....بقيت الأم تنظر ألى القطار ..ها لقد غاب القطار ..كانت الذكريات جميلة - ذكريات الطفولة وذكريلت الشباب ..ذكريات ابنها علي ...عادت المسكينة إلى بيتها ..مثقلة بالهموم والأحزان ..كانت الدموع لا تتوقف - ولكن كان الأمل يراودهها ...نعم ابني وحبيبي سيعود ولابد إن شاء الله ....ومرت الأيام والشهور .. لازالت تنظر كان يراودها حلما جميل ...كانت المسكينة وخيدة لقد استشهد زوجها في معركة ضارية...لقد كان بطلا شجاعا ..كان لايخشى الموت بل كان يقف في وجه الخطب الجلل ....يتبع قليل من الصبر
يعمل...
😀
😂
🥰
😘
🤢
😎
😞
😡
👍
👎
☕