حكاية رديئة صالحة للنشر !! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
    يا الله.. أنشر هذه الرائعة أخي ربيع قبل أن يمر من هنا لصوص الأفكار..


    تحيتي
    و ما أدراك أنهم لم يفعلوا عبد اللطيف ؟!
    إنهم مثل الذباب
    و ما أدراك أن هذه لم تكن وليمتهم فى دراما تليفزيونية ما هذا العام أو العام القادم ظ
    هم لا يحتاجون اذنا
    و لا يعوزهم التبرير و الاقناع بالسفالة !!

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
    تتهجى حروف الالم
    والامل هناك في غاشية الحلم
    ووراءك بحر مفترس
    وامامك قوس قزح مجروح
    ما عليك الا الاتكاء على ظلك
    والاتصال بنا
    نحن الذين ضاعت عناويننا في فضاء سحيق
    او في فنجان قهوة سيان
    فلم تعد في مدلولها الاسماء
    وتساوت في حجمها الاشياء
    الاخ ربيع
    نصك جميل
    خليط من القص والخاطرة والشعر
    ومزيج من الواقع والسريالية
    علما لم يعد هناك فرق بينهما
    بل الواقع يبدو اكثر سريالية
    ودمت مبدعا في عالم لا نريده الى عالم نريده
    وما نريده سياتي بعد الف سنة
    فصبرا
    ولك التقدير والمودة
    تتهجى حروف الالم
    والامل هناك في غاشية الحلم
    ووراءك بحر مفترس
    وامامك قوس قزح مجروح
    ما عليك الا الاتكاء على ظلك
    والاتصال بنا
    نحن الذين ضاعت عناويننا في فضاء سحيق
    او في فنجان قهوة سيان
    فلم تعد في مدلولها الاسماء
    وتساوت في حجمها الاشياء

    قصيدة نثرية جميل لها مذاق و نكهة
    و تحمل حكاية ما بحجم كون

    أشكرك كثيرا على المرور و الكتابة
    صدقت أخى لم تعد فواصل و لا حواجز
    اقتربت كل الأداب و امتزجت
    ربما نصل قريبا إلى حلول جذرية
    و يتخلق الفنيق من رماد ما نكتب !!

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
    أستاذي القدير ربيع

    حين أقرأ لك أعلم يقينا
    أنني في زوايا مدمجة من روائع مقتناة بعناية فائقة
    هل خاطرة ؟ قصيدة ؟ قصة ؟
    لغة مميزة بمغزى عميق جمعت شمل الأدب الراقي
    مقتنيات ثمينة سطرت هنا
    وافر الاحترام والتقدير
    أشكرك أستاذة شيماء على مرورك البهى
    الذى أضاف كثيرا
    و أعطى للكلمات جمالا ما كانت تحمله لولا مرورك

    خالص احترامي شاعرتنا

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
    حين يتنحنح الفجر

    يسحب الليل عن أغصان الشجر رداءه

    وتصدح الشمس بالغناء

    تغازل بأشعتها الورود والحجر..

    تبهج القلوب حتى لو قد منها الحجر

    أستاذنا الغالي

    تقبل مروري

    تحيتي وتقديري
    ما أروع حديثك مصطفى الصالح !
    زادك الله جمالا على جمال ما تترع به أيامنا الجميلة هنا
    نعم أخى بلا شك فى ذلك
    لكن التجربة مرة .. مرة بطعم الملح !!

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبد اللطيف الخياطي مشاهدة المشاركة
    أخي و صديقي العزيز،


    ليكن رياضا للحب أو ساحة للحرب .. أما إذا لم يكن بالأرض من يستحق لا الحب و لا الحرب فتلك هي المصيبة.
    لم أقرأ هنا إبداعا فحسب و إنما تنسمت عبير الروح و رأيت الصدق يفيض على الورق.

    محبتي
    صدقت عبد اللطيف
    تلك هى الكارثة
    بل أنك ربما ابتعدت رغما لأنه لا موجب لأى شىء
    إلا أن تلعن خيبتك و تحاول ألا يراك أحد حتى لا تكون الفاجعة مركبة !!

    أشكرك كثيرا على المرور و على رأيك الذى أسعدنى كثيرا

    محبتي

    اترك تعليق:


  • عبد اللطيف الخياطي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    الخديعة
    حين تعطي و بلا حدود ثم تكون المفاجئة
    أتعلم كم أحببت هذا الرجل
    وكم شهقت حين قالوا لى لم يكن سوى امرأة مسها الجنون !!

    يا الله.. أنشر هذه الرائعة أخي ربيع قبل أن يمر من هنا لصوص الأفكار..


    تحيتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
    كــومبارس !
    في حكايا تَطول بــنا بــعيداً !
    حــتى نَفقد طَعم هذه الحياة

    أ.ربيع
    كـعادتكْ مدهش !

    تقديري
    بلال صديقي الطيب الرقيق
    أسعدني مرورك من هنا كثيرا و قراءة تلك الحالة
    لا حرمتك أخي

    محبتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
    ثم غنج طويلا دون حذر

    فتناثرت ألوان الخديعة عن جنس لا هو بشر و لا هو جن
    كأنه بقايا من حكاية لم تتقن روايتها شهرزاد !!


    </b></i>
    /


    القدير ربيع


    كنتُ هنا لأسجل إعجابي


    برائعتك الفذة


    لك مني أرق تحياتي


    شكرا أميرة الرائعة على قراءتك و مرورك الجميل من هنا
    إن هى سوى محاولة طواها الوقت و ربما كانت فى طى النسيان

    خالص احترامي و تقديري

    اترك تعليق:


  • جميل داري
    رد
    تتهجى حروف الالم
    والامل هناك في غاشية الحلم
    ووراءك بحر مفترس
    وامامك قوس قزح مجروح
    ما عليك الا الاتكاء على ظلك
    والاتصال بنا
    نحن الذين ضاعت عناويننا في فضاء سحيق
    او في فنجان قهوة سيان
    فلم تعد في مدلولها الاسماء
    وتساوت في حجمها الاشياء
    الاخ ربيع
    نصك جميل
    خليط من القص والخاطرة والشعر
    ومزيج من الواقع والسريالية
    علما لم يعد هناك فرق بينهما
    بل الواقع يبدو اكثر سريالية
    ودمت مبدعا في عالم لا نريده الى عالم نريده
    وما نريده سياتي بعد الف سنة
    فصبرا
    ولك التقدير والمودة

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    أستاذي القدير ربيع
    حين أقرأ لك أعلم يقينا
    أنني في زوايا مدمجة من روائع مقتناة بعناية فائقة

    هل خاطرة ؟ قصيدة ؟ قصة ؟
    لغة مميزة بمغزى عميق جمعت شمل الأدب الراقي
    مقتنيات ثمينة سطرت هنا
    وافر الاحترام والتقدير

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    حين يتنحنح الفجر

    يسحب الليل عن أغصان الشجر رداءه

    وتصدح الشمس بالغناء

    تغازل بأشعتها الورود والحجر..

    تبهج القلوب حتى لو قد منها الحجر

    أستاذنا الغالي

    تقبل مروري

    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
    استعملنا كأي منظف رديء
    كحاوية نفايات
    وألبسنا أدوارا فى مسلسل عصري
    ثم غنج طويلا دون حذر

    *********

    بالرغم من كل شئ

    بالرغم من أي شئ

    إلا أننا لن نرجع إلا الحاويات مرة ثانية , ألم يكن حديثك لي ؟؟

    يناير فك الشفرات المعطلة ربيعي .. وحرر كل العبيد ..

    يناير أطلق سراح الحياة لتحوّم فوق البيوت كنورسة ..

    محبتي أيها الغالي ..
    لكنها دروس قاسية يامحمد
    تأخذ من دمنا و أعمارنا
    ثم تكتشف أنك كنت تسعى صوب سراب و يباب
    الخديعة مؤلمة
    حين تعطي و بلا حدود ثم تكون الشهقة المفاجئة
    أتعلم كم أحببت هذا الرجل
    وكم شهقت حين قالوا لى لم يكن سوى امرأة مسها الجنون !!

    محبتي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 02-06-2011, 14:05.

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    هو حجر ..قد من قلب
    بعد أن أنهكه خداع قارورة
    حمّلها بعض روح
    حجر من ذهب هو .
    لا يصدأ ..
    لا تصيبه نبال صيد
    حديث عهر
    مخمصة .. أو ......!!

    حجر من حميم ..
    انجلى بعد نوح
    ابتلى بالدنا
    بالرضا حد الجموح
    حيث كان
    فغدا ذهبا .. ليس قشرا و طلاءً .
    بله كان
    وهل ترى للذهب رحيقا ..
    مثلما كان له ...؟!

    أستاذي القدير ربيع :
    عندما يحمل القلب هذا اللّون ..
    وتضخّ فيه تلك الدماء ...
    لا يمكن أن تطيح به أعاصير الزمن ..مهما اشتدّتْ أوارها
    سيبقى ساطعاً بالحبّ ، والضياء ، والمودّة ..
    لأنّه من ذهب ، يتضوّع رحيقاً ..
    أقدّم احترامي وأمنياتي ..أيها الروائيّ الكبير
    سيدة القص الجميل و قلب الحبيبة سوريا النابض
    أسعدني مرورك
    ونثرك الجميل

    و الله أطاحوا أستاذة
    و رشوا الطريق من المحلة الكبري إلى الرياض بالورد و العسل
    و لكن ........................ !!

    كنت كريمة و سخية كما أنت دائما

    محبتي و تقديري

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    وألبسنا أدوارا فى مسلسل عصري
    ثم غنج طويلا دون حذر
    فتناثرت ألوان الخديعة عن جنس لا هو بشر و لا هو جن
    كأنه بقايا من حكاية لم تتقن روايتها شهرزاد !!


    عندما هدأ منه الخاطر
    أمسك عكاز الزمن
    تنحى نحو الغروب
    يبحث عن فراشة وهمية
    عن لحظة تمويهية
    تضفي اخضرارا على النباتات
    التي تشهد أواخر أفولها
    يهتز كمن ينشد دفئا
    لا شيء يلمع أو يتوهج
    هو المشهد المتجمد
    على عتمة الزمهرير


    حشدت للقائنا العالم العنكبوتي و الغباري و ناديت الرماد
    ليري روعة هذا الكائن
    الذى كان جماله يفوق الحد و المعقول
    ثم و بعد أن خلفته و ابتعدت
    اكتشف البعض أنه محض أنثى
    و ربما ليس كذلك أيضا !!!

    شكرا لمرورك استاذة

    تقديري

    اترك تعليق:


  • عبد اللطيف الخياطي
    رد
    أخي و صديقي العزيز،


    ليكن رياضا للحب أو ساحة للحرب .. أما إذا لم يكن بالأرض من يستحق لا الحب و لا الحرب فتلك هي المصيبة.
    لم أقرأ هنا إبداعا فحسب و إنما تنسمت عبير الروح و رأيت الصدق يفيض على الورق.

    محبتي

    اترك تعليق:

يعمل...
X