يسلم" ُفمك" يا سيدتي "الأمورة" اللى مش "مُزة"
لكن يا سيدتي إذا استطعنا تربية الرجال الصغار"الأبناء" وتغير مفهوم "المزمزة" وأظن هذا فى عالم الرجال سيصبح "معجزة"
فماذا سنفعل بالكبار وهم معنا فى البيت والشارع ليل نهار
نفاهم الله الى مالطة اوحتى الى قندهار
محدش يقول آمينوهل للطنجرة غناء عن غطاها
لكن ما نفع الغطا ان كان يكشف محتواها ويفضح فحواها ويأكل "الموزة "ويزحلق "المزة" فى نص الشارع لامؤاخذة على قفاها!!
ريس عندي محض إستفسار
ولا تظن اني لاسمح الله أسكب بنزينا أو أشعل نار
أو أقصد سوى الخير فى هذا المضمار
بخصوص تعليقك الجبار
(
لاأعتقد أن المرأة التي لايفارقها قلم الروج حتى وهي تجلس على منصة القضاء من الممكن ان تفكر في المقاومة .. نعم هي تقاوم المغازلات العنيفة والتحرش .. لكن لاأظن أنها تفكر ولو مجرد تفكير في مقاومة المغازلات السلمية التي تبدأ بالنظرة وتنتهي بكلمات الغزل العفيف .)
هل تقصد يا معلمي ان حدود المغازلة من وجهة نظر الرجال الطالعة او النازلة
تبدأ بنظرة ثم غزل عفيف وبس كده خلاص..........
يا فرحتنا برجالتنا
ويا خيبتنا ثم وكستنا
يعنى لامؤاخذة ياريس هوه نظرة وغزل عفيف وتخلص الحدوتة وترفع الأقلام وتطوى الصحف!؟
يعني أقول للمأذون ياخد دفاتره ويذهب بعيدا!!
" وانا اللى كنت متصورة انه لاني مش برد على المعاكسات المتلاحقة المتشابكة فى الشوارع والحواري والنواصي الضيقة.. فهذا معناه اني أضحي بعريس" ننووس" كان ينوي ان يطلب عنوان البيت لولا ااني تركته واعطيته "الطرشة" ومشيت.......
اتارى الموضوع "محصور" يدوب بالنظره وعفة الغزل
يال هول الفاجعة!!
حطمت أمالي وشمت فيا عزالي
يا خالي البيه

بخصوص الطبع والنشر ينوبك ثواب يا ريس اطبع وانشر
بس متنساش تحط صورتي ههههه يعنى على اساس يمكن رنا يرزقنا برئيس تحرير يكون شاب "مز"
[/align]
اترك تعليق: