حْكَايَةْ شَعْبْ مَقْمُوع 

كَانْ يَاسِيدِي حَتَّى كَانْ فْ أَرْضْ اللهْ لْوَاحِدْ الدَّيَّانْ
يَتْعَايِشْ لْمَسْلَمْ وُلْكَافَرْ يْهُودْ وْيَسُوعْ
وُمْعَ طُولْ لِيَّامْ تْكُوْنَتْ حْكَايَة فْرْبَعْ مَنْ الرّْبُوعْ
حْكَايَةْ شَعْبْ مَقْمُوع ْ
فِيهْ لْمَقْهُورْ فِيهْ لْمَضْبُوعْ
فِيهْ الدَّانِي فِيهْ لْمَرْفُوعْ
فِيهْ لَبْكَمْ وْلْمَسْمُوعْ
فِيهْ مُولْ لْعَزْوَة وُاللِّي مِنْ الشَّجْرَة مَقْطُوعْ
فِيهْ لْمُبَاحْ وَلْمَمْنُوعْ
فِيهْ الأَصْليِ وُلْمَرْگُوعْ
فِيهْ كُولْشِي وْقَلَّةْ الشِّي
فِيهْ السٌّجُودْ فِيهْ الرٌّكُوعْ
فِيهْ أَنَا وُنْتَ نَبْكِيوْ بِالدّْمُوعْ
فِيهْ الْعَامْ زِينْ فِيهْ قْلاَلْ الدِّينْ
فِيهْ كَيْتْسَاوَا الْبَاطَلْ ولْعَاطَلْ وُلْحَقْ لْمَطْبُوعْ
فِيهْ لَحْمَارْ وَالثٌّورْ وُلْفَيْلَسُوفْ لْمَغْمُورْ
فَيهْ الشَّكَّامْ وُالدَّلاَّلْ وُلْجَاسُوسْ لْمَدْفُوعْ
فٍِيهْ مُولْ لْفْهَامَة وْلَفْقِيهْ لْعَلاَّمَة وْلْحْجَامَة بْلاَ مَا
فيهْ الْمَصَّانْ وٌالسَّفَّانْ وُلْقَانُونْ بِاللَّفَّانْ وْبَزَّزْ ٱطٌّوعْ
فِيهْ التَّدْوِيرَة لْكْبِيرَة وُالصْغِيرَة فِيهْ الصْبِيطَارْ مْوُسَّخْ مَنْگُوعْ
فِيهْ سِيدِي مُولْ لَبْلِيغَة وْجَلاَّبْ السْفِيفَة
فِيهْ لاَلَّة الشْرِيفَة وْ دَارْ لَعْرِيفَة فِيهْ لِيعْتِقَالْ لَمْگَجْدَرْ
وُلْحَبْسْ لْمَشْرُوع ْ
طَاحَتْ لْحُكُومَة طَلْعَتْ لْحُكُومَة تْغَيَّرْ الدٌّسْتوُرْ
دَارُو شِيفُورْ صَفَّقْ لْجَمْهُورْ
گَلْنَا مَزْيَانْ لْحَقْ يْبَانْ نْزِيدُو لقدام مَا نْبْقَاوْشْ اللٌّورْ
خْطَبْ الشِّيفُورْ وُصَّلْ كْلاَمُو لْمَيْمُونْ وْقَدُّورْ لَ دَّا حْمَادْ وْعَمٌّورْ
سَمْعُو الصَّحْرَاوِي لْوُجْدِي وُالسْلاَوِي سَمْعُوهْ لَمْوَاتْ فْلَقْبُورْ
گَالْ الشِّيفُورْ فَكْلاًمُو بَعْدْ تَعْمَامُو آَنَا جِيتْ نَخْدَم ْ وُاللِّي مَاعْجْبُو حَالْ يًنْدَمْ
غَا نْفْضَحُو لْمَقَالِعْ وْلكرايم وْمُولْ الرِّيعْ نْطَلَّعْ لِيهْ الدَّمْ
غَانْصَلْحُو التّْبْرَاحْ وُالإِعْلاَمْ ، التَّكْنََاشْ وُالتَّزْمَامْ وُنْطَلْقُو لْخِيطْ لِلْقْلاَمْ
لَكِن بْشَرْطْ مْخَيَّطْ بْ يَبْرَا وْخَيْطْ التَّوْظِيفْ بِالدْعَا وُالتَّعْييِنْ حَسَبْ لْقُرْعَة
التَّطْبِيبْ بِالرٌّقْيَا أِوْ الْكَيْ بِلْعَافْيَا وُبْلاَ شْوَارْ غَادِي نَبْصَم ْ
صَنْدُوقْ لْمَقَّاصَة نْمَقْصُوه ْوُاللِّي طْوِينَاهْ نْجَمْعُوهْ وُاللِّي جْمَعْنَاهْ نْخَبْعُوهْ
حَتَّا يَتَّقْسَمْ
وُالزّْيَادَة غِي جُوجْ دْرِيهْمَاتْ مَا دَّاتْ مَاجَابَتْ نْبَرَّعْكُومْ ف َلْبَنَانْ وُالتٌّفَّاحْ
كُولُو وُتْفَطّْحُو عُودُو بِيهْ لَمْرِيضْ يَتْبَسَّمْ
غَادِي نْتْهَلاَّ فْ لْهَجَّالَة وُلْخَادَمْ الشَّغَّالَة
وَاشْ فْهَمْتُونِي وُلاَّ لاَ ؟؟!!!!!.
المريني ادريس
يَتْعَايِشْ لْمَسْلَمْ وُلْكَافَرْ يْهُودْ وْيَسُوعْ
وُمْعَ طُولْ لِيَّامْ تْكُوْنَتْ حْكَايَة فْرْبَعْ مَنْ الرّْبُوعْ
حْكَايَةْ شَعْبْ مَقْمُوع ْ
فِيهْ لْمَقْهُورْ فِيهْ لْمَضْبُوعْ
فِيهْ الدَّانِي فِيهْ لْمَرْفُوعْ
فِيهْ لَبْكَمْ وْلْمَسْمُوعْ
فِيهْ مُولْ لْعَزْوَة وُاللِّي مِنْ الشَّجْرَة مَقْطُوعْ
فِيهْ لْمُبَاحْ وَلْمَمْنُوعْ
فِيهْ الأَصْليِ وُلْمَرْگُوعْ
فِيهْ كُولْشِي وْقَلَّةْ الشِّي
فِيهْ السٌّجُودْ فِيهْ الرٌّكُوعْ
فِيهْ أَنَا وُنْتَ نَبْكِيوْ بِالدّْمُوعْ
فِيهْ الْعَامْ زِينْ فِيهْ قْلاَلْ الدِّينْ
فِيهْ كَيْتْسَاوَا الْبَاطَلْ ولْعَاطَلْ وُلْحَقْ لْمَطْبُوعْ
فِيهْ لَحْمَارْ وَالثٌّورْ وُلْفَيْلَسُوفْ لْمَغْمُورْ
فَيهْ الشَّكَّامْ وُالدَّلاَّلْ وُلْجَاسُوسْ لْمَدْفُوعْ
فٍِيهْ مُولْ لْفْهَامَة وْلَفْقِيهْ لْعَلاَّمَة وْلْحْجَامَة بْلاَ مَا
فيهْ الْمَصَّانْ وٌالسَّفَّانْ وُلْقَانُونْ بِاللَّفَّانْ وْبَزَّزْ ٱطٌّوعْ
فِيهْ التَّدْوِيرَة لْكْبِيرَة وُالصْغِيرَة فِيهْ الصْبِيطَارْ مْوُسَّخْ مَنْگُوعْ
فِيهْ سِيدِي مُولْ لَبْلِيغَة وْجَلاَّبْ السْفِيفَة
فِيهْ لاَلَّة الشْرِيفَة وْ دَارْ لَعْرِيفَة فِيهْ لِيعْتِقَالْ لَمْگَجْدَرْ
وُلْحَبْسْ لْمَشْرُوع ْ
طَاحَتْ لْحُكُومَة طَلْعَتْ لْحُكُومَة تْغَيَّرْ الدٌّسْتوُرْ
دَارُو شِيفُورْ صَفَّقْ لْجَمْهُورْ
گَلْنَا مَزْيَانْ لْحَقْ يْبَانْ نْزِيدُو لقدام مَا نْبْقَاوْشْ اللٌّورْ
خْطَبْ الشِّيفُورْ وُصَّلْ كْلاَمُو لْمَيْمُونْ وْقَدُّورْ لَ دَّا حْمَادْ وْعَمٌّورْ
سَمْعُو الصَّحْرَاوِي لْوُجْدِي وُالسْلاَوِي سَمْعُوهْ لَمْوَاتْ فْلَقْبُورْ
گَالْ الشِّيفُورْ فَكْلاًمُو بَعْدْ تَعْمَامُو آَنَا جِيتْ نَخْدَم ْ وُاللِّي مَاعْجْبُو حَالْ يًنْدَمْ
غَا نْفْضَحُو لْمَقَالِعْ وْلكرايم وْمُولْ الرِّيعْ نْطَلَّعْ لِيهْ الدَّمْ
غَانْصَلْحُو التّْبْرَاحْ وُالإِعْلاَمْ ، التَّكْنََاشْ وُالتَّزْمَامْ وُنْطَلْقُو لْخِيطْ لِلْقْلاَمْ
لَكِن بْشَرْطْ مْخَيَّطْ بْ يَبْرَا وْخَيْطْ التَّوْظِيفْ بِالدْعَا وُالتَّعْييِنْ حَسَبْ لْقُرْعَة
التَّطْبِيبْ بِالرٌّقْيَا أِوْ الْكَيْ بِلْعَافْيَا وُبْلاَ شْوَارْ غَادِي نَبْصَم ْ
صَنْدُوقْ لْمَقَّاصَة نْمَقْصُوه ْوُاللِّي طْوِينَاهْ نْجَمْعُوهْ وُاللِّي جْمَعْنَاهْ نْخَبْعُوهْ
حَتَّا يَتَّقْسَمْ
وُالزّْيَادَة غِي جُوجْ دْرِيهْمَاتْ مَا دَّاتْ مَاجَابَتْ نْبَرَّعْكُومْ ف َلْبَنَانْ وُالتٌّفَّاحْ
كُولُو وُتْفَطّْحُو عُودُو بِيهْ لَمْرِيضْ يَتْبَسَّمْ
غَادِي نْتْهَلاَّ فْ لْهَجَّالَة وُلْخَادَمْ الشَّغَّالَة
وَاشْ فْهَمْتُونِي وُلاَّ لاَ ؟؟!!!!!.
المريني ادريس
القصر الكبير بتاريخ : 20 / 06 / 2012
.gif)