وفاة الشاعر الروماني ادريان باونيسكو الذي كان يتغنى بالديكتاتور الراحل تشاوشيسكو

2010/11/5
توفي الشاعر الروماني ادريان باونيسكو، الذي اهدى عددا من اشعاره للديكتاتور الشيوعي نيكولاي تشاوشيسكو، عن 67 عاما جراء ازمة قلبية الجمعة، على ما اعلنت مصادر طبية.
وقد عاش باونيسكو المرحلة الذهبية من حياته في السبعينات، عندما كان يدير مجلة "فلاكارا" الاسبوعية المختصة بالادب والموسيقى. وله أكثر من 50 مجموعة شعرية، بحسب مدونته على الانترنت، وكان عضوا في الحزب الاجتماعي الديموقراطي المعارض.وابان السيطرة الشيوعية الحديدية على كل مظاهر الثقافة، أطلق عددا من مغني التراث الشعبي.وتميزت اغاني باونيسكو عن اغاني الدعاية الشيوعية التي تبثها وسائل الاعلام، بالمعاني الوطنية والقومية والمعاني التحريضية ايضا، فجذبت حفلاته الاف الشباب.في حزيران/يونيو من العام 1985، اسفر تدافع في حفلة له عن وقوع خمسة قتلى. ولئن كانت السلطات آنذاك قد تكتمت على هذا الحادث، الا ان بونيسكو تعرض للسخط الرسمي والابعاد.بعد ذلك بأشهر قليلة، كتب الى نيكولاي تشاوشيسكو واصفا اياه بانه "الرفيق المحب، العبقري، البطل الاعظم" في رسالة تضمنت 14 بيتا من الشعر حملت شكوى مما تعرض له من "اهانة"، مؤكدا انه سيبقى "حتى نهاية العمر جنديا مخلصا".ولم يتراجع باونيسكو عن ذلك في ما بعد، ففي العام 2009 قال في مقابلة صحافية ان تشاوشيسكو "له مساهمة مهمة في تاريخ رومانيا".

2010/11/5
توفي الشاعر الروماني ادريان باونيسكو، الذي اهدى عددا من اشعاره للديكتاتور الشيوعي نيكولاي تشاوشيسكو، عن 67 عاما جراء ازمة قلبية الجمعة، على ما اعلنت مصادر طبية.
وقد عاش باونيسكو المرحلة الذهبية من حياته في السبعينات، عندما كان يدير مجلة "فلاكارا" الاسبوعية المختصة بالادب والموسيقى. وله أكثر من 50 مجموعة شعرية، بحسب مدونته على الانترنت، وكان عضوا في الحزب الاجتماعي الديموقراطي المعارض.وابان السيطرة الشيوعية الحديدية على كل مظاهر الثقافة، أطلق عددا من مغني التراث الشعبي.وتميزت اغاني باونيسكو عن اغاني الدعاية الشيوعية التي تبثها وسائل الاعلام، بالمعاني الوطنية والقومية والمعاني التحريضية ايضا، فجذبت حفلاته الاف الشباب.في حزيران/يونيو من العام 1985، اسفر تدافع في حفلة له عن وقوع خمسة قتلى. ولئن كانت السلطات آنذاك قد تكتمت على هذا الحادث، الا ان بونيسكو تعرض للسخط الرسمي والابعاد.بعد ذلك بأشهر قليلة، كتب الى نيكولاي تشاوشيسكو واصفا اياه بانه "الرفيق المحب، العبقري، البطل الاعظم" في رسالة تضمنت 14 بيتا من الشعر حملت شكوى مما تعرض له من "اهانة"، مؤكدا انه سيبقى "حتى نهاية العمر جنديا مخلصا".ولم يتراجع باونيسكو عن ذلك في ما بعد، ففي العام 2009 قال في مقابلة صحافية ان تشاوشيسكو "له مساهمة مهمة في تاريخ رومانيا".