وجـــــــــه لـــي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رياض الشرايطي
    عضو الملتقى
    • 15-10-2007
    • 278

    وجـــــــــه لـــي

    لا رمل يصعد أوردة الماء ،

    فتزهر قامة الشّفق ،

    و تمضي في فناء سواد الغناء ،

    محمّلة بقيض ثغر كسوته رفات المساء ،،،

    أنا السّاعة بلا حزن ،

    تورق على كفّي صواري الرّيح ،

    و انتظر اشلائي تجىء من دروب الهباء ،

    تجرّ انكسار زوابع وجه منام عنيد ،

    شارد في الخلاء ،،

    و تزرع اهداب محّـــار القمر ،

    في اختفاء ذاكرة النّــــار ،،

    أنا السّاعة مدكوك تحت سنابك حمّى القلق ،،

    أفاتح أسئلتي بسرّ الأفق

    إذ لا شيء ينمو على جدرانه

    الموشّحة ببوح صوت الرّمـــــاد ،،،، ســـــــوايْ ،،،

    ****

    مـــــــــا أضيق الــــــورقْ ،،،

    ****

    تـــــوغل حرائق الرّؤى ،،

    في مسالك السّراب ،،

    و أعترف للأشرعة المتلبّسة بانخطاف البروق ،

    أنــــّي أحبّك ،،

    و اعطي ثوب حقيقة كاسي ،

    لفيض مـــــــاء التّــــــيه ،،

    و أعترف أنــــّي أحبّك

    كقتيل يحفر اصقاع غيمة هاربة

    من نخاع شموس الوله في جليد الكلام ،،،،

    ****

    مـــــــــا أضيق الــــــورقْ ،،،

    ****

    حبري في الـــمتاه ،

    تتحطّم على شرفته عذارى الدّقائق ،،

    فتنهمر من رذاذ الزّمان ،

    ذئاب ليل ،

    تطحن شوك الطّريق اليك ،،

    أنـــــــــــــا دون انفلاتك ، لاشيء ،،

    أنا الـــسّاعة هابط من خيال العتمة ،

    أشاطح صدى حكايا خراب اللّظى ،

    و على راحتيّ أقترف جلد النّوى ،

    كي أمدّ مدى اصابعي ،

    و اطارد صخر طيوف النّدى ،

    و أعترف للقــــطا المتوسّد جير القلب ،

    أنــــّي أحبّك ،،

    و اشدّ بعشق حضورك في دمي ،

    أوتاد أوطان قددتها من لحمي ،،

    و أنا المملوء بمرّ الثّنايا،

    و جمهرة الشّهوات تهجرني ،

    مشروخة ببَرَد إئتلاق حلمي ،،،

    أنا الـــسّاعة أهيّء أردية لهب خمر الخرافة ،

    و أترك وهم نسمات آخر اللّيل

    معلّقة على رتــــــاج الفؤاد ،،،

    أنا الـــسّاعة أنتشر على برّ مسقوف بندفات انقلاب فجر الغيوم ،

    أكسّر على عتية النّوء أناشيد الظّلمات ،

    للتوقيع على شؤون الورد ياسم بلادي ،،،،،

    ****

    مـــــــــا أضيق الــــــورقْ ،،،

    ****

    زهر اللّوز يغسل مخبوء الرّوح ،،

    فيفاجؤني ضوء بريّ يرحل في تراتيل الغرية ،

    ينـــــــــــاديني :

    حــــــاصرْ شتاءك ، و اطرق جدران الرّيح ،،

    كي يفتح لك السرْو مقافل غابة الثلج ،

    للرسم على خدّه ،

    تضاريس الغياب ،

    وحل المجهول ،

    أعشاش النّواح ،

    غبار العزلة ،

    ورق الــــــــــسّفرْ...

    منفردا في سفينة الضّباب ،

    يأسرني المكان ، ،

    فألقي حذو ضلّك بقيّة سلاسلي ،

    و أمرّ إلى جهة صباحات خلوتي الممزّقة ،

    أرتّق حيطان قدحي الأخير ،

    و أنهض من شقوق صديد الإنتظار ،

    أحيك من ضلوعي ضلالا لحضورك ،،

    و اعترف لمواطىء الفجيعة أنّي أحبّك ،،

    و قدّامك أمرّر كفّي على هامة الوقت الملتهبة ،،

    كي أزرع طوفان الأيّام حبقا ،

    و وجها يرسل تفاصيل الحياة ،،،

    ****

    الورق أَضيق من جطام مجامر كون ،

    حلّ ضفائره لهجير المسافة ،

    كي يستريح على ناصية مدن غارقة

    في حريق صباح يرقد في قطن الضّوء ،،

    يوطّن في عيون العشّاق ،

    إشراقة موج الفرح ،،

    و أصرخ ، أحبـــــّك ،،

    فانتبهي قليلا لتعب الكلمــــــات
يعمل...
X