سؤال للدكتورين /مروان ووسام.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. وسام البكري
    أديب وكاتب
    • 21-03-2008
    • 2866

    #16
    [align=justify]عزيزتي رزان يُسعِدني تواصلك.
    وأعتذر عن شيء، وهو عندما أردتُ الإجابة فتحتُ نافذة التعديل توهّماً مني، فرجعتُ وأجبت في نافذة الرد.
    عَمَّا ==>
    1. جار ومجرور: عَرَفتُ عنَّا تتكلّم ـــــ> مركَّبة من (عن) و(ما) الموصولية.
    2. حرفان : عَمَّا قريبٍ أَذهَبُ ـــــــ> مركَّبة من عن) و (ما) الزائدة.

    عمَّ ==>
    جار ومجرور ـــــــــ> عمَّ تبحثون ؟ مركَّبة من (عن) و (ما) الاستفهامية.

    ودمت بخير.
    [/align]
    د. وسام البكري

    تعليق

    • الدكتور مروان
      أديب وكاتب
      • 09-01-2008
      • 301

      #17
      [align=center]معذرة لأخي الحبيب الأديب عبدالرؤوف النويهى
      لأنني كنت في إجازة (من النت) ؛ ولأن المنتدى كان شبه المنقطع عندي !!!
      وشكرا لجميع الأخوة والأحباب الذين ساهموا وأغنوا في الردّ والجواب ..
      ولكن بقيت مسألة أجد من الحق أن أضيفها إلى ماسبق ، وهو هذا الموضوع :

      الـــوصل والفـصـــــــل :

      قال الرضيّ في شرح الشافية ( 3 / 315 ) :

      " أقول :

      أصل كل كلمة في الكتابة أن ينظر إليها مفردة ، مستقلة عما قبلها وما بعدها، فلا جرم تكتب بصورتها ، مبتدأ بها ، وموقوفا عليها .."

      والقاعدة في ذلك أن ما صح الابتداء به بالوقف عليه، وجب فصله عن غيره في الكتابة، لأنه يستقل بنفسه في النطق، كالأسماء الظاهرة، والضمائر المنفصلة، والأفعال والحروف الموضوعة على حرفين فأكثر.

      وأما لا يصح الابتداء به، فيجب وصله بما قبله، كالضمائر المتصلة، ونوني التوكيد، وعلامة التأنيث، وعلامة التثنية، وعلامة الجمع السالم.

      وأما لا يصح الوقف عليه، وجب وصله بما قبله، كالضمائر، ونوني التوكيد، وعلامة التأنيث، وعلامة التثنية،وعلامة الجمع السالم.
      وما لا يصح الوقف عليه، فيجب وصله أيضا بما بعده ،،،

      وذلك كحروف المعاني الموضوعة على حرف واحد ؛
      كالياء والتاء واللام والكاف والفاء والسين .


      والمركب المزجي ، مثل : بعلبك ؛
      ( يستثنى من ذلك أحد عشر وأخواته ) ،،


      وما ركب مع المائة من الآحاد:

      مثل : أربعمائة ، والظروف المضافة إلى "ذا" المنونة:

      كيومئذٍ وحينئذٍ وساعتئذٍ ، فإن لم تنون ، بأن تذكر الجملة المحذوفة المعوّض عنها بالتنوين، وجب الفصل مثل : "رأيتك حين إذ كنت تخطب" ،،
      " حين إذ حدث كذا " ..

      ومن الأمثلة السابقة ترى أن كلا النوعين :

      (أي : ما يصح الابتداء به ، وما لا يصح الوقف عليه) وجب وصله ؛ لأنه كما رأيت ، لا يستقل بنفسه في النطق، والكتابة تكون بتقدير الابتداء بالكلمة ، والوقف عليها .

      وقد وصلوا، في بعض المواضع، ما حقه أن يكتب منفصلاً ، كأنهم اعتبروا الكلمتين كلمة واحدة ..

      وسوف نعود إلى هذه المواضع بمشيئة الله .

      ============

      انظـــــــــــــــر :

      سراج الكتبة /67 ، وكتاب الكتـَّاب /48 ، والمفرد العلم /171 ، ومغني اللبيب 1/142 ، و153 ،وشرح الشافية 2/ 224 ، وهمع الهوامع 6/321 ، وجامع
      الدروس العربية 2/162 ـ 163 ..
      [/align]

      تعليق

      • أناهيد عبد الله
        شاعرة وأديبة
        • 30-03-2008
        • 1353

        #18
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        لي سؤال حول الدقة في المعنى بين المترادفات التالية :

        ذهب , رحل
        يساند , يساعد
        ذُهل , دُهش
        يصعد , يرتقي
        مزيج , خليط
        يشطر , يفلق

        يكفي هذا فلا أحب ان أثقل على أحد .. شكرا للدكتورين الفاضلين وسام و مروان
        و للجميع .. و اطيب التحايا .
        قصيدة البقاء

        sigpic

        [poem=font=",5,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
        لولا رؤاكَ ترومنا كالصقرِ في = وهجِ البيانِ محلقَ الإبداعِ[/poem]

        facebook
        twitter

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أناهيد مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          لي سؤال حول الدقة في المعنى بين المترادفات التالية :

          ذهب , رحل
          يساند , يساعد
          ذُهل , دُهش
          يصعد , يرتقي
          مزيج , خليط
          يشطر , يفلق

          يكفي هذا فلا أحب ان أثقل على أحد .. شكرا للدكتورين الفاضلين وسام و مروان
          و للجميع .. و اطيب التحايا .

          الأديبة الفاضلة أناهيد
          أُحاول أن أُجيب عن سؤالك الكريم في الفرق بين الكلمات في المقتبس في اعلاه، ولكن قبل الإجابة أودّ أن أُنبِّهَ إلى أننا قد نضع الفروق الدقيقة أو في الأقل الفرق من حيث الاشتقاق إلا أّنها في الغالب تتفق في دلالاتها العامة وتختلف في دلالاتها الخاصة، بمعنى أننا قد نستعملها بلا فرق، فكأنّ المعنى واحد، وهو كذلك فعلاً في معظم إطلاقاتنا التعبيرية، ومع ذلك فللتفريق مواضع خاصة يتقصّد الكاتب استعمالها لتمييزها عن غيرها، فيُصيب دقة المعنى الذي يهدف إليه بقصدية واضحة.
          ويجدر بنا التنويه بأنّنا نحتاج إلى الفروق في فهم معاني القرآن الكريم، فمن المُسلّم به أنّ الله سبحانه وتعالى قد وضع معجزته القرآن الكريم وضعاً مُحكَماً دقيقاً، فلكل حرف موضعه الدقيق والخاص به.
          ولذلك سنجد الفروق في عدد من الكلمات في السؤال، وقد لا نجد فرقاً واضحاً أو مميّزاً فيما بينها.

          1. ذهب = رحل

          ذَهَبَ: وَالذَّهَابُ المُضِيّ؛ يُقَال: ذَهَبَ بالشيْءِ وَأَذْهَبَهُ، ويُسْتَعْمَلُ ذلك في الأعيان والمعاني.
          رَحَلَ: انتقلَ، ورَحَلْتُهُ: أظْعَنْتُ، أَي: أَزَلْتُهُ عَن مكانِهِ.
          الخلاصة: يتبيّن نما تقدّم أنّ الذهاب هو المضيّ أو الرواح مطلقاً. وأما الرَّحلُ أوالارتحال فهو الانتقال من مكان إلى آخر.

          2. يساند = يساعد

          يُساند: سند: السين والنون والدال أصلٌ واحد يدلُّ على انضمام الشيء إلى الشيء. يقال: سَنَدتُ إلى الشيء أسْنُدُ سنوداً، واستندت استناداً، وأسندتُ غيري إسناداً، ... وفلان سَنَدٌ، أي معتَمدٌ ........ وقولهم: خرج القومُ متسانِدين، إذا كانوا على راياتٍ شتى، وهذا من الباب، لأنّ كلَّ واحدةٍ من الجماعة قد ساندَتْ رايةً.
          يُساعد: المُسَاعَدَةُ: المُعَاوَنَةُ في ما يُظَنّ به سَعَادَةٌ ... وَالسَّاعِدُ: العُضْوُ تَصَوّراً لِمسَاعَدَتهَا، وَسُمِّيَ جَنَاحاً الطائرِ ساعِدَيْنِ كما سُمِّيَا يَدَيْن.
          الخلاصة: المساندة عامة، لم يُطلَق عليها خير أو شر. وأما المساعدة فهي في ما يُظَنّ به سعادة.

          3. ذهل = دهش

          ذهل: الذال والهاء واللام أصلٌ واحد يدلُّ على شغلٍ عن شيءٍ بذُعْرٍ أو غيره: ذَهَلْتُ عن الشّيء أَذْهَل، إذا نسيتَه أو شُغِلْت، وَأذْهَلَنِي عنه كذا، الذُّهُولُ: شُغْلٌ يُورِثُ حُزْناً وَنِسْيَاناً.
          دهش: الدَّهَشُ: ذهابُ العقل من الذَّهَلِ والوَلَهِ، وقـيل: من الفزع ونـحوه، دَهِشَ دَهَيشاً، فهو دَهِشٌ، ودُهِشَ، فهو مَدْهوش. ودَهِشَ الرجلُ؛ بالكسر دَهَشاً: تـحيّر. واللغةُ العالـية: دَهِشَ علـى فَعِلَ، وهو الدَّهَشُ، بفتـح الهاء.
          الخلاصة: الذهل: يدلُّ على شغلٍ عن شيءٍ بذُعْرٍ أو غيره. وأما الدّهش فهو ذهابُ العقل من الذَّهَلِ والوَلَهِ، وقـيل: من الفزع ونـحوه.

          4. يصعد = يرتقي

          صعد: الصُّعُودُ: الذَّهابُ في المَكانِ العالي. ومنه الإصْعادُ وهو الإبْعَادُ في الأرضِ سَواءٌ كَانَ ذلك في صُعُودٍ أو حُدُورٍ وأصْلُهُ مِنَ الصُّعُودِ وهو الذّهابُ إلَى الأمْكِنَةِ المُرْتَفِعَةِ كالخُرُوجِ مِنَ البصْرَةِ إلَى نَجْدٍ وإلَى الْحِجَازِ، ثُم اسْتُعْمِلَ في الإبْعَادِ وإنْ لم يَكُنْ فيه اعْتِبَارُ الصُّعُودِ، كقولهمْ (تَعالَ) فَإنَّهُ في الأصْلِ دُعَاءٌ إلَى العُلُوِّ صَارَ أَمْراً بالمَجِيءِ سَوَاءٌ كانَ إلَى أَعْلَى أو إلى أَسْفَلَ.
          يرتقي: رقى: رَقِيتُ في الدَّرَجِ وَالسُّلمِ أَرْقَى رُقِيّاً ارْتَقَيْتُ أيضاً. قالَ تعالى: {فليرتقوا في الأسباب} وقيلَ ارْقَ عَلَى ظَلْعِكَ أَي اصْعَدْ وإنْ كُنْتَ ظَالِعاً.
          الخلاصة: الصُّعُودُ: الذَّهابُ في المَكانِ العالي. والإبْعَادُ في الأرضِ سَواءٌ كَانَ ذلك في صُعُودٍ أو حُدُورٍ، وأصْلُهُ مِنَ الصُّعُودِ وهو الذّهابُ إلَى الأمْكِنَةِ المُرْتَفِعَةِ كالخُرُوجِ مِنَ البصْرَةِ إلَى نَجْدٍ وإلَى الْحِجَازِ، ثُم اسْتُعْمِلَ في الإبْعَادِ وإنْ لم يَكُنْ فيه اعْتِبَارُ الصُّعُودِ.
          الرقي: الصعود مطلقاً.


          5. خلط = مزج

          خلط: الْخَلْطُ هُوَ الجَمعُ بينَ أجزَاءِ الشيْئين فصَاعِداً سَوَاءٌ كانَا مَائعَيْنِ أو جَامِدَيْنِ أو أحدُهُمَا مائعاً وَالآخَرُ جامداً وَهُوَ أعمُّ مِنَ المَزْجِ، وَيُقَالُ اختلطَ الشيءُ ... ويقالُ للصَّدِيقِ وَالمجاوِرِ والشّرِيكِ خَلِيطٌ. والْخليطَانِ في الْفِقْهِ مِن ذلك.
          مزج: مزج الشّرابَ: خلطَهُ؛ وَالمِزاجُ ما يُمْزَجُ به، قال تعالى: {مزاجها كافوراً} ـــ و {مزاجه من تسنيم} ــــ {مزاجها زنجبيلا}.
          الخلاصة: الخلط: هُوَ الجَمعُ بينَ أجزَاءِ الشيْئين فصَاعِداً سَوَاءٌ كانَا مَائعَيْنِ أو جَامِدَيْنِ أو أحدُهُمَا مائعاً وَالآخَرُ جامداً وَهُوَ أعمُّ مِنَ المَزْجِ.
          المزج: في المائعات في الأغلب إن لم يكن محصوراً بها.


          6. شطر = فلق

          شطر: شَطْرُ الشيءِ: نِصْفُهُ ووسَطُهُ. قال: {فول وجهك شطر المسجد الحرام} أي جهَتَهُ ونحوَهُ وقال: {فولّوا وجوهكم شطره}، ويُقالُ:: شَاطَرْتُهُ شِطَاراً أي نَاصَفْتُهُ، وقيلَ شَطَرَ بَصَرَهُ أي نَصَّفَهُ وذلك إذا أَخَذَ يَنْظُرُ إليْكَ وإلَى آخَرَ.
          فلق: الفَلْقُ شَقُّ الشيءِ، وإبانَةُ بعْضِهِ عن بعض. يقال فَلَقْتُه فَانْفَلَقَ، قال: {فالق الإصباح} {إن الله فالق الحب والنوى}، وقيلَ لِلْمُطْمَئِنِّ مِنَ الأرض بَيْن رَبْوَتَيْنِ فَلَقٌ.
          الخلاصة: الشطر: نصف الشيء ووسطه. والفلق: الشق مطلقاً بلا تنصيف أو تحديد.

          وأهلاً وسهلاً بك.
          د. وسام البكري

          تعليق

          • فاروق طه الموسى
            أديب وكاتب
            • 17-04-2009
            • 2018

            #20
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            السادة الأدباء
            أطمع بكرم ممن لديه الوقت كي يدلني في مقطع هذه القصيدة على مكامن الخطأ
            النحوية واللغوية موجها شكري وتقديري واحترامي للجميع

            قد سَلبت عقلي نادينُ
            غرَزَت في قلبيَ سكّينُ
            بثـّتْ في أحشائيَ خمرا ً
            يَلـْويني يساراً ويمينُ
            أو بثـّتْ في أحشائيَ زيتا ً
            أو شيئا لا أذكرهُ الحينُ
            دمّا ً
            حُمّا ً
            هَمّا ً
            سُمّا ً
            طعما ً .. يشبهُ طعم التـّين ِ
            أو طعمة غزّ السكّين ِ
            ــــــــــــــــــــــــــــــــ
            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #21
              أخي الكاتب فاروق طه موسى

              أنت على طريق صحيح عندما تطلب النصح بتصويب كلماتك لغويا ونحويا
              هكذا يصنع الأديب نفسه بالبحث عن الصواب ورقي الأسلوب فشكرا لك .


              ===

              السطر الثاني من خاطرتك :(غرَزَت في قلبيَ سكّينُ)
              صوابه : ( غرزت في قلبي سكيناً)

              السطر الرابع :(يَلـْويني يساراً ويمينُ)
              صوابه : ( يلويني يسارا ويميناً )


              السطر السادس :(أو شيئا لا أذكرهُ الحينُ)
              صوابه :( أو شيئا لا أذكره الحينَ )

              ==========

              وبقية الكلمات سليمة يا أخي فاروق
              وفقك الله .

              تعليق

              • محمد علي الركن
                شاعر في خدمة المشاعر
                • 20-05-2009
                • 583

                #22
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                أخي واستاذي الكريم محمد فهمي يوسف


                بارك الله بك وأدامك للخير والمنفعة على ما شرحت وصححت

                ولكن من خلال هذا الموضوع خطر ببالي سؤال آخر وهو مهم جدا بالنسبة لي
                على الأقل

                وهو ربما أنت استاذي الكريم شرحت وأعربت نظرا لقواعد الاعراب الصحيحة على أنها هكذا يجب أن تكون وعلى هذا لك مني كل الشكر والتقدير

                فالمفعول به (( سكينا ً )) والحال (( ويمينا ً )) والمفعول فيه (( الحين َ))لا محالة منصوب ولا اعتراض على هذا


                ولكن بما أنها قصيدة شعر وجاءت القافية مضمومة بكلمة (( نادينُ )) نظرا لكون الفاعل مرفوع فعلى هذا ألا يحق للشاعر(( فقط بالشعر )) أن يضم أخر القافية بغض النظر عن حركة الاعراب الصحيحة من أجل استقامة الوزن في قصيدته وهذا ما سمّوه (( الضرورة الشعرية ))

                أم لا يحق له


                أعتذر إن كنت لم أعرف كيف أصيغ سؤالي ولكن ما كان سؤالي إلا طمعا مني بالحصول على الجواب من حضرتكم نظرا لكوني أكتب الشعر وإن كان الجواب لا يجوز تغيير حركة الاعراب فأكون بهذا قد اكتشفت أخطاء في شعري فأتلافاها في المرات القادمة ويكون لكم الفضل بهذا وأعلم أيضا عندما أقرأ لبعض الشعراء شيء من قصائدهم أين يكمن موضع الخطأ لديهم

                أرجو توضيح هذه النقطة لي ممن لديه المعرفة والوقت أدامكم الله
                [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
                أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
                أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
                أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
                فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
                لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
                سوى النقاء
                ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
                على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
                أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
                أرى ..
                ما وراء .. وراء الجدار
                [/gdwl]

                تعليق

                • فوزية الحمامي
                  عضو الملتقى
                  • 01-03-2008
                  • 58

                  #23
                  أيهما أكثر فصاحة:
                  يتكلمون عن ، أم يتكلمون على
                  في فقرة :
                  ((هناك فرق في آلية البحث اللغوي ، عند الوصفيين ، والتوليدين ، فالوصفيون يتكلمون عن (على) اللغة ، والتوليديون يتكلمون عن (على) النحو)) .
                  أيهما أفصح (عن) ، أم (على) ؟

                  سأكون شاكرة لفصحائنا ، وأساتذتنا الكرام إجابتهم السؤال.
                  تقبلوا فائق شكري واحترامي
                  أحب البدء من جديد دائما في أمر جديد

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #24
                    مهما كان علم العلماء في اللغة أو النحو :

                    ففوقهم من العلماء الذين فاقوهم علما , ولذا فالقول الصحيح :

                    أنهم يتحدثون عن اللغة وعن النحو

                    وليس على هذين العِلْمَين . إلا إذا كان تعاليا بعلمهما .

                    ( وفوق كل ذي علم عليم )
                    ( وقل رب زدني علما )


                    ويجوز أن نقول : فلان أخذ العلم على يد فلان , أو عن فلان
                    ففي الأولى : (على) تعني رعاية العالم للمتعلم في تلقينه العلم
                    وفي الثانيه : (عن ) تعني نقل المتعلم العلم الذي تعلمه عن معلمه . ففيها تواضع واعتراف بفضل علم من سبقه عليه .


                    والله تعالى أعلى وأعلم .

                    تعليق

                    يعمل...
                    X