أرى محبوبتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نور شعبان أبو همام
    عضو الملتقى
    • 10-04-2011
    • 45

    أرى محبوبتي

    أرى محبوبتي
    أرى محبوبتي تأتي إزائي *** كعصفورٍ يحلق في السماءِ
    كتبْتُ بحبها شعري وأيضاً *** بهِ أبدعتُ لحناً للغناءِ
    مُنِحْتُ بقربِ عينيها دوائي *** ففرقتها مُنِيْتُ بها بدائي
    تضئُ بحبها قلبي كشمسٍ *** صباحاً أو كنجمٍ في المساءِ
    تجوْدُ بقلبها حبَّاً كَسُحْبٍ *** وتمطرُ فوقَ خطِّ الإستواءِ
    بصومِ البُعْدِ تمنحَنَي لقاءاً *** لأأْخُذَ منْ حَفَاوَتِهِ غـذائي
    وأشعر عندما تأتي بدفئٍ *** أزيلُ بهِ البرودةَ منْ شتائي
    وتمنحني بنظرتها سموَّاً *** فأصبحُ مثلَ طائرِ في الفضاءِ
    أراها عندما تأتي كنجْمٍ *** ويسبَحُ في بحورٍ مِنْ ضياءِ
    وتَأسرني بنظرتها كصيدٍ *** وَأُسْقِطَ في شِباكٍ مِنْ هواءِ
    وتعتِقني بأخرى مِنْ عيونٍ *** بها بحرٌ وأبْدِعَ مِنْ صَفاءِ
    وتأتي عندما تأتي بِوِدٍّ *** لأأْخُـذَهُ وأمـنحها ولائي
    أهيمُ بحبِّها لمَّا أراها *** فأصبحُ مثْلَ دَرْويشٍ قِنائي
    تصيبُ بحبها قلبي برمشٍ *** ولو يبغيْ لهُ سِتراً وقائي
    ضياءُ جبينها قَتَلَ الأعادي *** وأحياني لأهربَ منْ شقائي
    وتأتيني لتمنحني وفاءاً *** فأأتيها أبادلها وفائي
    وروعتها بها يشدو جمادٌ *** وخلقٌ من رجالٍ أو نساءِ
    وأدنو مِنْ مدامعها لأمحو *** فدمعتها يزيد بها استيائي
    أراها عندما تأتي كغيثٍ *** أناجيهِ لأظفَرَ بارتواءِ
    وأقطُفُ مِنْ نضارتها وروداً *** لحُمْرَتها تُخَضَّبُ من دماءِ
    وأرشف مِنْ نضارتها رحيقاً *** بهِ مصلٌ سريعٌ في شفائي
    أراها في فؤادي أو خيالي *** وأحسبها أمامي أو ورائي
    أذوق بحبها فرحي كأنِّي *** بمشروبٍ لذيذُ الاحتساءِ
    قطار غرامنا يمشي وَيقْوَى *** بِمُنْحَدَرٍ شديدِ الإلتواءِ
    لها وْجهٌ لحمرَتِهِ كنارٍ *** وحسنٌ قَدْ تزيَّنَ بالحَيَاءِ
    لها عينٌ كجوهرةٍ وحُسْنٌ *** كمصباحٍ تضئُّ بِهِ لقائي
    نسيمٌ صوتها أمَّا البرايا *** لَهُمْ صوتٌ يشبَّهُ بالعِواءِ
    ومشيتها يحاكيها غزالٌ *** وَظَبْيٌ في قطيعٍ مِنْ ظباءِ
    أُجازَى عندما أدنو بحبٍّ *** يُزِيِّنُنِي لأسعدَ بالجزاءِ
    وضحكتها بهاتَشْفِي جراحي *** وبسمتها تزيلُ بها عنائي
    وأطلبُ من جلالتها حناناً *** فتعطيني وتغدقُ في العطاء
    عَبَاءتها مُطَهَّرَةٌ كقلبٍ *** بداخلها شديدٍ في النَّقَاءِ
    وَوَجْنَتُهَا تُشِعُّ لنا ضياءاً *** لهُ أَثَرٌ أراهُ عَلَى ردائي
    محاسنها تهيمُ بها عيوني *** وشيمتها بها يحلوا سَنَائي
    فرِحْتُ بحبِّها لمَّا تَجَلَّى *** كَفَرْحَةِ مَنْ تَخَلَّصَ من عَرَاء
    أُحبُّ الإحتلالَ يكونُ منْها *** ويقتلني الهلاكُ مِنَ الجَلاَءِ
    أرى محبوبتي تأتي إزائي *** كعصفورٍ يحلق في السماءِ




    المؤلف :- نور شعبان جاد همام
    ت:-/0142363129

يعمل...
X