أن كيدهن عظيم
حسان .. رجل طيب القلب , شجاع , كريم ولكن عنده حب الإطلاع على أي شئ يذكر أمامه ويبحث عنه حتى إذا كان ذلك يكلفة الوقت والجهد والمال ..
وذات يوم كان جالسا في ديوان شيخ القبيلة وسمع حديثا عن مكر ودهاء النساء فقال في نفسة سأذهب وأفتش عن مكر النساء فأعد عدته وبدأ يتنقل بين القرى ويسأله الناس (ما هي حاجتك يارجل ؟ ) فيقول ..أفتش عن مكر النساء وبعد أن أمضى وقتا طويلا وهو يتنقل بين القرى حدث نفسة قائلا أين مكر النساء الذين يتحدثون عنه ؟ أعتقد كان الحديث مبالغا فيه .. وجلس على قارعة الطريق واذا امرأة تحطب الحطب فذهب وسلم عليها فسألته ما حاجتك يارجل ؟.. أراك غريب عن هذة القريه فقال.. نعم أسأل عن مكر النساء فقالت.. ألا تعرف مكر النساء ؟ فقال.. أعتقد إنه مبالغ فيه فقالت ..فسأدلك على امرأة في تلك القرية فهي تلبي لك طلبك فقال ..سوف أرى وهو غير مقتنع فذهب إليها فطرق الباب فقالت له.. من أنت؟ وما هي حاجتك؟ فقال.. لها إسمي حسان ومن القبيلة الفلانية.. وما حاجتك؟ فقال ..أفتش عن مكر النساء فردت عليه.. تفضل ... فقالت له عرفني بنفسك أكثر.. فعرفها بنفسه جيدا.. فردت علية قائلة إن زوجي قادم وسأقول له أن هذا الرجل هوأخي من الرضاعه .. وعندما جاء زوجها واستقبلته إستقبالا حارا فتعجب فقال ما الأمر ؟ فقالت له.. لقد جاءنا ضيف عزيز علينا لم أراه منذ الطفولة .. إنه حسان شقيقي بالرضاعة , وأخذت تتحدث عن ذكريات الطفولة وكيف كانت تنام في فراش واحد مع حسان وأن والديه مثل والديها .. وهي تعتبره أخاها وقالت فعلا إنه أخي وإني أريد أسترجع ذكريات الطفولة .. وطلبت من زوجها أن ينام في الغرفة المجاورة وهي تنام مع حسان في فراش واحد .. ووافق الزوج ففرشت أفضل ماعندها من فراش ولبست أحلى ما عندها من ثياب نوم ووضعت أزكى عطر لديها وانسلت فرحة داخل الفراش .. الى جانب حسان وهي تتحدث ..عن النساء و مفاتن أجساد النساء وبدأ الارتياح على حسان وهو يتقلب يمينا ويسارا من الدفء والرائحة الزكية وبدأ الدم يتحرك في عروقه .. فوضعت يدها على صدره.. فتسارعت نبضات قلبه ومررت يدها على بطنه..! فأخذ الشيطان يوسوس له ..وأنزلت يدها الى نهاية بطنه فأزادت حركته.. وهي تسمعه كلام إغراء , فمد يده فمسك صدرها وأنزل يده الى ألأسفل وأخذت هي تقترب أكثر.. فأكثر حتى ألتصقت به.. كأنهماجسد واحد ! فجن جنونه وأراد أن يهم بها فصرخت بأعلى صوتها قائلة ياويلي .. فجاء زوجها مسرعا حامل خنجره ما ألامر؟! فردت علية قائلة.. لقد توفيت أم حسان , فقال لها.. البقيه في حياتك ورجع زوجها الى فراشه.. أما حسان فكاد أن يموت من شدة الخوف وأنقطع نفسه وعجز عن الكلام وتجمد في فراشه.. وأبتلت ملابسه !! وبعد أن أستفاق من الصدمة .. ولى هاربا مسرعا تاركا ملابسه فجرا.. وهو يصرخ.. إن كيدهن عظيم !!
وذات يوم كان جالسا في ديوان شيخ القبيلة وسمع حديثا عن مكر ودهاء النساء فقال في نفسة سأذهب وأفتش عن مكر النساء فأعد عدته وبدأ يتنقل بين القرى ويسأله الناس (ما هي حاجتك يارجل ؟ ) فيقول ..أفتش عن مكر النساء وبعد أن أمضى وقتا طويلا وهو يتنقل بين القرى حدث نفسة قائلا أين مكر النساء الذين يتحدثون عنه ؟ أعتقد كان الحديث مبالغا فيه .. وجلس على قارعة الطريق واذا امرأة تحطب الحطب فذهب وسلم عليها فسألته ما حاجتك يارجل ؟.. أراك غريب عن هذة القريه فقال.. نعم أسأل عن مكر النساء فقالت.. ألا تعرف مكر النساء ؟ فقال.. أعتقد إنه مبالغ فيه فقالت ..فسأدلك على امرأة في تلك القرية فهي تلبي لك طلبك فقال ..سوف أرى وهو غير مقتنع فذهب إليها فطرق الباب فقالت له.. من أنت؟ وما هي حاجتك؟ فقال.. لها إسمي حسان ومن القبيلة الفلانية.. وما حاجتك؟ فقال ..أفتش عن مكر النساء فردت عليه.. تفضل ... فقالت له عرفني بنفسك أكثر.. فعرفها بنفسه جيدا.. فردت علية قائلة إن زوجي قادم وسأقول له أن هذا الرجل هوأخي من الرضاعه .. وعندما جاء زوجها واستقبلته إستقبالا حارا فتعجب فقال ما الأمر ؟ فقالت له.. لقد جاءنا ضيف عزيز علينا لم أراه منذ الطفولة .. إنه حسان شقيقي بالرضاعة , وأخذت تتحدث عن ذكريات الطفولة وكيف كانت تنام في فراش واحد مع حسان وأن والديه مثل والديها .. وهي تعتبره أخاها وقالت فعلا إنه أخي وإني أريد أسترجع ذكريات الطفولة .. وطلبت من زوجها أن ينام في الغرفة المجاورة وهي تنام مع حسان في فراش واحد .. ووافق الزوج ففرشت أفضل ماعندها من فراش ولبست أحلى ما عندها من ثياب نوم ووضعت أزكى عطر لديها وانسلت فرحة داخل الفراش .. الى جانب حسان وهي تتحدث ..عن النساء و مفاتن أجساد النساء وبدأ الارتياح على حسان وهو يتقلب يمينا ويسارا من الدفء والرائحة الزكية وبدأ الدم يتحرك في عروقه .. فوضعت يدها على صدره.. فتسارعت نبضات قلبه ومررت يدها على بطنه..! فأخذ الشيطان يوسوس له ..وأنزلت يدها الى نهاية بطنه فأزادت حركته.. وهي تسمعه كلام إغراء , فمد يده فمسك صدرها وأنزل يده الى ألأسفل وأخذت هي تقترب أكثر.. فأكثر حتى ألتصقت به.. كأنهماجسد واحد ! فجن جنونه وأراد أن يهم بها فصرخت بأعلى صوتها قائلة ياويلي .. فجاء زوجها مسرعا حامل خنجره ما ألامر؟! فردت علية قائلة.. لقد توفيت أم حسان , فقال لها.. البقيه في حياتك ورجع زوجها الى فراشه.. أما حسان فكاد أن يموت من شدة الخوف وأنقطع نفسه وعجز عن الكلام وتجمد في فراشه.. وأبتلت ملابسه !! وبعد أن أستفاق من الصدمة .. ولى هاربا مسرعا تاركا ملابسه فجرا.. وهو يصرخ.. إن كيدهن عظيم !!