السلام عليكم ورحمة الله
كل عام أنتم بخير
كل عام أنتم بخير
من رفات التجربة
جاءتْ لتُفَنِدَ أفكاري
لتوججَ ثورةَ أشعاري
جاءتْ والفجرُ جنى فمها
يختالُ كلحنِ القيثارِ
***
جعلتني أغرقُ في أُفُقِي
وأسافرُ فوقَ الإعصارِ
جعلتني أسْبَحُ تحتَ الماءِ
أُجَمِّعُ لؤلؤَ أبحاري
جعلتني معنىً مدفونًا
في بحرِ رحيقِ الأزهارِ
***
جعلتْ منْ حرفيَ إنسانًا
فأبوحَ إليهِ بأسراري
جعلتني أسمعُ أحزاني
وأسامرُ طيفَ الأنوارِ
جعلتني حقًا مأمولًا
يسري بقلوبِ الأحرارِ
***
جعلتني دمعًا مسفوحًا
لا يعرفُ ذنبَ الإخفاقِ
يجري كالنهرِ على غبنٍ
يمضي للموتِ بلا ساقِ
هل يكفي الحكمُ بمصرعِهِ
أنْ كانَ بعين العشاقِ
***
قدْ كنتُ جوابًا مطويًا
في جوفِ كتابِ النسيانِ
لغزًا مطموسًا في زمنٍ
لا يُدْرِكُ كُنْهَ الإنسانِ
إنْ ماتَ العدلُ فلا تعجبْ
أنْ يعلوَ شأنُ الجُِرْذَانِِ
***
ياليلُ سُباتي يهجرني
ليموتَ غريقًا في الهمِّ
وأنا ألتاعُ وأطلبُهُ
وأراهُ يجاهدُ للضمِّ
قد كان ورائي ينقذني
فنموت سويًّا في اليمِّ
***
إن الأوراقَ تناديني
لكنَّ يراعِي يبتعدُ
هل جفَّ الحرفُ بداخلهِ
أو صار لبطشٍ يرتعدُ
إلفانِ اليومَ قد افترقا
وجنودُ الباطلِ تتحدُ
***
ما للأمطار تعاندني
لو جئتُ إليها تمتنعُ
تمضي والريحَ على عجلٍ
إذ يبدو المالُ ويلتمعُ
ألأنَّ رياضيَ مقفرةٌ
أرنو للغيثِ ولا يَنْعُ
***
أغراني الشعر بألحانٍ
فركبت بُراقا روحيّا
وصعدت إلى أعلى جبل
لأعانق معنىً ماسيّا
أقفلت إلى قومي فرحًا
فوجدت مكاني منسيّا
لتوججَ ثورةَ أشعاري
جاءتْ والفجرُ جنى فمها
يختالُ كلحنِ القيثارِ
***
جعلتني أغرقُ في أُفُقِي
وأسافرُ فوقَ الإعصارِ
جعلتني أسْبَحُ تحتَ الماءِ
أُجَمِّعُ لؤلؤَ أبحاري
جعلتني معنىً مدفونًا
في بحرِ رحيقِ الأزهارِ
***
جعلتْ منْ حرفيَ إنسانًا
فأبوحَ إليهِ بأسراري
جعلتني أسمعُ أحزاني
وأسامرُ طيفَ الأنوارِ
جعلتني حقًا مأمولًا
يسري بقلوبِ الأحرارِ
***
جعلتني دمعًا مسفوحًا
لا يعرفُ ذنبَ الإخفاقِ
يجري كالنهرِ على غبنٍ
يمضي للموتِ بلا ساقِ
هل يكفي الحكمُ بمصرعِهِ
أنْ كانَ بعين العشاقِ
***
قدْ كنتُ جوابًا مطويًا
في جوفِ كتابِ النسيانِ
لغزًا مطموسًا في زمنٍ
لا يُدْرِكُ كُنْهَ الإنسانِ
إنْ ماتَ العدلُ فلا تعجبْ
أنْ يعلوَ شأنُ الجُِرْذَانِِ
***
ياليلُ سُباتي يهجرني
ليموتَ غريقًا في الهمِّ
وأنا ألتاعُ وأطلبُهُ
وأراهُ يجاهدُ للضمِّ
قد كان ورائي ينقذني
فنموت سويًّا في اليمِّ
***
إن الأوراقَ تناديني
لكنَّ يراعِي يبتعدُ
هل جفَّ الحرفُ بداخلهِ
أو صار لبطشٍ يرتعدُ
إلفانِ اليومَ قد افترقا
وجنودُ الباطلِ تتحدُ
***
ما للأمطار تعاندني
لو جئتُ إليها تمتنعُ
تمضي والريحَ على عجلٍ
إذ يبدو المالُ ويلتمعُ
ألأنَّ رياضيَ مقفرةٌ
أرنو للغيثِ ولا يَنْعُ
***
أغراني الشعر بألحانٍ
فركبت بُراقا روحيّا
وصعدت إلى أعلى جبل
لأعانق معنىً ماسيّا
أقفلت إلى قومي فرحًا
فوجدت مكاني منسيّا