لعل الكثير من العامة من محبي الشعر ينظرون بعين ما اجمع عليه النقاد في تسمية نزار بشاعر المراة.....
وان كان الأولون قد أطلقوا الكلمة إكبار بمدرسة الرجل، فان من قرأ لهم قد فهمها انتقاصا له، و تفاهة لمواضيع شعره......فان قلت نزار.....قالوا شاعر المرأة ،وكأن الرجل لم يكتب في شيء ..!أو لم يقرأ له شيئا قراءة صحيحة ...! تعيد إلى شعره التوازن الذي انهار في عقول الجاهلين والحانقين ....فمن فهم أن الرجل العظيم بذاك الحجم من الإبداع شاعر للمراة فقط فقد ابق......
لم اقرأ لنزار كما قرأتم له ،ولم أحفظ عن ظهر قلب بالقدر الذي حفظت ذاكرتكم ...ولكنني أعظمت الرجل من أول قصيدة وأدركت مجده التلبد في الحرف العربي لأول سطر....وفهمت الرجل من أول حرف.لا الفهم المتوارث ولكنه الفهم الذي يليق بالكلمة والمعنى في حدود المقام.
إن نزار وان تكن مواضيعه في الغزل غزلا لنسيج شعر أطلقه...لا ليحيك ديثار للمرأة ،ولا ليرصع بالياقوت والمرجان صدرها العاري، ولكنه أراد للرجل أن ينظر إلى نفسه نظرة تأمل ،ويفتش في أعماقه عما يريد هولاما أراده غيره من المرأة....؟!وان يفجر فيها طاقات الحس الملائكي الذي يحول الحياة إلى جنة خضراء ،لا أن يفجرها ....... بتحويلها إلى دور ثانوي بيولوجي يشاركها فيه...ليكون الإنسان بهذا المفهوم قد قتل ماهية الحياة في أعماقه...واحرق جنته بمن فيها....
إن نظرة نزار إلى المراة لا تتعدى حدود مسح الغبار عن كنز من الكنوز العتيقة التي لفها الضياع .......،واقبرها ضعف البحث عنه ،لكن نزار سعى سعيه.... ونقل تلك الجواهر والدرر إلى قلب الرجل بامانة ،وحول نظرته إليها ...فلم يعد الرجل يقيمها وزنا وثمنا ،ولكنها تحولت المرأة عنده إلى اثر جمالي خالد لا يقدر بثمن...!لأنه اكتشف بعين نزار تلك العواطف والأحاسيس، والرقة والنعومة والجوهر الإنساني المجهول الغارق في الحسن حيث كان يحاول تجاهل كل ذلك استكبار وتعجرفا.... وتحولت المراة في عينه إلى صورة من الإبداع الخرافي....
إن الوقوف على تصحيح هذه النظرة،يجب أن يأخذ بعده الإنساني والفلسفي...ففلسفة نزار لا تحرر المرأة ولا تطلق سراحها...إلى ابعد من الرقص الناعم داخل قلب الرجل....والسباحة في دمه.....فلم يعبث بكرامة الرجل
ولكنه حولها إلى شيء مقدس في عين المراة ،وتوأم بينهما في الرهبة والرغبة...وأزاح الصراع التقليدي وحول الصدام إلى ألفة ، والاختلاف إلى متعة.....
المرأة عند نزار رمز حفر نقشه على قلب الرجل، ووردة عطرة أزال أشواكها بقلمه، فتحولت إلى رحلة رائعة....وعالم جميل بكل الألوان....أما الرجل فقد صار قديسا في عين المراة ،لأنها أحست انه يفهمها.
وان كان الأولون قد أطلقوا الكلمة إكبار بمدرسة الرجل، فان من قرأ لهم قد فهمها انتقاصا له، و تفاهة لمواضيع شعره......فان قلت نزار.....قالوا شاعر المرأة ،وكأن الرجل لم يكتب في شيء ..!أو لم يقرأ له شيئا قراءة صحيحة ...! تعيد إلى شعره التوازن الذي انهار في عقول الجاهلين والحانقين ....فمن فهم أن الرجل العظيم بذاك الحجم من الإبداع شاعر للمراة فقط فقد ابق......
لم اقرأ لنزار كما قرأتم له ،ولم أحفظ عن ظهر قلب بالقدر الذي حفظت ذاكرتكم ...ولكنني أعظمت الرجل من أول قصيدة وأدركت مجده التلبد في الحرف العربي لأول سطر....وفهمت الرجل من أول حرف.لا الفهم المتوارث ولكنه الفهم الذي يليق بالكلمة والمعنى في حدود المقام.
إن نزار وان تكن مواضيعه في الغزل غزلا لنسيج شعر أطلقه...لا ليحيك ديثار للمرأة ،ولا ليرصع بالياقوت والمرجان صدرها العاري، ولكنه أراد للرجل أن ينظر إلى نفسه نظرة تأمل ،ويفتش في أعماقه عما يريد هولاما أراده غيره من المرأة....؟!وان يفجر فيها طاقات الحس الملائكي الذي يحول الحياة إلى جنة خضراء ،لا أن يفجرها ....... بتحويلها إلى دور ثانوي بيولوجي يشاركها فيه...ليكون الإنسان بهذا المفهوم قد قتل ماهية الحياة في أعماقه...واحرق جنته بمن فيها....
إن نظرة نزار إلى المراة لا تتعدى حدود مسح الغبار عن كنز من الكنوز العتيقة التي لفها الضياع .......،واقبرها ضعف البحث عنه ،لكن نزار سعى سعيه.... ونقل تلك الجواهر والدرر إلى قلب الرجل بامانة ،وحول نظرته إليها ...فلم يعد الرجل يقيمها وزنا وثمنا ،ولكنها تحولت المرأة عنده إلى اثر جمالي خالد لا يقدر بثمن...!لأنه اكتشف بعين نزار تلك العواطف والأحاسيس، والرقة والنعومة والجوهر الإنساني المجهول الغارق في الحسن حيث كان يحاول تجاهل كل ذلك استكبار وتعجرفا.... وتحولت المراة في عينه إلى صورة من الإبداع الخرافي....
إن الوقوف على تصحيح هذه النظرة،يجب أن يأخذ بعده الإنساني والفلسفي...ففلسفة نزار لا تحرر المرأة ولا تطلق سراحها...إلى ابعد من الرقص الناعم داخل قلب الرجل....والسباحة في دمه.....فلم يعبث بكرامة الرجل
ولكنه حولها إلى شيء مقدس في عين المراة ،وتوأم بينهما في الرهبة والرغبة...وأزاح الصراع التقليدي وحول الصدام إلى ألفة ، والاختلاف إلى متعة.....
المرأة عند نزار رمز حفر نقشه على قلب الرجل، ووردة عطرة أزال أشواكها بقلمه، فتحولت إلى رحلة رائعة....وعالم جميل بكل الألوان....أما الرجل فقد صار قديسا في عين المراة ،لأنها أحست انه يفهمها.