المشاركة الأصلية بواسطة عبداللطيف أحمد فؤاد
مشاهدة المشاركة
خيبة أمل ..
تقليص
X
-
الأستاذ :عبدالرؤوف النويهى..
.
بارك الله فيك على هذه الرؤية النقدية..
.
تحياتي..
اترك تعليق:
-
-
الأخت غفران طحان..المشاركة الأصلية بواسطة غفران طحّان مشاهدة المشاركةالرقيقة ريم
نص جميل وجذّاب
يبشر بأديبة من نوعٍ راق
دمت متألقة غاليتي
وإلى المزيد من الجمال
.
حياك الله غاليتي..
.
كوني بخير دوما..
اترك تعليق:
-
-
بنت الشهباء مرحبا بك..المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركةريم كم أنت رائعة وأنت ترسمين حال هذه الفتاة الطيبة التي لم تكن تعرف إلا الحب والوفاء والطهر في داخلها ...
فانتظرته خمس سنوات وهي تأمل أن تسعد معه أجمل لحظات عمرها... ولكن هذه المرأة التي تأبطت ذراعيه ارتضى بأن تكون له , وغدر بمن كانت تحبه وتتمنى لو أنها كانت تعطيه أفضل وأجمل ما عندها ...
لكن يبدو أن مثل هذا الرجل لا يستحق الحب لأنه بالأصل هو رجل لا يعرف معى الوفاء والصدق ...
فلا تحزن على مثل هذه الأشكال المغرورة المتكبرة لأن الحياة هناك غيّرت معالمه , وأفقدته مبادئه وقيمه
.
مرورك الجميل على صفحتي يثير السعادة في قلبي..
.
لا عدمناكِ..
.
اترك تعليق:
-
-
[align=justify]فى انتظار ما لايجىء
(1)
ذكرتنى هذه القصة القصة بمسرحية (فى انتظار جودو ) للمسرحى الأيرلندى الأشهر/صمويل بيكيت،فارس مسرح العبث فى العالم المعاصر .
قرأتُ هذه المسرحية كثيراً وتتبعت كتابات مسرح العبث لأعمال بيكيت ويونسكو وآخرين. فتيقنت بعد المتابعة الدقيقة لمسرح العبث ،أن بيكيت لم يكن بيكيت أول الذين تمسرحوا بمسرح العبث وإنما كان المسرح اليونانى (يور بيدس وسيفوكليس و إسخليوس )من أوائل الذين وضعوا بذور العبث فى مناقشة القضايا المصيرية التى تتشكل منها حياتنا.
وحاول توفيق الحكيم أن يكتب عن مسرح العبث فى التراث المصرى العربى ،ففتح الله عليه بمسرحية ياطالع الشجرة .
(2)
وقضية الحب من القضايا التى شغلت الناس من بدء التاريخ وحتى اللحظة، وهناك رواية فرنسية (الحب )لمرجريت دورا وهى روائية مبدعة وقديرة ،تتكلم عن الحب .بل تنتهى فيها إلى أن البطلة تنتظر حبيبهاعلى ضفةالنهر ، أياماً عصيبة وقاسية ثم تقول وتعيد:
هذه الليلة يرجع ....هذه الليلة سيشعل النار فى سان تالا.
(3)
خيبة أمل.... هى قطعة أدبية راقية ،كانت دفقة شعورية للراوية ،تمكنت فيها من الإمساك بمفردات لغوية معبرة وسهلة وبسيطة،وبإحساس مرهف ،استطاعت أن تؤكد هذا التمايز بين وضعية الأنثى فى مجتمعنا العربى وما تعانيه من قهر واحباط والغرق فى بحر الأوهام والسباحة فيه لأقصى مدى.
البطلة ..مأزومة ومحبطة ومخنوقة تعيش الوهم وهى تعيه جيداً ،تأمل فى حب موهوم ومشاعر متقدة .
تحيا واهمةً بعلاقة حب متوهجة، تحيا بأحلام مزيفة ،تحيا آملةً بما لن يتحقق.
البطلة مدركة وواعية بمأساتها ،لكنها كالبطل التراجيدى مسوقة لحتفها ،فكان ماتوقعته وحاك فى صدرها.
إن الصعوبة فى تحقيق هذا الحب، تنشأ من طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة وعلى مدى تاريخهما الطويل،وعلى مدى ظروف البيئة ووضعية المرأة فى المجتمع ،ومكانتها الفكرية . ومن ثم كان الفشل نتيجة طبيعية ،وخيبة الأمل لماتصبو إليه البطلة.[/align]
اترك تعليق:
-
-
الرقيقة ريم
نص جميل وجذّاب
يبشر بأديبة من نوعٍ راق
دمت متألقة غاليتي
وإلى المزيد من الجمال
اترك تعليق:
-
-
ريم كم أنت رائعة وأنت ترسمين حال هذه الفتاة الطيبة التي لم تكن تعرف إلا الحب والوفاء والطهر في داخلها ...
فانتظرته خمس سنوات وهي تأمل أن تسعد معه أجمل لحظات عمرها... ولكن هذه المرأة التي تأبطت ذراعيه ارتضى بأن تكون له , وغدر بمن كانت تحبه وتتمنى لو أنها كانت تعطيه أفضل وأجمل ما عندها ...
لكن يبدو أن مثل هذا الرجل لا يستحق الحب لأنه بالأصل هو رجل لا يعرف معى الوفاء والصدق ...
فلا تحزن على مثل هذه الأشكال المغرورة المتكبرة لأن الحياة هناك غيّرت معالمه , وأفقدته مبادئه وقيمه
اترك تعليق:
-
-
الأستاذ :الحاج بونيف..المشاركة الأصلية بواسطة الحاج بونيف مشاهدة المشاركةأختي الفضلى/ ريم محمد
سرد متقن بحق، يشد القارئ إلى آخر حرف..
اختطفته ذات الشعر الأصفر..
أسلوب راق بمسحة أدبية ساخرة..
هنيئا لك..
خالص الود والتقدير.
بارك الله فيك..
تحياتي..
اترك تعليق:
-
-
الأستاذ:علوشي عثمان..المشاركة الأصلية بواسطة علوشي عثمان مشاهدة المشاركة[align=center]الكاتبة ريم محمد
نص جميل بكل المقاييس، فالتشويق واللعب بالكلمات بين العنوان والشخصيات وبين الذكاء والغباء.. كل ذلك كان له دوره في تزين هذا النص الرائع
شكرا لك[/align]
.
بارك الله فيك..كلماتك أسعدتني..
اترك تعليق:
-
-
أختي الفضلى/ ريم محمد
سرد متقن بحق، يشد القارئ إلى آخر حرف..
اختطفته ذات الشعر الأصفر..
أسلوب راق بمسحة أدبية ساخرة..
هنيئا لك..
خالص الود والتقدير.
اترك تعليق:
-
-
الأستاذ : نزار ب. الزين..المشاركة الأصلية بواسطة نزار ب. الزين مشاهدة المشاركة[align=center]لقد أضحكتني حتى اللهاة ،
ألا ما أقسى الحب من طرف واحد
يا أختي ريم
نص طريف ، مشوق ، جذاب ، و رائع
سلمت أناملك و دمت مبدعة
نزار[/align]
سعيدة لأنها أضفت على الجو مسحة ضحك..
.
بارك الله فيك أستاذي..
اترك تعليق:
-
-
مرحبا أستاذ حميد..المشاركة الأصلية بواسطة أنس الكتاب مشاهدة المشاركة[align=right]
أختي ريم محمد
لله درك على هذا الأسلوب
وعلى قصتك هذه ومع أنها
حصلت أكثر من مرة
إلا أنك أضفتِ إليها إسلوبك
الرائع
شكرا لك على ما دونت وعوضك الله خيرا منه [/align]
.
شكرا على كريم ردك..و لكل إنسان طريقة معالجة معينة..
يشرفني هذا الحضور..
همسة:
لكن لست أمل و لست قبل ذلك لينا..
اترك تعليق:
-
-
[align=center]الكاتبة ريم محمد
نص جميل بكل المقاييس، فالتشويق واللعب بالكلمات بين العنوان والشخصيات وبين الذكاء والغباء.. كل ذلك كان له دوره في تزين هذا النص الرائع
شكرا لك[/align]
اترك تعليق:
-
-
[align=center]لقد أضحكتني حتى اللهاة ،
ألا ما أقسى الحب من طرف واحد
يا أختي ريم
نص طريف ، مشوق ، جذاب ، و رائع
سلمت أناملك و دمت مبدعة
نزار[/align]
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 11664. الأعضاء 0 والزوار 11664.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: