```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

مجلة الفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محمد زعل السلوم
    رد
    فنان ياباني يصنع منحوتات من الموز
    مجلة الفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية / محمد زعل السلوم
    الخميس 20 تشرين الأول 2011

    الفنان الياباني كيسوكي يامادا تحول لظاهرة على صفحات الويب بسبب تصميمه تماثيل منحوتة من ثمرة الموز
















































    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    مرسم بورتريهات دمشق
    مبادرة إبداعية جديدة يستضيفها المجلس الثقافي البريطاني
    مجلة ياسمين الشام الثقافية / محمد زعل السلوم
    الجمعة 7 تشرين الأول 2011

    دمشق 18 أيلول 2011 اعتباراً من يوم الأحد يستضيف المجلس الثقافي البريطاني في مقره في الشعلان الفنان البريطاني الألماني فريتز بيست حيث سيقيم مرسم بورتريهات دمشق الذي سيرسم فيه زوار المجلس كل يوم (الأحد إلى الخميس) بين الساعة 12 ظهراً والثالثة عصراً.

    وقد دعى المجلس الثقافي البريطاني سكان دمشق من جميع الأعمار ومختلف مناحي الحياة لزيارته حيث سيرسم الفنان بورتريهات الراغبين. ومع انتهاء المشروع ستمتلئ مساحة العرض تدريجياً بالرسومات التي تتغير وتتطور مع ازدياد عدد الزوار لمرسم بورتريهات دمشق. الهدف هو خلق مساحة حيّة ومعاصرة تعكس صورة للمجتمع الدمشقي المعاصر. كما سيتم عرض رسومات المعرض في الأسبوع الأول من تشرين الثاني.


    الجلوس للرسم مجاني ويستغرق بين 45 دقيقة إلى ساعة ونصف على الأكثر. يحتفظ الفنان بالرسومات الأصلية بينما يحصل كل شخص على نسخة من الرسم كتعبير عن الشكر للمساهمة في هذا المشروع.

    وفي حين تتمتع استديوهات التصوير بشعبية واسعة في سورية وبلدان عديدة في الشرق الأوسط، فقد اختار الفنان أن يسلك الطريق الأطول والأقدم في الوقت الذي تتدخل فيه التكنولوجيا الرقمية في تعديل الصور والفيديوهات.

    كما من المتعارف عليه أن يقوم أحد الرسامين المحلين برسم السياح الذين يقومون بزيارة الوجهات السياحية المعروفة. في دمشق، نقوم من خلال مرسم بورتريهات دمشق بعكس هذا المفهوم.

    تُعرض اللوحات في "جداران" وهو مساحة العرض في المجلس الثقافي البريطاني الذي يقدم فضاءً صغيراً لكنه مفعم بالحياة يتيح للفنانين عرض أعمالهم.

    ويمكن الاتصال بالمجلس الثقافي البريطاني بدمشق لمن يرغب بالمشاركة ، أو لمشاهدة الفنان أثناء عمله. الدعوة عامة.
    والجدير ذكره أن الفنان فريتز بيست عمل كأستاذ الرسم في أكاديمية الفنون البصرية في لايبزغ ومحاضر زائر في جامعة الفنون في برلين وكلية لندن للرسم. وقد عرض أعماله في عدّة معارض فردية وجماعية وقام بتأليف عدد من الكتب.

    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    رساموا الغرافيتي الليبيون حاربوا القذافي بطريقتهم الفنية


























































    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    قتلى الاستعراض الجوي يرتفعون إلى 10

    مجلة الفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية / محمد زعل السلوم
    الأربعاء 21 أيلول 2011

    ارتفع عدد الأشخاص الذين قتلوا خلال تحطم طائرة تعود إلى الحرب العالمية الثانية الجمعة الماضي في رينو بولاية نيفادا (غرب الولايات المتحدة) الى عشرة بعد أن قضى أحد الجرحى متأثرا بجروحه، حسب ما أعلنت السلطات أمس الأول .

    وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن سقوط تسعة قتلى . وقضى سبعة أشخاص بينهم قبطان الطائرة الذي كان وحيدا على متنها وهي من نوع بي-51 موستينغ، خلال الحادث . وقضى اثنان آخران في المستشفى . ومن بين الاشخاص الستين الذين نقلوا إلى المستشفى اثر الحادث، كان هناك أربعة بحالة الخطر، حسب المعلومات الطبية . وبث شريط فيديو على محطات التلفزة الامريكية وعلى الانترنت أظهر الطائرة وقد تحطمت بالقرب من المنصة بعد أن ارتطمت بالأرض .









































    الطيار الأمريكي جيمي ليوارد كابتن الطائرة في صورة مع مجسم طائرته في 21 تشرين الأول 2011



    الطيار جيمي ليوارد أمام طائرته في صورة التقطت في 15 أيلول 2011 قبل بيوم من الحادث

    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    صور النجوم في مدارسهم الثانوية
    صحيفة مواجهات الحرة / محمد زعل السلوم
    ليدي غاغا ترقص مع والدها في سنتها الأخيرة في دير القلب المقدس في نيويورك
    الفنانة سكارليت جوهانسون في سنتها الأخيرة بالمدرسة المهنية للأطفال في نيويورك
    رايان رينولدز (الأعلى من اليسار ) خلال سنته الأولى بالمدرسة الثانوية في كيتسيلانو في فانكوفر
    في هذه الصورة المؤرخة في عام 2002 تقوم الفنانة سكارليت جوهانسون بتزيين شجرة الميلاد بمدرستها
    الفنان برادلي كوبر يحضر صف الكيمياء في جيرمان تاون بواشنطن فورت عام 1992

    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    كوبي لديه 24 إصبعاً
    صحيفة مواجهات / محمد زعل السلوم
    اكتشف الصحفيون في 24 أغسطس آب الماضي رجلاً كوبيا يدعى هيرنانديز غارّيدو عمره 37 عاماً ويمتلك 24 إصبعا في يديه وقدميه ، بمعنى أنه يمتلك إصبعا زائداً في كل طرف من أطرافه وهو يعيش في منطقة غوانتانامو في كوبا بالمنطقة الخاضعة للسيادة الكوبية ،ويعيش على أشجار جوز الهند وأشجار النخيل في باراكوا من خلال بيع مشروبات منعشة للسياح والتقاط صور مع الرابعة والعشرين وهو لقبه في تلك المنطقة.








    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    المنزل الذي تقطنه جنيفر أنيستون و جوستين ثرو
    مجلة الفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية / محمد زعل السلوم




    يعيش قرب هذا المنزل أيضا كل من جودي فوستر وريفز وكذلك ليوناردو دي كابريو


    أجرة هذا المنزل 20 الف دولار شهريا


    مساحته 1761 متر مربع


    غرفة النوم تطل على مسبح


    وكانت أنيستون قد باعت منزلها في بيفرلي هيلز لمساحته الكبيرة التي تساوي 10 الاف قدم مربع


    تستأجر جنيفر وجوستين هذا المنزل حتى يبتاعان منزل دائم لهما

    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    أين ينام أطفال العالم ؟
    مجلة الفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية / محمد زعل السلوم

    كايا تعيش بطوكيو باليابان ودفع لها والدها ألف دولار ثمن فستانها الجميل هذا


    طفل روماني يعيش بالعراء مع والديه قرب روما بإيطاليا ابن 4 سنوات


    طفل نيبالي ابن سبع سنوات


    أليسا طفلة أمريكية تعيش مع عائلتها في كنتاكي


    ابن ثماني سنوات ويعيش في منطقة حوض نهر الأمازون بالبرازيل


    دونغ ابن 9 سنوات ويعيش مع عائلته بمقاطعة يونان بالصين


    طفل برازيلي ابن 11 عام


    طفلة برازيلية ابنة 11 عام


    كانا من طوكيو باليابان ابنة 16 سنة

    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    راجاسينا.. رسامة في الثامنة عشرة تحقق شهرة عالمية


    تقرير: رافائيل ثيبو- إذاعة هولندا العالمية/ حققت الشابة الهولندية راجاسينا فان دام (18 عاماً) شهرة عالمية سريعة برسومها الواقعية. وقد حصلت على عفد للعمل لدى شركة بريطانية، وسوف تظهر رسوماتها قريباً على ملصقات وتقاويم وحتى على الوسائد. ولم يسبق للشابة فان دام أن تابعت أي دروس في الرسم.
    بدأت قصة راجاسينا، المنحدرة من بلدة فلاردينغن، قرب روتردام، عندما كانت في إجازة في إيطاليا، وهناك أسرتْ برسوم أحد فناني الشارع هناك. بعد عودتها إلى هولندا بدأت تجرب بإعادة رسم الصور الشخصية للنجوم. وكان أول "نجاح" لها، حين أنجزت لوحة للمطرب الشاب جوستين بيبر، وسلمتها له مباشرة.
    بدأت تدخل عالم الشهرة من خلال نشرها لرسومها على الإنترنت، ومن خلال فيلم لها على يوتيوب.
    ورغم القدرات الواضحة لديها في الرسم الواقعي، فإن رسوماتها تميل إلى الطابع السوريالي. وأكثر ما ترسمه هو النساء والزهور، وتستقي إلهامها من عالم الخيال.
    عـُرضت أعمال الشابة الهولندية راجاسينا في مدينة بريمينغهام، وسوف تعرض قريباً في لندن. وتقول راجاسينا إن اساتذة في أكاديميات الفنون الجميلة في كل من روسيا واليابان والولايات المتحدة، يستخدمون التقنيات التي تعلمتها بنفسها دون دراسة كنموذج في التدريس.
    وعن طموحاتها تقول راجاسينا فان دام: "أأمل في المستقبل أن أنشر كتاباً يجمع بين الكتابة الخيالية والرسوم. فأنا غالباً ما أكتب قصصاً مرافقة لرسومي."
    الصور مأخوذة عن موقع الرسامة www.rajacenna.com






    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    هانا تتظاهر أمام البيت الأبيض


    ألقي القبض على الممثلة الأمريكية داريل هانا خلال مشاركتها في تظاهرة أقيمت أمام البيت الأبيض احتجاجاً على مشروع مد أنبوب يزيد كمية النفط الذي تستورده أمريكا من كندا .

    وذكرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية ان الممثلة التي اشتهرت بدورها في مسلسل “سبلاش” اعتقلت مع 100 شخص شاركوا في التظاهرة دفاعاً عن البيئة .

    وقال هانا قبل توقيفها “نحن نقف لنقول لا للرمال والنفط ولا لأنبوب كيستون” .

























    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    مهرجان الطماطم في إسبانيا
    للجنون فنون
    مجلة الفن التشكيلي والصور الفوتوغرافية / محمد زعل السلوم
    الأربعاء 31 أغسطس آب 2011



    شارك بهذا المهرجان الشهير أكثر من 40 ألف منهم من قدم من اليابان واستراليا واستخدموا أكثر من 120 طون طماطم

















    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    منحوتات الفنان الأسترالي دنيس نونا
    من جزيرة بادو في كوينزلاند الأسترالية

    الحلقة الثالثة
    محمد زعل السلوم




    Gubuka

    من المنيوم وبرونز مع بطانة éd.12 106 ، س 88 × 82 سم، 2008

    يصور التمثال نوعين من سمك الراي : وGuuwerr (راي البرونزي) وTupmul (راي الألمنيوم).

    وهي أحيانا تقفز خارج الماء. هذا العمل الفني والذيل الواصل بينهما إنما هو مؤشر على تغير وشيك في الطقس. وتظهران عبر القفز خلال فترات الطقس السيئ (Muturuka) ، وهذا يعني أن الطقس سيتحسن.

    هذا السلوك هو خاص بخطوط الرابطة الروحية التي تجمع بين مخلوقات البحر بالإنسان. وهنا يعبر الفنان عن نوع آخر من أشكال الطوطمية في جزيرة بادو حيث تبدو ذيول هذه الكائنات البحرية وهي تقفز بالهواء قبل أن تصطدم مع سطح الماء ، وكلمة "Gubaka". تقليديا ، "Gubaka" كان حكرا على Tumul الطوطم الشخص فمن يحصل على هذا اللقب يُسمَح له بالجلوس على Kwod، أي ما يعادل برلمان للشعب في مضيق توريس.

    Tupmul هو الطوطم الذي يُعرّفنا عليه نونا دينيس باعتباره واحداً من الطواطم الهامة في جزيرة بادو.

    يستخدم الفنان نوعين مختلفين من المعادن في النحت بغاية التعبير عن تمثيل ألوان مختلفة لأنواع سمك الراي فهو بعمله الفني هذا يمثلTupmul شاحب أبيض من الألمنيوم بينما Guuwerr هو اللون البني الداكن برونز.

    في إبداع هذا التمثال، أراد الفنان أن يعكس التقارب الحاصل بين هذا المخلوق من البحر ، والرجل الإنسان الذي اعتبره طوطم.






    ملصق أول عرض لهذه المنحوتة عندما تم عرضها بأستراليا عام 2008 قبل أن تصل باريس في تموز آب عام 2011


    صورة من الطبيعة تبين قفز سمك الراي اللاسع من الماء

    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    منحوتات الفنان الأسترالي دنيس نونا
    من جزيرة بادو في كوينزلاند الأسترالية

    الحلقة الثانية
    محمد زعل السلوم

    دادو المائية

    البرونزية ، éd.12، 120 × 65 × 65 سم، 2007

    دادو هو الاسم الذي يطلق على قطع وأدوات الزينة التي توضع أثناء شوي السلاحف، و كانت تُستخدم خلال مراسم الدخول بعمر الشباب في آرو أغوادال (قطيع السلاحف) ، في جزيرة بادو في كوينزلاند بأستراليا.
    وقد اختفى هذا الطقس الاحتفالي منذ أكثر من قرن كما اختفت تلك الأدوات التزيينية. وعلى هذا الأساس جاءت فكرة إنشاء هذه المنحوتة التي استوحاها الفنان دنيس نونا من المعلومات التي استقاها عن جزيرة بادو وتراثها القديم والمعلومات التي أخذها عن أجداده.
    والمعروف تاريخياً أن الاحتفال يجري في سوروما، حيث الرمال وهي جزيرة صغيرة قبالة بادو.
    يحفر أهالي بادو بالرمال أولاً ليضعوا فوق الحفرة السلحفاة، ثم يتم تقطيعها، و طبخها في أماي (فرن الطين) وبعد شيّها تؤكل كجزء من مراسم بداية عمر الشباب.
    ينظر سكان جزيرة بادو إلى تلك السلحفاة التي يستخدمونها لمراسم احتفالهم بالسلحفاة الطوطم وحتى تدعى طوطم جزيرة بادو. ويتم استخدام الغابو أو الريمورا والتي نراها هنا تحمل السلحفاة وهي نوع من الرماح التي تتكفل بصيد السلاحف وحتى الأسماك الكبيرة جدا (القرش)، والثدييات البحرية (الأطوم) والحيتان . و يتم استخدام الغابو في جزر مضيق توريس وهو من الطرق التقليدية في صيد الأطوم والسلاحف. حيث يقوم الصياد من على متن القارب بعد أن يربط الحبل إلى ذيل رمحه الغابو أو الريمورا ويتوقع أن يكون على مقربة من الفريسة المنشودة. ثم، وعند شد الحبل ، والاقتراب من الأسماك، وعند الضرورة يستخدم معها الحربة.







    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    معرض الفنان الأسترالي دنيس نونا في باريس
    منحوتات الفنان دنيس نونا
    ترجمة وعرض : محمد زعل السلوم
    الحلقة الأولى-الجمجمة العملة-



    Byerb Ibaik اسم المنحوتة
    من النحاس الأبيض ، واللؤلؤ و الألياف النباتية ، éd.12 ، 16 × 15 سم × 24 ، 2009

    كانت الجماجم البشرية العملة الأكثر استخداما من قبل سكان مضيق توريس في تجارتهم مع جيرانهم في بابوا غينيا الجديدة. وقد احتلت هذه الجماجم مكانة خاصة في المعارك فيما بينهم ، وخلال الغارات على الجزر الأخرى وقارة استراليا . كما كانوا يمتنعون عن تبادل جماجم زعماء الأسر و القادة والمحاربين من باب التبجيل والاحترام لهم. كما استخدمت الجماجم في الطقوس المختلفة.

    "Byerb Ibaik" يشير إلى كشط العظام فوق مقلة العين من الجمجمة مما يعني أنها تنتمي إلى محارب أسطوري. ويتم تقديم الجمجمة على شكل وجبة عظمية لكي يتغذى الأطفال منها والغاية تعليمهم المهارة والشجاعة وغيرها من الصفات التي ساهمت في صنع هالة عن المحارب من أجل حياته.و الطفل عندما يتقدم ليضع يديه على التمثال إنما هو اشارة الى هذا التقليد.

    امتلأت الأنف ومقل العيون من الجمجمة مع شمع العسل. ثم طبق الأم إلى العينين. علقت الألياف وغيرها من الحلي على الجمجمة من أجل تحسين مظهره وتقديم شيء أكثر جمالا.






    yati kuik 2010

    وهي جمجمة برونزية ، ومن اللؤلؤ والريش ، وéd.12، 28 × 23 × 30 سم، 2010

    قدم الفنان جمجمة بشرية مزينة بعيون من اللؤلؤ والريش والتي توضع على أرجل طائر الديك الرومي.

    وترتبط أهمية هذا التمثال إلى العصور الغابرة في جزيرة بادو حيث تعد الطيور عندهم بمثابة الحارس،الذي يقوم بالتحذير من الخطر الوشيك في حال هجوم القرويين الذي يهدف لسرقة الجماجم المستخدمة في التجارة أو الأغراض الاحتفالية.

    واستندت هذه الأنواع من الغارات على عنصر المفاجأة، كما أنها تحدث في وقت مبكر جدا من الصباح أثناء نوم القرويين.
    وديوك الحبش تلك تطلق صرخات متنوعة. عندما يقترب البشر من أماكنها، مما يؤدي إلى تنبيه القرويين على الفور وكأنها رسالة مباشرة باقتراب الغرباء. فقد كانت الجماجم ورقة المساومة الرئيسية التي يستخدمها سكان جزر مضيق توريس مع جيرانهم في بابوا غينيا الجديدة. تم تداولها في المقام الأول على جماجم مقابل الزوارق التي لا يمكن تصنيعها في الجزر.
    في هذه المنحوتة الجمجمة امتلأت مدارات العينين والجيوب الأنفية مع شمع العسل. الأم من اللؤلؤ والماس على شكل تمثال، وإدراجها في شمع النحل التي كانت تملأ تجويف العين.كما تم إصلاح الريش وغيرها من العناصر الزخرفية في الجمجمة لتجميل مظهرها وكأنها كائن صرف.

    اترك تعليق:


  • محمد زعل السلوم
    رد
    فن اليوكيو ايه الياباني (فن النقش الياباني): معرض لثمانية معلمين كبار في باريس
    ترجمة : محمد زعل السلوم

    (لوحة الألعاب النارية على جسر ريوغوكو للفنان أوتاغاوا تويوكوني)

    يقيم المتحف الوطني للفن الآسيوي في كورفو بباريس واحد من روائع المعارض في تاريخه.
    من الأربعاء 28 أيلول إلى السبت 17 كانون الأول 2011
    لأجل هذا المعرض الاستثنائي بامتياز ، يقدم متحف الفن الآسيوي في كورفو وبالتعاون مع دار الثقافة اليابانية في باريس ، أكثر من 150 مطبوعة ولوحة من مجموعة مانوس ، وهي من الأعمال الفنية التي تُعرَض في باريس للمرة الأولى ، وبتوقيع ثمانية من عظماء هذا الفن الياباني الأصيل والمسمى اليوكيو ايه ukiyo-e وهم كبار المعلمين لهذا الفن : هارونوبو ، كيوناغا ، أوتامارو ، شاراكو ، هوكوساي ، تويوكوني ، هيروشيجي ، كونيوشي . Harunobu, Kiyonaga, Utamaro, Sharaku, Hokusai, Toyokuni, Hiroshige et Kuniyoshi.

    (لوحة للفنان سوزوكي هارونوبو)

    المتحف الوطني للفنون الآسيوية ، ومنفرداً من اليونان ، حصل على مجموعة فريدة من اليونان حيث نواة مجموعة يابانية نادرة تتكون من 1600 لوحة ، والتي جمعها السفير اليوناني في فيينا مطلع القرن العشرين غريغوريوس مانوس ( 1850-1928) تحت عنوان لوحات وصور من (العالم العائم) ، وقد جمع جزء من هذه اللوحات في باريس دار الثقافة اليابانية في باريس حين كان معجبوا الاشعاع الياباني في غروب.
    ورغم أن المتحف الوطني للفنون الآسيوية في كورفو يحوز على مجموعة استثنائية ، وشهرتها الكبيرة بقيت طي الكتمان ، إلا أنه في عام 2008 ، وبمبادرة من معهد سنسبري لدراسة الفن والثقافة اليابانية ، تم تشكيل مجموعة من الخبراء اليابانيين والأوروبيين الذين توصلوا إلى تقديم دراسة شاملة ولأول مرة ، عن المجموعة اليابانية النادرة في هذا المتحف ، وكانت أولى ثمرات هذه الدراسة ، تقديم معرض شاركو وغيرها من التحف اليابانية المخفية ، والتي نُظّمت على أرض طوكيو عام 2009 في متحف طوكيو ومتحف ايدو طوكيو متروبوليتان .
    وبالتالي فما يقدمه دار الثقافة اليابانية في باريس حدثاً عظيما بالأوساط الفنية ، فهو يدعونا لاكتشاف فن النقش الياباني المنسي منذ أكثر من قرن ، من خلال عرض 150 عمل لأعظم فناني اليوكيو ايه باليابان خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
    لم يسافر غريغوريوس مانوس إلى المشرق يوماً وإنما كان هاوياً ولديه الشغف الكافي ، وتذوق الفن الآسيوي ، فضلاً عن حضوره المؤثر في اليابان ، وكان يعد أكبر تجار الفن في باريس ، وفي نهاية حياته عمل على تأسيس متحف الفن الآسيوي ، وهذا الهاجس الذي تملكه للاستحواذ على تلك المنحوتات والفنون ، وقد حصل غريغوريوس على 9500 قطعة فنية من آسيا منها 7000 قطعة من اليابان وحدها : من نقوشات ولوحات وقطع سيراميك ومنسوجات ونيتسوكي وغيرها...
    وفي عام 1920 تبرع غريغوريوس بكامل مجموعته الفنية إلى الدولة اليونانية ، والتي حولت بدورها كل من قصر سان ميشيل والقديس جورج إلى متحف للفن الآسيوي ، الواقع في كورفو والذي تحول إلى متحف افتُتِح منذ عام 1928 ، بعد أربعة أسابيع على اختفاء غريغوريوس مانوس.

    ( تحت عنوان 36 نظرة إلى جبل فوجي لوحة الفنان أوتاغاوا هيروشيجي)

    يقدم المعرض مجموعة منتقاة من النقوشات اليابانية ، التي تعكس ذوق مانوس ، وخاصة ( لوحات البروكار) والتي تسمى نيشيكي ايه ، فهذه النقوشات الملونة أحدثت ثورة في عالم فن اليوكيو ايه ، منذ ظهورها الأول الذي يعود إلى عام 1765 .
    ويتم التركيز في هذا المعرض على ثمانية من سادة هذا الفن منقوشة على الخشب.
    لعب سوزركي هارونوبو دوراً هاماً في تطوير فن النقش الياباني اليوكيو ايه ، وخاصة في مجال اختياره للألوان ، وتتمتع لوحاته النسائية بحساسية عالية واستخدامه لتقنية ميتاتي ايه ، كما أن نقوشاته مستوحاة من لوحات قديمة ، وقد عرفت رواجاً استثنائيا في عصره ، أما مجموعة النساء بالأكمام الطويلة ، فإنها تبرز على خلفية منظر طبيعي ، وهي ميزات تخص عمل الفنان توري كيوناغا.
    أما كيتاغاوا ايتامارو فقد برع في إبراز الجمال النسائي ، ففي نحو عام 1792-93 ، قام الناشر تسوتايا جوزابورو بنشر لوحاته ونقوشاته النسائية ، في لوحة عملاقة تدعى أوكوبي ايه ، والتي عرض فيها موضوعات جريئة ونقوشات بأسلوب راقي جلبت إليه الشهرة الواسعة.
    وكأنه مذنباً ، ظهر فجأة الفنان توشوساي شاراكو ، وسط نقوشات اليوكيو ايه المؤرخة عام 1794 ، معلناً فيها عن 28 فنان من الكابوكي بتعبيراتهم الفنية المؤثرة ، وقد انتهت حياته القصيرة هذه بعد عشرة أشهر من تاريخ هذه النقوشات التي نشرها ، وتُعدّ هذه النقوشات واحدة من أعظم الاكتشافات التي سيقدمها المعرض لأول مرة ولهذا الفنان المعلم بالذات ، كونه يقدم موضوع فناني الكابوكي بطريقة بارعة لفنان غامض.
    اكتسب أوتاغاوا تويوكوني شهرة عظيمة ، وشعبية كبيرة ، من خلال تقديمه لوحات ونقوشات له موضوعها الفنانين وجمال المرأة ، وصور فيها تلك الحقبة وعاداتها وتقاليدها بذلك العصر ، فيم برع كاتسوشيكا هوكاساي ولأكثر من سبعين عاماً ، في كل نوع من الأنواع التي قام بمعالجتها ، لاسيما المناظر الطبيعية . أما الفنان أوتاغاوا هيروشيجي المصور العملاق للطبيعة في نهاية عصر إيدو ، والذي أنتج فائضاً من النقوشات ، تصل إلى عدة آلاف من النقوشات ، أخيراً ، إذا كانت موهبة أوتاغاوا كونيوشي تتخصص في نقوشات المحاربين فإن موهبته تظهر جلية في تصوير المرأة.
    المصدر الفرنسي لهذا المقال :
    http://www.mcjp.fr/francais/expositi...-l-ukiyo-e-342

    عرض لعدد من اللوحات الهامة في هذا المعرض الاستثنائي :

    Hotei et les enfants/ هوتي والأولاد . لوحة للفنان :





    Suzuki Harunobu




    Kintarô chevauchant un ours/كنتارو يمتطي الدب
    Torii Kiyonaga



    Jeune samouraï et jeune femme/شاب ساموراي وزوجته الشابة.







    Kitagawa Utamaro


    Ichikawa Omezô I dans le rôle de Yakko Ippei
    Tôshûsai Sharaku


    Le ramassage des coquillages/جمع المحار


    Utagawa Kuniyoshi


    Le sabre Kogarasumaru du clan des Minamoto

    Katsushika Hokusai


    Parodie de Kikujidô, « Le jouvenceau aux chrysanthèmes »

    محاكاة ساخرة من كيكوجيرو ، شباب الأقحوان.
    سوزوكي هارونوبو





    Trente-six vues du mont Fuji – Ôtsukinohara,
    Utagawa Hiroshige

    اترك تعليق:

يعمل...
X