لأني أعرف الفرق
يجلدني المعنى
ما أنا .. نبياً
لكني تحملت
خبئيني
فلربما أهجع ليلةً
قبل أن
أحظى بلونٍ آخر
خبئيني
بين الطين والماء
وأتلو
هجاء ..
أو
مديح ..
و
وأعد ..
أنها غزة تتنفس أبناءها في رحلة الأنفاق .. وثورة الحياة ..
إنها عمر ٌ , يرسمه ابن غزة مسطَّر بين النفق وماء البحر .. وفوسفور حارق .. وقذائف أخرى مشعة تحمل
نفايات البلوتونيوم المنضب ..
إنها يوميات تشاهَد وتشهد علينا جميعاا ..
تحيتي وتقديري لك أيها الشاعر الفذ

اترك تعليق: