إخوتي في منتدى اعرض نصك للتصحيح اللغوي
هذه ملاحظة وردت في أحد الردود على النص
أرجو من حضراتكم التفضل بالتصويب
مع الشكر سلفا
هناك بعض اشكاليات بسيطة في النص من ناحية اللغة حسب فهمي المتواضع
منها
وللمتعطشين بطلب - لطلب
لم أرى - لم أر
لم تقوى- لم تقو
هناك مشكلة في استخدام علامات الترقيم في عديد الجمل
مثل قولك
شبَّ الولد . وأدرك الرجال . في حين , لم يلحظ أحد
فالنقطة تكون في محل يستلزم الفاصلة والفاصلة أحياناً في موضع لا تستوجبه
هذه ملاحظة وردت في أحد الردود على النص
أرجو من حضراتكم التفضل بالتصويب
مع الشكر سلفا
هناك بعض اشكاليات بسيطة في النص من ناحية اللغة حسب فهمي المتواضع
منها
وللمتعطشين بطلب - لطلب
لم أرى - لم أر
لم تقوى- لم تقو
هناك مشكلة في استخدام علامات الترقيم في عديد الجمل
مثل قولك
شبَّ الولد . وأدرك الرجال . في حين , لم يلحظ أحد
فالنقطة تكون في محل يستلزم الفاصلة والفاصلة أحياناً في موضع لا تستوجبه
الظِلّ الغائب
مزرعة الوطاويط . ويقال لها أيضا حارة الوطاويط . هي أقرب موقع
يقطنه بشر لقصر الجن الذي قام بتشييده ابن الحارة المنبوذ
شملول الواوي .
جلب له المهندسون والخبراء من أقاصي الدنيا . فتفننوا في
تصميمه حسب المواصفات التي وضعها الشملول لهم .
فبات هذا الصرح ببنائه وتصاميمه الداخلية , لغزا يضاف إلى
صاحبه المتخم بالغموض والأسرار .
والملفت للشك والداعم له , هو اختفاء المهندسين والخبراء
الأجانب الذين قاموا بتصميمه , في ظروف غامضة بعد أن تمَّ
تشييده .
أما العمال الذين قاموا ببنائه لبنة فوق لبنة , فهم من أبناء حارته
حارة الوطاويط . وكان مصيرهم كمصير الآخرين وكمصير من يحاول
معرفة اسرار القصر أو من يجرؤ حتى بالدخول إليه .
فبات القصر لعنة للقاطنين حوله , وللمتعطشين بطلب المعرفة .
ما فتئت والدتي تكرار تحذيرها لي كلما هممت بالخروج قائلة :
ــ ابتعد عن القصر يا ولدي , الدنو منه هلاك , إنه لعنة وحطّت علينا .
أمّا والدي فأسلوبه بتحذيري يختلف عن أسلوب أمي المباشر .
فبذهابه وإيابه من وإلى الحقل يَسْلُكُ طريقاً وعرا , كي يتحاشى
الاقتراب من أسوار ذلك القصر .
يوماً سألته ببراءة:
ــ أبي , تلك الطريق القريبة من القصر مُمهدَّة وأقرب لنا لبيتنا ,
فلمَ لا نسلكها ؟
انتفض كَمَنّ به حُمَّى , وكاد أن يسترسل في انفعاله لولا ادراكه
صِغر سنّي .
تحولتُ عنه اشفاقا عليه . ورُمتُ أمي آملا أن تكون كباقي النسوة
اللواتي يثرثرن . لكَنَّها خيَّبت ظني .
أصبح القصر وهالة الغموض التي تكتنفه هاجسا أصاب عقلي
الواعي والمُستَتِر منه .
زرت المقاهي متعللا ببيع السجائر وأوراق اليانصيب علني أسمع
من روادها ما يشفي غليلي .
ما رشح كاد لمس سرد الأساطير . فعشت بينهم وكأني في عالم
غريب تحكمه قوانين غير مألوفة .
استوقفتني سيرة الشملول ساكن القصر . كان واحدا منهم , فرَّ
بعد أن إتُّهِم بالسرقة .
غاب عن الحي سنوات وعاد بعد أن جمع ثروة يشكك الكثيرون في
مصدرها .
سرعان ما سرت إشاعات أنه قد آخى الجان في غيابه فأدرك درجة
من الخلود تضعه في مصاف الأولياء .
كما سرت إشاعات أيضا أن الجان يقيمون معه في القصر .
لهذا وذاك , تجد بعضاً من أهلنا يكبرون ذكراه بالرغم من جبروته
وبغيه .
لكن , والحق يُقال أن نفراً آخر من اهلنا . أكثر واقعية وأقل خوضا في
الغيبيات , يجزمون أنه بدأ مغامراته بتمويل حملات لترويج المخدرات
وتهريب السلاح من أموالهم التي سرقها قبل فراره .
كما ويجزمون أيضا أنه يدير عملياته المشبوهة من داخل القصر .
وتمضي الأيام . فتكاد أن تشم من خلالها رائحة القبور في أصص
الأزهار التي زرعها أجدادي داخل حديقة القصر .
وكأن هذا الجبار يتحرك بإلهام القوة ويدير أعماله بغرور وبجبروت
الفتونة . حتى ظن بنفسه الخلود.
فها هم رواد المقهى ورواد المقاهي المجاورة يُهمهمون وبنبرة
واحدة :
ــ انطوي على أحزانكِ يا بلد , لأجلك ضاع الجد وتاه الولد .
لم يستكن الأهالي لغياب أبنائهم . فتبرع نفر منهم لمقابلة
الشملول , والاستفسار منه عن مصير أولادهم .
لكن الموت كان بالمرصاد لكل مَن تجرَّأ وخطا خطوة نحو سور القصر
وبوابته . حتى ضاق كثيرون بحياتهم متحملين البغي في جلد ,
ولاذوا بالصبر كارهين .
تناهى إلى أذني يوما قول أحدهم لآخر :
ــ لا تُكبِرْ مخلوقاً سرعان ما يَنهزِمْ .
فأجابه الآخر في قرف :
ــ نقِّطني بسكوتك يا رجل . المهزومون لا يكتبون التاريخ , فدعهُ
يُسّطِّر أمجادهُ . نحن المهزومون .
رنا الأول الى الآخرً ثم قال :
ــ عندما نُدرك القوة ويدركنا سحر المعرفة , سوف ننتصر .
فتسائل الآخر
ـ كيف ؟ ومتى ؟
أجابه الأول بثقة :
ـ ندخل القصر خلسة . نستكشف ونكشف أسراره .
دخلتُ فراشي وكل خلية من خلايا جسدي ترتجف قهراً مما
سمعت .
وضعت الوسادة فوق رأسي وحلَّقتُ في ثنايا الّلامعقول .
شعرتُ بيدٍ حانية تلمس جبيني , فشَرَّعتُ لها جفوني , رأيتُ أمامي
رجلاً وقوراً بثيابٍ بيضاء , وكأنه شيخ الملائكة . سألني :
ــ هل ما زلت تريد معرفة الحقيقة , وترغب بدخول ذلك القصر
وتكشف أسرارهُ ؟
ــ نعم يا سيدي , أريدُ ذلك .
ــ سوف تنتابك أعراض غريبة تعرفها في حينها , فهل انت ممن
يحفظون السر ؟
ــ أنا منهم .إذا أردتَ ؟
ــ حسناً , اتبعني .
سرتُ خلفهُ , وظِلِّي يسبقني . لم أرى للشيخ ظلّ , ربما هو ظلٌ
بعينه ؟
توقف على بعد أمتار من القصر وأشار إلى بوَّابته , قائلاً :
ــ قبل أن تهِمّ بالدخول, اسمع ما سأقوله لك جيداً . هذه ثلاثة
قوارير , بداخل كل منها مشروبٌ سحري , وكما ترى فإن الثلاث
قوارير متشابهة , ولا يُمَيِّز الواحدة عن ألأخرى شيء إلاّ فيما تحتوي
إذا شربت الأولى سوف تُنعشك كالسكران وتجعلك تعتقد أنك اقوى
مخلوقات الأرض , عندها حطم البوابة وادخل . أما إذا شربت الثانية
فسوف تنتابك نوبات من الهلوسة تتوهم فيها أنك أصغر مخلوقات
الأرض عندها انزلق تحت البوابة وادخل . أما الثالثة , فسوف تقذف
بك إلى درب المساطيل كمدمني الحشيش , أنصحك بهذه الحالة
أن لا تغادر المكان ريثما تُفتح البوابة لأنها ستُفتح بيوم من الأيام ,
عندها ادخل .
شرطي الوحيد هو أن تُخَمِّن مفعول القارورة قبل أن تدلق محتواها
في جوفك . فإذا صدق التخمين ستكون من الفائزين , وإذا خاب
تخمينك . ستفقد ظلك . هل توافق ؟
ــ نعم , أوافق .
غاب الظل , وبقيتُ وحدي , وبجعبتي الثلاث قوارير .
(طرقع) صوت الفللينة وأنا أسحبها من فم القارورة , توجست إن كان
غيري قد سمع هذا الصوت فيُنصت ويسمع خفقان قلبي وينكشف
أمري , فشربتها على عجل كمن يشرب دواء وبذهني أن أصبح
أقوى رجل بالعالم .
لم تصدق النبوءة . وبقي الحال هو نفس الحال .
فتحت القارورة الثانية بحذر , وأخذت أرشف منها مُتمنياً أن تكون
كحبوب الهلوسة التي يتعاطاها علية القوم .
ما زال الحال كما هو عليه . لم يتغير شيء .
أملي في القارورة الأخيرة , إن كان لي نصيب في هذه الدنيا ؟
لم تقوى أصابع يدي على نزع الفللينة من مكانها , لا أدري من قام
بنزعها عوضاً عني . ثم بدأ يُسقيني منها . توهمت نفسي أني
داخل القصر .
فتحت عيني , فرأيتُ والدتي تبتسم مخاطبة أبي :
ــ الحمد لله , لقد زالت الحمى وانخفضت حرارة جسمه , وها هو
يصحو .
شبَّ الولد . وأدرك الرجال . في حين , لم يلحظ أحد , أنه بلا ظل .
</i>
مزرعة الوطاويط . ويقال لها أيضا حارة الوطاويط . هي أقرب موقع
يقطنه بشر لقصر الجن الذي قام بتشييده ابن الحارة المنبوذ
شملول الواوي .
جلب له المهندسون والخبراء من أقاصي الدنيا . فتفننوا في
تصميمه حسب المواصفات التي وضعها الشملول لهم .
فبات هذا الصرح ببنائه وتصاميمه الداخلية , لغزا يضاف إلى
صاحبه المتخم بالغموض والأسرار .
والملفت للشك والداعم له , هو اختفاء المهندسين والخبراء
الأجانب الذين قاموا بتصميمه , في ظروف غامضة بعد أن تمَّ
تشييده .
أما العمال الذين قاموا ببنائه لبنة فوق لبنة , فهم من أبناء حارته
حارة الوطاويط . وكان مصيرهم كمصير الآخرين وكمصير من يحاول
معرفة اسرار القصر أو من يجرؤ حتى بالدخول إليه .
فبات القصر لعنة للقاطنين حوله , وللمتعطشين بطلب المعرفة .
ما فتئت والدتي تكرار تحذيرها لي كلما هممت بالخروج قائلة :
ــ ابتعد عن القصر يا ولدي , الدنو منه هلاك , إنه لعنة وحطّت علينا .
أمّا والدي فأسلوبه بتحذيري يختلف عن أسلوب أمي المباشر .
فبذهابه وإيابه من وإلى الحقل يَسْلُكُ طريقاً وعرا , كي يتحاشى
الاقتراب من أسوار ذلك القصر .
يوماً سألته ببراءة:
ــ أبي , تلك الطريق القريبة من القصر مُمهدَّة وأقرب لنا لبيتنا ,
فلمَ لا نسلكها ؟
انتفض كَمَنّ به حُمَّى , وكاد أن يسترسل في انفعاله لولا ادراكه
صِغر سنّي .
تحولتُ عنه اشفاقا عليه . ورُمتُ أمي آملا أن تكون كباقي النسوة
اللواتي يثرثرن . لكَنَّها خيَّبت ظني .
أصبح القصر وهالة الغموض التي تكتنفه هاجسا أصاب عقلي
الواعي والمُستَتِر منه .
زرت المقاهي متعللا ببيع السجائر وأوراق اليانصيب علني أسمع
من روادها ما يشفي غليلي .
ما رشح كاد لمس سرد الأساطير . فعشت بينهم وكأني في عالم
غريب تحكمه قوانين غير مألوفة .
استوقفتني سيرة الشملول ساكن القصر . كان واحدا منهم , فرَّ
بعد أن إتُّهِم بالسرقة .
غاب عن الحي سنوات وعاد بعد أن جمع ثروة يشكك الكثيرون في
مصدرها .
سرعان ما سرت إشاعات أنه قد آخى الجان في غيابه فأدرك درجة
من الخلود تضعه في مصاف الأولياء .
كما سرت إشاعات أيضا أن الجان يقيمون معه في القصر .
لهذا وذاك , تجد بعضاً من أهلنا يكبرون ذكراه بالرغم من جبروته
وبغيه .
لكن , والحق يُقال أن نفراً آخر من اهلنا . أكثر واقعية وأقل خوضا في
الغيبيات , يجزمون أنه بدأ مغامراته بتمويل حملات لترويج المخدرات
وتهريب السلاح من أموالهم التي سرقها قبل فراره .
كما ويجزمون أيضا أنه يدير عملياته المشبوهة من داخل القصر .
وتمضي الأيام . فتكاد أن تشم من خلالها رائحة القبور في أصص
الأزهار التي زرعها أجدادي داخل حديقة القصر .
وكأن هذا الجبار يتحرك بإلهام القوة ويدير أعماله بغرور وبجبروت
الفتونة . حتى ظن بنفسه الخلود.
فها هم رواد المقهى ورواد المقاهي المجاورة يُهمهمون وبنبرة
واحدة :
ــ انطوي على أحزانكِ يا بلد , لأجلك ضاع الجد وتاه الولد .
لم يستكن الأهالي لغياب أبنائهم . فتبرع نفر منهم لمقابلة
الشملول , والاستفسار منه عن مصير أولادهم .
لكن الموت كان بالمرصاد لكل مَن تجرَّأ وخطا خطوة نحو سور القصر
وبوابته . حتى ضاق كثيرون بحياتهم متحملين البغي في جلد ,
ولاذوا بالصبر كارهين .
تناهى إلى أذني يوما قول أحدهم لآخر :
ــ لا تُكبِرْ مخلوقاً سرعان ما يَنهزِمْ .
فأجابه الآخر في قرف :
ــ نقِّطني بسكوتك يا رجل . المهزومون لا يكتبون التاريخ , فدعهُ
يُسّطِّر أمجادهُ . نحن المهزومون .
رنا الأول الى الآخرً ثم قال :
ــ عندما نُدرك القوة ويدركنا سحر المعرفة , سوف ننتصر .
فتسائل الآخر
ـ كيف ؟ ومتى ؟
أجابه الأول بثقة :
ـ ندخل القصر خلسة . نستكشف ونكشف أسراره .
دخلتُ فراشي وكل خلية من خلايا جسدي ترتجف قهراً مما
سمعت .
وضعت الوسادة فوق رأسي وحلَّقتُ في ثنايا الّلامعقول .
شعرتُ بيدٍ حانية تلمس جبيني , فشَرَّعتُ لها جفوني , رأيتُ أمامي
رجلاً وقوراً بثيابٍ بيضاء , وكأنه شيخ الملائكة . سألني :
ــ هل ما زلت تريد معرفة الحقيقة , وترغب بدخول ذلك القصر
وتكشف أسرارهُ ؟
ــ نعم يا سيدي , أريدُ ذلك .
ــ سوف تنتابك أعراض غريبة تعرفها في حينها , فهل انت ممن
يحفظون السر ؟
ــ أنا منهم .إذا أردتَ ؟
ــ حسناً , اتبعني .
سرتُ خلفهُ , وظِلِّي يسبقني . لم أرى للشيخ ظلّ , ربما هو ظلٌ
بعينه ؟
توقف على بعد أمتار من القصر وأشار إلى بوَّابته , قائلاً :
ــ قبل أن تهِمّ بالدخول, اسمع ما سأقوله لك جيداً . هذه ثلاثة
قوارير , بداخل كل منها مشروبٌ سحري , وكما ترى فإن الثلاث
قوارير متشابهة , ولا يُمَيِّز الواحدة عن ألأخرى شيء إلاّ فيما تحتوي
إذا شربت الأولى سوف تُنعشك كالسكران وتجعلك تعتقد أنك اقوى
مخلوقات الأرض , عندها حطم البوابة وادخل . أما إذا شربت الثانية
فسوف تنتابك نوبات من الهلوسة تتوهم فيها أنك أصغر مخلوقات
الأرض عندها انزلق تحت البوابة وادخل . أما الثالثة , فسوف تقذف
بك إلى درب المساطيل كمدمني الحشيش , أنصحك بهذه الحالة
أن لا تغادر المكان ريثما تُفتح البوابة لأنها ستُفتح بيوم من الأيام ,
عندها ادخل .
شرطي الوحيد هو أن تُخَمِّن مفعول القارورة قبل أن تدلق محتواها
في جوفك . فإذا صدق التخمين ستكون من الفائزين , وإذا خاب
تخمينك . ستفقد ظلك . هل توافق ؟
ــ نعم , أوافق .
غاب الظل , وبقيتُ وحدي , وبجعبتي الثلاث قوارير .
(طرقع) صوت الفللينة وأنا أسحبها من فم القارورة , توجست إن كان
غيري قد سمع هذا الصوت فيُنصت ويسمع خفقان قلبي وينكشف
أمري , فشربتها على عجل كمن يشرب دواء وبذهني أن أصبح
أقوى رجل بالعالم .
لم تصدق النبوءة . وبقي الحال هو نفس الحال .
فتحت القارورة الثانية بحذر , وأخذت أرشف منها مُتمنياً أن تكون
كحبوب الهلوسة التي يتعاطاها علية القوم .
ما زال الحال كما هو عليه . لم يتغير شيء .
أملي في القارورة الأخيرة , إن كان لي نصيب في هذه الدنيا ؟
لم تقوى أصابع يدي على نزع الفللينة من مكانها , لا أدري من قام
بنزعها عوضاً عني . ثم بدأ يُسقيني منها . توهمت نفسي أني
داخل القصر .
فتحت عيني , فرأيتُ والدتي تبتسم مخاطبة أبي :
ــ الحمد لله , لقد زالت الحمى وانخفضت حرارة جسمه , وها هو
يصحو .
شبَّ الولد . وأدرك الرجال . في حين , لم يلحظ أحد , أنه بلا ظل .
</i>