...حجري بالطبع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
    ويكأن القاص هنا يشبه ويلمح إلى أن
    الحياة التي نعيشها بمثابة '' القبر ''
    وأن الحياة داخل الرحم هي الأطهر والأتقى
    وبمجرد خروج المولود للحياة وجد كل ماحوله لا يتقن إلا لغة الحديث
    دون لمسها أو شدها يقينا /
    هي حالة استياء مطلق وتام بين مكانين أو زمنين مختلفين
    بين ظلمة الرحم التي هي في الأصل الفطرة والطهارة ومابين مابعد الولادة
    حياة تتخللها أنوار الدنا لكن مع كل هذا تشوبها العتمة والإكتساب الحجري البارد !
    ماشدني بقوة هو العنوان الذي راهن على الأقصوصة بفكرتها المائزة .
    تحياتي أستاذي وصديقي الغالي معاذ
    وعيدك مبروك .
    قراءة مثنوية (Dualism) وجيهة،
    عميقة في تحليلها ومنقِبة في تقصيها

    القديرة الصديقة خديجة

    شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذا القراءة المتينة.

    تحية خالصة
    وكل عام ويوم وأنت بخير

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
    أخي الحبيب معاذ الرائع

    ما أروعك وانت تجمع هنا الظلمتين
    ظلمة الرحم .. التي تنبء بالولادة
    وظلمة القبر التي تشير إلى الموت
    بينهما
    حياة ..
    أسأل الله العظيم لي ولك وللمؤمنين العمل الصالح وحسن الختام

    علام نكترث ببياض صفحة، أسودٌ ظهرها؟


    القدير الصديق بهائي راغب شراب

    شكرا على هذا الحضور الجميل النبيل وعلى هذه القراءة الباحثة المُنَقِبة

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
    ياترى هل نحن من نئد أنفسنا أم هي الحياة لتبحث الحجارة عنها !
    فلسفة عميقة وغرسة موجعة
    تحيتي لهذا النص الرائع
    سلمت وبوركت
    مع فائق التقدير
    تساؤل رقيق بقدر قساوة الحجارة.
    سنبعث، وستبعث مكنوناتنا معنا، استحجرت أم تلاشت تطايرت؟

    القديرة شمياء عبدالله

    شكرا على هذا الحضور المحمل بالصدق والقرب


    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
    ===========

    اخى الرائع معاذ ...
    ولانها الاحجار وهى بلا قلوب وبلا نبض !..لا تعى ثقل وقسوة الحياة خارج مدفنها !!لربما تدرك هذا لاحقا ..من يدرى ؟

    تحياتى العطرة

    فعلا، ربما هذه فرصتها الأخيرة، أن تُبعث صخورا.

    القدير القاص الرائع زياد

    شكرا على هذا الحضور الكريم والقراءة المقاربة

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
    الزميل القدير
    معاذ العمري
    وأحببت أن أتذوق وجبة دسمة
    حين وجدتك قلت نعم هاهنا
    كم كنت رائعا
    نص جميل
    قوي
    يصلح للتأويل
    يصلح أن يكون فتيل لثورة حجارة
    ثورة حكايات
    رائع صدقا
    تحياتي ومحبتي لك
    إذا عزمت الحجارة على الثورة،
    فما عليها إلا أن تتشبث بصلابتها،
    وهذا حقا، ما تخفق به الحجارة عادة،
    بمجرد تبللها بميوعة الأجواء.

    القدير الصديقة الرائعة عايدة الهاشمي

    مرور يثلج الصدر المتحجر من القهر

    شكرا على هذا الحضور الكريم وعلى هذه القراءة الهادفة

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة
    التعديل الأخير تم بواسطة مُعاذ العُمري; الساعة 29-10-2013, 15:28.

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
    عندما سألوه عن عدد الايام السعيدة التي عاشها ؟

    قال ولا يوم !من رحم امي للقبر

    كان يظن انه الوحيد المحروم

    وجد حجارة كثيرة تتحدث عن مباهج الحياة وترغب بها

    مااجمل قصك اخي معاذ

    محبتي
    هذا تحليل قريب لمكنون بطل القصة واستنطاق حثيث للمسكوت عنه

    الصديقة القديرة مديحة الروسان

    شكرا على هذه القراءة والمقاربة الوجيهة

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سامر السرحان مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قصه اكتنفها الغموض ..
    قرأتها على أن المتكلم ولد في بيت وصفهُ بالقبر
    والحجارة هم اخوته , مجتمعه .. والحياة هي الحياة الأخره التي يتمنونها
    برغم تحجرهم ووسكناهم في حياة تشبه المقابر
    حماك الله
    هي قراءة تحمل خصائص الحدث المروي تماما وتوسع أيضا أفقه

    القدير سامر السرحان

    شكرا على هذه المقاربة الوجيه على نبيل كلماتك

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
    نص يدعو إلى الحياة، برغم أهوال اللاهوتيين
    راقت لي المفارقة في النص..بين القبر(الموت) والحياة (الحركة)
    محبتي وتقديري، أيها المثقف اللاهوتي معاذ العُمري
    قد نستشعرها بعدئذ أو موتئذ

    القدير حسن لختام

    شكرا على هذه القراءة الذوقية والفنية الراقية

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • خديجة بن عادل
    رد
    ويكأن القاص هنا يشبه ويلمح إلى أن
    الحياة التي نعيشها بمثابة '' القبر ''
    وأن الحياة داخل الرحم هي الأطهر والأتقى
    وبمجرد خروج المولود للحياة وجد كل ماحوله لا يتقن إلا لغة الحديث
    دون لمسها أو شدها يقينا /
    هي حالة استياء مطلق وتام بين مكانين أو زمنين مختلفين
    بين ظلمة الرحم التي هي في الأصل الفطرة والطهارة ومابين مابعد الولادة
    حياة تتخللها أنوار الدنا لكن مع كل هذا تشوبها العتمة والإكتساب الحجري البارد !
    ماشدني بقوة هو العنوان الذي راهن على الأقصوصة بفكرتها المائزة .
    تحياتي أستاذي وصديقي الغالي معاذ
    وعيدك مبروك .

    اترك تعليق:


  • بهائي راغب شراب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
    ...حجريٌ بالطبع


    نزلـتُ مِـن رحمِـها إلى القبـر.
    بجانبـي حجـارة كثيـرة،
    تظل تتحدثُ عن شيءٍ؛
    اسمُـه الحيـاة!

    ............

    معاذ العمري

    أخي الحبيب معاذ الرائع

    ما أروعك وانت تجمع هنا الظلمتين
    ظلمة الرحم .. التي تنبء بالولادة
    وظلمة القبر التي تشير إلى الموت
    بينهما
    حياة ..
    أسأل الله العظيم لي ولك وللمؤمنين العمل الصالح وحسن الختام

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    ياترى هل نحن من نئد أنفسنا أم هي الحياة لتبحث الحجارة عنها !
    فلسفة عميقة وغرسة موجعة
    تحيتي لهذا النص الرائع
    سلمت وبوركت
    مع فائق التقدير

    اترك تعليق:


  • م. زياد صيدم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
    ...حجريٌ بالطبع


    نزلـتُ مِـن رحمِـها إلى القبـر.
    بجانبـي حجـارة كثيـرة،
    تظل تتحدثُ عن شيءٍ؛
    اسمُـه الحيـاة!

    ............

    معاذ العمري

    ===========

    اخى الرائع معاذ ...
    ولانها الاحجار وهى بلا قلوب وبلا نبض !..لا تعى ثقل وقسوة الحياة خارج مدفنها !!لربما تدرك هذا لاحقا ..من يدرى ؟

    تحياتى العطرة

    اترك تعليق:


  • عائده محمد نادر
    رد
    الزميل القدير
    معاذ العمري
    وأحببت أن أتذوق وجبة دسمة
    حين وجدتك قلت نعم هاهنا
    كم كنت رائعا
    نص جميل
    قوي
    يصلح للتأويل
    يصلح أن يكون فتيل لثورة حجارة
    ثورة حكايات
    رائع صدقا
    تحياتي ومحبتي لك

    اترك تعليق:


  • سما الروسان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
    ...حجريٌ بالطبع


    نزلـتُ مِـن رحمِـها إلى القبـر.
    بجانبـي حجـارة كثيـرة،
    تظل تتحدثُ عن شيءٍ؛
    اسمُـه الحيـاة!

    ............

    معاذ العمري

    عندما سألوه عن عدد الايام السعيدة التي عاشها ؟

    قال ولا يوم !من رحم امي للقبر

    كان يظن انه الوحيد المحروم

    وجد حجارة كثيرة تتحدث عن مباهج الحياة وترغب بها

    مااجمل قصك اخي معاذ

    محبتي

    اترك تعليق:


  • سامر السرحان
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
    ...حجريٌ بالطبع


    نزلـتُ مِـن رحمِـها إلى القبـر.
    بجانبـي حجـارة كثيـرة،
    تظل تتحدثُ عن شيءٍ؛
    اسمُـه الحيـاة!

    ............

    معاذ العمري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قصه اكتنفها الغموض ..
    قرأتها على أن المتكلم ولد في بيت وصفهُ بالقبر
    والحجارة هم اخوته , مجتمعه .. والحياة هي الحياة الأخره التي يتمنونها
    برغم تحجرهم ووسكناهم في حياة تشبه المقابر
    حماك الله

    اترك تعليق:

يعمل...
X