أنا عزرائيل
ماذا سيفعلُ بكَ الموتُ..!
_إذْ كٌنْتَ تحْيا حياة العَدَمْ.
مخْلوعٌ عنْكَ ثوبَ البراءةِ.. مصْلوبٌ مُتّهم.
موضوعٌ فوق خوان إبليسٍ.. مأكوْلٌ مُلْتَهم.
ماذا سيفعل بك الموت..!
_وقد دمرت ورداتك الشاحباتَ أنواءُ الخريفْ
وما كنت ترى طيلة حياتك البائسةِ إلّا ذلك الفيلم السخيفْ
وما كنت تخطو يا مغبون خطوةً.. حتى ترى ظلَّك شبحاً مخيفْ
ماذا سيصنع بك الموت..!
_وأنت تحيك عِقْدَك المنثور من حلْكِ الظلامْ..
وأنت ترى آتيك موحولاً. ملبّداً بغيماتِ القدر. تراهُ مخلوط أوهام..
وما أراك إلّا محرماً على نفسك يا مسكينُ حتّى الكلامْ..
ماذا ستفعل بك الأقدارُ يا صديقي؟؟
_عساني أراكَ لامستَ الحقيقهْ
لعلّك تظنّ الموتَ سيحرِمُكَ منْ حياةِ العدُْمِ الصّديقهْ
أم لعلّكَ ظننْتَ الموْتَ سيُخَلِّصكَ منْ مفْرمةِ الوجودِ السّحيقهْ
ماذا سيَصْنعُ بكَ الموتُ يا حزينُ..!
_وأراك تنسجُ منْ أحلامِكَ كوماتِ الرمادْ
وأخالك يا صديقي لم تسترح طيلة العمر الكسيح من وقفة الحدادْ
وضريبة حياتُك الماجِنةُ واقفةً ببابِ آهاتِكَ، تحمل لافتةً.. "فوراً ... مطلوب السدادِ"
ماذا سَيَفْعلُ بِكَ الموْتُ يا فتى؟!..
_ وقد جسدت روائعَ الكوْنِ لوحاتُك السوداءِ
لتمضي قيثارة ألحانك تعزفُ أنشودةِ ذاتِك الصمّاءِ.ِ
وأنت لا زلتَ تُحدَّثُ مرآتَكَ الباهتةِ بكلماتِكَ البكماءِ.
ماذا تظن الموتَ فاعلاً بك؟!
ولقد علت وجهكََ ابتساماتِ الشُّحُوبِ.
ودمّر الظمأُ التعِيْسُِ قدحَكَ المثقوبِ
وقد ملّ من ذاتِكَ المُهَلْهَلَةِ سِرْوالَكَ المقلوبِ..
ماذا تظنني فاعلاً بك؟؟!
_أقبضُ رُوْحكَ حتى تستريحُ من هذه الحياهْ
أنتشلك من هذه الأرضِِِ حتّى تنتهي من صرخاتِ آهاتك الآآآه
أمْ أبْقيك تصرخُ لآذانكَ الصمّاءِ مكممَ الأفواه!!
كيف تظنُ الحياة؟ ... وماذا ترى يا تُرى في المَوتْ؟!
كيف ترى كلمات الكلام؟ ... وماذا تعرف ياصاحبي عن الصمتْ؟!
كيف تسمعه الهدوءَ؟ ... وبأي الوسائلِ تستنطق الصوتْ؟!
ماذا ترى في الموتِ يا جاهلٌ حتّى تدعونني إليك أدعوه!!
جهنمُ الحمراء تنتظرُ القدومَ. تبعث إليك برقيةٌ، فيها تقول "في ناري الموحول ألقوه"
ماذا تُرى أعددت للجناتِ؟! يا نادمي المعتوه..
إنّ الممات مثَقّل الخطواتِ لمن ضيَّعت يمناه حقاً للورى..
الموتُ فزعٌ أكبرٌ، فلتستحي. ولتنتبه.. من قدّم الخطايا والموبقات إلا سعيراً لا يرى..
الموتُ أعظم بلوةً لمن أخال عيونه لا تخشعُ.. وجبينه المسْوَدَّ لا ذاق الثرى..
ولمن يرد مصرّفات إلهه. القبر قبوٌ موحشٌ. ظلماتهِ ليلٌ تقنّع وجهه ريشات غربانٍ، وقعن بصبغةِ الفحماتِ، قد عتّقت ألوانها نقعُ الدجى. ولمنكري الأقدارِ غضبٌ لاذعٌ قد دمّرا..
وترى ربوعَ الموتِ باسطَ كفّه، لمن قدّم الأعمال للجنّاتِ
الموتُ أعظُم مغنم للذي أثقل الموازينَ والكتائب والصحائف بموكب الحسناتِ
والقبرُ ضمته تحن وترتجي للذي قد قدّم الصفحاتَ بالخيراتِ
عزرائيل أنا نعم.. لكنني لا أنتقي يا صاحبي الأرواحا
ملاكٌ أنا بدرجةِ العزرائيل.. فاحذر منّي يافتى. لا تدْعُني سفاحا
موكولٌ أنا بأمرِ ربي ماضياً.. لا رقّ جفني لحظة. لا آبه الأشباحا
تراك أحمق أم تجد ذاتك الهاربة منك في تلك الشرنقة الحبيسه!!
اشتقت إلى الموت ياتعِسٌ؟؟ أم عزفت عن الحياة التي تراها مخيلتك سافرة خسيسه!!
أمجنيٌ عليك، مظلومٌ؟؟ أم تُراها منك ياملعون لعبة خبيثه!!
ماذا سيفعلُ بكَ الموتُ..!
_إذْ كٌنْتَ تحْيا حياة العَدَمْ.
مخْلوعٌ عنْكَ ثوبَ البراءةِ.. مصْلوبٌ مُتّهم.
موضوعٌ فوق خوان إبليسٍ.. مأكوْلٌ مُلْتَهم.
ماذا سيفعل بك الموت..!
_وقد دمرت ورداتك الشاحباتَ أنواءُ الخريفْ
وما كنت ترى طيلة حياتك البائسةِ إلّا ذلك الفيلم السخيفْ
وما كنت تخطو يا مغبون خطوةً.. حتى ترى ظلَّك شبحاً مخيفْ
ماذا سيصنع بك الموت..!
_وأنت تحيك عِقْدَك المنثور من حلْكِ الظلامْ..
وأنت ترى آتيك موحولاً. ملبّداً بغيماتِ القدر. تراهُ مخلوط أوهام..
وما أراك إلّا محرماً على نفسك يا مسكينُ حتّى الكلامْ..
ماذا ستفعل بك الأقدارُ يا صديقي؟؟
_عساني أراكَ لامستَ الحقيقهْ
لعلّك تظنّ الموتَ سيحرِمُكَ منْ حياةِ العدُْمِ الصّديقهْ
أم لعلّكَ ظننْتَ الموْتَ سيُخَلِّصكَ منْ مفْرمةِ الوجودِ السّحيقهْ
ماذا سيَصْنعُ بكَ الموتُ يا حزينُ..!
_وأراك تنسجُ منْ أحلامِكَ كوماتِ الرمادْ
وأخالك يا صديقي لم تسترح طيلة العمر الكسيح من وقفة الحدادْ
وضريبة حياتُك الماجِنةُ واقفةً ببابِ آهاتِكَ، تحمل لافتةً.. "فوراً ... مطلوب السدادِ"
ماذا سَيَفْعلُ بِكَ الموْتُ يا فتى؟!..
_ وقد جسدت روائعَ الكوْنِ لوحاتُك السوداءِ
لتمضي قيثارة ألحانك تعزفُ أنشودةِ ذاتِك الصمّاءِ.ِ
وأنت لا زلتَ تُحدَّثُ مرآتَكَ الباهتةِ بكلماتِكَ البكماءِ.
ماذا تظن الموتَ فاعلاً بك؟!
ولقد علت وجهكََ ابتساماتِ الشُّحُوبِ.
ودمّر الظمأُ التعِيْسُِ قدحَكَ المثقوبِ
وقد ملّ من ذاتِكَ المُهَلْهَلَةِ سِرْوالَكَ المقلوبِ..
ماذا تظنني فاعلاً بك؟؟!
_أقبضُ رُوْحكَ حتى تستريحُ من هذه الحياهْ
أنتشلك من هذه الأرضِِِ حتّى تنتهي من صرخاتِ آهاتك الآآآه
أمْ أبْقيك تصرخُ لآذانكَ الصمّاءِ مكممَ الأفواه!!
كيف تظنُ الحياة؟ ... وماذا ترى يا تُرى في المَوتْ؟!
كيف ترى كلمات الكلام؟ ... وماذا تعرف ياصاحبي عن الصمتْ؟!
كيف تسمعه الهدوءَ؟ ... وبأي الوسائلِ تستنطق الصوتْ؟!
ماذا ترى في الموتِ يا جاهلٌ حتّى تدعونني إليك أدعوه!!
جهنمُ الحمراء تنتظرُ القدومَ. تبعث إليك برقيةٌ، فيها تقول "في ناري الموحول ألقوه"
ماذا تُرى أعددت للجناتِ؟! يا نادمي المعتوه..
إنّ الممات مثَقّل الخطواتِ لمن ضيَّعت يمناه حقاً للورى..
الموتُ فزعٌ أكبرٌ، فلتستحي. ولتنتبه.. من قدّم الخطايا والموبقات إلا سعيراً لا يرى..
الموتُ أعظم بلوةً لمن أخال عيونه لا تخشعُ.. وجبينه المسْوَدَّ لا ذاق الثرى..
ولمن يرد مصرّفات إلهه. القبر قبوٌ موحشٌ. ظلماتهِ ليلٌ تقنّع وجهه ريشات غربانٍ، وقعن بصبغةِ الفحماتِ، قد عتّقت ألوانها نقعُ الدجى. ولمنكري الأقدارِ غضبٌ لاذعٌ قد دمّرا..
وترى ربوعَ الموتِ باسطَ كفّه، لمن قدّم الأعمال للجنّاتِ
الموتُ أعظُم مغنم للذي أثقل الموازينَ والكتائب والصحائف بموكب الحسناتِ
والقبرُ ضمته تحن وترتجي للذي قد قدّم الصفحاتَ بالخيراتِ
عزرائيل أنا نعم.. لكنني لا أنتقي يا صاحبي الأرواحا
ملاكٌ أنا بدرجةِ العزرائيل.. فاحذر منّي يافتى. لا تدْعُني سفاحا
موكولٌ أنا بأمرِ ربي ماضياً.. لا رقّ جفني لحظة. لا آبه الأشباحا
تراك أحمق أم تجد ذاتك الهاربة منك في تلك الشرنقة الحبيسه!!
اشتقت إلى الموت ياتعِسٌ؟؟ أم عزفت عن الحياة التي تراها مخيلتك سافرة خسيسه!!
أمجنيٌ عليك، مظلومٌ؟؟ أم تُراها منك ياملعون لعبة خبيثه!!