[align=center]
[/align]
[blink][align=center]أيُّنا لمْ يَحترقْ وَرقـا .. ؟[/align][/blink]
[align=right]تلوتُ منْ سَفري .. ما انهلَّ وامتشقَ الكلامَ فابتلَّ عشبُ القلبِ وانحرقَ. تلوتُ لونَ اختراقي من مُعلقتي سِترًا تأوَّهَ ما دارى وما اخترقَ صمتَ الرُّسوم قتامُ الذكر قافلة من شرفةِ البحْر تغري الموجَ يا غرقـًا يأتي على صَهْوةِ الغيْم استبقْ ألقَ الظلال رَهْوًا إذا العرْجون ما استبقَ الجَوْنَ الجنونيَّ زهوًا ما أتى قمرًا إلا ليغرقَ، في أشذائه، عبَقا . أنا المُعَلقة الأولى وفي لغةِ الذهول أوْغلتُ .. كنت الحرفَ ما انبثقَ. اختلستُ نارَ القِرى. الحيُّ مُمتقعُ العيون. أوْجَسْتُ. ما جسْتُ الذرى. اغْتبقَ الصَّدى. توسَّدْتُ قلبي. ما مُدامته .. قلبي، وللكرْم كأسٌ وُسِّدَتْ أرقا ؟ كانَ الحَبابُ بقايا الشمْس ما اندلقَ القلبُ السَّريُّ مَرايا أوْ همَى خِرقا حتى استحمَّ بماء الغيبِ مُسْتلِما ما في البقايا من الأشواق. مَنْ طرقَ البابَ ؟ المسَافة شكرى بينَ ذي قدَح يطوي الحبابَ، وبينَ المحْو. يا شرَقا ما إنْ أغصّ به، طيَّ التماحته، حتى يُرقرقَ بي، النسيانَ والألقَ، وبينَ ذي كرْمةٍ سَكرى مَسَافتها تعلي الحجابَ فلا تستدرج الغرقَ إلا رُؤى الجبةِ المجْلوِّ جاذبها من غفوةِ الكأس، لاشوْبا ولا رَنَقا .. كأنَّما القلبُ نورُ الحرفِ يسْكبه والحيُّ نثرٌ ورسمُ الدار ما نطقَ. أنـا تذكرْتُ قلبي حِينَما امْتقعَ الحيُّ الذي .. ارتعشتْ أبهاؤه مِزقا، وحينما .. كنتُ وحْدي. السامِرون صَدىً لي. ما تذكرتُ صَحْبي. ما تلوتُ رُقى. الزمهريرُ صليلٌ، والخطى شبحٌ يُصيخ دمعًا .. هناكَ الآنَ .. يا طرقـًا مَسلوبة كنت وحْـدي أصْطلي فرَقا يهتاج بالشعْر لا يلوي له عنقا، وكنتُ وحْديَ .. لا يا صَاحِبيَّ قِفا هنا قليلٌ من الأمْر الذي افترقَ. هنا بقايا كلام خلفَ مَوْسِمِنا ما زالَ يلهثُ. مازلنا له غدقا. خذا الحروفَ التي تثغو، هناكَ، رؤًى. خذا انتباهَ الشذى من جَرْسِها عبقا .. خذا الزمانَ إلى أقواسِها ثمِلا. يا صاحِبَيَّ أنـا لمْ أسْأل الطرُقَ عنْ وجْهةِ الريح. لم أسألْ مُعلقة ً ماءَ القصيدةِ. لم أبذلْ لها مَذقا. لمْ أختصرْ وَترَ الترْحال أغنية ً كيْ لا أكونَ هنا ما غامَ واغتبقَ، كيْ لا أكونَ إذا ما الهامشُ انسَربتْ به الحواشي سرابَ السَّيْر والخرَقَ. أنا سألتُ الممرَّ القوسَ .. قالَ: حنانيكَ اتئِدْ .. أينا لم يحْترقْ ورقا ؟ قلتُ: السهامُ وشيكاتٌ مراوحُها. قالَ: ابتردْ. كنْ سُؤالا يَرتدي فرَقا. قلنا معًا، والخُطى يَندى الرُّنوُّ بها، ماذا تلونا ؟ وماذا سِفرُنا امتشقا ؟ وَهلْ سَلوْنا حديثَ البئر يحدجه جمرُ الحديقةِ لبلابًا إذا نطقَ الصمتُ المعتقُ أوْ شقَّ المطوَّقُ جيبَ الذارياتِ ليلغو؟ مِنْ هـنا استبقَ الفقد الكلامَ. هنيْهات ألوذ بها، عَجْلى، تفِرُّ إلى أسْمائِها. اختلق َالممرُّ وَقتَ الحكاياتِ التي .. انشذرتْ، ثكلى، فمِلتُ إلى إسْرائِها نَسَقا. مِلتُ. الصُّويْراتُ معْنايَ الذي استرقتْ رُؤيا الممَرِّ.أقولُ: الآنَ كنْ سَرقا في العيْن. أطرَقَ، بَهْرًا، سارد سِيَرَ المعْنى. تململَ خوْفي. قلتُ: مَنْ طرقَ الليلَ المسافرَ في الليل العصيِّ إذنْ ؟ لمْ ينبسُوا. تركوني ألبَسُ الطرُقَ الجدْباءَ ألبسُهَا الليلَ الذي عبثا رأى وما إنْ رأى لكِنَّه نطقَ. الكلامُ احْتماءُ الأنا بالليْل. مُدلجة ٌهيَ العبارة ُلا أدْري لها أفقا. لاأعْرفُ النَّفقَ السِّريَّ أرشفه إذا المغارة ُلمْ تسْتشرفِ النفقَ. كلٌّ إلى ظمإ. لا ضوءَ. ما لغة ٌ، وللمغاراتِ همسٌ ما ونىَ رَهقا، وللمغاراتِ جرْسٌ لا بيانَ له أكاد أحدسُه بالسَّهْو مُخْتلقا. أكاد أخْرسُه لولا إشارته الميْساءُ أنَّ لنا، مِنْ نأمةٍ، حدقا ؟ وكدتُ أدخلُ في الأقواس ثرثرة .. أحِيلها خفقة َ الألوان بينَ رُقى لا تختفي. كادَ قلبي، والذهولُ قِرًى يكسُو الغيابَ فيعْرى دربُه خِرَقا، يُصَوِّبُ النبضَ مِنْ آهاتِه سفرًا بينَ الرُّقى ما الصَّدى يستنفرُ النزقَ. كادَ المريبُ يرى ما ليسَ ينظره .. فكيفَ يا صاح تأتي السيفَ مًمتشَقا .. ؟[/align]

[blink][align=center]أيُّنا لمْ يَحترقْ وَرقـا .. ؟[/align][/blink]
[align=right]تلوتُ منْ سَفري .. ما انهلَّ وامتشقَ الكلامَ فابتلَّ عشبُ القلبِ وانحرقَ. تلوتُ لونَ اختراقي من مُعلقتي سِترًا تأوَّهَ ما دارى وما اخترقَ صمتَ الرُّسوم قتامُ الذكر قافلة من شرفةِ البحْر تغري الموجَ يا غرقـًا يأتي على صَهْوةِ الغيْم استبقْ ألقَ الظلال رَهْوًا إذا العرْجون ما استبقَ الجَوْنَ الجنونيَّ زهوًا ما أتى قمرًا إلا ليغرقَ، في أشذائه، عبَقا . أنا المُعَلقة الأولى وفي لغةِ الذهول أوْغلتُ .. كنت الحرفَ ما انبثقَ. اختلستُ نارَ القِرى. الحيُّ مُمتقعُ العيون. أوْجَسْتُ. ما جسْتُ الذرى. اغْتبقَ الصَّدى. توسَّدْتُ قلبي. ما مُدامته .. قلبي، وللكرْم كأسٌ وُسِّدَتْ أرقا ؟ كانَ الحَبابُ بقايا الشمْس ما اندلقَ القلبُ السَّريُّ مَرايا أوْ همَى خِرقا حتى استحمَّ بماء الغيبِ مُسْتلِما ما في البقايا من الأشواق. مَنْ طرقَ البابَ ؟ المسَافة شكرى بينَ ذي قدَح يطوي الحبابَ، وبينَ المحْو. يا شرَقا ما إنْ أغصّ به، طيَّ التماحته، حتى يُرقرقَ بي، النسيانَ والألقَ، وبينَ ذي كرْمةٍ سَكرى مَسَافتها تعلي الحجابَ فلا تستدرج الغرقَ إلا رُؤى الجبةِ المجْلوِّ جاذبها من غفوةِ الكأس، لاشوْبا ولا رَنَقا .. كأنَّما القلبُ نورُ الحرفِ يسْكبه والحيُّ نثرٌ ورسمُ الدار ما نطقَ. أنـا تذكرْتُ قلبي حِينَما امْتقعَ الحيُّ الذي .. ارتعشتْ أبهاؤه مِزقا، وحينما .. كنتُ وحْدي. السامِرون صَدىً لي. ما تذكرتُ صَحْبي. ما تلوتُ رُقى. الزمهريرُ صليلٌ، والخطى شبحٌ يُصيخ دمعًا .. هناكَ الآنَ .. يا طرقـًا مَسلوبة كنت وحْـدي أصْطلي فرَقا يهتاج بالشعْر لا يلوي له عنقا، وكنتُ وحْديَ .. لا يا صَاحِبيَّ قِفا هنا قليلٌ من الأمْر الذي افترقَ. هنا بقايا كلام خلفَ مَوْسِمِنا ما زالَ يلهثُ. مازلنا له غدقا. خذا الحروفَ التي تثغو، هناكَ، رؤًى. خذا انتباهَ الشذى من جَرْسِها عبقا .. خذا الزمانَ إلى أقواسِها ثمِلا. يا صاحِبَيَّ أنـا لمْ أسْأل الطرُقَ عنْ وجْهةِ الريح. لم أسألْ مُعلقة ً ماءَ القصيدةِ. لم أبذلْ لها مَذقا. لمْ أختصرْ وَترَ الترْحال أغنية ً كيْ لا أكونَ هنا ما غامَ واغتبقَ، كيْ لا أكونَ إذا ما الهامشُ انسَربتْ به الحواشي سرابَ السَّيْر والخرَقَ. أنا سألتُ الممرَّ القوسَ .. قالَ: حنانيكَ اتئِدْ .. أينا لم يحْترقْ ورقا ؟ قلتُ: السهامُ وشيكاتٌ مراوحُها. قالَ: ابتردْ. كنْ سُؤالا يَرتدي فرَقا. قلنا معًا، والخُطى يَندى الرُّنوُّ بها، ماذا تلونا ؟ وماذا سِفرُنا امتشقا ؟ وَهلْ سَلوْنا حديثَ البئر يحدجه جمرُ الحديقةِ لبلابًا إذا نطقَ الصمتُ المعتقُ أوْ شقَّ المطوَّقُ جيبَ الذارياتِ ليلغو؟ مِنْ هـنا استبقَ الفقد الكلامَ. هنيْهات ألوذ بها، عَجْلى، تفِرُّ إلى أسْمائِها. اختلق َالممرُّ وَقتَ الحكاياتِ التي .. انشذرتْ، ثكلى، فمِلتُ إلى إسْرائِها نَسَقا. مِلتُ. الصُّويْراتُ معْنايَ الذي استرقتْ رُؤيا الممَرِّ.أقولُ: الآنَ كنْ سَرقا في العيْن. أطرَقَ، بَهْرًا، سارد سِيَرَ المعْنى. تململَ خوْفي. قلتُ: مَنْ طرقَ الليلَ المسافرَ في الليل العصيِّ إذنْ ؟ لمْ ينبسُوا. تركوني ألبَسُ الطرُقَ الجدْباءَ ألبسُهَا الليلَ الذي عبثا رأى وما إنْ رأى لكِنَّه نطقَ. الكلامُ احْتماءُ الأنا بالليْل. مُدلجة ٌهيَ العبارة ُلا أدْري لها أفقا. لاأعْرفُ النَّفقَ السِّريَّ أرشفه إذا المغارة ُلمْ تسْتشرفِ النفقَ. كلٌّ إلى ظمإ. لا ضوءَ. ما لغة ٌ، وللمغاراتِ همسٌ ما ونىَ رَهقا، وللمغاراتِ جرْسٌ لا بيانَ له أكاد أحدسُه بالسَّهْو مُخْتلقا. أكاد أخْرسُه لولا إشارته الميْساءُ أنَّ لنا، مِنْ نأمةٍ، حدقا ؟ وكدتُ أدخلُ في الأقواس ثرثرة .. أحِيلها خفقة َ الألوان بينَ رُقى لا تختفي. كادَ قلبي، والذهولُ قِرًى يكسُو الغيابَ فيعْرى دربُه خِرَقا، يُصَوِّبُ النبضَ مِنْ آهاتِه سفرًا بينَ الرُّقى ما الصَّدى يستنفرُ النزقَ. كادَ المريبُ يرى ما ليسَ ينظره .. فكيفَ يا صاح تأتي السيفَ مًمتشَقا .. ؟[/align]