حكاية لانا والجنية مانا
ــ 2 ــ
( طاعة الوالدين )
اليوم يا أحبابي ، عيد ميلاد الطفلة الحلوة لانا ، فقد
صار عمرها الآن ستُّ سنوات ، وقد أقامت لها ماما الحنونة التي تحبها ، حفلة حلوة ظريفة ، أشعلت فيها _ 6 _ شمعات كانت أنوارها تتراقص وسط الكريمة المُزيّنة
بالكرز الأحمر الشهي والفواكه المشكلة الذيذة ، التي تغطي وتغمر قالب
حكايات لانا والجنية مانا
ــ 3 ــ (( الصلاة ))
خرجت الطفلة الحلوة لانا من غرفتها يا أحباب ،
وراحت تركض نحو أُمّها الحنون وهي تُناديها بصوتها الذي يشبه زقزقة العصافير :
ــ ماما ... ماما ... ماما ... !
إلا أن الأمّ المسلمة المؤمنة لم تُجبها أو تردّ عليها ، فقد كانت مشغولة بالصلاة لله سبحانه وتعالى ،
فرجعت لانا إلى غرفتها
( حكايات لانا والجنية مانا )
ــ 4 ــ (( الصداقة ))
في غرفة استقبال الضيوف ــ الصالون ــ رأت
الطفلة الحلوة لانا ،أمّها الحبيبة وهي تجلس مبسوطة ضاحكة مع سيدة غريبة لم ترها من قبل
، وتتكلّم معها بكل حُبّ وترحيب .. فتعجّبت كثيراً
من هذا الموقف ، وقفزت إلى أمام وهي تُغرّد
قائلة :
ــ ماما ... ماما... ماما ... !
فأخذتها
( حكايات لانا والجنية مانا )
ــ 5 ــ
(( الأمانة ))
وقف الشابُّ عامل محلّ الألعاب أمام باب البيت ،
وضغط بإصبعه على مكبس الجرس ، فأسرعت
أمُّ لانا ولبست حجابها الشرعي ثم تقدّمت إلى الباب ففتحته نصف فتحة ، وعلى الفور بادرها
الشابُّ العامل بإلقاء تحية الإسلام قائلا :
ــ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
فردّت الأمُّ
( حكايات لانا والجنية مانا )
ــ 7 ــ
(( الصيام ))
وأخيراً دارت السنة على نفسها وعاد الغائب المُنتظر ،
جاء الشهر الفضيل ، جاء شهر رمضان المُبارك ، وحلّ
ضيفاً عزيزاً في ديار الاسلام ، كيف لا وهو شهر الخير
والرحمة والتواصل والمحبة والغفران ، شهر الطاعات
والعبادات لله والتسامح والصيام .
علّق الناس الزينات في الشوارع والمحلاّت