((كذلك : حماتي قنبلة ذريّة !!؟)) بقلم فادي شعار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فادي شعار
    نقطة ساخرة
    • 04-04-2009
    • 254

    ((كذلك : حماتي قنبلة ذريّة !!؟)) بقلم فادي شعار

    [frame="8 98"] كذلك : حماتي قنبلة ذريّة !!؟

    لستُ متكبراً لكن الحقيقة أنني ملياردير , و رجل أعمال...
    أرجو أن تعذروني فقد كنتُ في خِطبة ست الحسن و الدلال...
    كنتُ في صفعة المهر , و في صفقة الدهر ..
    و مفاوضات و بازار في مهر مُقدمه نصف مليون , و مثله المؤجل , و كذلك (الشبكه) من ذهبٍ و ألماس..
    لِيُعْلَن دويٌ من حماتي فترتبط كلماتي حين تقول و عينيها في جحوظ : ابنتي ليست بــ (كُخّه).., كلمة أخيرة يا سعادة الباشا مليون بـ مليون بـ مليون , مع فرقة الخناجر و الطناجر النحاسية , و بلاش الراقصة زمبلكات أصل نحن نخاف رب العباد...
    أصارحكم أني استسلمت قائلاً: طلباتُكِ أوامر فأنا أبو العناتر..
    و أصارحكم أنّ هذا الانفجار استمرّ حتى عند صائغ المجوهرات
    فبينما كنت أدفع له 999000 تسعمائة و تسعة و تسعون ألف عداً و نقداً لقاء طقم الحلي المرصع بالزمرد و الياقوت, فإذا بأم العروس تطلب إضافة محبس أو دبوس , بألف 1000 تكملة للمليون ..
    أعود أصارحكم أني استسلمت قائلاً: طلباتك أوامر فأنا أبو العناتر..
    وما زلتُ أردد بأني أبو العناتر..إلى أن جاء اليوم الموعود ! يوم الزفة والطبول و القدود! و إحضار ست الحسن و الدلال بسيارة لاموزين بيضاء...التي رفضتها حماتي ليكون العرس مميزاً و لتركب عربة (حنطور) يجرها بـــغلان !!
    نعم عربة ببغــلين !!
    و خلفها سيارتين فاخرتين !!
    و بيك آبين !!
    و دراجتين ناريتين !!
    لتبدأ قافلة العرس بجولة في المدينة ...
    بالتأكيد كانت حماتي بيني و بين العروس ,و عند الساحة طلبتُ من سائق العربة أن يدور ثلاث دورات حول الساحة , فإذا الجدال يبدأ مع حماتي من جديد لتقول لي : سبع دورات ..
    فأجيب : ثلاث و لن يزيد .. و إلا...
    حماتي: سبعٌ يا حبة عيني ..و إلا...
    و هنا نفذ صبري : ثلاثٌ بل ثلاثة أطنان تقع على رأسكِ..و ثلاثة سكاكين تقطع لسانكِ ...و ثلاثة مناجل تقلع رقبتكِ ..و ثلاث طلقاتٍ لكِ و لابنتك ...و لن أزيد..
    لكن البرودة من طبع حماتي فتصرّ: سبعٌ يا سبعُ (البرمبه)..و إلا..
    و هنا سطل من الماء على رأسي و جسدي , يجعلني أرمح من نومي صائحاً: ثلاثٌ ثلاثة...
    فيجيبني النقيب (قائد سرية الكتيبة) : سبعةٌ و سبعُ دقائق و لم تحضر الاجتماع الصباحي بعد قم و إلا....
    فأتنهدُ مطمئناً: الحمد لله بأنّ الذي كان لم يكن سوى كابوساً بقنبلة ذريّة....
    و طبعاً لم تكن أبداً الطلبات واقعيّة أو حقيقيّة بل مجرد أضغاث أحلام ورديّة...
    Jبقلم فادي شعارL[/frame]
    sigpic
يعمل...
X