---الإقتباس الأصلي بواسطة (سليم محمد غضبان)--- في جوٍ ربيعيّ دافئ، استلقيتُ في حديقة منزلي أتشمّس. لفتَ نظري عصفورٌ صغير يقفُ فوق عشهِ المعلّق على حائط داري. كان ينظرُ الى الأسفل و يُسقسق. على الأرض في الأسفل كان هناك قطٌ البيتِ يموءُ و خلجات وجهه ترتجف من العصبية، بينما يشرئبُّ برأسه للأعلى ناظراً الى العصفور. استمرّ هذا الحوارُ بينهما طويلاً ممّا أيقظَ إحساس المترجم في داخلي. حاولتُ فكَّ رموزِ الحوار، و لم أزل! ---نهاية الإقتباس---
أكثر...
أكثر...