وأد البنات بقلم : نجلاء نصير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د.نجلاء نصير
    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
    • 16-07-2010
    • 4931

    وأد البنات بقلم : نجلاء نصير

    كان في العصر الجاهلي كل من يبشر بالأنثي يسود وجهه ويخاف من العار والفضيحة ،
    فيحفر لها قبرا ،ويدفنها حيه وقد كان لعمر بن الخطاب _رضي الله عنه_ سابقة في ذلك كلما تذكرها بكي وضحك في وقت واحد،ذلك أنه حينما كان يحفر قبرا لابنته كان التراب يتناثر علي لحيته فكانت الموؤدة تزيل التراب عنه
    قال تعالي "واذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت "
    أما في عصرنا الحالي فالوأد معنوي وهو أبشع من القتل الجسدي
    وأمثلته كثيرة فعندما تتسرب طفلة من التعليم وتخرج للعمل كخادمة أو تبيع الفل في اشارات المرور وتتعرض لكل انوع العنف والتحرش الجنسي فهذا أبشع ألوان الوأد وحين تضطر أسرة ما لضيق ذات اليد أن تكره ابنتها علي الزواج من أي رجل للتخلص من العبء المادي لاأكثر ولا أقل، فهذا أبشع أنواع الوأد فالفتاه في هذه الحالة تكون كالذي سقط على رأسه حجرفأرداه منزوع الارادة
    وتظل تحيا في هذه الغيبوبة طيلة عمرها وحين تضطهد إمرأة في عملها من رئيسها فهذا وأد وحين يحط من قدر المرأة وتتحول الي سلعة رخيصة في الاعلانات فهذاوأد ،وحين تتعري المرأة بحجة الموضة فهذا وأد وحين تتزوج مبدعة من شخص يحط من قدرها فهذا قتل
    وحين تحفظ الزوجة زوجها ويخونها وتضطر للحياة معه من أجل أولادها فهذا أبشع انواع الوأد
    والسؤال الذى يلح علي ولا أجد له إجابه كيف نقضي علي هذه الجاهلية ونعامل المرأة بالحقوق التي أعطاها لها الاسلام فقد أوصي الحبيب المصطفي بحسن معاملة النساء ..رفقا بالقوارير
    تقبلوا تحياتي
    نجلاء نصير
    sigpic
يعمل...
X