غاليتي إأسماء
العدالة تبدأ بشكل ٍ هرمي ٍ ، فإن يكن الملكُ فاسدٌ ففاسدةٌ تكونُ وزارةُ العدل وإن فسدت وزارةُ العدل فسدَ قضاتها وإن فسد قضاتها فسد المحامون ، وإن فسدَ المحامون فسدَ العدل وفسدت العدالة !
الصغير لا يستطيعُ إصلاحَ الكبير ، بينما يستطيعُ الكبير إصلاحَ الصغير ، ترهيبًا أو ترغيبًا !
فهؤلاء الموكلون بعدالة الأرض عليهم أن يكونوا النخبة ، والنخبةُ غاليتي لا بد أن تُنتقى من النساء ِ والرجال ، لأنَّ الطائَر بجناحين يطير ولأن جينات الأنوثة والذكورة في منأى عن العدالة ِ والظلم !
صديقتي ، فلتعلمي أنَّ من يعامل المجرم على أنهُ مجرمٌ فقط لا ولن يملك أن يمنعَ خلق مجرم جديد ، فهذا المجرم(وأقول مجرم- إن ثبتت جريمته ) لم يكن مجرمًا قبل إرتكابه للجريمة ، وهناك غاليتي مجرمون ( واستصعب ترجمتها للعربية ) مجرمون مؤهلون للإجرام أو بمعنى هم خانة فارغة بها إحتمال أن تصبح جريمة ، هؤلاء علينا أن نمنع معهم إحداثيات الجريمة ، لأنَّ الإنسان المضطهد والمستلب والناقم وسواهم ممكن أن يتحولوا للجريمة ، فإن عاملنا هؤلاء الضحايا المفترضين بالعدل والسماح وتهيئة الظروف المناسبة فقد يمتنعون عن جرائمهم ، فالفقير غاليتي إذا عري وجاعَ ومرضَ لن يجلس مكتوفَ الأيدي ، بعضنا قد يردهُ دينهُ وبعضنا قد تردهُ تربيتهُ ، أما البعض الآخر فلن يرى سوى الجريمة (والتي لا أدعمها ولكن أشرحها) ليحلَّ مشاكلة ، هناكَ مثلٌ صديقتي ليسَ بالعربية ِ وأحاول أن أترجمه بما معناه: الإبن المضروب يصبحُ أبًا ضاربًا ! والطفل الصغير أيضًا صديقتي إذا تعرضَ لإعتداء حينَ يكبر لن يكونَ سويًا ، والفتاة التي تلاقي الأمرين في بيت ِ ذويها من معاملة لا يمكن أن تكبر فلا تكون ناقمة على المجتمع وعلى الرجولة إن كانَ مضطهدها رجل !
حاولتُ أن أشرح غاليتي فحوى كلماتي وأن أبسطها فالتعبير عادةً وكما تعلمين لا يجرؤ على خيانتي !
سأفسحُ مجالاً هنا لغيري للنقاش ، أرى أني إستهلكتُ مساحةً كبيرة وأثقلتُ على القراء!
العدالة تبدأ بشكل ٍ هرمي ٍ ، فإن يكن الملكُ فاسدٌ ففاسدةٌ تكونُ وزارةُ العدل وإن فسدت وزارةُ العدل فسدَ قضاتها وإن فسد قضاتها فسد المحامون ، وإن فسدَ المحامون فسدَ العدل وفسدت العدالة !
الصغير لا يستطيعُ إصلاحَ الكبير ، بينما يستطيعُ الكبير إصلاحَ الصغير ، ترهيبًا أو ترغيبًا !
فهؤلاء الموكلون بعدالة الأرض عليهم أن يكونوا النخبة ، والنخبةُ غاليتي لا بد أن تُنتقى من النساء ِ والرجال ، لأنَّ الطائَر بجناحين يطير ولأن جينات الأنوثة والذكورة في منأى عن العدالة ِ والظلم !
صديقتي ، فلتعلمي أنَّ من يعامل المجرم على أنهُ مجرمٌ فقط لا ولن يملك أن يمنعَ خلق مجرم جديد ، فهذا المجرم(وأقول مجرم- إن ثبتت جريمته ) لم يكن مجرمًا قبل إرتكابه للجريمة ، وهناك غاليتي مجرمون ( واستصعب ترجمتها للعربية ) مجرمون مؤهلون للإجرام أو بمعنى هم خانة فارغة بها إحتمال أن تصبح جريمة ، هؤلاء علينا أن نمنع معهم إحداثيات الجريمة ، لأنَّ الإنسان المضطهد والمستلب والناقم وسواهم ممكن أن يتحولوا للجريمة ، فإن عاملنا هؤلاء الضحايا المفترضين بالعدل والسماح وتهيئة الظروف المناسبة فقد يمتنعون عن جرائمهم ، فالفقير غاليتي إذا عري وجاعَ ومرضَ لن يجلس مكتوفَ الأيدي ، بعضنا قد يردهُ دينهُ وبعضنا قد تردهُ تربيتهُ ، أما البعض الآخر فلن يرى سوى الجريمة (والتي لا أدعمها ولكن أشرحها) ليحلَّ مشاكلة ، هناكَ مثلٌ صديقتي ليسَ بالعربية ِ وأحاول أن أترجمه بما معناه: الإبن المضروب يصبحُ أبًا ضاربًا ! والطفل الصغير أيضًا صديقتي إذا تعرضَ لإعتداء حينَ يكبر لن يكونَ سويًا ، والفتاة التي تلاقي الأمرين في بيت ِ ذويها من معاملة لا يمكن أن تكبر فلا تكون ناقمة على المجتمع وعلى الرجولة إن كانَ مضطهدها رجل !
حاولتُ أن أشرح غاليتي فحوى كلماتي وأن أبسطها فالتعبير عادةً وكما تعلمين لا يجرؤ على خيانتي !
سأفسحُ مجالاً هنا لغيري للنقاش ، أرى أني إستهلكتُ مساحةً كبيرة وأثقلتُ على القراء!
[/frame]
اترك تعليق: