أبحَرْتُ في لونِ عَينَيَها
ركاد حسن خليل
[GASIDA="type=1 color=#660033 width="100%" border="3px groove #660033" font="bold x-large 'Comic Sans MS'" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/334.gif""]
سمعتُ صوتًا بألحانٍ مُغرّدةٍ=أصابني سهمُها عانقتُه طَربا
مخلوقةٌ طينُها نورٌ.. مُطَهّمَةٌ=أنسامُها في شغافي أشعلتْ حَصَبا
لا أحسبُ الحُسنَ إلاّ من منازلها=إن أشرقَتْ.. غابَ نورُ البدرِ وانسَحَبا
ومن ضياها تَوارتْ أنجمٌ شُهُبٌ=تذوبُ.. تطوي بِذيْلٍ خلفَهُ سُحُبا
أرنو إليها فألقى عندها فرحي=أدنو إليها بشوقٍ فاضَ وانْتَجَبا
أيقنْتُ أنّي على شطِّ الهوى ثمِلٌ=فيها الغرامُ.. إليها القلبُ قد وثَبا
الوردُ والعطرُ والرّيحانُ جنّتها=فاضتْ بطيبٍ وكانت ريحُها سَببا
والزّهرُ والطّيرُ والأنسامُ من عَدَنٍ=فيها أقامت.. وفيها ظِلُّها انْسَكَبا
أبْحَرْتُ في لون عينيها وليلِهما=النّورُ في مُقلتيها يرتدي لَهَبا
أسلمْتُ أمري لها أرجو موَدّتها=ما خابَ من أشْعَلتْ في قلبهِ الشُّهُبا
سبحانَ من أيقظَ الأحلامَ في كبدي=سُبحانَ ربّي فَكم أعطى وكم وهبا
متيَّمٌ.. صارَ ما بين الضُّلوعِ لها=وأصبح النّبْضُ يجري صوتُه خَبَبا
وصِرْتُ أنسُجُ ألحاني وقافيتي=لا أكتبُ الشّعرَ بل حرفي بهِ غَلَبا
فالشّعرُ تنثالُ للعينينِ أحرُفُهُ=يغدو قصيدًا يُداوي العِشْقَ والوَصَبا
فأورَقَتْ في رياضِ الحُبِّ باسقةً=قصائدي تَرْتَوي من بَحرِهِ عَبَبا
كريمةٌ من طباعِ الجودِ مَنبعُها=أمطارها عَصَفَتْ بالقلبِ فانقَلَبا
وأصْبَحَتْ جَنّتي بالحُبِّ أسكنُها=قصْرًا يُنيرُ حياتي.. زَيْتُه اخْتَضَبا
بيتي.. ملاذي وسَعْدي حين أسمَعُها=ما مَلَّ جارٌ لها.. يُغنيهِ ما اكتسَبا
رفيقتي في هجوعي.. طيفُها مَلَكٌ=يدورُ مع كوكبي.. في جُرمِهِ ذهبا
لا يطلعُ الصبحُ إلاّ بعدَ بَسْمَتِها=فجرًا لِعُمري.. وتاريخي بها كُتِبا
[/GASIDA]
[GASIDA="type=1 color=#660033 width="100%" border="3px groove #660033" font="bold x-large 'Comic Sans MS'" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit6/backgrounds/334.gif""]مخلوقةٌ طينُها نورٌ.. مُطَهّمَةٌ=أنسامُها في شغافي أشعلتْ حَصَبا
لا أحسبُ الحُسنَ إلاّ من منازلها=إن أشرقَتْ.. غابَ نورُ البدرِ وانسَحَبا
ومن ضياها تَوارتْ أنجمٌ شُهُبٌ=تذوبُ.. تطوي بِذيْلٍ خلفَهُ سُحُبا
أرنو إليها فألقى عندها فرحي=أدنو إليها بشوقٍ فاضَ وانْتَجَبا
أيقنْتُ أنّي على شطِّ الهوى ثمِلٌ=فيها الغرامُ.. إليها القلبُ قد وثَبا
الوردُ والعطرُ والرّيحانُ جنّتها=فاضتْ بطيبٍ وكانت ريحُها سَببا
والزّهرُ والطّيرُ والأنسامُ من عَدَنٍ=فيها أقامت.. وفيها ظِلُّها انْسَكَبا
أبْحَرْتُ في لون عينيها وليلِهما=النّورُ في مُقلتيها يرتدي لَهَبا
أسلمْتُ أمري لها أرجو موَدّتها=ما خابَ من أشْعَلتْ في قلبهِ الشُّهُبا
سبحانَ من أيقظَ الأحلامَ في كبدي=سُبحانَ ربّي فَكم أعطى وكم وهبا
متيَّمٌ.. صارَ ما بين الضُّلوعِ لها=وأصبح النّبْضُ يجري صوتُه خَبَبا
وصِرْتُ أنسُجُ ألحاني وقافيتي=لا أكتبُ الشّعرَ بل حرفي بهِ غَلَبا
فالشّعرُ تنثالُ للعينينِ أحرُفُهُ=يغدو قصيدًا يُداوي العِشْقَ والوَصَبا
فأورَقَتْ في رياضِ الحُبِّ باسقةً=قصائدي تَرْتَوي من بَحرِهِ عَبَبا
كريمةٌ من طباعِ الجودِ مَنبعُها=أمطارها عَصَفَتْ بالقلبِ فانقَلَبا
وأصْبَحَتْ جَنّتي بالحُبِّ أسكنُها=قصْرًا يُنيرُ حياتي.. زَيْتُه اخْتَضَبا
بيتي.. ملاذي وسَعْدي حين أسمَعُها=ما مَلَّ جارٌ لها.. يُغنيهِ ما اكتسَبا
رفيقتي في هجوعي.. طيفُها مَلَكٌ=يدورُ مع كوكبي.. في جُرمِهِ ذهبا
لا يطلعُ الصبحُ إلاّ بعدَ بَسْمَتِها=فجرًا لِعُمري.. وتاريخي بها كُتِبا
محبوبَتي.. روحُها تَسري بِأوْرِدَتي=مَجْرى دَمي.. تُذْهِبُ الأحْزانَ والغَضَبا
[/GASIDA]