رسائل مجهولة المصدر (1)
تقليص
X
-
سامحكم الله يا سادتي و يا سيداتي، لقد ذكّّرتموني بما مضى من رسائلي الحميمة و التي حملت الحب الرقيق الصافي. لم أكن أرضى الكتابة الاّ على ورق طبع عليه أحد أنواع الزهور. و رغم جهلي بها ، كنت دائماً أشتَمّ عبقها و أتخيله يصل الى محبوبتي.
-
-
أيتها الرقيقة العازفة على أوتار القلب :
لاح في عيني ضياء فكركِ ، سرى في شرايين عقلي، رأيته نوراً يتخلل مسامات الحقيقة ، وأنجماً تضيئ سماء الحلم.
سيدتي : لم أسمع صراخاً مثل هذا من قبل !!! صراخ رسم في قلبي بلاداً وحدوداً لم أكن أعرفها من قبل ،صراخ يحمل قصة جنون اسمها "البعد" .
كلنا يحاول أن يحلم ، أن يتمنى ، في وقت صلب فيه الخيال على جدران العقل ،نحاول معانقة الفرح نطوف في دروب الحب نمتطي أعناق الحلم ، نسكر بالجمال ، رغم ما يعتصرنا من آلام الواقع المرّ.
صدقيني : سأغلق بابي في وجه ساقي الحزن ، لن أترك خيول فكري جامحة تشرد بلا ضابط ولا عدد ، حتى لا ترجع إليّ بجثث الليالي هامدة تحمل فوق ظهورها أعداءا مسلحة بالزيف .
لن أمزق الصبح في أحشائي حتى لا ترى عينيّ الخوف والفزع ؛ نعم : سأخلق من ضلع اليأس الأمل ، ولن أجعل من كهوف البعد مأوى.
سيدتي : عندما نجوع لا نجلس على مائدة فارغة ننتظر من يمد لنا يده بكسرة خبز أو بقطعة لحم يمن بها علينا، نحن من يسعى وراء الرزق ،هذا ما فهمته من رسالتكِ .
نحن نحلم ، ونحن من يستطيع تحقيق الحلم ،نحن من يصنع ذلك الوطن الذي ننتمي إليه ، كل ما علينا بعض الاجتهاد .
يا صديقة الروح
الآمال تبقى آمالاً مادمنا أحياءً ويمكن أن تتحقق، وإن لم تتحقق في شئ ،ستتحقق في الآخر لا محالة .
نعم الآن فهمت الدرس.....
بقلم
طه عاصم
اترك تعليق:
-
-
رسالتي لك مع تحياتي ...؟؟؟
سأكتب رسالتي الاخيره .... هذي رسالتي الاخيره
كتبتها بدموع عيني .... تحكي نهاية قصتي ... تحكي غربتي ...
هذه رسالتي الاخيره ... ان وصلت او لم تصل .... ستكون الاخيره ....
لانها سلبت مني اخر حرف ....
لانها اشعلت ناري وتركت الاحزان بقلبي كسيره ...
ستكون رسالتي الاخيره ... ساحرق بعدها الاوراق ....
واشواقي وتأوهاتي المريره ....
وعند الليل ... سانظم من دمعي قصيده ....
وحين ينام الناس سأكتب اليك خطابي ....
تصرخ جروح عذابي ....
وتجتهد الدموع في التعبير .... خطابي الاخير ...
لرمز من رموز الحب الاصيل ...
وكنز من كنوز القلب العليل .... يا خلاصة الرجال ,,,
الا يا حب كل السنين والزمن الطويل ....
اتدري بأني اكتب اليك كي لا اكتب ...؟؟؟
اتدري اني اكتب اليك كي انسى الحب ....
اتدري اني اكتب اليك بلا قلب ....؟؟؟؟
فجرحك ايقضني وصرخ بي وافزعني .....
فامسكت قلمي المرتعش اخط اليك الخطاب ....
ادون يأسي على السطور ... وابكي الم وحسره من غير دموع ....
واكتب من قلب صبور ...
احبك يومآ كحب الغدير لحسناوات الاساطير .... احبك وحدك دون الانام ....
ولكن الهوى امسى غليظآ وقاسيآ وانت غدوت اقسى واقسى ......؟؟؟
تركت الحب في قلبي يحتضر .... والليالي تعيد الذكريات ...
ورحلت من غير رجوع ...؟؟؟
مات الحب في قلبي ..... بعدما مات الامل الوردي .......
وماتت معه الاحلام وماتت ذكريات الايام ....
وحلق حبي العظيم لك .... فاذا هو سراب ......؟؟؟؟
واذا بي اخط لك اخر خطاب
لمنْ كان اغلى الاحباب .......... ومايزال في قلبي كل الحياه .......
ساكتب خطابي الاخير ...... واكسر قلمي واقتل التفكير ......
فلا شعرآ ولا نثرآ ولا خفقات قلب كسير ......
لان خطابي هذا رغم عني ياربيع عمري الماضي ......
هو الاخير .... الاخير .....؟؟؟
تصل الى **خلاصة الرجال ** مع التحيه
اترك تعليق:
-
-
قالها لأنه لم يذق طعم الحب والمنفى ...ولم يتنفس هواء الحرية !
قالها لأنه لا يرى ..ولا يسمع ...ولا يفهم !
قالها لكي يرضى أسياده ..فيرمون تحت قدميه نقودا كراقصة شرقية ...
قالها ...لأنه يعلم أن شاشة الكمبيوتر حساسة للبصاق ..وهو يضع صورته !
اترك تعليق:
-
-
رسالة أخيرة لصاحبة الرسائل
**************
الأرض عارية[align=justify][/align]
والروح تعوى فى الأفق الشاحب
مثل ذئبة جائعة.
عمّ تبحث أيها الشاعر فى المغيب؟؟
مسير موجع ،لأن الطريق ثقيلة
على قلبى والريح باردة
والليل المداهم ومرارة البعد .
على الطريق البيضاء
بعض أشجار شعثاء تتشكل بقعة سوداء
فوق الربى البعيدة
هناك ذهب وماء ..والشمس قد ماتت
عمّ ثبحث أيها الشاعر فى المغيب؟
أنطونيو ماتشادو
اترك تعليق:
-
-
[align=center]"قفى
من أنت؟
وضعت داخل الإطار نموذجا لوصلة لا تليق بملتقى أدباء ومبدعى العرب"
رسالة تتساءل بعنترية الأمن المشهورة على معبر رفح،
ابكتني ضحكاً على مأساة لا تريد أن تفارقنا
لننزلق أكثر و أكثر في متاهات المستنقعات ...
ثم جاءت الرسالة الثانية تقول أغلقنا الموضوع
و ضحكت أكثر لأن إغلاقه لا يعني سوى
الهـــروب عندما ينتقل الحذاء إلى القدم الآخر ....
يا كاتب الرسالة الأولى
ليتك تتعلم من مواقف العرب الرسمي الفاشلة
و لا تقع في خطأ فتح جبهات جديدة قبل أن تنتهي
من إقفال جبهتك بنجاح .
بأية صفة تريد أن تعرف من أنا ؟؟؟
بصفة المسترزق على حاجز القمع
أم بصفة المعني بمعرفة الوقائع بشفافية
المصلح ؟؟؟
إلى أن تحسم موقفك أتمنى عليك أن لا تخطىء
بتهجم لا يختلف كثيراً عما تتهمني به بل يفوقه بالمزايدة.
كم يساعد قضايا العرب الضائعة توجيه هذه الحمية
و الإستنكار نحو مغتصبيها.
هــــــروب إلى الأمام ؟؟؟؟ لا أعتقد لأنني لا أرى أية ذرة
من الوهم الآمل الذي يرافق الهاربون قدماً ..
إنه هرب إلى الوراء ما أراه اليوم و لا أعجب لذلك، لأنكم يا أحبائي
كما اسياد الحكومات و الممالك، تخافون التواجد في الطليعة ...[/align]التعديل الأخير تم بواسطة سلوى فريمان; الساعة 09-10-2008, 20:35.
اترك تعليق:
-
-
دون كيشوت
******
قالت لى نفسى :
أنا وأنت
نرفع راية العقل فى زمن اللاعقل.
عشنا نصارع أوهام العدالة وأساطين الخرافة وقتلة الحرية.
ونستلهم آيات الحزن .سورة بعد سورة .
أحيانا تلومنى أحقادى لماذا لم تكن شيئاً آخر ؟؟
لماذا لم تكن ممن يسيرون فى الزفة وتنال مجداً ومالاًوجاهاً؟؟
لماذا لا تستمع لصوت الجنون مرة ؟؟
لماذا تقاتل طواحين الهواء ؟؟؟
أحسبك "دون كيشوت"أو "دون كيخوته" فى رواية أخرى !!!!
اترك تعليق:
-
-
[align=center]نظرت يا صديق العمر من نافذة مطبخي هذا الصباح
لأرى شجرة الجاكراندا قد بدأت بحياكة ثوب جديد تغطي به عُريها..
إنه الربيع قد حط رحاله في حديقتي في يمناه فرشاة
تنثر الألوان في أرجائها و في يسراه قارورة عطر
تغسل كآبة فصل الشتاء الراحل على مضض عنها ...
إنه اللون الأخضر في أغصان الشجرة يُذكرني بذلك "البلوفر"
التي بُدِئَت حياكتها في رسائل العلبة المنسية على رف مكتبتي ،
هل تذكرها ....؟؟
تحت شجرة الليمون التي لا تزال حبلى بأثمارها
جلست بين خيوط الذهب المتسللة عبر أغصانها
و فتحت علبتي لأغوص من جديد في دفء رسائلها .....
لا شيء ينقذ الروح كما الغوص في ماضٍ
يحاول الحاضر أن يشوهه ربما .... إنتقاماً .
الرسالة التي انتقيتها يا صديقي جعلتني أعود إلى جلسات
أصبحت إلي أشبه بخيال أسطورة النوارس الهائمة و الشواطىء
الوهمية و المنارات التي جفَّ الزيت في مصباحها و الشراع المتحطم
على صخورٍ بدت للملاّح في عتمة القنديل أحضاناً آمنة ...
رسالة من الماضي تطرق باب الحاضر لتذكره بأن البوصلة
- في كل العصور- قد تُضَلّل الربّان و الملاح لتتمزق الأشرعة
في غفلة العين الصاحية ....
لن أنتقي رسالة ثانية الآن فأنا أخاف برودةً بدأت بالتسلل
إلى كياني في هذا اليوم الدافىء
و لا أريد أن أغْضِب الربيع فيحجب ألوانه عن أزهاري.
لك من سيدني سلام العقيق ..... سلوى[/align]التعديل الأخير تم بواسطة سلوى فريمان; الساعة 15-09-2008, 19:41.
اترك تعليق:
-
-
[align=center]استيقظت اليوم على زقزقة عصافير نبضكِ وهي تغرد على أشجار ولهي لتخبرني برسالة شوقكِ إليَّ ، ففتحت نوافذ قلبي لأرى عناقيد الضياء تتدلى من عنق السماء ، ترسم بألوان طيفها لوحة تحمل ملامح أنوثتكِ ، وابتسامة تخرج من بين شفتي الفجر ترسم النور على وجه الأفق وتدعو الشمس لتخرج من أحداقها فترسل أشعة الحنان إلى أرض حبيالمشاركة الأصلية بواسطة رشيدة فقري مشاهدة المشاركةسيدي
لا تظن اعتصامي وراء ستائر الصمت
تجاهل مني
انما هو حيلة من لا حيلة له
اني في منفاي لا حديث لي الا عنك
ولا شمس تضيئ نهاري الا تلك المشعة من جبين طيفك
ولامؤنس لي في وحدتي الى بناتك الحبيبات
اه كم يحلو لي ان استنطقها كل ليلة
وان اشم اريجك فيها ..
واتنفس عطر انفاسك في كل حرف
اه لو تعلم انها كل ليلة تستحم بدموعي..تغفو متوسدة صدري
ويمتزج نبضها بنبضي
فلا انا املك نسيانك ولا هي تملك احضارك
سيدي
هذه حروفي جنحتها الليلة كي تطير اليك ..
حملتها لوعتي وشوقي ودموعي وعشقي..
فافتح ابواب قلبك حين تنقر بمناقيرها الصغيرة على نافذة شرفته
واسكنها سويداءه فهي لم تكتب الا لك
الى لقاء قريب يا من سكن الحنايا
أتعلمين...؟
أردت أن أهديكِ النجوم لكنني وجدتها غير لائقة بـ سموكِ ولمعة الكواكب كلها تغفو بـ أحضان عينيكِ
هل أفشي لك سرا من أسرار القمر؟؟؟ أخبرني أنه شعاع من فيض خديكِ !! وكيف لا وأنت امرأة خُلقت من ظهر النقاء ، وحُمِلت برحم الروعة، وترعرعت في كنف الصفاء .
والآن استعدي لارتداء وشاح طرزته بشذرات حروفي، وطهرته بقطرات من عرق وجداني ، وضمخته بفواح من طيوب شفافيتي .
سيدتي وسيدة النساء
لقد سكبتكِ في مجرى عروقي وأسكنتك بيوت رقتي ثم جعلتكِ الوصية على أبناء صبابتي وبنات فكري ، لا تقلقي فأنا من أرسل لكِ خيوط الصبر لتنسجي منها ستائر الصمت تلك فكيف لا أقدر اعتصام قلبكِ وأنا من يعيش بنبضه [/align]
اترك تعليق:
-
-
سيدي
لا تظن اعتصامي وراء ستائر الصمت
تجاهل مني
انما هو حيلة من لا حيلة له
اني في منفاي لا حديث لي الا عنك
ولا شمس تضيئ نهاري الا تلك المشعة من جبين طيفك
ولامؤنس لي في وحدتي الى بناتك الحبيبات
اه كم يحلو لي ان استنطقها كل ليلة
وان اشم اريجك فيها ..
واتنفس عطر انفاسك في كل حرف
اه لو تعلم انها كل ليلة تستحم بدموعي..تغفو متوسدة صدري
ويمتزج نبضها بنبضي
فلا انا املك نسيانك ولا هي تملك احضارك
سيدي
هذه حروفي جنحتها الليلة كي تطير اليك ..
حملتها لوعتي وشوقي ودموعي وعشقي..
فافتح ابواب قلبك حين تنقر بمناقيرها الصغيرة على نافذة شرفته
واسكنها سويداءه فهي لم تكتب الا لك
الى لقاء قريب يا من سكن الحنايا
اترك تعليق:
-
-
غاليتي سلوى سعيدة انا بمتابعة هذا النزف من هذه الاقلام المرهفة حد الشفافية
فما احوجنا لمثل هذا الرذاذ اللذي ينعش قلوبنا الظمآى
لك كل الود والعطر
اختك رشيدة
اترك تعليق:
-
-
جلست طويلا في استراحة هواي على مائدة العشق رقم (1 ) تغطيني أضواء الشموع وتعزف الموسيقى لحن الانتظار.المشاركة الأصلية بواسطة أناهيد مشاهدة المشاركة[align=center]تأخرتُ هذه المرة خشية أن أكتب حرفاً مكسوراً .. أو أن أرسم البحر الأحمر
لوحةً جديدة بنزف قلبي ..
الليلة الماضية غفوت بين أحضان حبيبتي أهي غسلتني أم كوتني فلا فرق
ما دامت رفيقة دربي السيدة "دموع " ..حفيدةالجدة "أحزان" لو كان هناك قاتلٌ لها في محاجر العيون .. لما كتبت أبدا !!..
أرأيت يا عزيزي كم تحبني ؟!!... دوما تنثر بوارقها في دربي لكأن الزنابق تنبت
على اثرها في هضاب القلب !!. .. تارةً أحن إليها و تارةً تستلني من جسد الحياة
عنوةً دون إذن .. هل فيك قاتلُها ؟؟!!.. مع أنها حبيبتي !!.. سأضحي بها
لأجلك فقط .. إن امتطيت هذا المستحيل و خرقت خوارق العادة .. لن نعيش
على الأمل و ستفنى الأحلام .. ربما سترقص الحروف على الورق ..
و ستسافر الأمنيات إلى أبعد أفق .. و عند مفارق الطرق سيمتد الدرب الأوحد
لعمر أوحد و لروحين أوحد !!.
تسير بخطى موحدة .. تتفادى عثرات الأزمنة و الأمكنة .
لا تستغرب نبرتي الحزينة .. كيف لي أن أخفيها ؟!!.. و أنا أكتب لاعجها كلما
أمسكت بقلمي .. لا تأسى علي فلا أرضى أن يؤرقك بؤسي المتجدد
هاك رسالتي بحبر جديد من صنع الجدة " أحزان " الماهرة في تكثيف غيوم
الألم !!...أرجو أن لا تستخدمه يوما لأن لونه مُر و خطه لاذع .
و أخيرا .. أقف على حافة حروف سكيبة أبعث لك أمنياتي السعيدة ..متمنية
أن تصلك فتتحقق ..
و لكم تشكرك روحي الغافية في أحضان حبيبتها ..!![/align]
مليكتي
اسمحي لي أن أرفعكِ على هامة رجولتي وأن أذهب بكِ إلى قصر هيامي والذي أقمته على ضفة الجنون ورفعته بأعمدة من الهذيان .
كم تمنيت ميلاد الربيع في ليلة أضاءتها ابتساماتكِ واكتسى قلبي فيها ألوان الأنوثة المشعة من أضواء جمالكِ لأجعلها عيدا للحب .
سيدتي
لقد أزعجتني مسحة الحزن التي لمستها بوجه حروفكِ وكأنك تعمدتِ الغفوة داخل أحزانك لا لشئ سوى البعد عن التفكير في أشياء تخصني بقلبكِ فلا تنزعجي واعلمي أنه عندما نوقن في الأمل وقتها نستطيع تخطي المستحيل والوصول إلى ما هو أبعد من الخيال لأنه لابد أن يكون اعتقادنا إيجابيا في من نحب .الإيمان بما نريد أساس التخطي للمستحيل.
الدموع عجز فاخرجي من أحضانها لأنني ما عرفتك عاجزة أو ضعيفة. لستُ أنا قاتلها بل أنت من له القدرة على ذلك.
يا صديقة الروح
كيف نجعل من العجز سلطانا علينا ؟؟؟!!!!
اترك تعليق:
-
-
[align=center]أقرأ الرسائل المتبادلة بين الأحبة
و أبتسم بهجة و تقديراً و أنا أرى الحياة تسري
في الحروف نابضة ، شابة و مليئة بالمحبة الإنسانية ..
لكم جميعاً المودة و الشكر و أفضل التمنيات
لأن يكون هذا الشهر المبارك هو شهر الخير
و المحبة و البركات ...
رمضان كريم ، و كل عام و أنتم بخير ..
سلوى[/align]
اترك تعليق:
-
-
[align=center]تأخرتُ هذه المرة خشية أن أكتب حرفاً مكسوراً .. أو أن أرسم البحر الأحمرالمشاركة الأصلية بواسطة طه محمد عاصم مشاهدة المشاركة[align=center]
عندما أكتب إليكِ أطرد حراس العقل وأكتم فاه المنطق ليُخْرج القلب أسرى حروفه دون خوف
سيدتي الجميلة
لو كانت تطاوعني الكلمات لشكلتها جسدا من الإبداع ثم أسكنتكِ إياه ولـ جعلت القمر عيونكِ فتنظري بها لوحات القدر حيث التقينا تحت سماء الحب وعلى أرض السعادة وبين نباتات العشق.
نعم شاءت الأقدار أن أهواكِ وأن أكتب إليكِ رسائلي مستمدا الوحي من ملائكة سمائكِ ومن إلهام روعتكِ ،شاءت الأقدار أن تمطري كسحابة خير تحمل إليَّ أجمل هدايا العمر .
أعلم أنك لن تستطيعي الهروب مني لأنني قدركِ وفيَّ خلاصكِ من سجون التيه
الآن اطمئن قلبي ...هل تعلمين أن بعدكِ كان يعني الموت ورجوعكِ ولادة جديدة فاجعليني طفلا بين يديكِ أينما ذهبتِ واجعلي من حنانك عاطفة تغمرني حيثما ذهبتُ
نعم فأنا من الوريد إلى القلب أعشقكِ ...عاشق أنا ارتدى عباءة اللهفة ومضى إليكِ تحمله أجنحة الشغف ، تاركا تاريخه خلفه وحاملا هدايا الحروف إليكِ.
فهيا غسليني بمياه حنوكِ واخلعي عني رداء التعب ثم اسقيني من كأس العشق وهدهديني لأخلد للنوم في حضن الحلم وغطيني بلحاف الاشتياق واجعلي من ميلاد حبنا بداية لحضارة الحب القادم.
همسة(لو اجتمعت مشاعر العالم ما ضاهت شعوري نحوك)[/align]
لوحةً جديدة بنزف قلبي ..
الليلة الماضية غفوت بين أحضان حبيبتي أهي غسلتني أم كوتني فلا فرق
ما دامت رفيقة دربي السيدة "دموع " ..حفيدةالجدة "أحزان" لو كان هناك قاتلٌ لها في محاجر العيون .. لما كتبت أبدا !!..
أرأيت يا عزيزي كم تحبني ؟!!... دوما تنثر بوارقها في دربي لكأن الزنابق تنبت
على اثرها في هضاب القلب !!. .. تارةً أحن إليها و تارةً تستلني من جسد الحياة
عنوةً دون إذن .. هل فيك قاتلُها ؟؟!!.. مع أنها حبيبتي !!.. سأضحي بها
لأجلك فقط .. إن امتطيت هذا المستحيل و خرقت خوارق العادة .. لن نعيش
على الأمل و ستفنى الأحلام .. ربما سترقص الحروف على الورق ..
و ستسافر الأمنيات إلى أبعد أفق .. و عند مفارق الطرق سيمتد الدرب الأوحد
لعمر أوحد و لروحين أوحد !!.
تسير بخطى موحدة .. تتفادى عثرات الأزمنة و الأمكنة .
لا تستغرب نبرتي الحزينة .. كيف لي أن أخفيها ؟!!.. و أنا أكتب لاعجها كلما
أمسكت بقلمي .. لا تأسى علي فلا أرضى أن يؤرقك بؤسي المتجدد
هاك رسالتي بحبر جديد من صنع الجدة " أحزان " الماهرة في تكثيف غيوم
الألم !!...أرجو أن لا تستخدمه يوما لأن لونه مُر و خطه لاذع .
و أخيرا .. أقف على حافة حروف سكيبة أبعث لك أمنياتي السعيدة ..متمنية
أن تصلك فتتحقق ..
و لكم تشكرك روحي الغافية في أحضان حبيبتها ..!![/align]
اترك تعليق:
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة ما قرأته هنا يوحي لي بمشاعرك الراقيقة ..
هاته الرسائل أرى أن فيها معنا خاص جدا غير الذي نعثر عليه ..
إن الماضي الذي يمتلئ حروف وكلمات متناثرة صعب جدا ان نخطو أمامها دون أن نحملها معنا ..
أيتها الرائعة والغالية سلوى ..
أعجبني جدا ما كتبته هنا بأسلوبك الراقي ..
أدون إعجابي بك
دمت بود
اترك تعليق:
-
اترك تعليق: