مسكَ بأصابعها لحظته المجنونة مندحرا تحت قصف الجسد وحينما شدّها إليه تأوهت في دورانها و قالت: ابن حرام أنت. حان منه خوف وأبصر صراخها في عينيه ففر هاربا. فتبعه أبناء الحلال وكلامهم رماح تطارد وجه حتى أقفل عنهم الشارع قافزا من السور ليسقط في بيت جارتها التي تزحزحت على سريرها ثم أقبلت تلثم غبنها ملتاعة بعد أن مسكت أصابعه تتسكع في جسدها فاتحة عن سر خجلها: ماذا تفعل في حياضنا يا لص قال أنا بريء ثم فز نحوها حتى كلى منه الغي فاصطدم بشارع تحكمه النساء اللواتي درن حوله ورقصنا على مجون كبيرتهن التي علمتهن الغواية ، أبصر فغوى فشدوه بجدائلهن على السرير وحينما حاولن تمزيقه قالت كبيرتهن : دعوه لي فإمارة البشارة في عينيه . نطقت التي تزحزحت عن سريرها وهي تغلق بابها عن أخر رجل من أبناء الحلال: سحقا لانفلات اللسان. وقالت الشرطة بعدما وصلها الخبر و أعجزها سجن الجسد: مجنون يهجم على البيوت نرجو أخد الحذر والحيطة والرفع من منسوب الأسوار.
جسد هارب
تقليص
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 193400. الأعضاء 3 والزوار 193397.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.