سؤال للدكتورين /مروان ووسام.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرؤوف النويهى
    أديب وكاتب
    • 12-10-2007
    • 2218

    سؤال للدكتورين /مروان ووسام.

    [align=justify]أستاذنا الدكتور /مروان ،،، أستاذنا الدكتور / وسام
    عاطر التحية

    بصراحة فيه مشكلة تقابلنى فى كتابة كلمة (فى ما بعد أو فيما بعد)

    أيهما الأصح ؟؟
    وما الفرق بينهما؟؟[/align]
  • نذير طيار
    أديب وكاتب
    • 30-06-2007
    • 713

    #2
    أخي الفاضل عبد الرؤوف:
    في انتظار إجابة الدكتورين الفاضلين اسمح لي أن أجيب عن سؤالك:
    يقول تعالى ((فالله يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون )) [البقرة 113].

    وقوله تعالى ((فلا جناح عليكم فيما فعلن فى أنفسهنّ بالمعروف))[البقرة 234]

    وقوله تعالى((لولا كتاب من الله سبق لمسَّكم فيما أخذتم عذاب عظيم))[الأنفال]
    ونحو ذلك...

    قال الشيخ عبدالسلام هارون فى رسالة قواعد الإملاء :" وصل (ما) بما قبلها:
    وهى على ضربين (ما) الاسمية ,و(ما) الحرفية.

    و(ما) الاسمية على أربعة ضروب :استفهامية ,موصولة,نكرة,معرفة تامة.

    (الاستفهامية) توصل بالاسم نحو:(بمقتضامَ ؟) ,وبالحروف : من ,عن,فى,اللام,إلى,على,حتى,كى,نحو : ممَّ ؟ عمَّ ؟ فيمَ ؟ لمَ ؟ إلامَ ؟ علامَ ؟ حتَّامَ ؟كيمَ ؟

    (الموصولة,النكرة,المعرفة التامة) توصل بهذه الكلمات : مِن,عن,فى,سىّ ,نِعْمَ ,نحو سألتُ عمَّا سألتَ عنه , رغبتُ عمَّا رغبتَ عنه , أفكر فيما تفكر فيه , لاسيَّما يومٌ بدارة جلجل , ((إنّ الله نعمَّا يعظكم به)) , دققتُه دقاً نعمَّا ....". اهـ. (باب الفصل والوصل صــ49ــ50ــــ.)
    ـــــ
    المقطوع والموصول من الجزرية ، للإمام ابن الجزري لعله يفيدك
    باب المقطوع والموصول و التاء
    واعرف لمقطوع و موصول وتا في مصحف الإمام فيما قد أتى
    فاقطع بعشر كلمات أن لا مع ملجأ ولا إله إلا
    وتعبدوا ياسين ثاني هود لا يشركن تشرك يدخلن تعلوا على
    أن لا يقولوا لا إله إن ما بالرعد كالمفتوح صل وعن ما
    نهوا اقطعوا من ما بروم والنسا خلف المنافقين أم من أسسا
    فصلت النسا وذبح حيث ما وأن لم المفتوح كسر إن ما
    الانعام والمفتوح يدعون معا وخلف الانفال ونحل وقعا
    وكل ما سألتموه واختلف ردوا كذا قل بئسما والوصل صف
    خلفتموني واشتروا في ما اقطعا أوحي أفضتم اشتهت نبلوا معا
    ثاني فعلن وقعت روم كلا تنزيل شعراء وغيرها صلا
    فأينما كالنحل صل ومختلف في الشعرا الاحزاب والنسا وصف
    وصل فإلم هود ألن نجعلا نجمع كيلا تحزنوا تأسوا على
    حج عليك حرج وقطعهم عن من يشاء من تولى يوم هم
    ومال هذا والذين هؤلا تحين في الإمام وصلا وقيل لا
    كالوهم أو وزنوهم صل كذا من أل ويا وها لا تفص
    ـــــــ
    أ.د.ياسين جاسم المحيمد
    هناك علاقة وطيدة بين ما نكتب به الآن من الكتابة العربية ، وبين رسم المصحف ، فقد تحدث كثير من القدماء والمحدثين بأسلوب يوحي أن هناك انفصالاً وتباعداً بينهما . وردد بعض طلبة العلم قول ابن درستويه : ( ووجدنا كتاب الله -جلَّ ذكره- لا يُقاس هجاؤه، ولا يُخالَف خطُّه، ولكنه يُتَلقَّى بالقبول على ما أُودع المصحفَ ) . حتى قال أبو حيان : فقد صار الاصطلاح في الكتابة على ثلاثة أنحاء : اصطلاح العروض ، واصطلاح كتابة المصحف ، واصطلاح الكتّاب في غير هذين .
    والحق أن هناك التباساً وقع فيه كثير من الدارسين ، حين نظروا إلى الرسم العثماني من خلال القواعد التي وضعها علماء العربية ، واعتقدوا أن الكتابة العربية كانت في النصف الأول من القرن الهجري الأول على نحو ما نجده في كتب علماء العربية عن الهجاء ، ومن ثم اعتبروا ما جاء في الرسم العثماني من ظواهر كتابية خروجاً على تلك القواعد ، واعتبرها بعضهم خطأ، واكتفى آخرون بالقول بأن الرسم لا يقاس عليه ولا يخالف .
    وقد ظل الرسم المصحفي نموذجاً يلتزمه كثير من الكتاب في رسم بعض الكلمات في القرون الأولى يدل على ذلك ما نجده من إشارات في بعض الكتب المتقدمة من حرص الكتّاب على التزام صور هجاء لكلمات في رسم المصحف .
    وإن كل ما نجده في الرسم العثماني من ظواهر كتابية إنما كان يستعمله الكتاب في كل ما يكتبون ، لكن الفجوة بين ما نجده في الرسم وما يستعمله الكتاب أخذت تتسع كلما تقدمت السنون ، اعتباراً من القرن الهجري الأول ، حتى وضع علماء العربية القواعد واستقرت الكتابة على ما نجده في كتبهم .
    إلا أن الذي بجب أن يبرز هنا هو أن الاختلاف بين ما استقر عليه الإملاء العربي وبين ما نجده في رسم المصحف لم تكن كبيرة جداً بحيث يسوغ الحديث عن نظامبن أو ثلاثة .
    ويمكن للإخوة الذين لديهم اهنمام بهذا أن بعودوا إلى كتاب ( رسم المصحف ) للأخ الأستاذ الدكتور غانم قدوري حمد . فإن فيه الغنى والكفاية إن شاء الله.
    أنصح طلبة العلم بقراءة ودراسة كتب رسم المصحف ، وإن من أجودها منظومة الإمام الشاطبي ( عقيلة أتراب القصائد ) التي شرحت بشروح مختلفة من أجودها شرح علم الدين السخاوي . والتي أسماها ( كتاب الوسيلة إلى كشف العقيلة ) وهو كتاب نافع .
    التعديل الأخير تم بواسطة نذير طيار; الساعة 10-04-2008, 09:13.

    تعليق

    • د. وسام البكري
      أديب وكاتب
      • 21-03-2008
      • 2866

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة نذير طيار مشاهدة المشاركة
      أخي الفاضل عبد الرؤوف:
      في انتظار إجابة الدكتورين الفاضلين اسمح لي أن أجيب عن سؤالك:
      يقول تعالى ((فالله يحكم بينهم فيما كانوا فيه يختلفون )) [البقرة 113].

      وقوله تعالى ((فلا جناح عليكم فيما فعلن فى أنفسهنّ بالمعروف))[البقرة 234]

      وقوله تعالى((لولا كتاب من الله سبق لمسَّكم فيما أخذتم عذاب عظيم))[الأنفال]
      ونحو ذلك...

      قال الشيخ عبدالسلام هارون فى رسالة قواعد الإملاء :" وصل (ما) بما قبلها:
      وهى على ضربين (ما) الاسمية ,و(ما) الحرفية.

      و(ما) الاسمية على أربعة ضروب :استفهامية ,موصولة,نكرة,معرفة تامة.

      (الاستفهامية) توصل بالاسم نحو:(بمقتضامَ ؟) ,وبالحروف : من ,عن,فى,اللام,إلى,على,حتى,كى,نحو : ممَّ ؟ عمَّ ؟ فيمَ ؟ لمَ ؟ إلامَ ؟ علامَ ؟ حتَّامَ ؟كيمَ ؟

      (الموصولة,النكرة,المعرفة التامة) توصل بهذه الكلمات : مِن,عن,فى,سىّ ,نِعْمَ ,نحو سألتُ عمَّا سألتَ عنه , رغبتُ عمَّا رغبتَ عنه , أفكر فيما تفكر فيه , لاسيَّما يومٌ بدارة جلجل , ((إنّ الله نعمَّا يعظكم به)) , دققتُه دقاً نعمَّا ....". اهـ. (باب الفصل والوصل صــ49ــ50ــــ.)
      ـــــ
      المقطوع والموصول من الجزرية ، للإمام ابن الجزري لعله يفيدك
      باب المقطوع والموصول و التاء
      واعرف لمقطوع و موصول وتا في مصحف الإمام فيما قد أتى
      فاقطع بعشر كلمات أن لا مع ملجأ ولا إله إلا
      وتعبدوا ياسين ثاني هود لا يشركن تشرك يدخلن تعلوا على
      أن لا يقولوا لا إله إن ما بالرعد كالمفتوح صل وعن ما
      نهوا اقطعوا من ما بروم والنسا خلف المنافقين أم من أسسا
      فصلت النسا وذبح حيث ما وأن لم المفتوح كسر إن ما
      الانعام والمفتوح يدعون معا وخلف الانفال ونحل وقعا
      وكل ما سألتموه واختلف ردوا كذا قل بئسما والوصل صف
      خلفتموني واشتروا في ما اقطعا أوحي أفضتم اشتهت نبلوا معا
      ثاني فعلن وقعت روم كلا تنزيل شعراء وغيرها صلا
      فأينما كالنحل صل ومختلف في الشعرا الاحزاب والنسا وصف
      وصل فإلم هود ألن نجعلا نجمع كيلا تحزنوا تأسوا على
      حج عليك حرج وقطعهم عن من يشاء من تولى يوم هم
      ومال هذا والذين هؤلا تحين في الإمام وصلا وقيل لا
      كالوهم أو وزنوهم صل كذا من أل ويا وها لا تفص
      ـــــــ
      أ.د.ياسين جاسم المحيمد
      هناك علاقة وطيدة بين ما نكتب به الآن من الكتابة العربية ، وبين رسم المصحف ، فقد تحدث كثير من القدماء والمحدثين بأسلوب يوحي أن هناك انفصالاً وتباعداً بينهما . وردد بعض طلبة العلم قول ابن درستويه : ( ووجدنا كتاب الله -جلَّ ذكره- لا يُقاس هجاؤه، ولا يُخالَف خطُّه، ولكنه يُتَلقَّى بالقبول على ما أُودع المصحفَ ) . حتى قال أبو حيان : فقد صار الاصطلاح في الكتابة على ثلاثة أنحاء : اصطلاح العروض ، واصطلاح كتابة المصحف ، واصطلاح الكتّاب في غير هذين .
      والحق أن هناك التباساً وقع فيه كثير من الدارسين ، حين نظروا إلى الرسم العثماني من خلال القواعد التي وضعها علماء العربية ، واعتقدوا أن الكتابة العربية كانت في النصف الأول من القرن الهجري الأول على نحو ما نجده في كتب علماء العربية عن الهجاء ، ومن ثم اعتبروا ما جاء في الرسم العثماني من ظواهر كتابية خروجاً على تلك القواعد ، واعتبرها بعضهم خطأ، واكتفى آخرون بالقول بأن الرسم لا يقاس عليه ولا يخالف .
      وقد ظل الرسم المصحفي نموذجاً يلتزمه كثير من الكتاب في رسم بعض الكلمات في القرون الأولى يدل على ذلك ما نجده من إشارات في بعض الكتب المتقدمة من حرص الكتّاب على التزام صور هجاء لكلمات في رسم المصحف .
      وإن كل ما نجده في الرسم العثماني من ظواهر كتابية إنما كان يستعمله الكتاب في كل ما يكتبون ، لكن الفجوة بين ما نجده في الرسم وما يستعمله الكتاب أخذت تتسع كلما تقدمت السنون ، اعتباراً من القرن الهجري الأول ، حتى وضع علماء العربية القواعد واستقرت الكتابة على ما نجده في كتبهم .
      إلا أن الذي بجب أن يبرز هنا هو أن الاختلاف بين ما استقر عليه الإملاء العربي وبين ما نجده في رسم المصحف لم تكن كبيرة جداً بحيث يسوغ الحديث عن نظامبن أو ثلاثة .
      ويمكن للإخوة الذين لديهم اهنمام بهذا أن بعودوا إلى كتاب ( رسم المصحف ) للأخ الأستاذ الدكتور غانم قدوري حمد . فإن فيه الغنى والكفاية إن شاء الله.
      أنصح طلبة العلم بقراءة ودراسة كتب رسم المصحف ، وإن من أجودها منظومة الإمام الشاطبي ( عقيلة أتراب القصائد ) التي شرحت بشروح مختلفة من أجودها شرح علم الدين السخاوي . والتي أسماها ( كتاب الوسيلة إلى كشف العقيلة ) وهو كتاب نافع .
      [align=justify]أعتذر للأخوة الأعزاء وبخاصة الأستاذ الفاضل عبد الرؤوف النّويهي عن التأخر في الإجابة، فنحن نعاني من انقطاع التيار الكهربائي تارةً، وتارةً أخرى من انقطاع خدمة الأنترنيت أو بطئها؛ ومن الظريف أن أجد اسمي عند الدخول موجوداً، أي لي حضور وتواجد لم يؤثّر فيه الانقطاع، ربّما لأنّه لم يكن الخروج من الملتقى بتسجيل الخروج !!. وهذا خير أيضاً.
      في كل حال؛ أشكر الأخ العزيز الأستاذ نذير طيّار على ما قدّمه من معلومات مفيدة في إجابته الكريمة.
      ولك لي ملحوظات أرجو أن يتقبّلها مني الأخ نذير مشكوراً، وهي:

      1. عَرَضتَ ثلاث آيات، ولم تُبَيّن الغرض منها. ولم تكشف عن نوع (ما) فيها.!!
      2. ذكرتَ قول المحقّق عبد السلام هارون، وفيه الفصل والوصل، ولم يكن فيه جوابٌ عن (فيما) و (في ما) !!. فمتى تكون مفصولة ؟!
      3. ثم نقلتَ مقطوعة بعنوان: (باب المقطوع والموصول) من منظومة تعليمية؛ موسومة بـ (المقطوع والموصول) من الجزرية ، للإمام ابن الجزري.
      والله يا أخي العزيز اسمح لي أن أكون جريئاً على نفسي في توضيح موقفي من المقطوعة، بصراحة: المقطوعة غير مفهومة، وغير واضحة، وتحتاج إلى شرح وتفصيل؛ السبب: إنّ ناظمها لم يقصد الشرح والإيضاح بل الإيجاز والإشارة؛ وهذا هو حال جميع المنظومات العلمية، أملاً في أن يشرحها الناظم نفسه، أو أحد تلامذته، أو مَن يأتي بعده.
      وإذا كان الأخ عبد الرؤوف النويهي قد أفاد منها، وحصُل على الجواب منها، فخير على خير.

      4. أخي نذير ... أشكرك على تجشّمك عناء نقل كلام أ.د. ياسين جاسم المحيمد رفض قول ابن درستويه: (ووجدنا كتاب الله -جلَّ ذكره- لا يُقاس هجاؤه، ولا يُخالَف خطُّه، ولكنه يُتَلقَّى بالقبول على ما أُودع المصحفَ).
      ولي هنا ملحوظات:
      هذا الموضوع كله ليس له علاقة بما نحن فيه. فأنت أخي الكريم لم تتعرّض إلى الخلاف في كتابة (فيما) أو (في ما)، ولم تتعرّض إلى الخلاف في جواز القياس بالرسم القرآني، أو عدم جوازه. ويمكنك أن تعرض هذا الموضوع في نافذة أخرى ليكون محلاً للنقاش. وأنا مستعدٌ لمشاركتك فيه، وتنشيطه، (ولكن لا أضمن لك ـ عزيزي ـ اتّفاقنا في الرأي [هذه للمزاح فقط]).
      5. اليومَ، في هذا العصر، نحتاجُ إلى أن نَضَعَ إصبَعنا على الجواب، وأن نلخّصه بنقاط محددة، حتى لو كان بعد شرح مفصّل.

      أخي وعزيزي الأستاذ الفاضل نذير طيّار تُسعِدُني مشاركتك، وواللهِ لا أعرفُ شيئاً عن تخصّصك، فإذا كنت من المتخصّصين في اللغة فأهلاً وسهلاً، وجُزيت عنّا خير الجزاء؛ وإن كنتَ من تخصّص آخر، فإنّي أَسعَد من قبل، نجد غيورين على اللغة العربية، ويجدّون في إيراد النصوص والمصادر.
      تقبّل اعتذاري ...

      [align=center]والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/align]
      [/align]
      د. وسام البكري

      تعليق

      • نذير طيار
        أديب وكاتب
        • 30-06-2007
        • 713

        #4
        أخي الفاضل د.وسام بكري:
        سأحاول أن أجيب عن أسئلتك المشروعة جدا تباعا:
        هناك رأي يقول:
        إذا كانت "ما" اسم موصول بمعنى الذي، تكتب "في ما"
        أما إن كانت "ما" استفهامية جاز أن تكتب "فيمَ" و "فيما" و الأول أولى.
        مثل: إلامَ ، علامَ.

        ولكننا إذا تتبعنا القرآن وجدنا الكتابتين معا في حالة ما الإسم الموصول.

        1- ولهذا جاء إيراد الآيات الثلاث فقد قصدت به ورود في ما موصولة لا مقطوعة في القرآن الكريم في بعض الآيات، وقد سقطت سهوا آية أوردتها كمثال على ورودها مقطوعة (في ما) (انظر الآية رقم 240 سورة البقرة).
        2- في البرهان في علوم القرآن (1/376)، نقلاً عن الكتاب لابن درستويه ص 7:
        (( خطان لا يُقاس عليهما: خط المصحف، وخط تقطيع العروض… ووجدنا كتاب الله -جلَّ ذكره- لا يُقاس هجاؤه، ولا يُخالَف خطُّه، ولكنه يُتَلقَّى بالقبول على ما أُودع المصحفَ )) ولكن هناك رأي آخر أوردناه في المشاركة الأولى، وأرجو أن توضحوا لنا موقفكم ودليل وقوفكم مع رأي دون آخر.
        لأجل هذا أوردت أبيات الجزرية التي أراها مفهومة عندي، فقد درست صغيرا جامع المتون. وهي تورد مواضع الآيات من السور وما يرد فيها مقطوعا وموصولا على مستوى القراءة والرسم)
        لأجل هذا فكل ما أوردته كان في صلب الموضوع، هل نعتمد رسم المصحف في قواعد الإملاء؟؟ والجزرية من أشهر متون القراءات والرسم، ورأي الدكتور جاء للدفاع عن رأي الاعتماد على الرسم القرآني.
        أما ما أوردته عن عبد السلام هارون فواضح جدا، وهو أعم من السؤال المطروح لأنه يقدم جوابا عن "ما" وحالات وصلها ومنها حالة (فيما).
        لم أشأ أن أقدم جوابا خاصا بل قاعددة عامة للرجوع إليها.
        والسؤال المركزي هنا:
        إذا كان القرآن قد أوردهما معا (في ما وفيما) هل يجوز لنا اعتمادهما معا (وهذا الذي أميل إليه)؟؟
        تحياتي القلبية.
        التعديل الأخير تم بواسطة نذير طيار; الساعة 10-04-2008, 14:48.

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نذير طيار مشاهدة المشاركة
          أخي الفاضل د.وسام بكري:
          سأحاول أن أجيب عن أسئلتك المشروعة جدا تباعا:
          هناك رأي يقول:إذا كانت "ما" اسم موصول بمعنى الذي، تكتب "في ما"
          أما إن كانت "ما" استفهامية جاز أن تكتب "فيمَ" و "فيما" و الأول أولى.
          مثل: إلامَ ، علامَ.
          ولكننا إذا تتبعنا القرآن وجدنا الكتابتين معا في حالة ما الإسم الموصول.
          1- ولهذا جاء إيراد الآيات الثلاث فقد قصدت به ورود في ما موصولة لا مقطوعة في القرآن الكريم في بعض الآيات، وقد سقطت سهوا آية أوردتها كمثال على ورودها مقطوعة (في ما) (انظر الآية رقم 240 سورة البقرة).
          2- في البرهان في علوم القرآن (1/376)، نقلاً عن الكتاب لابن درستويه ص 7:
          (( خطان لا يُقاس عليهما: خط المصحف، وخط تقطيع العروض… ووجدنا كتاب الله -جلَّ ذكره- لا يُقاس هجاؤه، ولا يُخالَف خطُّه، ولكنه يُتَلقَّى بالقبول على ما أُودع المصحفَ )) ولكن هناك رأي آخر أوردناه في المشاركة الأولى، وأرجو أن توضحوا لنا موقفكم ودليل وقوفكم مع رأي دون آخر.
          لأجل هذا أوردت أبيات الجزرية التي أراها مفهومة عندي، فقد درست صغيرا جامع المتون. وهي تورد مواضع الآيات من السور وما يرد فيها مقطوعا وموصولا على مستوى القراءة والرسم)
          لأجل هذا فكل ما أوردته كان في صلب الموضوع، هل نعتمد رسم المصحف في قواعد الإملاء؟؟ والجزرية من أشهر متون القراءات والرسم، ورأي الدكتور جاء للدفاع عن رأي الاعتماد على الرسم القرآني.
          أما ما أوردته عن عبد السلام هارون فواضح جدا، وهو أعم من السؤال المطروح لأنه يقدم جوابا عن "ما" وحالات وصلها ومنها حالة (فيما).
          لم أشأ أن أقدم جوابا خاصا بل قاعددة عامة للرجوع إليها.
          والسؤال المركزي هنا:
          إذا كان القرآن قد أوردهما معا (في ما وفيما) هل يجوز لنا اعتمادهما معا (وهذا الذي أميل إليه)؟؟
          تحياتي القلبية.
          [align=justify]الأخ العزيز نذير
          تحية رائقة
          أجدُ جوابك هذا رائعاً، بل أروع مما سبقه، لا أكتمك رأيي، وأتفق معك في شيء، وأخالفك في شيء (واختلاف الرأي لا يُفسِد للودّ قضية) إن شاء الله.
          [/align][align=justify]ـ[/align] [align=justify]أما قولك هناك رأي يقول ((إذا كانت "ما" اسم موصول بمعنى الذي، تُكتب "في ما"))؛ و قولك ((أما إن كانت "ما" استفهامية [فـ]جاز أن تكتب "فيمَ" و "فيما" و الأول أولى.مثل: إلامَ ، علامَ.))؛ فهذا ما يراه بعض اللغويين في الوقت الحاضر، وبدأ يشيع الآن في التنبيهات، والتصحيحات اللغوية.[/align]
          [align=justify]ـ[/align] [align=justify]وأما قولك((ولكننا إذا تتبعنا القرآن وجدنا الكتابتين معاً في حالة (ما) الإسم الموصول))؛ فهو أيضاً من الصحيح، ولا يمكن أن نُنكرَهُ.[/align][align=justify]ـ[/align] [align=justify]وأما الذي نخالفك فيه مخالفة المُحِب لأخيه في الإسلام والعِلم، فهو ـ في رأيي المتواضع ـ عدم الاعتماد على رسم المصحف، في رسومنا الكتابية الحاضرة.
          وسأفتح نافذة جديدة، لهذا الموضوع، فنناقش فيها بحرية، ولنلخّص الموضوع ـ الآن ـ للأستاذ الكريم عبد الرؤوف النّويهي، لئلا نتيه جميعاً في النقاش، ويضيع الموضوع.
          أخي انتظرني هذا المساء لبدء النقاش، فأنا أحترم رغبتك في النقاش، ولعلنا معاً نصل إلى قناعة تُفيدنا وتُفيد الجميع، فمرحباً بك.
          [/align]
          [align=center]ولك مني ودادي[/align]
          د. وسام البكري

          تعليق

          • نذير طيار
            أديب وكاتب
            • 30-06-2007
            • 713

            #6
            أخي العزيز د وسام البكري:
            شكرا على تفاعلك الجميل الطيب.
            بداية أحب أن أعرض شرحا لأبيات الجزري التالية:
            المقطوع والموصول
            واعرف لمقطوع وموصول وتا في المصحف الإمام فيما قد أتى
            فـــاقــطــع بعشر كلمات أن لا مــع مــلــجأ ولا إلـــــــــــه إلاّ
            وتعبدوا ياسين ثاني هـــــود لا يشركن تشرك يدخلن تعلو على
            أن لا يقولوا لا أقول إن مــــا بالرعد والمفتوح صل وعن ما
            نهوا اقطعوا من ما بروم والنسا خــلف المــنافـــقين أم من أسسا
            فصلت النسا وذبح حيث ما وأن لم المـــــفتوح كسر إن ما
            الأنعام والمفتوح يدعون معا وخلـــف الأنفال ونـحـل وقـعـا
            وكل ما سألـــتموه واختــــلف ردوا كذا قل بئسما والوصل صف
            خلفتموني واشتروا في ما اقطعا أوحي أفضتم اشتهت يبلو مــعا
            ثاني فعلن وقعت روم كـــــــلا تنزيل شعرا وغير ذي صلا
            فأينما كالنحل صل ومختلف في الشعرا الأحزاب والنسا وصف
            وصل فإلم هود ألن نجعلا نجمع كيلا تحزنوا تأسوا على
            حج عليك حرج وقطعهم عن من يشاء من تولى يوم هم
            ومال هذا والذين هؤلا ت حين في الامام صل ووهلا
            ووزنوهم وكالوهم صل كذا من ال وها ويا لا تفصل

            المقطوع والموصول


            المقطوع الكلمة التي تفصل عما بعدها في رسم المصاحف العثمانية (وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره )

            حكمه :يجوز الوقف على الكلمة المفصولة عما بعدها رسما اضطرارا في حال انقطاع نفس أو اختبارا ، وإذا وقف عليها لم يجز الابتداء بما بعدها اختياراً بل على القارئ أن يرجع إلى ما يصح الابتداء به


            الموصول: الكلمة التي توصل بما بعدها في رسم المصاحف العثمانية (وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون)


            حكمه : لا يجوز فصل هذه الكلمة عما اتصلت رسما لأيِّ عارض إلاّ برواية صحيحة
            ـــــــ
            الكلمة:
            1-أن لا
            المقطوع دائما
            1- (وظنوا أن ّلا ملجأ من الله إلاّ إليه)التوبة 118
            2-(وأن ّلا إله إلاّ هو فهل أنتم مسلمون ) هود14
            3-(أن ّلا تعبدوا الشيطان) يس 60
            4-( أن ّلا تعبدوا إلاّ الله إنّي أخاف عليكم عذاب يوم أليم) هود 26

            5-( على أن ّلا يشركن بالله شيئا)الممتحنة12

            6-(أن ّلا تشرك بي شيئا) الحج 26

            7- (أن ّلا يدخلنها اليوم عليكم مسكين )القلم 24

            8- (وأن ّلا تعلوا على الله) الدخان 19

            9- (أن ّلا يقولوا على الله إلاّ الحق )الأعراف 169

            10 - (أن ّلا أقول على الله إلاّ الحق )الأعراف 105
            المختلف فيه
            القطع أشهر في : (فنادى في الظلمــات أن لا إله إلا ّأنت )الأنبياء87
            ملاحظة
            باقي المواضع موصولة مثل (ألا ّتتبعن)طه 93
            ــــــــــــــ
            الكلمة:
            2--إنْ ما
            المقطوع دائما
            (وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم ) الرعد 40
            ملاحظة
            جميع المواضع الأخرى موصولة باتفاق مثل (وإما تخافن من قوم خيانة) الأنفال 58
            ـــــــــ
            الكلمة:
            3- أمّا(أم الاستفهامية + ما الموصولة)
            موصولة دائما؛مثل:(أمّا يشركون) النمل 59
            (أما اشتملت عليه ارحام الانثيين)الانعام 143و144
            4-عن ما
            المقطوع دائما
            (عن مّا نهوا عنه) الاعراف 166
            جميع المواضع الأخرى موصولة باتفاق (وما الله بغافل عما تعملون) البقرة140
            ويستمر الحال هكذا إلى أن نصل إلى :
            الكلمة:
            13- في ما
            المقطوع دائما:
            (أتتركون في ما ههنا آمنين)الشعراء146
            المختلف فيه
            القطع أشهر في :
            1-(قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما)الانعام145
            2- (لمسكم في ما افضتم فيه)النور14
            3- (في مااشتهت أنفسهم)الانبياء102
            4-+5-(ليبلوكم في ما آتاكم)المائدة48 و الانعام165
            6- (في ما فعلن في أنفسهن من معروف)البقرة240
            7- (وننشئكم في ما لا تعلمون)الواقعة61
            8- (في ما رزقناكم)الروم28
            9-(في ما هم فيه يختلفون)الزمر3
            10- (في ما كانوا فيه يختلفون)الزمر46
            ملاحظة
            باقي المواضع موصولة باتفاق:
            (ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه)البقرة213

            تعليق

            • د. وسام البكري
              أديب وكاتب
              • 21-03-2008
              • 2866

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نذير طيار مشاهدة المشاركة
              أخي العزيز د وسام البكري:
              شكرا على تفاعلك الجميل الطيب.
              بداية أحب أن أعرض شرحا لأبيات الجزري التالية:
              المقطوع والموصول
              واعرف لمقطوع وموصول وتا في المصحف الإمام فيما قد أتى
              فـــاقــطــع بعشر كلمات أن لا مــع مــلــجأ ولا إلـــــــــــه إلاّ
              وتعبدوا ياسين ثاني هـــــود لا يشركن تشرك يدخلن تعلو على
              أن لا يقولوا لا أقول إن مــــا بالرعد والمفتوح صل وعن ما
              نهوا اقطعوا من ما بروم والنسا خــلف المــنافـــقين أم من أسسا
              فصلت النسا وذبح حيث ما وأن لم المـــــفتوح كسر إن ما
              الأنعام والمفتوح يدعون معا وخلـــف الأنفال ونـحـل وقـعـا
              وكل ما سألـــتموه واختــــلف ردوا كذا قل بئسما والوصل صف
              خلفتموني واشتروا في ما اقطعا أوحي أفضتم اشتهت يبلو مــعا
              ثاني فعلن وقعت روم كـــــــلا تنزيل شعرا وغير ذي صلا
              فأينما كالنحل صل ومختلف في الشعرا الأحزاب والنسا وصف
              وصل فإلم هود ألن نجعلا نجمع كيلا تحزنوا تأسوا على
              حج عليك حرج وقطعهم عن من يشاء من تولى يوم هم
              ومال هذا والذين هؤلا ت حين في الامام صل ووهلا
              ووزنوهم وكالوهم صل كذا من ال وها ويا لا تفصل

              المقطوع والموصول


              المقطوع الكلمة التي تفصل عما بعدها في رسم المصاحف العثمانية (وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره )

              حكمه :يجوز الوقف على الكلمة المفصولة عما بعدها رسما اضطرارا في حال انقطاع نفس أو اختبارا ، وإذا وقف عليها لم يجز الابتداء بما بعدها اختياراً بل على القارئ أن يرجع إلى ما يصح الابتداء به


              الموصول: الكلمة التي توصل بما بعدها في رسم المصاحف العثمانية (وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون)


              حكمه : لا يجوز فصل هذه الكلمة عما اتصلت رسما لأيِّ عارض إلاّ برواية صحيحة
              ـــــــ
              الكلمة:
              1-أن لا
              المقطوع دائما
              1- (وظنوا أن ّلا ملجأ من الله إلاّ إليه)التوبة 118
              2-(وأن ّلا إله إلاّ هو فهل أنتم مسلمون ) هود14
              3-(أن ّلا تعبدوا الشيطان) يس 60
              4-( أن ّلا تعبدوا إلاّ الله إنّي أخاف عليكم عذاب يوم أليم) هود 26

              5-( على أن ّلا يشركن بالله شيئا)الممتحنة12

              6-(أن ّلا تشرك بي شيئا) الحج 26

              7- (أن ّلا يدخلنها اليوم عليكم مسكين )القلم 24

              8- (وأن ّلا تعلوا على الله) الدخان 19

              9- (أن ّلا يقولوا على الله إلاّ الحق )الأعراف 169

              10 - (أن ّلا أقول على الله إلاّ الحق )الأعراف 105
              المختلف فيه
              القطع أشهر في : (فنادى في الظلمــات أن لا إله إلا ّأنت )الأنبياء87
              ملاحظة
              باقي المواضع موصولة مثل (ألا ّتتبعن)طه 93
              ــــــــــــــ
              الكلمة:
              2--إنْ ما
              المقطوع دائما
              (وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم ) الرعد 40
              ملاحظة
              جميع المواضع الأخرى موصولة باتفاق مثل (وإما تخافن من قوم خيانة) الأنفال 58
              ـــــــــ
              الكلمة:
              3- أمّا(أم الاستفهامية + ما الموصولة)
              موصولة دائما؛مثل:(أمّا يشركون) النمل 59
              (أما اشتملت عليه ارحام الانثيين)الانعام 143و144
              4-عن ما
              المقطوع دائما
              (عن مّا نهوا عنه) الاعراف 166
              جميع المواضع الأخرى موصولة باتفاق (وما الله بغافل عما تعملون) البقرة140
              ويستمر الحال هكذا إلى أن نصل إلى :
              الكلمة:
              13- في ما
              المقطوع دائما:
              (أتتركون في ما ههنا آمنين)الشعراء146
              المختلف فيه
              القطع أشهر في :
              1-(قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما)الانعام145
              2- (لمسكم في ما افضتم فيه)النور14
              3- (في مااشتهت أنفسهم)الانبياء102
              4-+5-(ليبلوكم في ما آتاكم)المائدة48 و الانعام165
              6- (في ما فعلن في أنفسهن من معروف)البقرة240
              7- (وننشئكم في ما لا تعلمون)الواقعة61
              8- (في ما رزقناكم)الروم28
              9-(في ما هم فيه يختلفون)الزمر3
              10- (في ما كانوا فيه يختلفون)الزمر46
              ملاحظة
              باقي المواضع موصولة باتفاق:
              (ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه)البقرة213
              [align=justify]أحسنت يا أخي ... .
              فيها الفائدة إن شاء الله .... وما زلت أقول: هناك خلاف في الرسم القرآني.
              تحياتي...
              [/align]
              د. وسام البكري

              تعليق

              • نذير طيار
                أديب وكاتب
                • 30-06-2007
                • 713

                #8
                أخي الفاضل د وسام البكري:
                وجدت هذا البحث القيم عن الفروق بين الرسم الإملائي والرسم القرآني

                بعض الفروق بين الرسم العثماني والرسم الإملائي في طريقة كتابة الهمزات :

                1_ هناك عدة مفردات في القرآن الكريم مبدوءة بهمزة على السطر ثم ألف ثم حرف متحرك وهذه الكلمات تكتب في غير المصحف مبدوءة بألف وعليها علامة المد
                مثل : ( وَءَاتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى ) البقرة 177
                تُكتب بالرسم الإملائي ( وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى )





                2_ في الرسم العثماني للمصحف عندما تكتب الهمزة بين اللام والألف هكذا ( اy ) مثل الكلمات التي في الآيات التالية من سورة البقرة :4 , 8 , 118
                فإنها تكتب بالرسم الإملائي ألف عليها مدة هكذا ( الآخرة , الآخر , الآيات )


                - أمَّا حينما تكتب الهمزة على الألف مباشرة هكذا ( ا{ ) مثل كلمات ( الأرض , الأنهار , الأسماء ) التي في الآيات : 22 , 25 , 31 من سورة البقرة
                فإنها تكتب بالرسم الإملائي كما هي ألف عليها همزة
                الخط القرآني والخط الإملائي

                قسم العلماء الرسم الكتابي - الخط الإملائي - إلى قسمين رئيسين :
                الأول أطلقوا عليه اسم الرسم القياسي، ويقصدون به : كتابة الكلمة كما تلفظ، مع الأخذ بعين الاعتبار حالتي الابتداء بها والوقف عليها .

                أما القسم الثاني فأطلقوا عليه اسم الرسم التوقيفي، ويقصدون به الرسم العثماني، نسبة إلى عثمان رضي الله عنه، إذ هو الرسم الذي كُتبت به المصاحف .


                وقد صنف العلماء في هذا المجال ما عُرف بـ "علم الرسم القرآني"
                ووضعوا كتباً خاصة في هذا الموضوع، منها على سبيل المثال لا الحصر :
                كتاب "المقنع في معرفة رسم مصاحف الأمصار" لـ أبي عمرو الداني ,
                وكتاب "التنـزيل" لـ أبي داود سليمان نجاح.


                و الرسم العثماني خالف الرسم القياسي من بعض الوجوه، أهمها خمسة وجوه، نذكرها فيما يأتي مع التمثيل لها:



                الوجه الأول: الحذف
                وهو كثير، ويقع في حذف الألف، والواو، والياء.

                فمن أمثلة حذف الألف، قوله تعالى: { العلمين } حيث حُذفت الألف بعد العين، وقد كُتبت كذلك في جميع مواضعها في القرآن، والأصل في كتابتها حسب الرسم الإملائي (العالمين).

                ومن أمثلة حذف الواو، قوله تعالى: { الغاون } (الشعراء:94) وقد وردت في موضعين من القرآن، والأصل فيها ( الغاوون ) .

                ومن أمثلة حذف الياء، قوله تعالى: { النبين } (البقرة:61) وقد وردت كذلك في جميع مواضعها في القرآن، وعدد مواضعها ثلاثة عشر موضعاً، والأصل في كتابتها ( النبيين ) .

                ومن وجوه الحذف أيضاً، حذف اللام والنون ، فمثال حذف اللام، قوله تعالى: { اليل } (آل عمران:190) وقد كُتبت كذلك في جميع مواضعها، وعددها ثلاثة وسبعون موضعاً، والأصل فيها ( الليل ) .

                ومثال حذف النون قوله تعالى: { نجي } (الأنبياء:88) وهو الموضع الوحيد في القرآن، الذي حذفت فيه النون من ثلاثة مواضع وردت فيه الكلمة، والأصل في رسمها ( ننجي ) .




                الوجه الثاني: الزيادة
                وتكون في الألف، والواو، والياء.

                فمثال الزيادة في الألف، قوله تعالى: { وجائ } (الزمر:69) وردت في موضعين، والأصل فيها ( وجيء ) .

                ومثال الزيادة في الواو، قوله تعالى: { سأوريكم } (الأعراف:145) وردت في موضعين، والأصل فيها ( سأريكم ) .

                ومثال الزيادة في الياء، قوله تعالى: { بأييد } (الذاريات:47) وهو الموضع الوحيد في القرآن، والأصل فيها ( بأيد ) .




                الوجه الثالث: الهمز
                حيث وردت الهمزة في الرسم العثماني تارة برسم الألف، وتارة برسم الواو، وتارة برسم الياء.

                فمن أمثلة ورودها ألفاً، قوله تعالى: { لتنوأ } (القصص:76) وهو الموضع الوحيد، والأصل فيها ( لتنوء ) .

                ومن أمثلة ورودها واواً، قوله تعالى: { يبدؤا } (يونس:4) وهي كذلك في مواضعها الستة من القرآن، والأصل فيها ( يبدأ ) .

                ومن أمثلة مجيئها ياءً، قوله تعالى: { وإيتائ } (النحل:90) وهو الموضع الوحيد من ثلاثة مواضع، والأصل فيها ( وإيتاء ) .




                الوجه الرابع: البدل
                ويقع برسم الألف واواً أو ياء.

                فمن مجيئها واواً، قوله تعالى: { الصلوة } (البقرة:3) وهي كذلك في جميع مواضعها الأربعة والستين، والأصل (الصلاة) ومثلها (الزكاة).

                ومن صور رسمها ياءً، قوله تعالى: { يأسفى } (يوسف:84) والأصل فيها ( يا أسفا ) .

                ومن ذلك أيضاً، قوله تعالى: { والضحى } (الضحى:1) ولم ترد إلا في هذا الموضع، والأصل فيها ( والضحا ) .




                الوجه الخامس: الفصل والوصل (الذي يهمنا هنا)
                فقد رُسمت بعض الكلمات في المصحف العثماني متصلة مع أن حقها الفصل، ورُسمت كلمات أخرى منفصلة مع أن حقها الوصل .


                فمن أمثلة ما اتصل وحقه الفصل ما يلي:
                - ( عن ) مع ( ما ) حيث رسمتا في مواضع من القرآن الكريم متصلتين، من ذلك قوله تعالى: { عما تعملون } (البقرة:74) وقد وردت كذلك في جميع المواضع .

                - ( بئس ) مع ( ما ) رسمتا متصلتين في مواضع، من ذلك قوله تعالى: { بئسما اشتروا } (البقرة:90) وهي كذلك في مواضعها الثلاثة.

                - ( كي ) مع ( لا ) رُستما متصلتين في مواضع، من ذلك قوله تعالى: { لكيلا تحزنوا على ما فاتكم } (آل عمران:153) وهي كذلك في مواضعها الأربعة .



                ومن أمثلة ما انفصل وحقه الوصل ما يلي:
                - قوله تعالى: { كل ما ردوا إلى الفتنة أُركسوا فيها } (النساء:91) وقد جاءت كذلك في ثلاثة مواضع، وجاءت متصلة على الأصل في خمسة عشر موضعاً.

                - قوله تعالى: { أين ما تكونوا يأتِ بكم الله جميعا } (البقرة:148) وقد جاءت كذلك في ثمانية مواضع، وجاءت متصلة على الأصل في أربعة مواضع .
                التعديل الأخير تم بواسطة نذير طيار; الساعة 10-04-2008, 19:52.

                تعليق

                • نذير طيار
                  أديب وكاتب
                  • 30-06-2007
                  • 713

                  #9
                  خلاصة القول في نظري:
                  أن فيما الواردة في القرآن (بمعنى الإسم الموصول) من الوصل الذي من حقه الفصل.
                  والقاعدة أعلاه تبقى صالحة:
                  إذا كانت "ما" اسم موصول بمعنى الذي، تكتب "في ما"
                  أما إن كانت "ما" استفهامية جاز أن تكتب "فيمَ" و "فيما" و الأول أولى.
                  مثل: إلامَ ، علامَ.

                  لأن فيما لا وجود مستقل لها في العربية إلا بعد تركيب في مع ما.
                  تحياتي القلبية

                  تعليق

                  • د. وسام البكري
                    أديب وكاتب
                    • 21-03-2008
                    • 2866

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نذير طيار مشاهدة المشاركة
                    خلاصة القول في نظري:
                    أن فيما الواردة في القرآن (بمعنى الإسم الموصول) من الوصل الذي من حقه الفصل.
                    والقاعدة أعلاه تبقى صالحة:
                    إذا كانت "ما" اسم موصول بمعنى الذي، تكتب "في ما"
                    أما إن كانت "ما" استفهامية جاز أن تكتب "فيمَ" و "فيما" و الأول أولى.
                    مثل: إلامَ ، علامَ.

                    لأن فيما لا وجود مستقل لها في العربية إلا بعد تركيب في مع ما.
                    تحياتي القلبية

                    [align=justify]عزيزي نذير ... تحية ود واحترام
                    الا ترانا نتحدث وبتفاعل، والأستاذ العزيز عبد الرؤوف، صاحب السؤال لا يسأل عنّا ؟؟؟ لا بكلمة (نعم) ولا بكلمة (لا) ! ! !.
                    مع خالص الود
                    [/align]
                    د. وسام البكري

                    تعليق

                    • د. وسام البكري
                      أديب وكاتب
                      • 21-03-2008
                      • 2866

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
                      [align=justify]أستاذنا الدكتور /مروان ،،، أستاذنا الدكتور / وسام
                      عاطر التحية

                      بصراحة فيه مشكلة تقابلنى فى كتابة كلمة (فى ما بعد أو فيما بعد)

                      أيهما الأصح ؟؟
                      وما الفرق بينهما؟؟[/align]
                      أعتذر عن التأخر في الإجابة، فلقد استمتعتُ مع الأخ العزيز نذير الطيّار وبتفاعله اللطيف؛ وقد قدّم جهداً طيّباً أرى أن تستعين به أيضاً، فالحق حق.
                      الجواب:
                      أولاً: في الاستفهام
                      المُختار: وصل (ما)؛ ففي السؤال إذا جُرَّت (ما) فتُحذف ألفها. وأما في الجواب فتُكتَب كاملة.
                      1. بِمَ دَعَوتَهُ ؟ == دعَوتُهُ بما يدعوهُ الناس.
                      2. عَمَّ سألتَه ؟ == سألته عمّا فعلَ.
                      3. فيمَ كنتَ منهمكاً ؟ == كنتُ منهمكاً فيما طلبتَ مني عملَه.
                      4. لِمَ أنتَ حزينَ ؟ == لِما رأيتُه من سوء حالك.
                      5. مِمَّ أنتَ خائف ؟ == خائف مِمَّا رأيت.
                      6. . علامَ هذه الضجة؟. == حزنتُ على ما جرى.

                      * * *

                      ثانياً: زائدة (صلة)أو كافة === في الاسم (يشمل أنواع ما)

                      1. (إنّما أنا بشرٌ مثلكم). == 1. (إنَّ ما تُوعَدونَ لواقع).
                      2. أيّما الرجلينِ لقيت فادعه. == 2. أي ما عند الله أفضل.
                      3. أينما تكونوا يُدرككم الموت. == 3. أينَ ما وعدتني ؟.
                      4. بينما كان مُسرعاً وقع == 4. بينَ ما في نفسك وبين ما في نفسي فرق كبير.
                      5. كيفما تصنع أصنع. == 5. كيف ما خبّأته أمسِ؟.

                      * * *

                      ثالثاً: (حيثما) و (حينما)
                      لا يجوز فصل (ما) عنهما.

                      [align=justify]رابعاً: (مثلما)
                      1. لا يجوز الوصل إن إن كانت (ما) اسماً: (يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون) و (بل قالوا مثل ما قال الأولون).
                      2. يجب الوصل فيما عدا ذلك؛ رأيتُ مثلما يرى النائم ...[/align]

                      ولك مني ودادي

                      [align=justify]أنسّق النص ثم يظهر بشكل آخر !![/align]
                      د. وسام البكري

                      تعليق

                      • نذير طيار
                        أديب وكاتب
                        • 30-06-2007
                        • 713

                        #12
                        أخي الفاضل د.وسام البكري:
                        وبخصوص ما المصدرية لا الموصولة، فينطبق عليها ما ذكرناه، لأننا هنا نتحدث عن شكل الكتابة المشترك بين الاثنين، لا عن المعنى والدلالة.

                        تعليق

                        • عبدالرؤوف النويهى
                          أديب وكاتب
                          • 12-10-2007
                          • 2218

                          #13
                          [align=justify]الأخ الأستاذ الدكتور /وسام البكرى،الأخ الأستاذ/نذير طيار[/align]
                          بعد خالص الشكر
                          [align=justify]بقدر استمتاعى بهذا الحوار الراقى ،كان صمتى .
                          كنت متابعاً جيداً لما تبحثون فيه .
                          فلم يقتصر بحثكما الدؤوب عما أثرته وإنما كلمات أخرى .
                          جزاكما الله الخير كل الخير .

                          وتثبيتى لهذا الموضوع ،فهو هدية متواضعة أضعها بين أيديكما[/align]
                          .

                          تعليق

                          • د. وسام البكري
                            أديب وكاتب
                            • 21-03-2008
                            • 2866

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرؤوف النويهى مشاهدة المشاركة
                            [align=justify]الأخ الأستاذ الدكتور /وسام البكرى،الأخ الأستاذ/نذير طيار[/align]
                            بعد خالص الشكر
                            [align=justify]بقدر استمتاعى بهذا الحوار الراقى ،كان صمتى .
                            كنت متابعاً جيداً لما تبحثون فيه .
                            فلم يقتصر بحثكما الدؤوب عما أثرته وإنما كلمات أخرى .
                            جزاكما الله الخير كل الخير .

                            وتثبيتى لهذا الموضوع ،فهو هدية متواضعة أضعها بين أيديكما[/align]
                            .
                            [align=justify]الأخ العزيز الأستاذ الفاضل عبد الرؤوف النويهي
                            تحية ود واعتزاز
                            لك منّا ـ أنا العبد الفقير وأخي الأستاذ نذير ـ كل الأمنيات الطيبة، متمنين أن نكون قد أوفَينا حقّ سؤالكم الكريم. وجزيل شكرنا وتقديرنا لهديتكم الرائعة.
                            مع خالص الود والاحترام
                            [/align]
                            د. وسام البكري

                            تعليق

                            • رزان محمد
                              أديب وكاتب
                              • 30-01-2008
                              • 1278

                              #15
                              [align=right]السلام عليكم،


                              ربما يدخل في هذا المجال السؤال عن كلمة( مما والتي أصلها من -ما)، ولست متأكدة إن كانت أول ماوردت في القرآن الكريم بهذا الشكل مدغمة دون كتابة النون، تبعاً للَّفظ، أم أن العرب كانت تستخدمها كذلك ( وأقصد هنا كتابة، إذ ان اللفظ بهذا الشكل مدغمة هو معروف عند العرب قبل نزول القرآن)

                              وسؤالي هوالتالي:
                              -هل يصح أن نستخدم من ما، وكذلك عن ما ؟
                              -وإن كانتا تصحان؟ أولا يعد ذلك "ركاكة في التعبير أو أقل بلاغة " من ( مما -عما)؟

                              تقديري وشكري دائماً.

                              * ملاحظة : السؤال ربما يتعلق أيضاً بموضوع الرسم العثماني والرسم الإملائي، ولكن احترت- حقيقة- في إدراجه هنا أم هناك...
                              [/align]
                              التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 19-04-2008, 11:20.
                              أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                              للأزمان تختصرُ
                              وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                              وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                              سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                              بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                              للمظلوم، والمضنى
                              فيشرق في الدجى سَحَرُ
                              -رزان-

                              تعليق

                              يعمل...
                              X