ضحكتُكِ تعصفُ بفؤادي
توقظني من تحتِ رمادي
يقذفُني موجُها لجزيرةْ
إمتلأت بكنوزِ الضادِ
ضحكتُكِ ألوانُ الطيفِ
بجمالها يتحرّرُ حرفي
تنفي الأحزانَ بأزهارٍ
منعشةٍ .. ترسمُ ميلادي
يتناثرُ من حُسنكِ لحنٌ
جذّابٌ يرقصُ لمُرادي
يجتاحُ القلبَ الظمآنَ
بالشمسِ و لونِ الأعيادِ
نيسانُ المقلةِ ينشدُ لي
يتألّقُ كجنانِ بلادي
أغترفُ من نبعهِ حُلُماً
فأرى الأنوار في مدادي
بقلم جومرد حاجي