الشاعر و المهندس غازي الجمل في ذمة الله
الزرقاء نيوز 13 / 10 / 10
انتقل الى رحمة الله تعالى مساء يوم الثلاثاء الشيخ الشاعر غازي الجمل، عن عمر يناهز 60عاما اثر نوبة قلبية في احد مستشفيات الزرقاء.
الشيخ غازي الجمل في سطور:
هاجر والده بعد نكبة 1948 من قرية جمزو قضاء اللد إلى مخيم بلاطة في نابلس ثم انتقل سنة 1950 إلى مدينة غزة حيث عمل مديراً لمدرستها الثانوية وكان والده رحمه الله من قدامى المثقفين في فلسطين وكان أديباً وشاعراً وخطيباً وكان يكتب المسرحيات ويتقن تمثيلها وإخراجها حيث قام بكتابة مسرحية (موقعة اليرموك) وشارك في تمثيلها وإخراجها في مدينة القدس قبل عام 1948، كما كتب تمثيلية (نضال الجزائر) وتمثيلية (نضال فلسطين).
وفي نفس السنة التي انتقل بها والده إلى مدينة غزة وهي سنة 1950 ولد غازي هناك.
ولما كان لغازي من العمر ثلاث سنوات خرج بمفرده من المنزل وتاه عن البيت فالتقطه أحد العرب (الحناجره) ومكث فترة من الزمن عنده وكان يصطحبه مع أولاده لكروم البطيخ ويعود في المساء إلى أن وجده والده، ونشأت صداقة حميمة بينه وبين الأعرابي وبقي يتردد على بيت ذلك الأعرابي الذي يدعى (أبو غانم) كولد من أولاده.
وفي سنة 1954 انتقل والده إلى الأردن حيث عمل مدرساً ثم مديراً في مدارس الشونة والسلط والزرقاء، فالتحق الشيخ بالمدرسة في الزرقاء وأنهى الثانوية العامة من مدرسة الزرقاء الثانوية، ثم ذهب إلى يوغوسلافيا ودرس الهندسة الميكانيكية ثم درس الماجستير في الهندسة في جامعة اليرموك.
عمل مهندساً في مؤسسة المواصلات السلكية واللاسلكية سنة 1989 ثم سافر إلى نيويورك وهناك عمل في التجارة مدة خمس سنوات ثم عاد إلى أرض الوطن لأتابع العمل في سلك التجارة.
كان له أذن شاعرية تهتز للشعر وتطرب له وبخاصة شعر الحماسة وأحب الإلقاء الذي تعلمه من والده رحمه الله.
بدأ محاولاته الشعرية وهو طالب في المرحلة الإعدادية وساعده على ذلك ثقة أساتذة اللغة به حيث كانوا يسندون له دور القراءة في حصة المطالعة ويقولون (هذا الطالب هو الطالب الوحيد الذي يجيد فن القراءة في الصف) وكان الطلاب يسمونه (الشاعر) لما يرون من بدايات قصائدي المتواضعة.
له ديوان مطبوع بعنوان (دمع اليراع) وديوانان مجهزان للطباعة وهما:
ديوان (نفح الطّيب) وديوان (قناديل العرش).
وكان عضو في الهيئات والمجامع التالية:
- مساعد رئيس جمعية الكتاب الإسلامي.
- عضو الهيئة الإدارية لرابطة الأدب الإسلامي.
- عضو جمعية المركز الإسلامي في الزرقاء.
- مساعد رئيس جمعية جمزو الخيرية.
- عضو جمعية التربية الإسلامية.
- عضو في نقابة المهندسين الأردنيين.
– عضو رابطة العشّابين الأردنيين.
الزرقاء نيوز 13 / 10 / 10
انتقل الى رحمة الله تعالى مساء يوم الثلاثاء الشيخ الشاعر غازي الجمل، عن عمر يناهز 60عاما اثر نوبة قلبية في احد مستشفيات الزرقاء.
الشيخ غازي الجمل في سطور:
هاجر والده بعد نكبة 1948 من قرية جمزو قضاء اللد إلى مخيم بلاطة في نابلس ثم انتقل سنة 1950 إلى مدينة غزة حيث عمل مديراً لمدرستها الثانوية وكان والده رحمه الله من قدامى المثقفين في فلسطين وكان أديباً وشاعراً وخطيباً وكان يكتب المسرحيات ويتقن تمثيلها وإخراجها حيث قام بكتابة مسرحية (موقعة اليرموك) وشارك في تمثيلها وإخراجها في مدينة القدس قبل عام 1948، كما كتب تمثيلية (نضال الجزائر) وتمثيلية (نضال فلسطين).
وفي نفس السنة التي انتقل بها والده إلى مدينة غزة وهي سنة 1950 ولد غازي هناك.
ولما كان لغازي من العمر ثلاث سنوات خرج بمفرده من المنزل وتاه عن البيت فالتقطه أحد العرب (الحناجره) ومكث فترة من الزمن عنده وكان يصطحبه مع أولاده لكروم البطيخ ويعود في المساء إلى أن وجده والده، ونشأت صداقة حميمة بينه وبين الأعرابي وبقي يتردد على بيت ذلك الأعرابي الذي يدعى (أبو غانم) كولد من أولاده.
وفي سنة 1954 انتقل والده إلى الأردن حيث عمل مدرساً ثم مديراً في مدارس الشونة والسلط والزرقاء، فالتحق الشيخ بالمدرسة في الزرقاء وأنهى الثانوية العامة من مدرسة الزرقاء الثانوية، ثم ذهب إلى يوغوسلافيا ودرس الهندسة الميكانيكية ثم درس الماجستير في الهندسة في جامعة اليرموك.
عمل مهندساً في مؤسسة المواصلات السلكية واللاسلكية سنة 1989 ثم سافر إلى نيويورك وهناك عمل في التجارة مدة خمس سنوات ثم عاد إلى أرض الوطن لأتابع العمل في سلك التجارة.
كان له أذن شاعرية تهتز للشعر وتطرب له وبخاصة شعر الحماسة وأحب الإلقاء الذي تعلمه من والده رحمه الله.
بدأ محاولاته الشعرية وهو طالب في المرحلة الإعدادية وساعده على ذلك ثقة أساتذة اللغة به حيث كانوا يسندون له دور القراءة في حصة المطالعة ويقولون (هذا الطالب هو الطالب الوحيد الذي يجيد فن القراءة في الصف) وكان الطلاب يسمونه (الشاعر) لما يرون من بدايات قصائدي المتواضعة.
له ديوان مطبوع بعنوان (دمع اليراع) وديوانان مجهزان للطباعة وهما:
ديوان (نفح الطّيب) وديوان (قناديل العرش).
وكان عضو في الهيئات والمجامع التالية:
- مساعد رئيس جمعية الكتاب الإسلامي.
- عضو الهيئة الإدارية لرابطة الأدب الإسلامي.
- عضو جمعية المركز الإسلامي في الزرقاء.
- مساعد رئيس جمعية جمزو الخيرية.
- عضو جمعية التربية الإسلامية.
- عضو في نقابة المهندسين الأردنيين.
– عضو رابطة العشّابين الأردنيين.