مساء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد الشامي
    • 26-01-2011
    • 1

    مساء

    لمسائي
    قصصٍ ، وهراء !
    حين تضاءَل نجمٌ ،،
    ساقتنيَ الروحَ لفنائُك
    أَنسلُ بهدوءٍ تامّ وَادخلُ مخدعُك
    اشدُّ شراعي أجنحةً لنطيرَ بحلم ،
    يتبعنا سرب فواخت ...

    موجُ البحرُ اصطفقَ مُهيباً ،
    وبردِ عظامي ، يُرجِفُنيْ
    اطرافي الآنَ ،
    عاجزةً عن ان تحمُلَ جسدي الواهنْ
    لكن ،،
    سوفَ نَطير ،
    لسماءٍ أُخرىْ صافيةٍ غيرَ سَمائي ،
    فيها نرسمُ نجماً ، غَيرُ الخافت
    وننشد قمراً ، لَم تَفتَّضَ بُكارةُ ضوءهُ إحباطاتي
    ونغنّي لحناً للقاء
    وامرِّغَ كل وَلَه غرائزي واحُطَّ ، بهدوء
    أعبرَ كل فضاءات العتمه ...

    في البُعدِ هُناك
    مفعم كانَ صباحيَ ،
    فقهوةُ صَحوي تُصنَع بيديكِ الدافئتين
    لنَمضي لحديثٍ عن بلدي ،
    وماتركه الاشوريون
    وكيف لكلكامش ان يحيى باوروك
    وأنّى لحبيبته ، ان تسترق السمع عبر ثقوب البرديّ
    وكَيفَ لنا ان نسري الى بغداد
    حيث ( الموقد خفتت ناره في عز البرد )
    وعلى دفء اريكتكِ
    رحت اداعب ضفراتُ جدائلك واتيه ، عند غنائكِ
    عن سفح ٍ ، وعصافيرٍ خاطَت اهدابُكِ لها عشاً
    ونمرق بزوايا قصص الاحلام ، لنروي عطشاً صهداً
    نمزِّقُ كل حكايا الليل ويذوي وجعي ،
    تتدافع فينا الرغبةِ
    ويسرقُنا الوقت

    الليل ببلادي طويل جداً ليسَ كلَيلُكِ
    وانا ابحث مكتوياً عن صُبح
    لألقي المُرساة بِشواطئكِ واقيمَ هناك
    فالبحرُ وحيدٌ ،
    مثلي !!
    فالوحدةُ ترهقُ اكتافي ،،
    منذ سنين
    وشفتاي المُسْمَّرةُ من نفثِ دخانٍ
    تهفوا اليك !
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد الشامي; الساعة 01-05-2011, 09:31. سبب آخر: الغاء المشاركه
يعمل...
X