متى سنكبر يا حنظلة؟!/بسمة الصيادي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سميرة بورزيق
    رد
    نص جميل
    نص يلقي بظلاله على وضعية كل من يحيى بهذا الوطن من المحيط الى الخليج
    محكاة / ابداع على هامش الاطار/ اطار صورة حنظلة
    دمت متالقة بسمة
    تقديري

    اترك تعليق:


  • حنان المنذري
    رد
    ما أروع ما خطت يدك أختي العزيزة، محاكاة خصبة جداً كخصب فلسطين التي لا تغادر أحاديث الروح والقلب

    اترك تعليق:


  • بسمة الصيادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
    الأستاذة

    الأخت

    الحرة الأبية

    بسمة

    لعلك تذكرين قصتي القصيرة جدا عن حنظلة: رحم الله ناجي.. تذكرتها معك .. وتذكرت أشياء كثيرة

    كنت رائعة في نسج الأحداث من صور كايكاتورية

    لكن تلك الصور خلفها روايات وروايات

    دمت مبدعة

    تحياتي
    الأستاذ
    والأخ الرائع
    مصطفى الصالح
    لطالما لفتت انتباهي بصورة حنظلة
    التي كنت تضعها كصورة رمزية ..!
    أنتظر منك رابط قصتك عن حنظلة
    لأني احتاجها حقا
    شكرا لك مصطفى
    أنت من أروع من عرفت هنا
    مودتي

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    بسمة الرائعة
    سيكون لك شأن
    ستكون لك إطلالة
    وستكونين علما من أعلام الأدب صدقيني
    لك رؤية
    ولك فلسفة
    قد لاتعرفين قيمتها اليوم
    لكنك ستقدرين أنك مختلفة عن الآخرين عن قريب
    ربما اللحظة آنستي
    ودي ومحبتي وألف باقة غاردينيا لك

    لعنة اقتحمت أسراب الجراد الأسود، عاصمة السلام ومدينة القباب الزرق المذهبة، فنخرت مآذنها، وتناثرت بعض فسيفسائها بين الأصقاع، واتشحت باقي المحافظات بالقحط المكفهر، فبدت الضواحي على اتساع رقعتها ملعبا للأشباح، لا يسمع فيها سوى أنين الوجع الغائر بين الضلوع، تخالطه رائحة الجثث المتعفنة وصفير الرياح الصفراء، لحظة انبلاج الفجر يوم دقت

    اترك تعليق:


  • ناريمان الشريف
    رد
    العزيزة بسمة
    سلام عليك ..
    محاكاتك لرسومات هذا الناجي الرائع ( رحمة الله عليه )
    أثارت شهيتي للعودة إلى حنظلة العملاق ورسومات صاحبه
    محاكاة رقيقة عميقة تدخل إلى القلوب



    تحية لمشاعرك الطيبة أيتها الأبية


    .... ناريمان

    اترك تعليق:


  • بسمة الصيادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم مشاهدة المشاركة
    العزيزة بسمة
    نص مغاير في البناء ،تجربة جديدة لكنها مميزة ، ليت حنظلة يكبرفي عقول أجيالنا العربية لنرى مشاعل الحرية تضاء في فلسطين خاصة وفي الوطن العربي عامة .
    رائعة يا بسمة لقد اخترقت حواجز الإبداع
    فاطمة
    الغالية فاطمة
    نعم هي تجربة جديدة ..وعلينا أن نحاول التجديد دائما
    أما بالنسبة لحنظلة فللأسف هناك من لا يعرفه! ولا أدري كيف تتجاهل
    بعض المناهج رمزا مثل "ناجي العلي"
    أشكرك من القلب أيتها الرائعة
    محبتي وورود الكون

    اترك تعليق:


  • بسمة الصيادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    أكان يجب أن تسألي حنظلة ؟!
    ربما عليك أن تسألى جونو فهى أقدر على الجواب من حنظلة رغم قدرته على الإجابة !

    متى سنكبر ياحنظلة ؟!
    سوال ربما يحتاج أيضا لرأى شباب العرب من المحيط إلى الخليج أو ما بعده قليلا !!

    صباحك عيد
    صباحك ذهب
    اتعرف سيدي لم أكن اعرف قبلا من هي جونو
    بفضلك عرفت بحثت عنها قليلا وأحببتها
    دائما أتعلم منك أشياء جديدة
    بالنسبة لحنظلة لقد سألته لأنه هو نفسه مازال يسأل..!
    وكما قلت هو سؤال يحتاج أن يطرح على جيل بأكمله خاصة على المثقفين
    والمتعلمين والواعيين فوحدهم من سيصنع الجواب
    شكرا لك سيدي على هذا النور
    محبتي

    اترك تعليق:


  • بسمة الصيادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
    رائعة جدا هذه المحاكاة ورائعة بسمة تنبضين بكل ما هو جديد رح الله ناجي العالي
    العزيزة والمبدعة وسام دبليز
    لروحك النابضة بالمحبة والخير باقات من الورود
    رحم الله ناجي العلي
    شكرا لك
    محبتي

    اترك تعليق:


  • إيمان الدرع
    رد
    تكبرين كلّ يوم يا بسمتي :
    ومعك يكبر القلم، وينضج..
    وتبرهنين على أنّ هذا الجيل ، يحمل الفكر المضيء الذي يصنع المعجزات
    و موضوعك القيّم هذا ، أكبر دليلٍ على ما تتمتعين به من نضجٍ ، وبعد نظر، ووطنيّة ضاربةٍ في العمق ..
    رائعة بسمة وكما عهدي بك ..
    ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ..

    اترك تعليق:


  • مصطفى الصالح
    رد
    الأستاذة

    الأخت

    الحرة الأبية

    بسمة

    لعلك تذكرين قصتي القصيرة جدا عن حنظلة: رحم الله ناجي.. تذكرتها معك .. وتذكرت أشياء كثيرة

    كنت رائعة في نسج الأحداث من صور كايكاتورية

    لكن تلك الصور خلفها روايات وروايات

    دمت مبدعة

    تحياتي

    اترك تعليق:


  • العزيزة بسمة
    نص مغاير في البناء ،تجربة جديدة لكنها مميزة ، ليت حنظلة يكبرفي عقول أجيالنا العربية لنرى مشاعل الحرية تضاء في فلسطين خاصة وفي الوطن العربي عامة .
    رائعة يا بسمة لقد اخترقت حواجز الإبداع
    فاطمة

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    أكان يجب أن تسألي حنظلة ؟!
    ربما عليك أن تسألى جونو فهى أقدر على الجواب من حنظلة رغم قدرته على الإجابة !

    متى سنكبر ياحنظلة ؟!
    سوال ربما يحتاج أيضا لرأى شباب العرب من المحيط إلى الخليج أو ما بعده قليلا !!

    صباحك عيد

    اترك تعليق:


  • بسمة الصيادي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    قد يبدو الأمر و كا،نا أمام قراءة لصورة أو مجموعة من الصور ، و ما هنا إلا محاكاة ، و محاولة للتعبير عن سر تلك الصور ،

    و النبش فيما خلفها ، و تعرية المسكوت عنه فيها !
    و لكن حين ندقق النظر سوف نلاحظ أن الأمر لم يخرج إلا عن ذاكرة ، تحاول هى ذات الفعل
    و لولاها لم تم لها ما أرادت
    حنظلة ناجى العلى ، و ما يعني لدينا
    حنظلة و لهم الذى ظل يحمله ، و كان هو الموت الذى طارده بعيدا عن أرض الوطن ، بل خارج نطاق الأوطان
    التى نال منها حنظلة ، ووقف أمامها مناطحا و ساخرا !!
    الدهشة تكمن فى هذا التكوين المبني على مختزن ،
    و محاولة التخليق منه ، و بكل هذه الروعة ، و بكل هذه الحميمية !!

    جميلة قصتك أستاذة بسمة
    أهنئك عليها كثيرا ، و أطالبك بالمزيد من هذا الشكل القصصي المؤسس على التجريب
    و ضرب النموذج حتى و إن اقترب منه !!

    تقديري و احترامي
    سيدي
    بعض الرموز لا يجب أن تموت ويجب أن نحييها بكل الوسائل
    حنظلة ألهمني بالكثير
    أحببت هذا الطفل البريء الذي لا يكبر
    ولن يكبر حتى يعود إلى وطنه .. كأن الزمان توقف خارج حدود الوطن، والحياة توقفت !
    وما عادت تعني إلا موقفا، وكلمة لا بوجه الظلم ..
    أصعب ما جاء هنا أنني حاولت التحدث بلسان طفل
    أرى الأمور بعينيه
    لذلك تخلل الوصف والكلام كثير من السذاجة المقصودة
    أتمنى أن أكون قد استطعت التغلغل في روح هذه الشخصيات البريئة
    1204 هو رقم بدل الاسم لأن المساجين لا أسماء لهم فقط الأحرار ..!
    الرعد كان وسيلة الاتصال بالعالم الخارجي وتحديد الزمان
    السؤال الأخير : متى سنكبر يا حنظلة؟
    أي متى سنعود إلى الوطن يعود الوطن إلينا .. لتعود قوانين الزمان إلى طبيعتها ..ولنكبر
    حتى ظل الزيتون والليمون ..!

    جزيل الشكر لك سيدي
    أنت من القليلين (على ما يبدو) الذي بقي حنظلة حي في داخلهم
    ورود العالم لروحك النبيلة
    شكرا مرة أخرى
    محبتي الكبيرة سيدي

    اترك تعليق:


  • وسام دبليز
    رد
    رائعة جدا هذه المحاكاة ورائعة بسمة تنبضين بكل ما هو جديد رح الله ناجي العالي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    قد يبدو الأمر و كا،نا أمام قراءة لصورة أو مجموعة من الصور ، و ما هنا إلا محاكاة ، و محاولة للتعبير عن سر تلك الصور ،
    و النبش فيما خلفها ، و تعرية المسكوت عنه فيها !
    و لكن حين ندقق النظر سوف نلاحظ أن الأمر لم يخرج إلا عن ذاكرة ، تحاول هى ذات الفعل
    و لولاها لم تم لها ما أرادت
    حنظلة ناجى العلى ، و ما يعني لدينا
    حنظلة و لهم الذى ظل يحمله ، و كان هو الموت الذى طارده بعيدا عن أرض الوطن ، بل خارج نطاق الأوطان
    التى نال منها حنظلة ، ووقف أمامها مناطحا و ساخرا !!
    الدهشة تكمن فى هذا التكوين المبني على مختزن ،
    و محاولة التخليق منه ، و بكل هذه الروعة ، و بكل هذه الحميمية !!

    جميلة قصتك أستاذة بسمة
    أهنئك عليها كثيرا ، و أطالبك بالمزيد من هذا الشكل القصصي المؤسس على التجريب
    و ضرب النموذج حتى و إن اقترب منه !!

    تقديري و احترامي

    اترك تعليق:

يعمل...
X