قرّبتُ انا السماء كمنظدةٍ لي...
و استعنتُ بكلِ الطرق كي اثبتها هناك..
شرعت اكتب بعينّي خلالها كقلمٍ ...
حبرهُ عقلي.
لم يكُ هناك الكثير , او ذاك الجديد..
لم يكُ هناك الكثير , او ذاك الجديد..
النجوم هي عينها تلك لم تختلف البتة...
ذاك هو نجم متّا ..اسميته بذلك ....لا أعلم بعد لم أسميته بذاك.
وتلك هي نجمة الفلا ... يا لجمال و روعة بريقها كل ليلة.
أفترش أنا الأرض.... و أتوسد كل صخرة ....
هناك......
بعيداً عن صخب أضواء مدينة الظلام تلك....
حيث تبقى شمس المغيب مشرقة .....
لم أعد أنتمي للأوراق والأقلام المصنّعة ...
لم يكتفوا من تصنيعها جسدياً .....
بل أشركوا بها كل فكرةٍ و نيةٍ زائفة..
فذاك يكتبُ لشهرةٍ, وذاك لمالٍ , وآخر لمنصب ....
والكثير الكثير من الأقلام الزائفة المتناثرة هنا وهناك.
أخترتُ أنا أن أكتب لنفسي....
أخترتُ أنا أن أكتب لنفسي....
لذاتي ......
ولكياني ....
سأكتب عن نفسي ... و عن ذاتي و كياني ...
سأتملق أنا الغيوم كي تعيرني أسماعها ..
وسأصدح في كل طيرٍ عابرٍ :-
خذ ما تستطيع مني حمله ...
فأنا قادرٌ على الإنتاج .... في زمنٍ لا نتاج فيه ...
فقد أختلطت في أذهان الناس المعارف .... ولا ملامة بذاك لهم .
فالعالِم معتوهٌ بنظرِهم ...
والفيلسوف متفيهق ...
و الكاتب بائع للكلام ....
و في معاييرهم : أستخفّ ( كن سخيفاً ) تصبحُ مشهوراً... ولك من الحكمة الكثير....
أنطق بما لا يُعقل .... تكن عالماً .. لا يثنى له رأي.
أُسئَل دائماً : اين هي مخطوطاتك ؟ ! ؟.... و أين هي تعابيرك ....؟
وهم يعنون : أين هي تَرُهاتك ! لا نراها في كتابٍ أو لوحٍ أو شي تُسطَّر عليه !!
أرد عليهم بصمتي .... ...
فهو لي الملاذ الآمن من كل ألسنتهم اللاذعة ...
ولكنّي في حقيقتي ....
تركتُ الكتابة الحبرية .... نعياً لما آلت عليه حالتها الحالية ... و حالُ كُتابِها المثابرون.
سأكتب أنا بعينّيًّ ...خلال سمائي ...
سأكتب أنا بعينّيًّ ...خلال سمائي ...
سأعبِّر عن كل ما يجول بخاطري بكلِ ما أوتيتُ من متون ...
لن أتركَ نسمات هوائي خاليةً من الحقائق ....
سأبعث بكل ما أريده ...
وأعلم علم اليقين أنها ستصل إلى قلوب من قدرها
وعرف مكانتها ....
أعود ( ككل مرةٍ ) إلى ضجيج مدينة الصمت تلك ....
لن أتركَ نسمات هوائي خاليةً من الحقائق ....
سأبعث بكل ما أريده ...
وأعلم علم اليقين أنها ستصل إلى قلوب من قدرها
وعرف مكانتها ....
أعود ( ككل مرةٍ ) إلى ضجيج مدينة الصمت تلك ....
كي آخذ قسطاً من العناء ...
قبل أن أعود في المرة القادمة
لأنفح بخواطري في كل أرجاء سمائي تلك ....
و أتوسل مجدداً إلى ذات النجوم ...
و أتوسل مجدداً إلى ذات النجوم ...
كي تعيرني أنتباهها ...
فقد وجدت هناك ...
فقد وجدت هناك ...
ما لم أجده بداخل البشر