مطر يتأوه خفية من مطر
الأرض تسحبه بعشق كي لا تموت
تفتح له صدرها كي يبوح
يتحول إلى دمع قديم
فتتشقق كل الذكريات الترابية
تنبعث من أعمق حجرة
لتتفتت ماء اً زلالا
ينتحب المطر الرقيق كطفل
لم يولد بعد
يتقلب في أحضانها بحثاً عن دفئ الوجود
لا يذهب من بطنها صوته
هو الجنين الذي ينضج ببطئ كالنخلة
تساقط رطبا...
ولا تموت
هزي إليك بجذعها ...ياعذراء
ولا تكلمي حتى ينطق المهد
الشهد منطقه ....حين يثمر الحكمة
أنا عبد الله
به أشهد
أحيا وأموت
ولي الأرض مسكن
تعانقه الروح حينا ثم تنصرف