كلما قاومت الماء
يتفتّق جسدي في لسعة واحدة
آخذ ركنا قصيّا لألد رغبتي بتفاصيل أخرى،
أنسكب
أردّد الشهقة المطلقة.
ماذا بكأسي؟..غير أمطار تمدّ يديها الباردتين
ترتشف امرأة غيّرتها صحراء الوادي.
أقاوم موجي
يرسمني حدودا
ينمنمني جزرا
يتلف ولادتي في ذروة موتي.
صمتك بهاء الضوء صوب السماوات،
يفرغ مساحة العطش يقول هامسا:
إغترفي من نهر الحكمة وأضحك لثرثرة الإشتهاء.
أشهدت بي وبصمتك المغرق ،أن أمتشق نهرك عارية مني
أضحك لروحي الذائبة في السؤال كل الكلام لعينيك.
وهذي الرمال الرابطة تزيد اندلاقي تحدث أشياء غريبة في صدري.
تقول: دعيني أشرب قهوتي المرّة ونتكلم،
دعيني أقبّل المعنى حين تكوّره الشفتان،
حرف واحد في أسفار التكوين يصلي لصمتك في خدري.
لم يبق غيرك يسند ظل رأسه على كتف الأشياء
تنحتني لؤلؤة في محار يغيب بكلّي تحت الجفنين المسبلين.
ماهذا الهارب منّي.... إليك،
أصبح لحظة كشف جانحة ضدّا على كل كلام.
لقد تأخرت ،
قد أمتشقك نهرا وأرحل لأستحم من ذنوبي العالقة
فلهيب الصمت يسكر الماء،
يتشرنق بألوان متغيّرة
نعود بعدها قصيدة ضاق جسدها،
تنحني مثل كومة قش تشتهي النار، وفي عمق احتراقها بسمة