مــع أم ضــد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نعيمة عماشة
    رد
    [frame="11 98"]
    غاليتي إأسماء
    العدالة تبدأ بشكل ٍ هرمي ٍ ، فإن يكن الملكُ فاسدٌ ففاسدةٌ تكونُ وزارةُ العدل وإن فسدت وزارةُ العدل فسدَ قضاتها وإن فسد قضاتها فسد المحامون ، وإن فسدَ المحامون فسدَ العدل وفسدت العدالة !
    الصغير لا يستطيعُ إصلاحَ الكبير ، بينما يستطيعُ الكبير إصلاحَ الصغير ، ترهيبًا أو ترغيبًا !
    فهؤلاء الموكلون بعدالة الأرض عليهم أن يكونوا النخبة ، والنخبةُ غاليتي لا بد أن تُنتقى من النساء ِ والرجال ، لأنَّ الطائَر بجناحين يطير ولأن جينات الأنوثة والذكورة في منأى عن العدالة ِ والظلم !
    صديقتي ، فلتعلمي أنَّ من يعامل المجرم على أنهُ مجرمٌ فقط لا ولن يملك أن يمنعَ خلق مجرم جديد ، فهذا المجرم(وأقول مجرم- إن ثبتت جريمته ) لم يكن مجرمًا قبل إرتكابه للجريمة ، وهناك غاليتي مجرمون ( واستصعب ترجمتها للعربية ) مجرمون مؤهلون للإجرام أو بمعنى هم خانة فارغة بها إحتمال أن تصبح جريمة ، هؤلاء علينا أن نمنع معهم إحداثيات الجريمة ، لأنَّ الإنسان المضطهد والمستلب والناقم وسواهم ممكن أن يتحولوا للجريمة ، فإن عاملنا هؤلاء الضحايا المفترضين بالعدل والسماح وتهيئة الظروف المناسبة فقد يمتنعون عن جرائمهم ، فالفقير غاليتي إذا عري وجاعَ ومرضَ لن يجلس مكتوفَ الأيدي ، بعضنا قد يردهُ دينهُ وبعضنا قد تردهُ تربيتهُ ، أما البعض الآخر فلن يرى سوى الجريمة (والتي لا أدعمها ولكن أشرحها) ليحلَّ مشاكلة ، هناكَ مثلٌ صديقتي ليسَ بالعربية ِ وأحاول أن أترجمه بما معناه: الإبن المضروب يصبحُ أبًا ضاربًا ! والطفل الصغير أيضًا صديقتي إذا تعرضَ لإعتداء حينَ يكبر لن يكونَ سويًا ، والفتاة التي تلاقي الأمرين في بيت ِ ذويها من معاملة لا يمكن أن تكبر فلا تكون ناقمة على المجتمع وعلى الرجولة إن كانَ مضطهدها رجل !
    حاولتُ أن أشرح غاليتي فحوى كلماتي وأن أبسطها فالتعبير عادةً وكما تعلمين لا يجرؤ على خيانتي !
    سأفسحُ مجالاً هنا لغيري للنقاش ، أرى أني إستهلكتُ مساحةً كبيرة وأثقلتُ على القراء!

    [/frame]

    اترك تعليق:


  • أسماء المنسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة عماشة مشاهدة المشاركة
    [frame="11 98"]
    غاليتي أسماء
    أنا أبرهن لك ِ بوجوب وجود المرأة بالقضاء لأنها تملك الأحاسيس والمشاعر ، وأنت وانا نعلم أن المساجين هم أناس عاديين ، بعضهم حقًا أخطأوا وحقًا أجرموا لكن بعضهم أبرياء ولا يجب أن نتعامل مع المتهم إلا على أنهُ بريء حتى تثبت إدانته ، وحتى تثبت هذه الإدانة لا يحتاج لحازم متزمت فاقد للإحساس والمشاعر ليسمعه ويحكمه ، هو بحاجة لعادل حساس ، إنسان ليفهمه ، ولا تنسي وجود عدد من الأحداث الذين يحتاجون لمعاملة خاصة والقسوة قد تأتي بنتيجة عكسية معهم ، أنا مربية وعلى تماس مع الأطفال ، والأحداث القسوة لا تأتي بثمارها أبدًا ، الإنسان يحتاج للحنان وللتسامح وللمعاملة الطيبة ، وعلينا أن نعلم أن هؤلاء مًن إنحرفوا عن الصراط المستقيم هم ضحايا أولاً وأخيرًا ، الله عادل وعلينا أن نكون نحنُ أيضاً عادلين، أنا لا أقول بتنحية الرجل عن كرسي الحكم ، أقول بوجوب وجود قضاة وقاضيات ، فالحكم يحتاج للعقل والقلب معًا ! ففي المحكمة عدة قضاة ، وهناك تداول بالحكم قبلَ النطق به ِ !
    [/frame]
    عزيزتي الأستاذة نعيمة

    بداية نعم المتهم برئ إلى أن تثبت إدانته ولكن عند النطق بالحكم على متهم تكون الأدانة قد ثُبتت بالفعل إذا كان الحكم عقوبة.
    وأنتِ تقولين يجب أن نتعامل مع المتهم على أنه برئ إلى أن تثبت إدانته نعم معكِ حق ولكن علاقة القاضي أو القاضية بالمتهم هي عند النطق بالحكم فلا توجد معاملة بينهم حتى يتسنى لنا أن نقول هذا الكلام.

    معكِ حق في أن الأحداث يحتاجون معاملة خاصة ولكن أيضاً هذه المعاملة تكون في مصلحة الأحداث نفسها من القائمين بها ومعاملاتهم مع طفل الأحداث ؛ فالمعاملة التي يحتاجونها تكون في المكان القائمين فيه أي من موظفي المصلحة وليس من القُضاه .

    غاليتي أنتِ تقولين أنهم ضحايا أولاً وأخيراً

    كيف ذلك؟!

    معنى كلامك أستاذتي أن كل مرتكبي الجرائم مرضى وجريمتهم نتيجة لشعورهم بأنهم ضحايا
    أترين أن من يقتل زوجته وأطفاله ضحية !!
    أترين أن من يسرق ضحية !!
    أترين أن من يرتشي ضحية !!

    أعتقد أنه خانك التعبير أستاذتي





    دمتِ بود

    اترك تعليق:


  • نعيمة عماشة
    رد
    [frame="11 98"]
    غاليتي أسماء
    أنا أبرهن لك ِ بوجوب وجود المرأة بالقضاء لأنها تملك الأحاسيس والمشاعر ، وأنت وانا نعلم أن المساجين هم أناس عاديين ، بعضهم حقًا أخطأوا وحقًا أجرموا لكن بعضهم أبرياء ولا يجب أن نتعامل مع المتهم إلا على أنهُ بريء حتى تثبت إدانته ، وحتى تثبت هذه الإدانة لا يحتاج لحازم متزمت فاقد للإحساس والمشاعر ليسمعه ويحكمه ، هو بحاجة لعادل حساس ، إنسان ليفهمه ، ولا تنسي وجود عدد من الأحداث الذين يحتاجون لمعاملة خاصة والقسوة قد تأتي بنتيجة عكسية معهم ، أنا مربية وعلى تماس مع الأطفال ، والأحداث القسوة لا تأتي بثمارها أبدًا ، الإنسان يحتاج للحنان وللتسامح وللمعاملة الطيبة ، وعلينا أن نعلم أن هؤلاء مًن إنحرفوا عن الصراط المستقيم هم ضحايا أولاً وأخيرًا ، الله عادل وعلينا أن نكون نحنُ أيضاً عادلين، أنا لا أقول بتنحية الرجل عن كرسي الحكم ، أقول بوجوب وجود قضاة وقاضيات ، فالحكم يحتاج للعقل والقلب معًا ! ففي المحكمة عدة قضاة ، وهناك تداول بالحكم قبلَ النطق به ِ !

    [/frame]

    اترك تعليق:


  • أسماء المنسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة عماشة مشاهدة المشاركة
    [frame="11 98"]
    غاليتي أسماء
    هناك قولٌ بعلم النفس يدعي أنَّ في كلِّ امرأة ٍ رجل وبكلِّ رجل ٍ إمرأة
    المرأة أكثر تميزًا بالنواحي العاطفية والمشاعر واللغة ، وعلم النفس أثبت تطور الإناث وتقدمهن عن أبناء ِ أجيالهن من الذكور وتطور قدراتهن اللغوية قبل الذكور ، عدا عن ذلك المرأة أكثرُ صبرًا من الرجل وأكثر قدرة للتعبير عن غضبها وفرحها ، وهذا لأنَّ المجتمع كبت مشاعر الرجل بإعتبارها دليلَ ضعف ٍ وتقصير ، المرأة تعتملها عوامل العاطفة والرقة بينما الرجل تأخذهُ الشدةُ والحزم في أحايين كثيرة ، المرأةُ تفهمُ ذاتها وتقرأ مشاعرها أكثرَ مما يقرأ الرجل ، وعذرًا من الكتاب ها هنا ، فالرجل الكاتب أو الفنان أو المبدع هو رجلٌ وبكل ما تعنيه الكلمة من رجولة لكنهُ أطلقَ لأنثاه الكامنةُ الخامدةُ العنان، فترانا نحبُّ الرجل الذي يمتلكُ مشاعرهُ من الناصية ِ ونحترمه ، بينما تمقتُ أنوثتنا الرجل الذي لا يفضي عما بداخله ! لا يمكن شطب المرأة من رزنامة الحياة، وإلا فإنَّ وجهًا متألقًا سوفَ يتركُ الساحةَ ويتراجع إلى الوراء ، أقولُ أنَّ الأنوثة التي توارى خلفَ الستار الحديدي ستلد أنثى ناقمة متمردة غير راضية ، ولا يمكن أن نزعم أنَّ أحدًا لا يصلح لمهمة ٍ ما إلا بعدَ تمكينه ِ منها ، وإلا يعتبر القرار تعسفيًا وظالمًا ، حتى الطفولة نهبها فرصتها لتنجح ، فلما لا نهبُ المرأةَ هذه الفرصة ، والتاريخ يضجُ بالأمثلة عن نساء بلغنَ مبلغًا وارتقين وعلونَ !
    القضاء لا يحتاجُ الرجولة ، لأنهُ ليسَ عرضٌ للعضلات ، القضاء يحتاجُ العدالة والعدالةُ ليست حكرًا على الرجال !
    [/frame]
    كلام جميل أستاذة نعيمة وأرى أنه ينطبق على عدم تعيين المرأة قاضية
    كيف ؟!
    لأنه مثلما ذكرتِ أستاذتي المرأة رقيقة حساسة بمشاعرها أكثر تميز بالنواحي العاطفية عن الرجل.
    كل هذا يؤخذ عليها في تعيينها كقاضية ؛ لأن مشاعرها وعواطفها ستغلب عليها في حكمها في حين أننا نريد حكم عادل رادع.
    ولأننا نريد حكم رادع كيف لنا أن نقوم بعمل تجارب على مرتكبي الجرائم فـ نعيين المرأة ونرى هل ستصلح أم لا وكأننا نضع مرتكبي الجرائم موضع فئران التجارب !!!!
    أرجو أن توضحي لنا كيف تكون المرأة متميزة بالنواحي العاطفية ورقيقة وحساسة وتغلب عليها العاطفة تصلح أن تكون قاضية ؟؟



    تحياتي

    اترك تعليق:


  • نعيمة عماشة
    رد
    [frame="11 98"]
    غاليتي أسماء
    هناك قولٌ بعلم النفس يدعي أنَّ في كلِّ امرأة ٍ رجل وبكلِّ رجل ٍ إمرأة
    المرأة أكثر تميزًا بالنواحي العاطفية والمشاعر واللغة ، وعلم النفس أثبت تطور الإناث وتقدمهن عن أبناء ِ أجيالهن من الذكور وتطور قدراتهن اللغوية قبل الذكور ، عدا عن ذلك المرأة أكثرُ صبرًا من الرجل وأكثر قدرة للتعبير عن غضبها وفرحها ، وهذا لأنَّ المجتمع كبت مشاعر الرجل بإعتبارها دليلَ ضعف ٍ وتقصير ، المرأة تعتملها عوامل العاطفة والرقة بينما الرجل تأخذهُ الشدةُ والحزم في أحايين كثيرة ، المرأةُ تفهمُ ذاتها وتقرأ مشاعرها أكثرَ مما يقرأ الرجل ، وعذرًا من الكتاب ها هنا ، فالرجل الكاتب أو الفنان أو المبدع هو رجلٌ وبكل ما تعنيه الكلمة من رجولة لكنهُ أطلقَ لأنثاه الكامنةُ الخامدةُ العنان، فترانا نحبُّ الرجل الذي يمتلكُ مشاعرهُ من الناصية ِ ونحترمه ، بينما تمقتُ أنوثتنا الرجل الذي لا يفضي عما بداخله ! لا يمكن شطب المرأة من رزنامة الحياة، وإلا فإنَّ وجهًا متألقًا سوفَ يتركُ الساحةَ ويتراجع إلى الوراء ، أقولُ أنَّ الأنوثة التي توارى خلفَ الستار الحديدي ستلد أنثى ناقمة متمردة غير راضية ، ولا يمكن أن نزعم أنَّ أحدًا لا يصلح لمهمة ٍ ما إلا بعدَ تمكينه ِ منها ، وإلا يعتبر القرار تعسفيًا وظالمًا ، حتى الطفولة نهبها فرصتها لتنجح ، فلما لا نهبُ المرأةَ هذه الفرصة ، والتاريخ يضجُ بالأمثلة عن نساء بلغنَ مبلغًا وارتقين وعلونَ !
    القضاء لا يحتاجُ الرجولة ، لأنهُ ليسَ عرضٌ للعضلات ، القضاء يحتاجُ العدالة والعدالةُ ليست حكرًا على الرجال !

    [/frame]

    اترك تعليق:


  • أسماء المنسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة عماشة مشاهدة المشاركة
    [frame="11 98"]
    غاليتي أسماء
    أنا حقيقةً أستهجن السؤال !!؟!
    الا يوجد قاضيات بالدول العربية؟؟
    وما الفرق بينَ القاضي والقاضية !
    هناك نساء أقدر من الرجال بأمور كثيرة ، ولا علاقة لجنس الإنسان بقدراته البتة !
    [/frame]
    أستاذة نعيمة

    احترم رأيك جداً
    ولكن
    ما هي الأمور التي تكون فيها النساء أقدر من الرجال ؟؟
    أرى أن كل من الرجال والنساء يبدع في مجاله وأقدر في مجاله عن الآخر


    فما رأيك غاليتي؟؟



    دمتِ بود

    اترك تعليق:


  • جلاديولس المنسي
    رد
    كونك تري بذاتك القدره على الحكم بذكائك وفطنتك هذا لا يجعلنا نسلم أن تكون قاعدة وأرحب أنا وإن لامست بكِ ما ذكرتي من خصال أن تكون المرأة قاضيه
    وعن ما ذكرتي بأن الظروف الإجتماعية هي من حبست المرأة بالبيت إسمحي لي أن تكون الحقيقه هي عكس ما ذكرتي
    فالظروف الإجتماعية هي السبب الأول والأعظم لخروج المرأة للعمل وتركها بيتها وإن كنت أرحب بعمل المرأة لكن تحت شروط ومراعاة أولويات ولكن قناعتي أن تواجدها بالبيت أفعل من خروجها وتقاسم قدراتها ما بين البيت والعمل .
    ذكرتي غاليتى أ/ نعيمة

    أما أنا فأحترم كل مَن إجتهد وأقدر كل المفكرين ورجال الدين بغض النظر عن معتقداتهم وأفكارهم وأرائهم
    إذ كنت ذكرت سابقاً

    وإن كنتى أستاذه نعيمة إستندتي إلى أناس لا أرتضيهم

    فهذا لا يعني أنني لا أحترم الآخر وقناعاتة ولكن لي حرية الأخذ برأي يوافق قناعتي

    اترك تعليق:


  • نعيمة عماشة
    رد
    [frame="11 98"]
    صديقتي جلاديوس أما أنا فأحترم كل مَن إجتهد وأقدر كل المفكرين ورجال الدين بغض النظر عن معتقداتهم وأفكارهم وأرائهم
    ومن هنا نعود لمسألة القضاء وقصدت بالقضاء أن تكون المرأة قاضية بمحكمة ، وسنخرج من مسألة الأديان للنظرة الخاصة ، أعتقد أني أستطيع أن أكون قاضية ، وأحكم بالعدل ، العدالة لا تقتصر على جنس دون سواه ، يعني يجب على القاضي أولاً أن يتحلى بالذكاء والفطنة والعدل والدين ، والله حينَ خلقَ هذا الكون بقدرته العظيمة وهبنا ما وهب للرجال ، ولكن ظروف الحياة الإجتماعية حبست المرأة بالمنزل ونأت بها عن ممارسة حقوقها وواجباتها ، لدينا نحن أمثلة كثيرة عن سيدات قادوا الطائفة وحكموا فيها بالعدل وكانَ ديننا ميسرًا لا معسرًا وأثبتت المرأة جدارتها !
    أل شكر أخي أحمد أبو زيد على موافقتكَ وأؤكد ما قلتهُ بحق فجداتنا كن أكثرَ حضورًا وهن من قمن بفض النزاعات وتسوية العلاقات !
    لا أتحدث ها هنا بنبرة الأنثى ولكن هناك عدد كبير من القضاة لا يمتلكون ذرة وادة من العدالة ، ولدينا ولديكم كما أعتقد أمثلة صريحة!
    [/frame]

    اترك تعليق:


  • جلاديولس المنسي
    رد
    الولاية هى الحكم والحكم ما لا أرضى بة أن يكون متعلقا بيد إمرأة وهنا تسأل الأستاذة أسماء عن رأيك الشخصى لا عن الفتاوى وإن كنتى أستاذه نعيمة إستندتي إلى أناس لا أرتضيهم .
    كان ردي بموجب قناعتي
    وهذا أبداً لا ينتقص من شأن المرأة وقوة دورها وضرورته ولكن كلاً لما يسر له . وبقناعتي أيضاً أنة توجد من هي الأقدر والأصوب ومن تمتلك ما يفتقر إليهالرجل ولكن هذه ليست القاعده التى تجعلنى أرحب بتوليها القضاء ..

    اترك تعليق:


  • نعيمة عماشة
    رد
    [frame="11 98"]
    وأضف إلى ذلك فقد تبينَ لي من قراءاتي بالطائفة الإسلامية ما يلي :
    لا يوجد نص صريح قاطع من القرآن الكريم أو من السنة النبوية المطهرة يمنع المرأة من تولي وظيفة القضاء».... هذا هو نص فتوي أصدرتها المؤسسة الدينية في مصر بتاريخ 22-10-2002 موقعة من كل من شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي ومفتي الجمهورية السابق الدكتور أحمد الطيب - ووزير الأوقاف - الدكتور محمود حمدي زقزوق، حين خاطب وزير العدل الأسبق المستشار فاروق سيف النصر هذه الجهات مجتمعة من أجل معرفة الموقف الشرعي من قضية تعيين المرأة في القضاء، (عن الدستور -)
    ورغمَ ذلك لا أحب الخوض بالدين فقط سقت ذلك مثالاً لا غير !

    [/frame]

    اترك تعليق:


  • أحمد أبوزيد
    رد
    أضم صوتى لصوت الأستاذة / نعيمة فى الموافقة على تنصيب المرأة قاضية

    و هناك أمثله كثيرة لنجاح المرأة كقاضية

    فى صعيد مصر و الريف المصرى بصفة عامة
    نجد إن المرأة ( الجدة ) هى من تسوس أمور العائلة بأكمالها
    و هى القاضى و الجلاد و الحاكم الآمر الناهى فى سياسة إدارة العائلة من جميع النواحى الإجتماعية و الإقتصادية
    فلماذا نقف أمام تعيين المرأة قاضية فى إختصاصات قد تكون هى أقوى من الرجل فيها .


    تحياتى و تقديرى
    أحمد أبوزيد

    اترك تعليق:


  • نعيمة عماشة
    رد
    [frame="11 98"]
    غاليتي جلاديولس ، تلك ولاية وهذا قضاء
    ولا علاقة بين القضاء والولاية !
    عدا عن ذلك الأخت أسماء لم تسأل عن تولية القاضية عند المسلمين بشكل خاص وإنما سألت بشكل عام، أي يجب أن تقنعيني بغض النظر عن طائفتي !

    [/frame]

    اترك تعليق:


  • جلاديولس المنسي
    رد
    لن يُفلح قومٌ ولَّوْا أمرهم امرأة

    اترك تعليق:


  • نعيمة عماشة
    رد
    جلاديولس الغالية
    صديقتي فقط برري لي لماذا أنت ِ ضد!!

    اترك تعليق:


  • جلاديولس المنسي
    رد
    [align=center]
    ضدد تعين المرأة قاضية ....
    [/align]

    اترك تعليق:

يعمل...
X