الذهبية الثانية ( غاب القمر يابن عمي ) إيمان الدرع / عن شهر نوفمبر2011

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إيمان الدرع
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    وأخذت موقعي قربه ، أشبكتُ أصابعي بأصابعه، ألتمس قمراً جديداً في عمري ، أحاول بوجع مزمنٍ ، مستفيضٍ ،يشوبه الفرح الغامر ، أن أستعيض عنه، بقمري الذي غاب معك............. يا ابن عمّي ...

    يا الله يا ايمان
    كنت رائعة حد الدهشة
    اسلوبا وصورا ومعنى
    انسابت منك سلسبيل احساس ولغة جميلة
    لا تسمح للعابر بالرحيل
    اعشق كثيرا هذا النوع من القص
    اجد فيه شيئا يشبهني او يترجمني
    مودتي وباقات زهر لك ايتها القديرة
    وأنا أزهو فرحاً بحضورك البهي مالكة الحبيبة ..
    أن يعجبك أيّ نصّ لي ..
    هذا يعني أنه اجتاز بنجاحٍ ...عيني أديبة شاعرة ..
    تكتب بمدادٍ متفرّدٍ
    تفيض نبع مشاعر ..لا تعرف الحدود ..لها ألف جناحٍ
    ألف شكرٍ على تشجيعك لي ..
    دمتِ أختاً وفيّةً ...لا أملّ صحبتها ..
    وأديبةً سامقةً ..أبحث بشغفٍ عن حروفها..
    حيّااااااااااااااك .

    اترك تعليق:


  • إيمان الدرع
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
    العزيزة إيمان

    تعيشي وتنسجي لنا الأروع والأروع من جمال حرفك البديع
    لعل أشد ما أثار إعجابي إلى جانب لغتك الشعرية القوية
    ـ الحبكة: أتقنتها حد البراعة
    ـ لعبك على الزمن مدهش: حينما نكسر الزمن الكلاسيكي نريح القارئ
    ويجعلنا نتشبث بالعمل أكثر وهي ميزة تسجل لك هنا بقوة
    الرسالة: كانت قوية ومؤثرة ونثرتها بين السطور بشكل أبهرني بحق..
    ـ رد الاعتبار " لصيغة المخاطب" الشبه غائبة في النصوص الإبداعية
    كل هذا وغيره كثير جعل من نصك تحفة جميلة أحييك عليها
    محبتي وتهنئتي لك على هذه القصة البديعة والرائعة بكل المقاييس
    ****
    ملاحظة أتمنى أن تكون في محلها:
    أظن الصحيح القول: لم يتغير فيك

    عيناك السوداوان
    سميّة الغالية :
    أشكرك بعدد قطرات نبعك الصّافي الذي شربت من حروفه الجميلة ، وما ارتويت..
    كنت تخطّين انبثاقة النور الأوّل في متصفّحي..
    فشرّعت النوافذ للفراشات الجميلة ، كي تحوم بين السطور ..
    شكراً على روعة حضورك
    على جمال رؤيتك ، وركائز محاورتك ..
    غاليتي : ربما سأبقي : ( عيناك السوداوتان ...) على حالها لأنّ مفردها / مؤنّث / وهي العين ..ومثنّاها : سوداوتان ..هكذا رأيت الأمر.وهو جائز
    تقبلي منّي كلّ المودّة على اهتمامك أديبتنا الرائعة سميّة ..
    كم هو جميل ، وثمين ، ورائع وجودك بيننا ..
    حيّااااااااااااااااك .

    اترك تعليق:


  • ريما ريماوي
    رد
    هذه القمة ايمان تعود فتنثر اروع القصص,
    استمتعت هنا بما قرأت, وأحسست بحزنك اللامتناهي
    وأنت تزفين ابنك, عسى تستعيدين ذكريات مضت ولن تعود.
    عشت وعاش قلمك السامق, ودمت ودام عطاؤك الوارف.

    شكرا لك أستاذة إيمان على قصة رائعة الحبكة والصياغة.

    احترامي وتقديري.

    اترك تعليق:


  • إيمان عامر
    رد
    يا الله

    ما أروعك يا ملكة الحرف النازف
    المبدعة المتألقة
    إيمان الدرع
    نبض ووجع يسكن القلم والقلب
    دائما مبدعة حد الأنبهار
    دمت بخير ودام قلمك يقطر إبداعا

    لك حبي وأرق تحياتي

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    غاب القمر يا ابن عمي .. يللا روّحني !
    تيمة شعبية ، ضاربة الجذر ، في أرضنا ، و في حكايانا ، و أيامنا .
    غنى بها الشعب أفراحه ، و مسد بحروفها أوجاعه .. استقبل بها الأفراح
    وودع بها الأحزان ؛ فالقمر لا يعني عندهم كوكبا ، مجرد كوكب يدور في السديم ،
    لكنه يعني قيمة ، ونورا ، ومعلما ، و عالما يمتلئ بالأسرار !
    و الشعوب ، و ليس شعوبنا فقط ، تحمل موروثا شعبيا ما ، عن القمر .. في كل الدنيا
    لو ابتعدت كثيرا ، و حاولت ، سوف تعود بما يعرفك أكثر بالقمر .. و الأقمار في الدنيا

    هذه أنتِ ، تخوضين رحلة العمر ، في قبضة قلم ، و دفق روح ، عاشت تحلم بتلك اللحظة الاستثنائية ، و كم أنهكها الترقب ، فراحت تصنع للانتظار أوان ، و أباريق ، و حلي تقتطع من ذهب العمر المنفلت ، ما بين وهم القبيلة ، و شقاوة الحلم المخاتل ، وحقيقة كون الأنثى في عالم
    ذكوري ، لا يقيم وزنا لهذا الشيء .. كل ما يعنيه الإرث ، سواء أتي طوعا أو أتي دما و فجيعة

    كانت رحلة طويلة ، في حجم المأساة - مأساة أمة - رأيتها تصل إلي محطة أخيرة ، و رأيت أن المحطة تلك لا وجود لها ، إلا في أحلامنا و أمانينا التي عتقها الوقت ، لنموت بها ، لا لنحققها علي أرض واقعنا البئيس !
    و تحضرني قصيدة أمل دنقل ( مقتل القمر ) هنا ، فأبكي ضياعنا .. أبكي من مات برصاص أخيه ، وهو لا يحمل سوى الحلم الجميل ، و من لبس جلد أخيه ليغتال الحقيقة في قلب أبيه !

    صورت بحرقة العمر كله ، كأنك تنحتين على الصخر ، ملحمة الأمل !
    هل يكون ثمة أمل في هذا التخبط المميت القاهر ؟!
    نعم سيدتي يكون .. فالبطون تنجب ماتزال أقمارها ، و لن تعجز بطون السماء أن تمنحنا قبل إغماضة النهاية بعض نور ، و بعض سكينة ، و بعض فرحة !

    عاجز تماما عن التعبير ، عما حملت به قصتك ، من عجز و قوة ، من يأس و بأس ، من موت و حياة ؛ فاسمحي لي بالانصراف بهدوء ، حتى لا تتطاير فراشات الحروف ، و أرتكب ما يصنع قتلة الأقمار !

    شكرا كثيرا .. و بلا حدود علي هديتك التي تليق بالكبار !

    تقديري و محبتي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-11-2011, 00:23.

    اترك تعليق:


  • وسام دبليز
    رد
    آه أيتها المبدعة ما كدت ألمح أسما جديدا لقصة لك حتى تراكضت أصابعي لتحميلها وتسابقة عيناي عبر السطور لتلتهم كلماتها
    وكا العادة هو موعد مع الجمال بألون القزح لا تستطيع إلا أن نقف بانبهار أمامه
    طاب قلمك مغموسا بماء الإبداع الذهبي

    اترك تعليق:


  • صالح صلاح سلمي
    رد
    القديره/ أيمان الدرع
    ( من بعد اذن الاستاذ ربيع)
    الم اقل لك ان حرفك فاكهة الغوطه وزهر الرمان.
    وهذا الابن عم لايليق الابك،ولايسر الامنك
    (ابن عمي).. ربما لانك الدمشقية الشاميه.. هذا البوح له طعم خاص من قلمك
    كنت تعزفين سمفونيه هنا.. تفردت وربما غمطتي ابن العم حقه..بدرجة ما.
    انه الابداع والدهشه..
    دام نبض قلمك
    شكرا لك

    اترك تعليق:


  • عبير هلال
    رد
    قصة مؤلمة للغاية

    أديبتنا القديرة

    إيمان

    لسعني الحزن فيها

    اهداء مميز لأديبنا القدير

    ربيع


    لك مني كل الود

    وطاقات من الورد

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    وأخذت موقعي قربه ، أشبكتُ أصابعي بأصابعه، ألتمس قمراً جديداً في عمري ، أحاول بوجع مزمنٍ ، مستفيضٍ ،يشوبه الفرح الغامر ، أن أستعيض عنه، بقمري الذي غاب معك............. يا ابن عمّي ...

    يا الله يا ايمان
    كنت رائعة حد الدهشة
    اسلوبا وصورا ومعنى
    انسابت منك سلسبيل احساس ولغة جميلة
    لا تسمح للعابر بالرحيل
    اعشق كثيرا هذا النوع من القص
    اجد فيه شيئا يشبهني او يترجمني
    مودتي وباقات زهر لك ايتها القديرة

    اترك تعليق:


  • سمية البوغافرية
    رد
    العزيزة إيمان
    تعيشي وتنسجي لنا الأروع والأروع من جمال حرفك البديع
    لعل أشد ما أثار إعجابي إلى جانب لغتك الشعرية القوية
    ـ الحبكة: أتقنتها حد البراعة
    ـ لعبك على الزمن مدهش: حينما نكسر الزمن الكلاسيكي نريح القارئ
    ويجعلنا نتشبث بالعمل أكثر وهي ميزة تسجل لك هنا بقوة
    الرسالة: كانت قوية ومؤثرة ونثرتها بين السطور بشكل أبهرني بحق..
    ـ رد الاعتبار " لصيغة المخاطب" الشبه غائبة في النصوص الإبداعية
    كل هذا وغيره كثير جعل من نصك تحفة جميلة أحييك عليها
    محبتي وتهنئتي لك على هذه القصة البديعة والرائعة بكل المقاييس
    ****
    ملاحظة أتمنى أن تكون في محلها:
    أظن الصحيح القول: لم يتغير فيك
    عيناك السوداوان

    اترك تعليق:


  • الذهبية الثانية ( غاب القمر يابن عمي ) إيمان الدرع / عن شهر نوفمبر2011

    غاب القمر يا بن عمّي

    وسط الرجال رأيتك ، بقامتك الفارعة ، لم يتغيّر فيك شيءٌ ، الشّفق الأحمر على خدّيك يتضاحك ، وعيناك السوداوتان ، هما ذاتهما ، أعرف بريقهما ، رغم احتجابهما خلف نظّارةٍ سميكةٍ ، وصوتك يا إلهي..؟؟!! هو ذاته ، مازالت رائحة الطفولة تسكنه ، رغم بحّة الرجولة التي تعطّره.

    كنت مرتبكةً ، عكسك تماماً ، رحتَ تحدجني بعينيك بثباتٍ.

    تعمّدتَ أن تطيل النظر إليّ ، لم تعبأ بنظرات من حولك ، وتأويلاتها ..

    كاشفتْنا موكب الأضواء يا بن عمّي ، تلاصقتْ خطواتك قربي ، عقدتْ الدهشة ألسنتنا ، لففت عباءتي أتوارى بها ، ورحت أشدّ طرحتي ، أخبئ بها شعري المصبوغ بلون خيوط الشمس ،المسافر مع الفرح الغامر .

    حمدتُ الله أنّ إتقان الألوان على وجهي ، قد خبّأ وجعي خلفها.

    الموكب يستعدّ للانطلاق ، وقلبي توقّف عند محطّتي الأولى معك .

    تهاطلتْ أمطار عمري ، وأثلجتْ ، ولم أنسَ قطرات المطر التي اختبأت منها خلفك ، تدثّرني بسترتك الدافئة التي حملتْ رائحة يفاعتك ، تطعمني ما حشرته على عجلٍ، من قطع حلوى في أجيابها .

    والقمر يرمقنا ضاحكاً ، ويختبئ خلف الغيوم ، ليُغفِل عينه الأخرى عنّا .

    أتذكر ذلك اليوم يا بن عمّي ؟؟!!عندما وصلنا الدار ، فرأينا ستائر الفرح قد تمزّقتْ ، فنشجتْ ألوانها؟؟!!

    وعلى الأعتاب كانتْ جدّتنا تذرف الدمع ، لألمٍ يصدّع ثدييها اللذين أرضعتْ بهما أولادها المتفرّقين، المتنازعين على تركة أبيهم.

    لم نفهم حينها ما الذي يجري ؟ لم نفقه سبباً لطلقات رصاص الحدود ، بين الأرض الواحدة للأشقّاء، كنّا خارج صحراء الداحس والغبراء.

    وقتلونا يا بن عمّي، ونثروا على شواهدنا عتمات قلوبهم ، وزرعوا الأسلاك الشّائكة في الشريان الواحد فنزف الموت من جدرانه، وتقطّع الجذر ، وتهتّكتْ الأغصان ، وفروعها.

    قلوبنا البكر ...كم حاولتْ أن تتشبّث بلون العشب السندسيّ، وقاومت احتراق أزهارها ؟؟!!

    لم تستطع رياحيننا الغضّة، أن تقف في وجه رماحهم المصوّبة نحو نحورهم ، تناوشها ، وكنا بعضهم.

    لم أعرف ما فعلت بنا الأيام ، إلا عندما استفقتُ على يد أمّي ، تجرّني من شعري ، تسحبني عن النافذة التي وقف تحتها حصانك الأبيض ، وأنت تُزفّ إلى غيري .

    طوفان من الدمع بيني وبينك ، لم أزلْ أحسّ بملوحته، حتى هذه اللحظة.

    كأنّك تقول لي : لا تكترثي لما ترينه من صخبٍ ، سأعانقها برائحتك أنت .

    ومن يومها ....غاب القمر عن حياتي ، يا بن عمّي ، لم يزرني ،وأنا أقطع المراحل التعليميّة ، الواحدة تلو الأخرى ، بنجاحٍ أبلهَ.

    حتى وأنا أغيّر فساتين عرسي المبهرة ،الباذخة، وسط ذهول وثرثرة النساء ، كان صليل الأساور المحتشدة في زنديّ ، هو ظاهر لوحتي ، وأنت في عاشر أبعادها .

    لم يزرني ، وأنا أنسج الدهشة الكاذبة في عمري ، كما أتقن نسج الصوف الذي أحيك معه ،نبضي الخامد ، وحكايا قلبي.

    أتمدّد كبياض الثلج ، وصقيعه ، أمام مخلوقٍ غريبٍ ، غمس أصابعه في جسدي الرابض باستكانةٍ ، يواري نزفه.

    أنثر فرحي المفقود مروجاً من الأزهار، على وريقاتي التي نبتت في رحم خلاياي ، مخالطةً دمي.

    وأعلّم عصافير الرياض ، كيف يبسم النشيد ، ويحوّل الدمعة إلى إدمان حلمٍ لا يموت !!!

    أعلّمهم كيف نحبّ أوطاننا ، ونمسح عنها نزفاً صنعناه بأيدينا.

    فهكذا العشق في مشرقنا ، إنه الندم الخانق على عشقٍ بعناه ،اغتلناه ، ثم بكيناه على حائطٍ ، نبحث عنه فلا نجده.

    وعلى جدران داري ، أعلّق كلّ يومٍ مرثاة أنثرها بين الزوايا ، حتى صارتْ غابات أحزانٍ، أنبتت فوقها طيور البكاء ، وأعشاشها.



    سافرتَ بعيداً يا بن عمّي ..أبعد ممّا تصوّرت يوماً ، ولكنك غرست عطر دمك في قلبي ، زرعت السواقي ، والمطر ، ورائحة سترتك مازالتْ تسكن أنفي ، وطعم حلواك ، هو الأشهى في فمي.

    وأقمتُ أنا على الضفّة الأخرى من النهر الذي كان يسقينا معاً .

    وماتت الجدّة، وهي تحتبس في قبرها عبرات أقوى من البوح، وتساقطتْ أوراق الشجرة الكبيرة تباعاً ، وتناثرتْ أرزاق الإرث ، تبعثرتْ : مشاريعَ بناء ، وحدائق ماسٍ، وقصوراً ، وأرصدة ،

    وسجوناً حبستْ فيها طفولتنا في أقفاصها ...

    وبقيتُ ...أنا ...وأنت ..لحناً اكتمل وضاع صداه، عشقاً..لا يباعُ ، ولايُشرى ، وغير قابلٍ للمساومة، أو المقايضة ، وبقيتُ من بعدك أنثى بربريّة العشق ، مبتورة العمر .

    أعرف أنك لم تنسني ، أقرأ هذه العبارة الآن في عينيك ، سمعتُ همسك :
    ــــ لقد خبّأتكِ في طيّات الرّوح ، كأميرة الحكايا ، أحوم حول قصرك ، أحرسك بقلقي عليك ،أعاقر حبي الطاهر لك ، أشرب نخب الفراق بكأسٍ تزدحم فيه أطيافك ، أعطافك ، جدائلك، ألامس فيه مرمريّة أصابعك ، التي تهرب مني دائماً في وجلٍ.

    طال الكلام بيننا ، وراشقتنا الذكريات برذاذ نجواها ، وهاجتْ قلوبنا ، وتمرّدتْ على أقفاصها ، وكادتْ تفضحنا حكايانا النائمة بهجوعها القسريّ.

    تعطّل الموكب، الأبواق تعلو.

    أردتُ أن تودّعني ، دون أن ترى ذبولي ، أن تستبقيني طفلةً في صدرك، لامستُ غرّة شعري بأطراف أصابعي ، أمسّدها ، كما كنتُ أفعل أمامك في صغري ،عندما يربكني وداعك خلف الباب،

    احتبستُ عضلات جسمي المكتنز عند البطن، ومشيتُ بخفّةٍ كغزالةٍ رشيقةٍ ، أخبّئ وهني ، وأبسم في وجهك بخفرٍ ، أخبّئ شفتيّ الذابلتين ، الباهتتين ، خلف الطلاء.

    الأبواق تعلو ، والطبول تواصل قرعها ، مختلطة مع الأهازيج ، والدبكات ، ولعلعة الرصاص..

    الموكب يحمحم ...
    أحد الشّبّان يناديني : العريس يا خالة يبحث عن أمه ، يستعجلك ،يسأل عنك .

    وأخذت موقعي قربه ، أشبكتُ أصابعي بأصابعه، ألتمس قمراً جديداً في عمري ، أحاول بوجع مزمنٍ ، مستفيضٍ ،يشوبه الفرح المنشود ، أن أستعيض به، عن قمري الذي غاب معك............. يا بن عمّي ...
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-12-2011, 12:49.
يعمل...
X