```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

يا أنتِ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صادق حمزة منذر
    رد


    لأني أعرف الفرق
    يجلدني المعنى
    ما أنا .. نبياً
    لكني تحملت
    خبئيني
    فلربما أهجع ليلةً
    قبل أن
    أحظى بلونٍ آخر
    خبئيني
    بين الطين والماء
    وأتلو
    هجاء ..
    أو
    مديح ..
    و
    وأعد ..



    أنها غزة تتنفس أبناءها في رحلة الأنفاق .. وثورة الحياة ..
    إنها عمر ٌ , يرسمه ابن غزة مسطَّر بين النفق وماء البحر .. وفوسفور حارق .. وقذائف أخرى مشعة تحمل
    نفايات البلوتونيوم المنضب ..


    إنها يوميات تشاهَد وتشهد علينا جميعاا ..


    تحيتي وتقديري لك أيها الشاعر الفذ

    اترك تعليق:


  • ماهر المقوسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الخضور مشاهدة المشاركة
    يا سيدي

    أنفاسهم قادمة من زبد الأرض
    وغثيان مرحلة لعينة

    بَحرُك العاتيةُ رياحُهُ
    سيبتلعهم مع ما سيتبقى حولهم من الليل
    حين تسطع الشمس - شمسك
    التي لا تتعايش مع العفن
    المخفي كالطحالب تحت زرقة الماء

    أيها الفارس النبيل
    الشامخ على تلة الوجع
    كالأسد الذي تجرأت عليه - ذات يوم -
    ضفادع قادمة من مستنقع بعيد

    وقوفك كوقوف قصيدتك
    شوكة في أسيجة الحصار

    كل المودة والتقدير والاحترام

    صديقي وأخي الغالي
    والشاعر المبدع محمد الخضور
    ليس من الغريب أن يكون حضورك كبيرا هنا
    فكبير أنت في كل ما تكتب
    وكل ما تحمل
    محبتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • ماهر المقوسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد داود العونه مشاهدة المشاركة
    أجد الوطن هنا يتربع بين كلماتك وبالتحديد أشتم عبير غزة الصامدة والتي تقبع تحت الحصار ..

    رسمتَ الصورة بمهارة شاعرنا


    ما أنا في الأرض
    إبراهيم
    لكني تحملت أنفاسهم
    لا مناص
    خبئيني في اليم يا أنت
    فلربما أهجع ليلةً
    قبل أن يطعموني الجمر
    أو أحظى
    بلونٍ آخر للهواء ..



    شاعرنا الحبيب / ماهر المقوسي
    تحية لقلبك الرقيق وحرفك العميق
    وأرجو أن يكون هذا العام عام خير للجميع ..

    محبتي وتحيتي وتقديري

    الغالي والمبدع صديقي محمد
    كم أفرح حينما وحيثما ألقاك
    نبيل أنت يا صديقي
    مودتي واحترامي

    اترك تعليق:


  • ماهر المقوسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شـــام الكردي مشاهدة المشاركة
    الانسياب والسلاسة في الكلمات والبناء
    آخاذ

    أستاذي ماهر ، ممتنة لك

    المكرمة شام
    لك الشكر بعدد حروفك
    ولك الامتنان بحجم حضورك الرائع
    تقبلي تقديري ومودتي واحترامي

    اترك تعليق:


  • أدونيس حسن
    رد
    عندما نصحو من سكر الطين
    تسكرنا من جديد خمرة الماء
    بينهما تستلقي على سرير الظهر
    سياط المعنى
    ولكن لا تنام
    الشاعر العزيز ماهر المقوسي
    لك المحبة والتقدير

    اترك تعليق:


  • انتصار دوليب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ماهر المقوسي مشاهدة المشاركة
    إليها...ليس تلك




    وليس هي



    لأني أعرف الفرق
    بين الطين والماء
    يجلدني المعنى
    ما أنا في ساعات الحضور
    نبياً للاحتمال
    ما أنا في الأرض
    إبراهيم
    لكني تحملت أنفاسهم
    لا مناص
    خبئيني في اليم يا أنت
    فلربما أهجع ليلةً
    قبل أن يطعموني الجمر
    أو أحظى
    بلونٍ آخر للهواء
    خبئيني في اليم يا أنت
    كي أعمّد الفرق
    بين الطين والماء
    وأتلو
    هجاء الحصار
    أو
    مديح البكاء
    و
    وأعد النبيذ


    ساحرة هذه الإتجاهات للحرف والمعنى

    نص حصد رأسي بكل أناقة

    تقديري سيدي
    مودتي
    وباقات شفق

    اترك تعليق:


  • غسان إخلاصي
    رد
    أخي الكريم ماهر المحترم
    مساء الخير
    لقد كانت نداءاتك لها رقيقة والهة ندية مشبعة بالهيام الذي يأبى الذوبان ، هنيئا لك !!!!!!!!!!!! .
    لقد كنت بارعا عندما تركت دوائر الاستفهام ترتسم حول شذرات العواطف المكنونة في حناياك ، وكان لتوظيف الرموز أثر موحٍ في بوحك .
    تحياتي وودي لك .

    اترك تعليق:


  • ماهر هاشم القطريب
    رد



    لأني أعرف الفرق
    بين الطين والماء
    يجلدني المعنى

    ولاني اعرف مكامن الجمال
    آوي دائما لحضن القصيدة
    فاجد نفسي على عتبات حرفك
    ايها المعلم
    شهادتي مجروحة بحرفك
    للتثبيت والمحبة ياصديق

    اترك تعليق:


  • محمد مثقال الخضور
    رد
    يا سيدي

    أنفاسهم قادمة من زبد الأرض
    وغثيان مرحلة لعينة

    بَحرُك العاتيةُ رياحُهُ
    سيبتلعهم مع ما سيتبقى حولهم من الليل
    حين تسطع الشمس - شمسك
    التي لا تتعايش مع العفن
    المخفي كالطحالب تحت زرقة الماء

    أيها الفارس النبيل
    الشامخ على تلة الوجع
    كالأسد الذي تجرأت عليه - ذات يوم -
    ضفادع قادمة من مستنقع بعيد

    وقوفك كوقوف قصيدتك
    شوكة في أسيجة الحصار

    كل المودة والتقدير والاحترام

    اترك تعليق:


  • ماهر المقوسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سمية الألفي مشاهدة المشاركة
    ليكن الطين والماء في كاسات الوداعة


    نطفة عمر من أنفاس ........

    ليأتي إذا الموت في عناق لظل الفراغ

    ليأتي إذا في ريح تهذي بنا

    ليأتي في قبلات الموتي ومديح الفراق

    ليأتي مادامت الرياح تاخذنا بعيدا عن الأرواح

    الشاعر الألق/ ماهر

    مررت من هنا فانبهرت فعذرا منك أن تركت

    حرفي ليعبر عن تقديري

    باقات البنفسج لروحك

    تقديري



    الأنيقة الرائعة الأديبة سمية الألفي
    لي الفخر أن تبوح حروفك في متصفحي
    مثل هذا الجمال والعمق
    ولي الفرح بمرورك الطيب
    مودتي واحترامي وتقديري

    اترك تعليق:


  • محمد داود العونه
    رد
    أجد الوطن هنا يتربع بين كلماتك وبالتحديد أشتم عبير غزة الصامدة والتي تقبع تحت الحصار ..
    رسمتَ الصورة بمهارة شاعرنا

    ما أنا في الأرض
    إبراهيم
    لكني تحملت أنفاسهم
    لا مناص
    خبئيني في اليم يا أنت
    فلربما أهجع ليلةً
    قبل أن يطعموني الجمر
    أو أحظى
    بلونٍ آخر للهواء ..



    شاعرنا الحبيب / ماهر المقوسي
    تحية لقلبك الرقيق وحرفك العميق
    وأرجو أن يكون هذا العام عام خير للجميع ..
    محبتي وتحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • شـــام الكردي
    رد
    الانسياب والسلاسة في الكلمات والبناء
    آخاذ

    أستاذي ماهر ، ممتنة لك

    اترك تعليق:


  • سمية الألفي
    رد
    ليكن الطين والماء في كاسات الوداعة

    نطفة عمر من أنفاس ........

    ليأتي إذا الموت في عناق لظل الفراغ

    ليأتي إذا في ريح تهذي بنا

    ليأتي في قبلات الموتي ومديح الفراق

    ليأتي مادامت الرياح تاخذنا بعيدا عن الأرواح

    الشاعر الألق/ ماهر

    مررت من هنا فانبهرت فعذرا منك أن تركت

    حرفي ليعبر عن تقديري

    باقات البنفسج لروحك

    تقديري



    اترك تعليق:


  • ماهر المقوسي
    رد
    صديقتي الرائعه سليمى
    طبت أيتها الرائعة ودمت تغزلين سماء الكلمة نجوما من بللور
    التعديل الأخير تم بواسطة ماهر المقوسي; الساعة 18-01-2011, 07:40.

    اترك تعليق:


  • سليمى السرايري
    رد

    [frame="15 90"]

    وكانت تبحث عنك
    ترتق ثغرات الوقت بخيوط الفجر
    تدرك أنّك قيثارة تعزف على شرفتها
    عيناك حقلا من البنفسج والقرنفل
    ويداك حمامتان

    تبكي حين يحزن السنونو فوق غصن يتيم
    وتنظر إلى الأفق ، لعلّك تأتي
    تحرقها المسافات
    تغرقها دمعة كلّما اشتاقت أكثر.....

    حينما افترقتما بلا كلمة
    بلا عناق ولا صمت....،
    رحلت الألوان بعيدا
    تساقطت أوراق من الشجرة الوحيدة التي كانت تظلّلكما.............
    وتعانقت حمامتان

    ~~~~










    صديقي الشاعر ماهر

    بحجم كل هذا الحزن ،و هذا الجمال ، أنت... و أكثر

    ~~~
    سليمى
    [/frame]

    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 31-12-2010, 14:36.

    اترك تعليق:

يعمل...
X