حينما كتبت مقالة( الغضب) كنت أتمني أن يثور الشعب المصري علي الأوضاع
وحينما اندلعت ثورة الغضب أيقنت أن الناس كانوا في حاجة لشررة
وكسر جدار الخوف ،نعم كسر جدار الخوف،وهذه الثورة إن شاء الله سيكتب لها النجاح
لأن الشعب المصري كله هب علي قلب رجل واحد ،وحدوا صفوفهم وكلمتهم وتضافروا من أجل إنقاذ الوطن،وفي سبيل ذلك ماتت الأنا وولدت المحبة والوحدة فلم يعتدي علي كنيسة وأثبتت الأحداث أن الفتنة الطائفية كانت صناعة بوليسية للفت في عضد النسيج المتوحد تحت راية الوطن الواحد،كانوا يصنعون الأزمات ويروجون للاشاعات التي تشغل الناس وتصرفهم عن شئون مصر الداخلية ،من إنتخابات مزورة بطريقة مخزية ومفضوحة،إلي تفجير الكنائس،وتفجير قضايا الرأي العام والنفخ في النار عن طريق الإعلام المفلس ،الذي ثبت كذبه في أحداث الثورة ومن كان يكذب قبل الأحداث فالأولي أن يكون الكذب الممنهج هو أسلوبه السائد لكن قبل الثورة كان الكذب جرعات بطيئة السريان مثلما ضخموا بالاشتراك مع وزارة الصحة مرض انفلونزا الخنازير الذي روعونا به وكأنه وسيلة سهلة لنشر الذعر المقصود بين المواطنين ولا يخفي علي الكثير أن مصر بها الكثير من الأمراض الفتاكة أكثر من مرض انفلونزا الخنازير كالتهاب الكبد الوبائي والفشل الكلوي والربو وكلها أمراض قاتلة ..ناهيك عن وسائل اللهو السمجة كأطروحات برامج التوك شو التي تخرج علينا يوميا بآلاف الأزمات ونتذكر سويا أحداث الدويقة ماذا فعل المسئولون لمن تضرر من هذه المصيبة ،خرجوا علينا بكلام وكلام وكلام لا يشفي ولا يفيد مات من مات بكت عليهم السماء ولم يهتز أي مسئول من موقعة ويحاول تعويض الناس عن هذه المصيبة ،بل معظم الشقق التي قيل أنها ستذهب للمتضررين إلتف المسئولون وأخذوها بطرق ملتوية وأجروا كومباص يخرجون علينا في وسائل الأعلام يحلفون بحياة الحكومة _نكتة سخيفة_أن يستخف نظام بعقلية مواطنين لا يملكون إلا الرضا والتسليم بالأمر الواقع هذا ما كانوا يراهنون عليه هو أن هذا الشعب طيب القلب ويرضي بالفتات ،ولكن حينما حرمونا الفتات كانت الغضبة الكبري ،وهذا المقال مجرد بداية بسيطة لتقديم كشف حساب للحكومة الفاسدة والحاكم الراعي الرسمي للفساد،هناك الكثير من الحنق والمرارة في حلق الشعب المصري بعد احداث العبارة السلام في عام 2006 وكان علي متنها ألف وربعمائة مواطن لم يحرك ذلك أي ساكن للمسئولين وحضر الرئيس مبارك مباراة نهائي الأمم الافريقية وتقاعس المسئولون عن نجدتهم بطيران القوات المسلحة بل تركوهم ليومين يصارعون الموت وكأن المواطن المصري البسيط بلا ثمن ولم تبرد نار أهل الضحايا لا بالتعويضات أو بالحكم الذي أراه غير منصف بتبرأة صاحب العبارة وغسل يديه من دم الضحايا وإلقاء جل التهمة علي القبطان..،وضحايا التعويضات التي تقع نساء كثيرات في براثن محامي لا ضمير له يحول الأموال لحسابه مستغلا جهل هؤلاء النسوة بالقانون ،وأموال المعاشات التي ضارب بها يوسف بطرس غالي في البورصة وتسبب في ضياع مليارات منها،وأراضي الدولة التي كانت تباع بثمن بخس لرجال الأعمال التي بمقتضاهايأخذون مليارات قروضا من البنك وكأن مصر أصبحت ثرواتها وخيراتها مقصورة علي عائلات بعينها ،ناهيك عن احتكار أحمدعز للحديد واحتكاره لستين في المائة من السوق المصري،وقضايا الفساد المتمثلة في العلاج علي نفقة الدولة وتورط أعضاء مجلس الشعب في اختلاس هذه الأموال وهذا بعض من الفساد ليس حصرا أضف ؟إلي ذلك فساد منظومة التعليم الممنهج وتخصيص أربعة مليارات جنيه مصري للتعليم واثنان وعشرون مليار للشرطة أليس هذا مدعاة للمسائلة
من المستفيد من كل هذا الفساد ،من تزوير انتخابات وكبت إرادة الشعب إلي تفجير أزمة الخبز والغاز وكأنها خطط لالهاء المواطن المصري عن المطالبة بحقوقه ،ناهيك عن قانون الطوارئ الذي يهدد الآمنين ،حان الآن موعد تنفس الحرية بمصر يتوقيت ثورة الحرية 25 يناير،ولن نرتد مرة أخري لعهد الفساد
وحينما اندلعت ثورة الغضب أيقنت أن الناس كانوا في حاجة لشررة
وكسر جدار الخوف ،نعم كسر جدار الخوف،وهذه الثورة إن شاء الله سيكتب لها النجاح
لأن الشعب المصري كله هب علي قلب رجل واحد ،وحدوا صفوفهم وكلمتهم وتضافروا من أجل إنقاذ الوطن،وفي سبيل ذلك ماتت الأنا وولدت المحبة والوحدة فلم يعتدي علي كنيسة وأثبتت الأحداث أن الفتنة الطائفية كانت صناعة بوليسية للفت في عضد النسيج المتوحد تحت راية الوطن الواحد،كانوا يصنعون الأزمات ويروجون للاشاعات التي تشغل الناس وتصرفهم عن شئون مصر الداخلية ،من إنتخابات مزورة بطريقة مخزية ومفضوحة،إلي تفجير الكنائس،وتفجير قضايا الرأي العام والنفخ في النار عن طريق الإعلام المفلس ،الذي ثبت كذبه في أحداث الثورة ومن كان يكذب قبل الأحداث فالأولي أن يكون الكذب الممنهج هو أسلوبه السائد لكن قبل الثورة كان الكذب جرعات بطيئة السريان مثلما ضخموا بالاشتراك مع وزارة الصحة مرض انفلونزا الخنازير الذي روعونا به وكأنه وسيلة سهلة لنشر الذعر المقصود بين المواطنين ولا يخفي علي الكثير أن مصر بها الكثير من الأمراض الفتاكة أكثر من مرض انفلونزا الخنازير كالتهاب الكبد الوبائي والفشل الكلوي والربو وكلها أمراض قاتلة ..ناهيك عن وسائل اللهو السمجة كأطروحات برامج التوك شو التي تخرج علينا يوميا بآلاف الأزمات ونتذكر سويا أحداث الدويقة ماذا فعل المسئولون لمن تضرر من هذه المصيبة ،خرجوا علينا بكلام وكلام وكلام لا يشفي ولا يفيد مات من مات بكت عليهم السماء ولم يهتز أي مسئول من موقعة ويحاول تعويض الناس عن هذه المصيبة ،بل معظم الشقق التي قيل أنها ستذهب للمتضررين إلتف المسئولون وأخذوها بطرق ملتوية وأجروا كومباص يخرجون علينا في وسائل الأعلام يحلفون بحياة الحكومة _نكتة سخيفة_أن يستخف نظام بعقلية مواطنين لا يملكون إلا الرضا والتسليم بالأمر الواقع هذا ما كانوا يراهنون عليه هو أن هذا الشعب طيب القلب ويرضي بالفتات ،ولكن حينما حرمونا الفتات كانت الغضبة الكبري ،وهذا المقال مجرد بداية بسيطة لتقديم كشف حساب للحكومة الفاسدة والحاكم الراعي الرسمي للفساد،هناك الكثير من الحنق والمرارة في حلق الشعب المصري بعد احداث العبارة السلام في عام 2006 وكان علي متنها ألف وربعمائة مواطن لم يحرك ذلك أي ساكن للمسئولين وحضر الرئيس مبارك مباراة نهائي الأمم الافريقية وتقاعس المسئولون عن نجدتهم بطيران القوات المسلحة بل تركوهم ليومين يصارعون الموت وكأن المواطن المصري البسيط بلا ثمن ولم تبرد نار أهل الضحايا لا بالتعويضات أو بالحكم الذي أراه غير منصف بتبرأة صاحب العبارة وغسل يديه من دم الضحايا وإلقاء جل التهمة علي القبطان..،وضحايا التعويضات التي تقع نساء كثيرات في براثن محامي لا ضمير له يحول الأموال لحسابه مستغلا جهل هؤلاء النسوة بالقانون ،وأموال المعاشات التي ضارب بها يوسف بطرس غالي في البورصة وتسبب في ضياع مليارات منها،وأراضي الدولة التي كانت تباع بثمن بخس لرجال الأعمال التي بمقتضاهايأخذون مليارات قروضا من البنك وكأن مصر أصبحت ثرواتها وخيراتها مقصورة علي عائلات بعينها ،ناهيك عن احتكار أحمدعز للحديد واحتكاره لستين في المائة من السوق المصري،وقضايا الفساد المتمثلة في العلاج علي نفقة الدولة وتورط أعضاء مجلس الشعب في اختلاس هذه الأموال وهذا بعض من الفساد ليس حصرا أضف ؟إلي ذلك فساد منظومة التعليم الممنهج وتخصيص أربعة مليارات جنيه مصري للتعليم واثنان وعشرون مليار للشرطة أليس هذا مدعاة للمسائلة
من المستفيد من كل هذا الفساد ،من تزوير انتخابات وكبت إرادة الشعب إلي تفجير أزمة الخبز والغاز وكأنها خطط لالهاء المواطن المصري عن المطالبة بحقوقه ،ناهيك عن قانون الطوارئ الذي يهدد الآمنين ،حان الآن موعد تنفس الحرية بمصر يتوقيت ثورة الحرية 25 يناير،ولن نرتد مرة أخري لعهد الفساد