قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mmogy
    كاتب
    • 16-05-2007
    • 11278

    قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ


    الأساتذة الأفاضل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أرجو التفضل بإعراب قوله تعالى
    قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ


    شكرا لكم
    إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
    يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
    عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
    وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
    وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتقدم ايضا بطلب تفسير هذة الايه واعرابها
    كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • منذر أبو هواش
      أديب وكاتب
      • 28-11-2007
      • 390

      #3
      لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ...

      المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة

      الأساتذة الأفاضل
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أرجو التفضل بإعراب قوله تعالى
      قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ


      شكرا لكم

      [frame="1 98"]
      عَهْدِي : فاعل
      الظَّالِمِينَ : مفعول به

      ويجدر التنبيه إلى أن (يَنَالُ) هنا هي التي بمعنى (يصل) من نال ينال نيلا، أي : لا يصل عهدي الظالمين، لأنهم بظلمهم أصبحوا غير أهل لعهد الله عز وجل.

      ومثلها قوله تعالى: (لَنْ يَنَالَ اللهَ لُحُومُهَا ولاَ دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَقْوَى مِنْكُمْ)، أي لن تصل لحومها إلى الله عز وجل .

      وأما (يَنَالُ) التي بمعنى (يحصل على) فهي من نال ينال نولا، نحو : نال فلان الجائزة، أي : حصل عليها، فالمعنى مختلف وإن اتحد اللفظ واشترك.

      فالمراد هنا أن العهد لا يَنال الظالمين، لا أن الظالمين لا ينالون العهد، من وصول الشيء إلى الشيء، لا من حصول الشيء على الشيء.
      [/frame]
      [align=center]

      منذر أبو هواش
      مترجم اللغتين التركية والعثمانية
      Türkçe - Osmanlıca Mütercim
      Turkish & Ottoman Language Translator
      munzer_hawash@yahoo.com
      http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

      [/align]

      تعليق

      • mmogy
        كاتب
        • 16-05-2007
        • 11278

        #4
        الأستاذ الجليل والأخ المحترم / منذر أبو هواش
        بارك الله فيك وجزاك عنا وعن الإسلام والمسلمين كل خير وبركة
        إنْ أبْطـَأتْ غـَارَةُ الأرْحَامِ وابْـتـَعـَدَتْ، فـَأقـْرَبُ الشيءِ مِنـَّا غـَارَةُ اللهِ
        يا غـَارَةَ اللهِ جـِدّي السـَّيـْرَ مُسْرِعَة في حَلِّ عُـقـْدَتـِنـَا يَا غـَارَةَ اللهِ
        عَدَتِ العَادونَ وَجَارُوا، وَرَجَوْنـَا اللهَ مُجـيراً
        وَكـَفـَى باللهِ وَلـِيـَّا، وَكـَفـَى باللهِ نـَصِيراً.
        وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوكيلُ, وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.

        تعليق

        • منذر أبو هواش
          أديب وكاتب
          • 28-11-2007
          • 390

          #5
          كنتم خير أمة أخرجت للناس ...

          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          اتقدم ايضا بطلب تفسير هذة الايه واعرابها
          كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
          [frame="1 98"]
          رقـم الفتوى : 130156
          عنوان الفتوى : جواب شبهة حول قوله تعالى (كنتم خير أمة أخرجت للناس)
          تاريخ الفتوى : 27 ذو الحجة 1430 / 15-12-2009
          السؤال

          يقول أحدهم عن الآية: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ. بأن الأمة الإسلامية كانت خير أمة والآن ليست كذلك، ولغوياً إعراب كان: فعل ماضي ناقص وهذا في الزمن المنقضي والذي أفل. فأرجو التكرم بإجابة شافية لنتمكن من الرد على هذا الكلام؟

          الفتوى

          الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

          فمبنى هذا الإشكال هو الاقتصار في معنى (كان) على المضي والانقطاع، وليس هذا بصحيح، فإن (كان) وإن كان معناه في الأصل المُضِيَّ، إلا أن لها معاني أخرى.

          قال السيوطي في (الإتقان):

          "كان" فعل ناقص متصرف يرفع الاسم وينصب الخبر، ومعناه في الأصل المضي والانقطاع، نحو: { كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا }.

          وتأتي بمعنى الدوام والاستمرار، نحو: وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا. وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ. أي لم يزل كذلك...

          قال أبو بكر الرازي: كان في القرآن على خمسة أوجه، بمعنى الأزل والأبد، كقوله: وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا. وبمعنى المضي المنقطع، وهو الأصل في معناها، نحو: وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ .{النمل: 48}. وبمعنى الحال، نحو: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ {آل عمران:110}. إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا. {النساء:103} ... اهـ.

          وذكر لها معاني أخرى.


          وقد سبق لنا بيان شيء من هذا في الفتوى رقم: 6457.

          وينبغي أن يعلم أن الأمة الإسلامية الموصوفة بالخيرية هي التي تحقق الشرط المذكور في الآية: تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ. {آل عمران 110}. وهذه صفة سلف هذه الأمة، ولذلك جاء عن بعض المفسرين تخصيص طائفة من هذه الأمة بهذه الخيرية، كما قال ابن عباس: هم الذين هاجروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة. اهـ.

          وقال السيوطي في (الدر المنثور): أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال: قال عمر بن الخطاب: لو شاء الله لقال: أنتم فكنا كلنا، ولكن قال (كنتم) في خاصة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن صنع مثل صنيعهم، كانوا خير أمة أخرجت للناس. وأخرج ابن جرير عن قتادة قال: ذكر لنا أن عمر بن الخطاب قرأ هذه الآية ثم قال: يا أيها الناس من سره أن يكون من تلكم الأمة فليؤد شرط الله منها.

          وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ. {آل عمران:110} يقول: على هذا الشرط أن تأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر وتؤمنوا بالله. اهـ.

          ومع هذا التوجيه لا يصح أيضا أن يقال: إن غير هذه الأمة خير منها؛ لأنها وإن قصرت في تحقيق الشرط إلا أن غيرها أشد تقصيرا منها، فهي أولى الأمم بهذا الوصف برغم تقصيرها.

          ولذلك قال ابن كثير: الصحيح أن هذه الآية عامةٌ في جميع الأمة، كل قَرْن بحسبه، وخير قرونهم الذين بُعثَ فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم الذين يَلونهم، ثم الذين يلونهم، كما قال في الآية الأخرى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا أي: خيارا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ الآية.

          وفي مسند الإمام أحمد، وجامع الترمذي، وسنن ابن ماجه ، ومستدرك الحاكم، من رواية حكيم بن مُعَاوية بن حَيْدَة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَنْتُمْ تُوفُونَ سَبْعِينَ أُمَّةً، أنْتُمْ خَيْرُهَا، وأنْتُمْ أكْرَمُ عَلَى اللهِ عزَّ وجَلَّ. وهو حديث مشهور، وقد حَسَّنه الترمذي. ويروى من حديث معاذ بن جبل، وأبي سعيد نحوه.

          وإنما حازت هذه الأمة قَصَبَ السَّبْق إلى الخيرات بنبيها محمد صلى الله عليه وسلم، فإنه أشرفُ خلق الله وأكرم الرسل على الله، وبعثه الله بشرع كامل عظيم لم يُعْطه نبيًّا قبله ولا رسولا من الرسل. فالعمل على منهاجه وسبيله، يقوم القليلُ منه ما لا يقوم العملُ الكثيرُ من أعمال غيرهم مقامه، كما روى الإمام أحمد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُعْطِيتُ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنْ الأنْبِيَاءِ. فقلنا: يا رسول الله، ما هو؟ قال: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الأرْضِ، وَسُمِّيتُ أَحْمَدَ، وَجُعِلَ التُّرَابُ لِي طَهُورًا، وَجُعِلَتْ أُمَّتِي خَيْرَ الأمَمِ. وإسناده حسن... وقد وردت أحاديثُ يناسب ذكرُها هاهنا. اهـ. وذكر جملة من الأحاديث في فضل هذه الأمة المباركة.

          والله أعلم.

          المفتـــي: مركز الفتوى
          [/frame]
          [align=center]

          منذر أبو هواش
          مترجم اللغتين التركية والعثمانية
          Türkçe - Osmanlıca Mütercim
          Turkish & Ottoman Language Translator
          munzer_hawash@yahoo.com
          http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

          [/align]

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            اتقدم ايضا بطلب تفسير هذة الايه واعرابها



            أهلا بالأستاذة سحر الخطيب.

            لقد نقل أستاذنا منذر أبوهواش مشكورا الفتوى.
            المشكل ليس في الفعل "كان" ودلالاته المشكل، في رأيي، في الضمير المتصل، من هم المخاطبون حقيقة ؟ الظاهر من النص أنهم الصحابة و على رأسهم الرسول صلى الله عليه و سلم و ليس غيرهم ما لم يحقق هذا الغير شروط الخيرية المبينة في الآية الكريمة، أما الزعم "المُنوم" أو "المخدر"أن المقصود بالأمة هي الأمة الإسلامية كما هي اليوم و منذ قرون فمردود البتة !
            إن كلمة "أمة" لها دلالات جمة منها الجماعة من الناس، أو حتى الفرد الواحد إن توفرت فيه شروط الخيرية {إن إبراهيم كان أمة...} و من معانيها الفترة من الزمن {و ادكر بعد أمة...} ضمن الحديث عن صاحب يوسف في سورة يوسف عليه السلام كما أن "الأمة" تطلق على الجماعة من الناس كما في قصة موسى، عليه السلام، في سورة القصص، {و لما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ...} و هكذا ... و الله أعلم بالصّواب.
            موضوع خيرية "الأمة" موضوع يجب إعادة النظر فيه من جديد و بموضوعية تامة !
            تحيتي و تقديري.
            حُسين.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            يعمل...
            X