ليلى ..ما نفع الذهب بعد حكم قد خلع.. والى مزابل التاريخ قد ذهب..
لعمري تبقى المرأة هي المرأة وان أضحت بليل كصوص بلا زغب..
لعمري الم تجدي من يهديك كتابا في التاريخ تقرا ينه بدل أصباغ وعطور وأطنان من الذهب..
الآن أيقنت بان الجاه لا يستوي مع قتل النفوس الفقيرة في معتقلات المونستير وحرقهم باللهب..وعلى أسوار السجون بخفيه قد زجرت هربا من مسائلة و عتب..
لكن التاريخ يأبى إلا أن يكرر نفسه.. لبعض قد تاه مركبه وبدم الفقراء قد عمد..
فكانت النهاية حتمية لأصل من رعاع الشعب .. تعلق قلبه بوهيج الذهب..
فسطر قدره بيده فلو علم مسبقا بالنهاية لبترها ..قبل أن تحرقه ثانية سبائك الذهب..
نصيحتي ليلى.. سلمى طواعية مال الشعب إن كانت عظة التاريخ لعقلك المخبول قد انتصب..
وإلا فأنت فعلا للتاريخ ستبقين رمزا للجهل وكثير من عجب !
=======