[frame="2 98"]
( مقاطع الى زينب )
وزينبُ
بنتٌ
وحقلٌ
وّمَاءْ
حوالينا تضحكُ
يخضرُّ صمتُ المواقيتِ
تضحكُ
يرتجُّ فى ثغرها
- كل هذا العبيرِ
ويضحكُ
تضحكُ
يهتز نهد الصباحاتِ فى حلقها !
لزينبَ
رائحةٌ تسكرُ البحر دوماً
أرافقهَا فى المسيرِ
لنلقى على صبحهِ نفحةً من براءتنَا
فى المساءِ
نباغتهُ بالحضورِ المزركش
إننا الآنَ ....
نشعلُ فى سمعهِ
غنوةً من زمانِ الطفولةِ
إنها الآنَ ...
تطلقُ فى رملهِ ظلّها الأنثوىّ
وزينبُ
بِقربها مواسمى مَنّانة
مواسمى تُزيّن القصيد بالدلال المستبدِّ
وتشعلُ الفضاءَ
بالغناءْ
وتملأُ السماءَ
بالأريجِ
والحنوّ
لزينبَ
هذا الحضور الشفيفْ
ولى ..
كل هذا السمار المنمّقُ فى راحتَيها
شموسٌ /
غِناءْ !
لزينب
عشق نبىّ
هى
والنخيلُ عَطاءْ
هى
والنخيلُ سَوَاءْ .[/frame]
( مقاطع الى زينب )
وزينبُ
بنتٌ
وحقلٌ
وّمَاءْ
حوالينا تضحكُ
يخضرُّ صمتُ المواقيتِ
تضحكُ
يرتجُّ فى ثغرها
- كل هذا العبيرِ
ويضحكُ
تضحكُ
يهتز نهد الصباحاتِ فى حلقها !
لزينبَ
رائحةٌ تسكرُ البحر دوماً
أرافقهَا فى المسيرِ
لنلقى على صبحهِ نفحةً من براءتنَا
فى المساءِ
نباغتهُ بالحضورِ المزركش
إننا الآنَ ....
نشعلُ فى سمعهِ
غنوةً من زمانِ الطفولةِ
إنها الآنَ ...
تطلقُ فى رملهِ ظلّها الأنثوىّ
وزينبُ
بِقربها مواسمى مَنّانة
مواسمى تُزيّن القصيد بالدلال المستبدِّ
وتشعلُ الفضاءَ
بالغناءْ
وتملأُ السماءَ
بالأريجِ
والحنوّ
لزينبَ
هذا الحضور الشفيفْ
ولى ..
كل هذا السمار المنمّقُ فى راحتَيها
شموسٌ /
غِناءْ !
لزينب
عشق نبىّ
هى
والنخيلُ عَطاءْ
هى
والنخيلُ سَوَاءْ .[/frame]