه علي الجمعية العمومية لمستشاري مجلس الدولة أولا، وهو ما تصدي له الحسيني بقوة حيث رفض عقد جمعية عمومية لعرض القرارعلي مستشاري مجلس الدولة ولكن مع الضغوط المتكررة من قبل عدد كبير من مستشاري مجلس الدولة قرر الحسيني الانصياع لآراء غالبية مستشاري المجلس ووافق علي عقد جمعية عمومة طارئة للتصويت علي تعيين المرأة بمجلس الدولة من عدمه ، وفي 15 فبراير من العام الجاري عقدت الجمعية العمومية وهي الجمعية التي انتهت برفض 98% من مستشاري مجلس الدولة لعمل المرأة قاضية بالمجلس وعدم الاعتداد بما تم من إجراءات بشأن تعيينها ، ورغم ذلك قرر الحسيني استكمال إجراءات تعيين المرأة قاضية بمجلس الدولة ، مؤكدا أن تعيين المرأة بمجلس الدولة هو أمر ينظمه المجلس الخاص فقط وليس للجمعية العمومية شأن به ، وهو ما جعل مجلس الدولة ينقسم إلي قسمين: الأول يقف فيه المستشار محمد الحسيني وثلاثة مستشارين من المجلس الخاص فقط يؤيدونه الرأي، والقسم الآخر يقف فيه 98% من مستشاري مجلس الدولة . إلى أن أصدرت المحكمة حكمها المذكور ، والأمر حاليا معروض على المحكمة الدستورية العليا .
    وهو ما يعني أن المقصود بعدم تعيين المرأة قاضية قاصر على مجلس الدولة فقط ، وأن ذلك ناتج لاعتبارات ادارية لا أكثر .
    أما عن رأي الخاص فاني أعجب من فرض المرأة سيطرتها ونفوذها وشخصيتها على كل مؤسسات المجتمع ، ثم نتشكك في قدرتها كقاضية ،
    من منطلق خبرتي في عالم المحاماة أقول نعم لتعيين المرأة قاضية
    ده حتى هتخلي المحكمة طرية وحلوة ، والاقبال هيكون عليها جامد - قصدي المحكمة - والمتهم سيتقبل الحكم بابتسامة ورضا
    [/align]

    اترك تعليق:


  • د.حواء البدي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي
    مــع أم ضــد





    أشكر كل من سيساهم معنا برأيه حول هذا النقاش

    كما أتمنى منكم العقلانية في الحوار وعدم التحسس من الكلمات


    و


    هنا أطلب من حضراتكم أن نتناقش بكل عقلانية حول تعيين المرأة قاضية .



    فـ هل أنتم مع تعينها أم لا ؟؟؟


    وما السبب الذي بنيتم عليه أرآئكم ؟؟؟


    وفي نظركم هل سيكون حكمها عادل أم جائر ؟؟؟












    تحياتي

    نعم انا مع أن تكون المرأة في سلك القضاة
    والتجارب أثبتت جدارتها لهذا الأمر
    بخصوص السبب
    أنظروا لمن حولكم
    أنظروا ماذا سببت ولاية الرجل لكل مقاليد الأمور
    دمار وحرب وقتال متواصل وسلب وعدم احترام الآخر وحقد وضغينة
    والكثير من الأخطاء التي ترتكب اليوم في حق البشرية سببها الرجل

    سوف يكون حكم المرأة حازم
    فالمرأة اليوم أكثر جدية ، نظرة ثاقبة للأمور ، متوازنة مع نفسها ومع المجتمع
    سلالة المرأة تطورت كثيرا في تفكيرها وعقليتها
    أما الرجل فقد همش نفسه كثيرا
    حتى اصبح الرجل الهامشي
    لاتفكير ولامنطق ولا حزم
    إنه شبه الشبه

    اترك تعليق:


  • أسماء المنسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
    هناك حالة واحدة أقبل أن تُنصب فيها المرأة قاضية ..وهي عدم وجود قضاة من الرجال يُعتد بهم ....بمعنى أن تكون أقدر من أقرانها من الرجال على القيام بهذه المهمة.......فمهمة القضاء لاشك صعبة وتحتاج إلى جلادة وصبر..ونحن نجد المرأة طبيبة ومحامية ومهندسة ...ومربية ..ناجحة وقديرة..ولا ننقص من قدرها بأي حالٍ من الأحوال...أخت أسماء أرق التحايا
    أستاذ خضر سليم

    الشرط الذي وضعته حضرتك في تنصيب المرأة كـ قاضية ؛ هل تجد هذا الشرط محقق الآن بالواقع الذي نعيشه ؟ أم أننا لم نصل إليه بعد ؟؟؟



    دمتَ بود

    اترك تعليق:


  • أسماء المنسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
    الأستاذة / أسماء

    حضرتك متقفه معى و لم تختلفى بدليل إنك ذكرتى إن الجده تتولى الإدارة فى حين غياب الجد آى هناك حالات تنجح فيها المرأة فى القيادة و الإدارة

    المرأة أحكم من الرجل فى إدارة شئون الأسرة الداخلية 40 % من الأسر المصرية تديرها إمرأة

    يثبت التاريخ نجاح المرأة فى قيادة الدول مثل مرجريت تاتشر - بناظير بوتو - ميركل و هذا فى العصر الحديث

    حوارك أنتى دليل على رجاحه عقل المرأة لا دليل أخر أقدمه غير شخصيتك

    تحياتى و تقديرى
    أحمد أبوزيد
    أستاذ التسويق والمبيعات
    أحمد أبو زيد

    لقد ذكرت بنفسك أن 40% فقط من الأسر المصرية تديرها المرأة وهذا ناتج إما عن وفاة الرجل أو الأنفصال أو الإنقراض و60% من الأسر يديرها الرجل.
    فـ ما الراجح في النسب أستاذي القدير ..؟؟؟

    ولكن دليلك الجديد هذا:

    "حوارك أنتى دليل على رجاحه عقل المرأة لا دليل أخر أقدمه غير شخصيتك"

    لا أقوى على مناقشته لأنه ثناء عليّ لا أعتقد أنني أستحقه فـ هو كرم منك أستاذي




    تحية وتقدير

    اترك تعليق:


  • أحمد أبوزيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة

    أستاذ أحمد أبو زيد

    اعتذر منك لأنني أختلف معك في وجه مقارنتك
    حيث أن الريف له طابع جاف خاص بِه يختلف عن المدينة ؛ وأيضاً بالريف المصري الحقيقي بعيداً عن ما يصوره لنا الإعلام ليست المرأة أو الجدة هي المسئول الأول والأخير عن أمور العائلة حيث أنه لا يجود إلى الآن لقب " عمدة " لقرية ريفية امرأة فـ كيف تقول أن المرأة هي التي تسوس أمور العائلة كلها ؟؟!!!

    نعم الجدة لها أوامر نافذة ولكن في حين غياب الجد فقط وهذا يكون من باب الاحترام فقط وليس لأنها أقدر من الرجل في إدارة شئون العائلة.

    فـ ما هو إستنادك الاخر على أن المرأة تستطيع تولي القضاء ؟؟؟




    دمتَ بود

    الأستاذة / أسماء

    حضرتك متقفه معى و لم تختلفى بدليل إنك ذكرتى إن الجده تتولى الإدارة فى حين غياب الجد آى هناك حالات تنجح فيها المرأة فى القيادة و الإدارة

    المرأة أحكم من الرجل فى إدارة شئون الأسرة الداخلية 40 % من الأسر المصرية تديرها إمرأة

    يثبت التاريخ نجاح المرأة فى قيادة الدول مثل مرجريت تاتشر - بناظير بوتو - ميركل و هذا فى العصر الحديث

    حوارك أنتى دليل على رجاحه عقل المرأة لا دليل أخر أقدمه غير شخصيتك

    تحياتى و تقديرى
    أحمد أبوزيد

    اترك تعليق:


  • سحر الخطيب
    رد
    ضد ان تكون المرأة قاضية
    ماذا فعلت شجرة الدر
    ماذا لو كان اخوة يوسف إناث لكن قطعوه إربا

    طبيعه المرأة تتحكم بها مشاعرها ومزاجيتها حسب توازن هرموناتها
    وان كانت المرأه الحائض برئتها المحكمة لقتل زوجها اثناء الحيض فكيف وان كانت قاضية
    فالمرأة تتحكم فيها عدة هرمونات طوال الشهر بسنين عمرها
    وان كان سن الاربعين فما فوق هو سن الحكمه ايضا تتناقص نسبه الهرمونات لدى المرأة لتكون عرضا لكل الامزجه حسب تفاعلاتها مع من حولها
    وليس مهنة القاضي بالامر السهل فقد كان السلف الصالح يهربون من تلك المهنة لما فيها من جهد وخوف
    المرأة الضعيفه القوية إن ضعفت استمالت وان قويت دمرت
    هذا مجرد رأي لا اكثر ولا اقل

    اترك تعليق:


  • أسماء المنسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
    أضم صوتى لصوت الأستاذة / نعيمة فى الموافقة على تنصيب المرأة قاضية

    و هناك أمثله كثيرة لنجاح المرأة كقاضية

    فى صعيد مصر و الريف المصرى بصفة عامة
    نجد إن المرأة ( الجدة ) هى من تسوس أمور العائلة بأكمالها
    و هى القاضى و الجلاد و الحاكم الآمر الناهى فى سياسة إدارة العائلة من جميع النواحى الإجتماعية و الإقتصادية
    فلماذا نقف أمام تعيين المرأة قاضية فى إختصاصات قد تكون هى أقوى من الرجل فيها .


    تحياتى و تقديرى
    أحمد أبوزيد
    أستاذ أحمد أبو زيد

    اعتذر منك لأنني أختلف معك في وجه مقارنتك
    حيث أن الريف له طابع جاف خاص بِه يختلف عن المدينة ؛ وأيضاً بالريف المصري الحقيقي بعيداً عن ما يصوره لنا الإعلام ليست المرأة أو الجدة هي المسئول الأول والأخير عن أمور العائلة حيث أنه لا يجود إلى الآن لقب " عمدة " لقرية ريفية امرأة فـ كيف تقول أن المرأة هي التي تسوس أمور العائلة كلها ؟؟!!!

    نعم الجدة لها أوامر نافذة ولكن في حين غياب الجد فقط وهذا يكون من باب الاحترام فقط وليس لأنها أقدر من الرجل في إدارة شئون العائلة.

    فـ ما هو إستنادك الاخر على أن المرأة تستطيع تولي القضاء ؟؟؟



    دمتَ بود

    اترك تعليق:


  • منجية بن صالح
    رد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأخت الفاضلة اسماء

    موضوع شيق و رأيي بصراحة القضاء العادل لا يخضع إلى جنس بل إلى علم و دين و ثقافة و تبصر و صدق وورع فعندما تتوفر كل هذه العناصر في المرأة كما الرجل تصبح قادرة على تحمل مسؤولية القضاء وهي جسيمة تخر من أعبائها الجبال
    و بهذه الضوابط يصبح الرجل مؤهلا أكثر للعمل في ميدان القضاء لأنه يكون متفرغا أكثر و له من الوقت الذي يسمح له أن يكون مواكبا و مطلعا على كل ما يستفيد منه على مستوى العمل و الدين و الثقافة و الأحداث السياسية و الإجتماعية
    فكلنا يعلم ما للمرأة من مسؤوليات عائلية و أجتماعية عدى العمل خارج البيت
    فالبيت و الأولاد و الزوج مهام تستحوذ على حيز كبير من وقتها و فكرها فكيف لها أن تجد الوقت و الطاقة حتى تستوعب العشرات من القضايا و الحكم فيها بالعدل ؟
    أما عن الجدة التي تسوس العائلة و تقضي بين أفرادها فهذا أمر عائلي بحت و كلنا يعلم أن لهذه الشخصية في العائلة مكانتها المحفوظة حتى و إن ظلمت فهي الوالدة التي يجب برها و التعامل معها بتسامح و لين و لا ننسى أن ما يجمع الأفراد هي العلاقة العائلية و التي لها قداستها و هذا يختلف كليا عن ميدان القضاء
    الأخت الكريمة أسماء جزاك الله كل خير
    تحياتي و تقديري
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اترك تعليق:


  • يسري راغب
    رد
    الراقية العزيزة
    الاستاذة اسماء الموقرة
    تحياتي
    والف سلامة
    افضل وظائف المراة الطب والتدريس
    واقلها شانا السكرتارية والمضيفات في اي مكات على الارض او السماء
    ومابين الافضل والارقى وبين الاقل شانا
    هناك بحث يجب ان يتحرى عن المراة الكفاية والدراية والسن مهم كثير
    الوزارة والقضاء لا احبذه للمراة قبل بلوعها سن النضوج
    ههه سن الخمسين
    دمت سالمة منعمة وغانمة مكرمة
    وبالسلامة التامة يارب تكون اطلالتك مدهشة براقة

    اترك تعليق:


  • خضر سليم
    رد
    هناك حالة واحدة أقبل أن تُنصب فيها المرأة قاضية ..وهي عدم وجود قضاة من الرجال يُعتد بهم ....بمعنى أن تكون أقدر من أقرانها من الرجال على القيام بهذه المهمة.......فمهمة القضاء لاشك صعبة وتحتاج إلى جلادة وصبر..ونحن نجد المرأة طبيبة ومحامية ومهندسة ...ومربية ..ناجحة وقديرة..ولا ننقص من قدرها بأي حالٍ من الأحوال...أخت أسماء أرق التحايا

    اترك تعليق:


  • أسماء المنسي
    رد
    لدي الكثير لأتناقش معكِ بِه عزيزتي

    ولكن

    سأحترم رغبتكِ أستاذة نعيمة

    أشكرك جزيلاً على هذه المحاورة القصيرة


    تحياتي

    اترك تعليق:

يعمل...
X