أخذت ذات صباح وذات مساء بعض أوراق أو ربّما هي بعض كلمات...
بحثت في أخر جيوبي أو ربّما أكبر جيوبي عن بضع غطاء يستر ما قيل هنا و هناك ليستر ما كتب من كلمات..
خرجت يدي في ذات الصباح و ذات المساء مخضّبة بما اقترف جيبي من تحريف الكلمات و نزيف الحروف من صدر قلم منهك الخطوات...
خطوات متردّدة مسجونة بين ذات و ربّما و علّها.. لتسقط فوق بعض أوراق في بضع زمن تتلكأ في سيرها فتقف عند كلّ فعل..و تتراجع عند رؤية الفاعل... فصاحبها ما كان غير مفعول به متتبّع لخطوات حرف يخرج مع زفير صدر يشهق كلّ سجائر الموت و يأبى نفث الدخان...
كان جيبي كبيرا و كان خاويا و ما كان له قرار...
ما كان جيبي ضعيفا و لا فقيرا و لا شحيحا و إنما سجين سيل من رأس تنهكك مشكلات...
توكأت على قلمي قاصدا بيت صديق مرافقا بعض الكتابات....
خذلني قلمي فسقطت و تناثرت من جيبي بعض الفراغات...
عالجت سقوطي بيد لتمتدّ فتلطّخ بما اقترف جيبي أوراق أخذتها ذات صباح و ذات مساء...
نهضت باحثا عمّا يستر يدي و ما أقترفت هنا و هناك...
بحثت في أخر جيوبي أو ربّما أكبر جيوبي عن بضع غطاء يستر ما قيل هنا و هناك ليستر ما كتب من كلمات..
خرجت يدي في ذات الصباح و ذات المساء مخضّبة بما اقترف جيبي من تحريف الكلمات و نزيف الحروف من صدر قلم منهك الخطوات...
خطوات متردّدة مسجونة بين ذات و ربّما و علّها.. لتسقط فوق بعض أوراق في بضع زمن تتلكأ في سيرها فتقف عند كلّ فعل..و تتراجع عند رؤية الفاعل... فصاحبها ما كان غير مفعول به متتبّع لخطوات حرف يخرج مع زفير صدر يشهق كلّ سجائر الموت و يأبى نفث الدخان...
كان جيبي كبيرا و كان خاويا و ما كان له قرار...
ما كان جيبي ضعيفا و لا فقيرا و لا شحيحا و إنما سجين سيل من رأس تنهكك مشكلات...
توكأت على قلمي قاصدا بيت صديق مرافقا بعض الكتابات....
خذلني قلمي فسقطت و تناثرت من جيبي بعض الفراغات...
عالجت سقوطي بيد لتمتدّ فتلطّخ بما اقترف جيبي أوراق أخذتها ذات صباح و ذات مساء...
نهضت باحثا عمّا يستر يدي و ما أقترفت هنا و هناك...