الغزو الثقافي الذي نعيشه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    عضو أساسي
    • 15-12-2008
    • 2228

    الغزو الثقافي الذي نعيشه

    شُبهة مُثَّقَّف الدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة)

    دولة الكيان الصهيوني هي مثال حقيقي ملموس للدولة القوميّة (الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانية والديمقراطية) كما أرادتها الثورة الفرنسيّة والتي قامت بثورة على الكنيسة ولكن المصيبة لم تفعل أي شيء سوى تغيير الاسماء لكي يقوم غيرهم بالحكم بنفس المفاهيم ولكن بوجوه واسماء جديدة لا اختلاف على الإطلاق.

    مفهوم الدولة القطرية الحديثة بأضلعها أو سلطاتها الثلاث والتي من الواضح فيها التفسير الكاثوليكي لثلاثة في واحد وواحد في ثلاثة، حيث أن فرنسا كاثوليكية والتي بها نشأت هذه الفكرة وتم تسويقها من قبل بريطانيا وأمريكا وغيرها بالإضافة إلى فرنسا، مفهوم الدولة القطرية الحديثة يتعارض لدينا مع مفهوم الله سبحانه وتعالى حيث الانسان فيها هو العبد لها، تتحّكم فيه كيف تشاء، وهنا هي الإشكالية التي لم ينتبه لها الكثير حتى الآن

    ولذلك من وجهة نظري التمييز الطبقي أو الطائفي أو العرقي هو نتاج طبيعي لأي فكر مبني على اساس مفهوم النُّخبة (الفلسفة الإغريقية اليونانية أو الزرادشتيّة أو غيرها)، ويزيده سوءا عندما تكون وسيلته لمفهوم حيويته وانتعاشه من خلال اسلوب صراع بين الأضداد، هذه تجعله بشكل إرادي أو لا إرادي يعمل على القضاء على من هو يعتقد بأنه ضدّه، ومن هذه الزاوية نفهم النظرة الدونيّة للمرأة أو للعرب أو للمسلمين أو للمسيحيين أو للضدّ بشكل عام في طريقة التعبير والصياغة في كل شيء كما تلاحظه في طريقة التعبير في خطاب الثقافة القوميّة المعتمد في المناهج التعليمية لدى الكيان الصهيوني

    فعلم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة الإغريقية أو الزرادشتيّة أو غيرها، ولذلك تجد أن الفكر الشيعي والفكر الصوفي والفكر العلماني (الديمقراطي) اساس تفكيرهم واحد من وجهة نظري على الأقل، ألا وهو مفهوم النّخبَة أو خلاصة العقل التي هي وحدها تعلم بالعلم الظاهر والعلم الباطن فلذلك هي وحدها المؤهلة في تفسير كل شيء وفق مزاجها(الرهبان، آل البيت، الأولياء، النُّخبة الحاكمة (ممثلي الشعب))

    علم الكلام هو الاسم الشيعي للفلسفة الزرادشتيّة أو الإغريقية والتي منها خرجت العلمانية والديمقراطية واللتان هما ركيزتا الدولة القطرية الحديثة، دولة شعب الله المختار، دولة النخبة، دولة الرهبان، أصحاب صكوك الغفران، أصحاب صكوك عفا الله عمّا سبق دون إحقاق الحقوق لأهلها وذلك ببساطة لأنهم دولة الآلهة؟!!!

    ولذلك من وجهة نظري أن الفرق بين الحكمة والفلسفة
    هو أن الأولى (الحكمة) تعتمد على التجربة العملية وتطرح رأيها بناءا على نتائج خبرة عملية واقعيّة
    بينما الثانية (الفلسفة) تعتمد على أحلام يقظة ليس بالضرورة أنها صحيحة لأنه ليس بالضرورة من يحلم بها لديه القدرة على استيعاب الصورة كاملة لكي يخرج برأي صحيح بعد ذلك.

    أنا من الذين لا تبهرهم الاسماء الأجنبية (روسو وغيره) أو على الأصح من الذين ليست لديهم عقدة نقص تجاههم، فأقوم بتصديق أي شيء يتم طرحه على لسان فلاسفتهم، بدون تمحيص وتدقيق لصحته من عدمها أولا

    خصوصا وأن لدينا حكمة العرب مخزونة في أمثلتنا حيث قالت العرب لِكُلِّ حَادِثٍ حَدِيْث، وربّ العباد نصحنا بأن نتعامل من زاوية ولا تزر وازرة وزر أخرى،

    ولذلك من وجهة نظري من يرى على السطر أمامه 9 ويقول عنها 6 بحجة أنّه قلب رأسه وقام بقرائتها، بالنسبة لي هذا :
    إمّا تدليس أو استهتار للضحك على الآخر،
    وإمّا حماقة أو جهل يحتاج إلى تنبيهه عليها

    والجدل البيزنطي حسب ما أفهمه هو الجدل لأجل الجدل مثله مثل الأدب لأجل الأدب أو النقد لأجل النقد أو السياسة لأجل السياسة أو الفن لأجل الفن والذي من وجهة نظري كل الشُبهات التي تريد ذكرها في هذا الموضوع ظهرت وكان منطلقها هذا الإسلوب (الفلسفي

    أنا لا اتعامل مثلما غيري يتعامل وفق اسلوب أنّ كُلّ من دخل بيت أبي سفيان فهو آمن حتى لو عمل السبعة وذمّتها؟!!! لا بل ويتم تسلميه الإدارة ويُحدّد السياسات ويعمل على توجيهها وجهته وينعل سلسفيل كل من يقف في طريقه

    أنا أظن هذا الاسلوب خاطئ وهو سبب تمرير كل البلاوي والتخبيصات والشبهات، ولذلك أقول لمن يمشي على ذلك

    يا أيّها الديكتاتور (الديمقراطي) أنا ضد تسمية مُثَّقَّف وضد تحديد مصدر أي شيء بأي شيء (الفن للفن أو الأدب للأدب أو الجدل للجدل أو السياسية للسياسة أو النقد للنقد أو الربح للربح)، لأن كل شيء في هذا الكون به درس يمكن أن نستفيد منه لو استخدمنا عقولنا للتمييز والفهم والاستيعاب حسب الزاوية التي رأينا فيها هذا الشيء والأدوات التي استخدمناها في الفهم والاستيعاب من وجهة نظري على الأقل

    يا أيّها الديكتاتور (الديمقراطي) ليس من حقك أن تَمُنَّ علينا بأنك فضفضت ما في جُعبتك، وأنّه بسبب هذه المنّيّة من الواجب أن نتعامل ونكتب اسفل ما نشرت وفق ما ترغب به أنت وحدك،

    وأي شيء لا يدخل مزاجك مما تقرأه من تعقيبات فهو زفت وقطران مهما كان حتى لو كان سمن وعسل،

    وأي شيء يدخل مزاجك فهو سمن وعسل مهما كان حتى لو كان زفت وقطران

    من وجهة نظري الأصح هو عليك أن تحترم ما تمّت كتابته من تعليقات وتتعامل معها مثلما تُحب أن يتم التعامل مع نصّك، وإلاّ فأنت لا تستحق أن يتم السماح لك بنشر أي شيء

    من ملاحظاتي من تجربتي مع المواقع على الشابكة (الإنترنت) أنه حالما يتسلم أيّا من المؤمنين بالفن لأجل الفن
    أو الأدب لأجل الأدب
    أو النقد لأجل النقد

    أو السياسة لأجل السياسة
    أو الجدل لأجل الجدل العاملين بمبدأ خالف تُعرف وخصوصا ممن لا يكون للمعاني والتعبيرات المستخدمة أي نوع من أنواع المصداقيّة تُذكر لعدم احترام ضرورة تحديد لغة واحدة في التعبير كما يقوم بتبريره بحجة النص المفتوح على أكثر من تأويل بعيدا عن أي مقاييس لغويّة أو معجميّة أو قاموسيّة، أي مسؤوليات وصلاحيات إدارية حينها تبدأ المناوشات

    الإشكالية في العادة تكون مقبولة وقابلة للتعايش ما بيننا وبينهم طالما كانت الإدارة إمّا رجل لوحده أو امرأة لوحدها،

    ولاحظت أنه حالما يجتمع الذكر والأنثى في تنسيق مواقفهم الإدارية وفق مصالحهما المشتركة أو تحديدها وفق مصلحة الجانب الآخر (ذكر كان أو إنثى) عندها الأجواء سبحان الله تتكهرب وتصبح الأجواء لا تطاق للتعايش بيننا وبينهم

    وكالعادة فيتم الانحياز إلى جانب من يمثل نُخْبَة الحكم وفي حالتنا في أجواء المواقع على الشابكة (الإنترنت) هم أصحاب الصلاحيات الإدارية ممّن يُظهر الولاء، على حساب أي شيء آخر أولهم الحق والحقيقة

    ولماذا أنا ارى المشكلة عند كل من يظن أنه مُثَّقَّف في الدولة القُطريّة الحديثة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة؟!!! بغض النظر إن كان بمسحة اسلاميّة أو علمانية أو ديمقراطية لأن اساس فكره مبني على الفلسفة
    حيث من وجهة نظري أن الفكر الفلسفي (الإغريقي أو الزرادشتي أو غيره) ينطلق من أنّه يجب أن يكون هناك نُخْبَة تُمَثِّل خُلاصَة العَقْل ولذلك من المنطقي أنّه يجب التعامل معها على أنّها مَعْصُومة مِن الخَطأ، ويجب إظهارها على أنّها معصومة من الخطأ (التُّقْيَة) من قبل تابعيها ويتم تَأويل كل ما ينتج عنها وفق تأويلات تدعم أنّها تُمثِّل خُلاصَة العَقْل بعيدا عن أي اسس لغوية أو معجميّة أو قاموسيّة بحجّة أن الغاية تبرّر الوسيلة، فالغاية من أجل المصلحة العليا للمجتمع؟!!! أي أنَّ النُّخْبّة هي المجتمع،

    لذلك أنا برأيي أن لا وجود لأي معنى من معاني حُريَّة للرأي يُمكِن أن يكون له تأثير وصدى في أي وسط علماني أو ديمقراطي لأي شخص من خارج مجموعة النُّخْبَة

    لأنه من الضروري في الوسط العلماني والديمقراطي أن يكون الولاء والحاكميّة للنُّخْبَة الحاكمة وفي المواقع النُّخْبَة الحاكمة ما هي؟ أليس أصحاب الصلاحيّات الإدارية يمثلون النُّخْبَة الحاكمة؟!!!

    في حين من المفروض أننا نؤمن بأن الولاء والحاكميّة يجب أن تكون لله وحده لا شريك له؟!!! ولا يجوز مجاملة أي أحد على حساب ذلك، حيث إنّ الله طلب منّا السعي بكل ما أوتينا من امكانيات،

    ما رأيكم دام فضلكم؟



    أكثر...
يعمل...
X