...حجري بالطبع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حسن لختام
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
    ...حجريٌ بالطبع


    نزلـتُ مِـن رحمِـها إلى القبـر.
    بجانبـي حجـارة كثيـرة،
    تظل تتحدثُ عن شيءٍ؛
    اسمُـه الحيـاة!

    ............

    معاذ العمري

    نص يدعو إلى الحياة، برغم أهوال اللاهوتيين
    راقت لي المفارقة في النص..بين القبر(الموت) والحياة (الحركة)
    محبتي وتقديري، أيها المثقف اللاهوتي معاذ العُمري

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
    أستاذي القدير ، معاذ العمري ، قال عز وجل " ثم قست قلوبكم فهي كالحجارة أو أشد قسوة،وإن من الحجارة ، لما يتفجر منه الأنهار ، وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء ، وإن منها لما يهبط من خشية الله وما اله بغافل عما تعملون" صدق الله العظيم،إذاقست قلوب الناس فالحياة كالعدم...وما أشبه المجيء إليها بالدخول في القبر، نص جميل ، بورك فيك وفي إبداعك ، تحيتي وتقديري.

    ما من شك،

    قياس قساوتنا بقساوة الحجارة يحرجها، ويجعلها أشدة قسوة.

    صديقي الكريم تاقي

    أرجو أن تعفو عن سهوي في الرد على مداخلتك العميقة

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • تاقي أبو محمد
    رد
    أستاذي القدير ، معاذ العمري ، قال عز وجل " ثم قست قلوبكم فهي كالحجارة أو أشد قسوة،وإن من الحجارة ، لما يتفجر منه الأنهار ، وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء ، وإن منها لما يهبط من خشية الله وما اله بغافل عما تعملون" صدق الله العظيم،إذاقست قلوب الناس فالحياة كالعدم...وما أشبه المجيء إليها بالدخول في القبر، نص جميل ، بورك فيك وفي إبداعك ، تحيتي وتقديري.
    التعديل الأخير تم بواسطة تاقي أبو محمد; الساعة 10-02-2012, 19:36.

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    هل اقول انني امام مفارقة صاعقة، تتمثل في جماد الانسان و حياة الجماد ؟
    ربما..
    تكثيف شديد و اتساع معنى..
    مودتي
    قراءة كافية وافية

    شكرا للأديب القدير عبدالرحيم

    على هذا الحضور الطيب الكريم

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
    " حجري بالطبع "


    هل نقول أن الطبع يغلب التطبّع .. !!

    أم نقول قلوبهم قاسية كالحجارة أو أشد

    أم نقول إن للحجر مشاعر يشعر أفضل من بعض البشر " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله "

    أم نقول أن بعض الناس طبعها التحجر بطبعها قاسية لا تعرف أدنى ذرة من المحبة والخير ؟

    معاذ العنوان رائع والقصة رائعة ( باغية ليها شيء وقيتة هادئة للغوص فيها ) هههه

    مررت مسرعة

    عذرا للتأخير قد كنت مريضة .. قرأتها حين طرحتها لكن لم أستطع الرد

    دمت مبدعا يا معاذ

    لي عودة للقصة لو يسّر رب العزة ذلك

    تقديري

    زدنا منى هذا النوع العذب يا أخي معاذ

    أحب أن أقرأني في قرائتك، أستطلع في الحروف مدىً وبُعدا، تواريا عن زاوية الرؤية.

    شكرا للقديرة فجر
    أديبة راقية وناقدة نادرة


    كم سرني أنك هنا

    مع أصدق الدعوة بشفاء عاجل!

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
    -----
    هي الأرض .. أمنا التي ولدنا في حضنها من رحمها .. ولكن ولدنا بلا حياة في وطنٍ أحياؤه أموات .. كلهم يسأل عن ( حياة ) !!
    نصٌ راقٍ شامخ ، يُهدي لقرائه الذواقين قراءاتٍ بعددهم !
    تحياتي أيها العزيز الحبيب
    حجارة وُلدتْ من حجارة تفتش عن حياة تحت الحجارة

    الأستاذ القدير مصطفى حمزة

    شكرا على هذا الحضور الكريم النبيل، وعلى هذه القراءة القيمة

    كم سرني انك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • عبدالرحيم التدلاوي
    رد
    هل اقول انني امام مفارقة صاعقة، تتمثل في جماد الانسان و حياة الجماد ؟
    ربما..
    تكثيف شديد و اتساع معنى..
    مودتي

    اترك تعليق:


  • فجر عبد الله
    رد
    " حجري بالطبع "


    هل نقول أن الطبع يغلب التطبّع .. !!

    أم نقول قلوبهم قاسية كالحجارة أو أشد

    أم نقول إن للحجر مشاعر يشعر أفضل من بعض البشر " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله "

    أم نقول أن بعض الناس طبعها التحجر بطبعها قاسية لا تعرف أدنى ذرة من المحبة والخير ؟

    معاذ العنوان رائع والقصة رائعة ( باغية ليها شيء وقيتة هادئة للغوص فيها ) هههه

    مررت مسرعة

    عذرا للتأخير قد كنت مريضة .. قرأتها حين طرحتها لكن لم أستطع الرد

    دمت مبدعا يا معاذ

    لي عودة للقصة لو يسّر رب العزة ذلك

    تقديري

    زدنا منى هذا النوع العذب يا أخي معاذ

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
    صباحك حياة مفعمة بالأمل .. الحياة لحظة عابرة .. مكابحها العمل النافع
    .. لكن جميل أن الحجارة حتى هي ظل هاجسها الحياة
    مرة اخرى تحيياتي لك الغالي معاذ

    لعلها هاجسها الأوحد؛ لذا يرها المرء، قد هيمنتْ عليها.

    شكرا أستاذ موسى الزعيم
    على هذا الحضور الطيب الكريم

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • مصطفى حمزة
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
    ...حجريٌ بالطبع


    نزلـتُ مِـن رحمِـها إلى القبـر.
    بجانبـي حجـارة كثيـرة،
    تظل تتحدثُ عن شيءٍ؛
    اسمُـه الحيـاة!

    ............

    معاذ العمري

    -----
    هي الأرض .. أمنا التي ولدنا في حضنها من رحمها .. ولكن ولدنا بلا حياة في وطنٍ أحياؤه أموات .. كلهم يسأل عن ( حياة ) !!
    نصٌ راقٍ شامخ ، يُهدي لقرائه الذواقين قراءاتٍ بعددهم !
    تحياتي أيها العزيز الحبيب

    اترك تعليق:


  • موسى الزعيم
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
    ...حجريٌ بالطبع



    نزلـتُ مِـن رحمِـها إلى القبـر.
    بجانبـي حجـارة كثيـرة،
    تظل تتحدثُ عن شيءٍ؛
    اسمُـه الحيـاة!

    ............

    معاذ العمري


    صباحك حياة مفعمة بالأمل .. الحياة لحظة عابرة .. مكابحها العمل النافع
    .. لكن جميل أن الحجارة حتى هي ظل هاجسها الحياة
    مرة اخرى تحيياتي لك الغالي معاذ

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
    ===========================

    ** الاديب الراقى معاذ..

    من قال ان الحجارة لا تملك رغبة الحياة ؟ هاكم النص دليلا .

    تحايا عبقة بالزعتر.
    أو قل بالأحرى، إنها أشد الموجودات على الحياة!


    الأديب القدير زياد صيدم
    شكرا على هذا الحضور الجميل الكريم

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
    الله يا أستاذي ما أجملها ..
    هل هي أقدار البعض منا ؟
    بأن لا يرى إلا الوجه المظلم البارد .. للقمر ! أيا ليتنا ننبش التراب .. و نزحزح الحجارة الجاثمة فوق صدورنا و من حولنا .. و نشق دربا صغيرة .. لنغتسل بضوء القمر .. ونستشعر ماهية الحياة و لو لمرة واحدة ..
    سلمت أخي القدير المبدع
    مودتي ..
    مخلقون في كبد
    لكن لا ييأس مِن رَوح الله، مؤمن بالله وبالنور.

    الأديبة القديرة بيان

    شكرا على هذا الحضور الصادق المتفاعل

    كم ةسرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • مُعاذ العُمري
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة غاندي يوسف سعد مشاهدة المشاركة
    صديقي الأديب المبدع مُعاذ
    هي رحلة الجميع من الرحم إلى القبر هل تلك الأحجارهي الناس من حولنا والذين
    تحوّلوا إلى جماد ودمى متحركة أم أنّها الدنيا وحطامها
    وأنّنا محكومون بالتأقلم والعيش والمرور... أم أنّها الذكرى كورقة خريف
    ( الطبع غلب التطبع )
    تحيّة لك صديقي المبدع ... ودمت بخير وسلام .
    -------------------------------------------
    نعم صاحبي، هي أشياء ارتدت إلى صورة النشأة، التي أُجبرت على غيرها إلى حين

    شكرا للقدير الأديب غاندي

    على هذه القراءة العميقة المتفاعلة

    كم سرني أنك هنا

    تحية خالصة

    اترك تعليق:


  • عبد المجيد التباع
    رد
    مهماهما حاولنا نتر الأمل والتفاؤل دون آن نلتفت.. فكلما التفتنا إلى أنفسنا نرى حجرا ومن حولنا أحجارا في هذا القبر وحتى في القبر الإفتراضي غير بعيد ..
    تتراكم الحجارة..
    نص مؤلم للناس و الحجارة
    تقديري اللائق أستاذ معاذ
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد المجيد التباع; الساعة 31-01-2012, 18:34.

    اترك تعليق:

يعمل...
X